لماذ يعتلي الشجن أدب المرأة ؟؟ أعتقد ان السؤال الثالث كان هكذا
ما رأيك في أن ننظر إلى الموضوع من هذه الناحية
أولهما : الزاوية التي تتخذها المرأة في أدبها , قاصة كانت أو شاعرة أو أي نوع آخر من انواع الأدب
ثانيهما : تخطي المسافة التي تفصل بين الشخصيات والفكرة وبين مبدعتها
لنذهب إلى الأولى
إن اتخذت المرأة زاوية أنثوية في كتابتها ولم تتجاوزها فسيأت أدبها رقيقا ذو شجن عال ويكون أدبها ما يسمى بالعاكس ( REFLECTOR ) أي يعكس ما بداخلها (( وهنا أقصد بعاكس آخر وليس كما قال الناقد ليتش ) وهو معبر عن الأصل فإن عاشت معاناة انعكس ذلك على أدبها
وطبيعة الأنثى الرقيقة تجعلها تعيش الخيال بأضوائه باهتة كانت أو مشرقة وتسكبها على الورق فتظهر ذات شجن
فتبتعد عن زاوية الخطابة المباشر وتوظف اللغة لتعبر عن الرؤى المختلفة
وأما إن اتخذت زاوية شمولية فيأتي أدبها بعيدا عن الشجن وإن كنا نلمح أحيانا بعض الومضات النسوية وهذا الأدب أصبح يرى في عصرنا المتقدم هذا نتيجة الأحداث
أما الثانية
عندما تكتب المرأة فإنها بلا شك تتحدث عن فكرة أو عن شخصيات وأحداث فإن تخطت المرأة أفعال الشخصيات ولم تقحم نفسها في ردود أفعالهم
وإن نظرت إلى الفكرة مجردة عن تدخل شخصي فإن أدبها سيأتي شاملا يبتعد عن الأنوثة في مفرداته
فبهذا تكون قد حافظت على المسافة بين مجريات النص وبين كونها امرأة لها مفرداتها الخاصة بها كأنثى .
وقد نجحت بعض الكاتبات في ذلك
ولكن برأيي أن الأدب الرقيق ذو الشجن جميل ولا عيب فيه ولكن الإغراق فيه هو المنتقد
.........
سليلة المجد لا أدري إن كنت أجبتك
لما كتبت ماسبق راجعته فاعتقدت أني خرجت عن المطلوب
ربما
أرجو أن يفيد على اية حال
أستاذتي الغالية ...
صباح...
بل بالعكس أنت أعطيتنا لب الموضوع ......
وأفدتنا كثيرا ..
شكر الله جهدك ، وكتب لك الأجر ..
*******************
فتاة اللغة العربية ..
شكرا لك ...
ودمتم متألـقين..
صباح...
بل بالعكس أنت أعطيتنا لب الموضوع ......
وأفدتنا كثيرا ..
شكر الله جهدك ، وكتب لك الأجر ..
*******************
فتاة اللغة العربية ..
شكرا لك ...
ودمتم متألـقين..
الصفحة الأخيرة
أوافق حبيبتاي ، بحورنا وصباحنا فيما ذكرا ، وأضيف إلى ذلك
أن الأدب مجموعة من المشاعر والأحاسيس والعواطف ، لا تنتمي لأي جنس فمن كان لديه القدرة على الكتابة - رجلا كان أو امرأة- الميدان أمامه فليصول وليجول فيه كيف يشاء .
أما فيما يخص تفوق الرجل على المرأة فهي نظرة فيها إجحاف كبير في حق الأقلام النسائية ، وإذا تسآئلنا عن هذه النظرة حيثياتها ومسبباتها ومن يروج لها ، لوجدنا أن نظرة المجتمع للمرأة على أنها تابعة للرجل تنظوي تحت لوائه، وتركض في حدود أسواره لها دور كبير في ذلك ، هذا من جانب . أما الجانب الآخر فهو يتمثل في نظرة النقد العربي إلى الأدب ؛ حيث يجعل المنزلة الأعلى لشعر المديح والهجاء والفخر ، ويصف أصحابها بالفحولة الأدبية ، ولو تأملنا في هذه الأنواع الثلاثة لوجدناها لا تتناسب وطبيعة المرأة فالمرأة مجبولة على الرقة والعذوبة ، وهبها الله عاطفة جياشة ، ومشاعر متدفقة مما لا يتناسب وتلك الأغراض .
و المروج لتلك النظرة هو الرجل لأنه حقيقة لا يريد للمرأة أن تنطلق من بوتقة مطبخها يريد أن يتربع هو على القمة وتكون له السيادة حتى في الأدب.
هذا ما لدي الآن
ربما أعود وربما لا .