د.مشبب القحطاني
أختي بنت الشرق حياك الله ، وطرح موفق يعكس معاناة النساء ..

الحقيقة أن الذي يعيش مشاكل المجتمع يعرف مأساة الجنسين .

فكما ان النساء يشتكين من الرجال ، فالرجال يشتكون من النساء ، ولكن بطريقة مختلفة .

....

المهم هناك حلول عملية للتعايش مع الوضع الراهن للمرأة ، لعلها تخفف من التوتر الحاصل لديها ..اذكر حلين منها :

الأول : أنها تتقبل ما ياتيها بصدر رحب ، خصوصا اذا كان عندها أطفال ، فتعتبر الزوج طفل صغير ، فتعامله على هذا الاساس .. وبالتالي سوف تتغير نظرتها لجميع تصرفاته ..

الا ان هناك ثلاثة اشياء لا يمكن لزوجة حرة مسلمة ان ترضى بها ، ولا تسمح بالزوج ان يمارسها ، واذا مارسها فانها لابد أن تنفصل عنه ، اذا لم يقلع عنها ..

الاول : ترك الصلاة ، فتارك كافر لايجوز أن تجلس معه ساعة واحدة ، فدينها اهم .

الثاني : العلاقات الجنسية مع اطراف اخرى ، باي طريق فهذه ، طريق سريع لجلب الامراض الجنسية خصوصا الايدز، فصحتها اهم ايضا.

الثالث : اذا كان يتعاطى المخدرات ، فهذا خطر عليها وعلى اولادها في الحاضر والمستقبل .

اما باقي الامور ، كالبخل ، وعدم الرومانسية ، والفشل في التربية ونحو ذلك فهذه تحتسبها عند الله ، وتحاول ان تسدد وتقارب ، وتعتبر الزوج غير موجود .


الحل الثاني أن تختار حبيبا آخر ينسيها ماقصر فيه الزوج .. بل ينسيها جميع ما قصر فيه الآخرون




واذا قررت الاختيار ، فلتحاول أن تقرب منه ، وتتعرف عليه أكثر ، وتحاول أن تعرف صفاته واماكانته .




فاذا اختارت فعليها ان تعطيه قلبها وجميع مشاعرها ، وأن تسلم له كل شيء ، وان تنفذ جميع طلباته بدون تردد


وذالك حتى تحيش حياة سعيدة مليئة بالحب والطمأنينية ..



أدرون من هو هذا الحبيب ؟؟










إنه












( الله )

جل جلاله


صدقوني لو قربنا من الله ، وسلمنا مشاعرنا له وجميع حراكاتنا وسكناتنا ، لو أحببنا الله حق الحب ، فاننا سوف نعيس الحياة بطعهما الحقيقي مهما واجهنا من صعوبات .. سنذوق طعم الايمان ، وطعم السعادة .. مصداق ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ..وذكر منها ( ان يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما ... الحديث ) احب اليه مما سواهما ( لاوزج ولا ولد ولاوالد ولا مال .ولالالالالالالالا احد في هذه الدنيا )

الله وحده هو الحبيب الاول والآخير ،
وما عداه فانما نحبهم من حبه ..
فمن كان حبيبا لله احببناه
ومن كان مبغضا لله ابغضناه .



ولكن الناس لما بعدوا عن الله ، وحكموا العادات والتقاليد واعرضوا شرع الله ، واختاروا محبوبات كثيرة ، فالله تعالى اوكلهم الى أنفسم ، والى ما احبوا .. فاصيبوا بالمشكلات التي ليس لها حلول ، والتي تتجدد وتتنوع كل زمن بحسبه .

دعاء

اللهم ارزقني حبك ، وحب من يحبك
اللهم حبك احب الى من نفسي واهلي ومالي
ومن الماءالبارد في اليم الشديد العطش .


وفقكم الله ، وسامحونا على الاطالة .
ام اليزيد
ام اليزيد
السلام عليكم
طرح موفق بنت الشرق
ومحور الحديث مهم جدا
ورغم المشاغل إلا ان موضوع شد قلمي لصفحتك رغما عني


اصبحت الحياة اكثر تعقيدا
الأشياء التي كانت في الماضي كماليات تفيض عن الحاجة اصبحت في عصرنا ضروريات لابد لأي بيت ان يمتلكه
وكعلاقة طردية اصبح الحصول على المادة اكثر صعوبة
والمرأة تريد وتريد وتريد
هذا ضغط نفسي ولو انه بسيط لكنه منتشر بكثرة
هذه نقطة


النقطة الأخرى
أن الإنفتاح الهائل على العالم فجأة والذي لم يُمهد له مسبقا
جعل العقول تجري مع جريانه سواء اكان هذا الطريق يؤدي الى خير اوالى شر
مثلا
النت اصبح عالم واسع لكلا الجنسين يستطيعان من خلاله الحصول على كل شيء وفي اي وقت
فبدلا من كبح جماح الشهوة والصمود امام اغراءات رهيبة تحدث داخله انجرفت العقول والقلوب مع سيله الجارف وأوصلت بعضهم الى حضيض العلاقات الآتمة التي يصعب معها العودة الى طريق الحق
الا من رحم ربك


ظاهرة منتشرة انتشار غريب
وهي الخيانة الزوجية
وبإمكاننا ملاحظة هذا بنظرة واحدة على منتدى الحياة الزوجية هنا
وغالبا الزوج هو المذنب
وبسبب الأولاد والمحافظة على مستقبلهم
ولإن الحياة مع شخص تشعر تجاهه بنفور شيء صعب
فإن المرأة ترزح تحت وطأة الضغوط النفسيةالكبيرة جدا بأعتبارها الكائن الضعيف الذي ليس له حيلة
لكن
الحل هو
الإتكال على الله
الأنس بالله
الإحتساب
التفاؤل
الصبر ثم الصبر ثم الصبر على كل شيء




بارك الله فيك بنت الشرق
ونفع بما كتبت
ياسمينة
ياسمينة
بنت الشرق ..
بارك الله فيك على هذا الموضوع الذي يعتبر شاذا بين المواضيع التي ألفناها ... مع أنه الموضوع الوحيد الصحيح .. في زمن انقلبت فيه موازين الحق ؟...

لقد نقلت ما يدور دائما يف خلدي .. و بتسلسل جميل ..

مرة أخرى اسجل اعجابي بهذا الموضوع :26:
سكارلت
سكارلت
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم




تظل المرأة أسيرة لتلك الضغوط ما دامت مستسلمة لألامها تجتر أحزانها وتذرف الدمع على حالها , مما يجعلها بمعزل عن ما يدور حولها , فلا تستشعر سوى متاعبها ولا تسمع سوى أناتها وتنهداتها



من الصعب أن ننفي الأثار السلبية المترتبة على هذه المعاناة , ولكن بوسع المرأة أن تخفف من حدتها وذلك بعدم تركيز تفكيرها على إضطراب حياتها الزوجية , ومحاولة شغل نفسها بطاعة الله , والبحث عن هوايات وأعمال تثبت من خلالها فاعليتها وتعزز من ثقتها بنفسها
وتعيد لها توازنها النفسي




من المهم أن لا تسمح لقلقها وتوترها بالإنتقال إلى الأبناء فينعكس ذلك سلبا على نفسياتهم
ويضعف صلتها بهم وتأثيرها عليهم , وتجعل نصب عينيها أنهم شمعة الأمل بالنسبة لها وتحاول أن تحقق من خلالهم ما عجزت عن تحقيقه مع الزوج




بالتوكل على الله وتجنب الشكوى قدر الإمكان حيث الشكوى تورثها المذلة وتجعلها تبدو ضعيفة الشخصية أمام الأخرين

وختاما أتوجه بالشكر للغالية بنت الشرق على الطرح الموفق والرائع

وتحياتي وتقديري للجميع
SOMIAI
SOMIAI
موضوع رائع عن جد الشكر لكل الاخوات المشاركات