بنت الشرق
بنت الشرق
من الصعب جدا على الزوجة ان تبقي زوجها على هامش حياتها او تعتبر انه غير موجود

وهي تعيش معه وذلك بسبب طبيعتها العاطفية . فلا بد ان تعود اليه بشكل او باخر وتنسى

انها قررت ان تجعله غير موجود في حياتها .. هكذا هي طبيعة المراة ...

لذلك ارى عندما يصبح خيار العيش مع هذا الزوج هو الخيار الوحيد ان تكيف نفسها

على التعايش معه بدلا من ان تقرر تهميشه الذي سرعان ما تعود عنه..

وذلك بان تتقبل هذا الانحراف كجزء من شخصيته وان تتعايش مع هذا الزوج

وتتقبله كجزء لا يتجزء من حياتها وفي نفس الوقت تكون على وعي تام بمشكلته

ولا تتوقع منه الافضل دائمالانها بين فترة واخرة ستصطدم بواقعه ..

فإن ما يجعل المراة خائفة ومتوترة دائما ويزيد من ضغوطها هو توقعاتها

غير المعقولة والخيالية احيانا ..

ايضا هذا الوعي بمشكلة هذا الزوج سيساعدها في كيفية التعامل مع ابنائها

وتربيتهم تربية مستقلةعن والدهم المنحرف وكما قالت

الاخت العزيزة سكارلت :

واخيرا اعجبتني جدا اضافتك اختي انيسة

شكرا لك اختي الكريمة على المشاركة وحياك الله دائما معنا
ديــــــــــار


رائعة كعادتك أختي بنت الشرق

أختي لن تجد المرأة أنها مرغمة على العيش مثل هذا الزوج إن هي أخذت جرعة وقائية

أقصد أنها لن تفاجئ بوجد مثل هذا الزوج في حياتها

طبعا إذا اتبعت التالي

1 - الوقاية خير من العلاج

الإيمان بالله

حسن الظن بالله و أن الله سيرزقها بالزوج الصالح

الألتزام بشرع الله و أحكامه من فروض و واجبات

الدعاء فلا راد للقضاء إلا الدعاء

فالدعاء الدعاء

فيجب على الفتاة أن تدعي الله أن يرزقها بالزوج الصالح و لن يردها الله صفر اليدين

و يجب عدم الفتور بعد الزواج لأنها بحاجة ماسة و دائمة بل دعيني أقول ازلية إلى الله


2-التداوي و العلاج


و هذا لا ينفي أن الزوجة طبقت السابق

و نحن نعرف أن المؤمن مبتلى

فعند الإبتلاء يظل الدعاء هو الدواء لها و لزوجها فربما قبل الله دعائها أو هدأ من حزنها و أسفها

و من الأدوية المرافقة و المهمة

أن تجعل المرأة همها في الله

تدرك حقيقة الإبتلاء و المصيبة ولا تكتفي بالإنغماس بمشاعر الحزن و الحيرة

توسع من دائرة اهتماماتها

تشارك دائما بالأعمال الدعوية و الخيرية فلا أفضل من الصدقة لرد البلاء

تسهم بمحاربة أسباب الفساد

و تنتقل لما هو أهم و أجل

بأن تعد جيلا يترفع عن هذه الأخطار من أبنائها و أبناء الغير و ذلك عن طريق الدعوة

و تزرع في قلوبهم كره التبرج و السفور و الرذيلة

تحبب اليهم حياة الطهر و العفة و الستر

فينشأون مبغضين لهذه الإأشياء فلا تتكرر المأساة

و إن هي عملت ذلك فالله كفيل بأن يعوضها بصلاح حالها و حال زوجها

فمن أعان الناس على صلاح ذريتهم أصلح الله له ذريته بإذن الله

كذلك الصبر من الأدوية المرافقة

و لتتذكر كل امرأة مبتلاة أن الصابرون يوفون أجره بغير حساب


3 - أشياء مهمة


لا تتوقع زوجة لا تأمر زوجها ببر والدية و الرأفة بأهله أن تنال السعادة ناهيك عمن تنهاه و تنكد عليه اي شيئ يقدمه لأهله

و لا تنتظر زوجة لا تجاهد في حث زوجها على الصلاة أن تهنئ لها عين ناهيك عن من تتهاون هي أصلاً بأمر الصلاة

و لا تطمع زوجة مستغرقة مع زوجها في مشاهدة القنوات الفضائية و تزاحمة على غرف الدردشة أن تتربع في قلب زوجها و تأسره و تملئ كلتا عينيه

و لا تطمح امرأة تبرجت و فتنت الرجال الأجانب ألى ألا يفتتن زوجها بغيرها فالدنيا اسلاف

و لتتذكر كل أخت مقصرة في حق الله و حق نفسها من طاعة و حجاب و صلاة و دعوة إلى الله و أمر بمعروف و نهي عن منكر أن ما أصابن فمن أنفسنا

و كل هم من هموم الدنيا و مصائبها فهو من ذنوبنا

فلنبادر إلى التوبة

و تحسين علاقتنا مع الله

و التعامل معه و الحب فيه و الكره فيه و الغضب من أجله

فإن صدقنا الله فلا أظن الله يخيب من أحسن عملا

و من الأشياء المهمة

منقبة الحمد و الشكر في حال السراء و الضراء

الحمد لله في كل حال

فالنعم زوالة ولا تدوم إلا بالحمد و الشكر

و جيد أن نرضى بقضاء الله و قدره

و جميل أيضاًً أن نحاول أن نغير من المنكر الذي وقع الزوج فيه

و قبل ذلك أن تغير الزوجة ما في نفسها أولا فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

و تكثر من الإستغفار

فهو مدعاة للرزق بالمال و الولد و المطر كما ورد في سورة نوح

وهذا حسن البصري يأتيه الشاكين حالهم

فهذا يشكوا حال زرعة مع الجفاف

و أخر يأمل الذرية

و ينصحهم و غيرهم بالإستغفار

لأنه العلاج الناجع

أيضا يجب أن تكف المرأه عن التذمر من حالها في المجتمع و تنتظر من ينتشلها من هذا الواقع المرير و تبادر الى التغيير و تكون هي ذاتها نواة ورشة عمل تعمل على السعي إلى تغيير الناس و توجيههم و لا تستقل من نفسها وذلك بالإستعانة بالله و طبعا لا تصدح مع الناعقات بالمساوة و الحرية و وووووووو غيره من أوهام و خزعبلات التقدم و مجاراة العصر

و تبدأ هي بصناعة الحياة ......... حياة جميلة رائعة تسير على بحر هدى الله و تسلم قيادتها لثقة بالله و حسن الظن فيه تشد لها أشرع الكفاح و المجاهدة و الصبر و تنظر الى كفيها بكل خشوع و أمل أن تصل إلى شاطئ الأمان

أتمنى أن تعذريني على الإطالة

لكنه حديث ذي شجووووووون

باركك الله و نفع بك الأمة
بنت الشرق
بنت الشرق
اختي الحبيبة ديار جزاك الله خير على المشاركة القيمة

ذكرتي كما ذكرت الاخوات نقاط مهمة وهي

اولا :: أن تجعل المرأة همها في الله فمن كانت مع الله كان الله معها في كل شيى

ثانيا :: ان توسع المراة من دائرة اهتمامها
وذلك بان تستخدم العقل والتفكير في تطوير ذاتها من جميع النواحي الدينية والثقافية
والاجتماعية لتكون عضو فعال في المجتمع فلاتحصر نفسها واهتمامها في جانب ضيق
من الحياة لتجني الالام وخيبة الامل المتكررة مما يزيد من الضغوط النفسية عليها

ثالثا ::

رابعا :: كما قالت اختنا العزيزة ام اليزيد

و قدر الله وماشاء فعل .. إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولاقوة الا بالله
اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها .. كلما تازمت الامور واظلم الطريق


خامسا :: نقطة مهمة ايضا وهي ان تعيش المراة اللحظة الحالية مع زوجها وابنائها

وخاصة اللحظات السعيدة فلاتفكر بالماضي والمستقبل فالماضي ذهب بخيره وشره

والمستقبل بيد الله وليس لها الخيرة في امرها يقول ريتشارد كارلسون في كتابه

لا تهتم بصغائر الامور : معيشة ( اللحظة الحالية ) لا تعد محاولة غامضة ولا بالشيئ

الصعب , أنها تتضمن في الاساس وضع اهتمام اقل على المخاوف والاهتمامات والندم

والاخطاء اي الاشياء التي تقلقلك مثل الماضي والمستقبل ...

ويقول ايضا : عندما تنجح في عيش اللحظة الحالية فإنك لا تستمتعين بتلك اللحظات

فقط , وإنما تخرجين أفضل ما في أدائك وقدراتك الابداعية لانك اقل تشوشا باحتياجاتك

ورغباتك واهتماماتك


سادسا :: مهم جدا وكما قال عوض القرني في كتابه حتى لا تكن كلا

و قد نقلته لكم باختصار وتصرف بسيط وهوان لاتجعلي (حياتك الخاصة مع زوجك) كالزجاج

الشفاف الذي يسهل كشف ما فيه لكل عابر سبيل لان في الحياة كثيرا من الفضوليين

والمتطفلين والاشرارالذين ليس لهم (هم الا تتبع عورات الناس واسرارهم ) واجعلي لحياتك

الخاصة بابا موثقا وحارسا امينا ياتمر بامرك فيفتح ذلك في الوقت المناسب وبالقدر المناسب

ولمن هو اهل لذلك ( من اصحاب المشورة والراي ) ويغلق عند الحاجة لذلك .