بانتظارك يا دونا ..
فلا تقلقي .............
ترجعين بالسلامة إن شاء الله ..
دونــــــا سأشتاق لك كثيرا..حتى أمل لا تريد فراقك..
ولكن إن شاء الله ترجعين بالسلامه..:26:
ولكن إن شاء الله ترجعين بالسلامه..:26:
الصفحة الأخيرة
بالنسبة للفواصل بين الفقرات ..
مثلاً .....
في الجزء الخامس ( من المذنب )
بعد جملـــة :
تفاقمت الأسئلة أكثر و أكثر.. دون أن تجد إجابة شافية.. فشل تفكيرها.. و بقيت كما هي.. بلا حراك..
اتركي سطراً ثم انتقلي إلى :
اقتربت لينا بخطى وئيدة.. و ارتمت بجانب مدى و هي تراقبها في خوف ....
هل فهمت ما أعنيه ؟؟؟ أرجو ذلك ..
وبالنسبة لـ ( ـ )
مثلاً : تلعثمت مدى و أجابت في ارتباك: ذلك لأن.. مم.. لأن بقاءه بلا عمل سيحزن عمي.
أليس من الأفضل كتابتها هكذا:
وأجابت بارتباك :
ـ ذلك لأن.. مم.. لأن بقاءه بلا عمل سيحزن عمي ..
وأيضاً : هتفت مدى و هي تلقي برأسها في حجر لينا قائلة: هادي يا لينا؟.. هادي..
هتفت مدى و هي تلقي برأسها في حجر لينا قائلة :
ـ هادي يا لينا؟.. هادي..
وكذا في بقية الجمل ....
دونـــــــا ...
سلمت لي ...
فلي الشرف بأن تكون لي في واحتي الحبيبة صديقة مثلك .....
والربيع لا يشرق هاهنا إلا بوجود أمثالك ..
***********************
الجزء الرابع ..
أربكتني هذه العبارة :
- عجباً لكن أيها النساء.. لتوي أسميتك بقمري.. أكلمة أنسيت كل شيء؟!
يبدو أن في المقطع الأخير نقصاً ...
أشريتهما ـــــــــــــــ> اشتريتهما
من كثرهم ـــــــــــــــــ> من كثرتهم
مادام القلب هائم بك ــــــــــــــــــ> مادام القلب هائماً بك
آلمني ما حل بـ ( مدى ) ..
فقلبها تحطم بصورة قاسية بالفعل !....
الجزء الخامس :
لم تتلقى ـــــــــــــــ> لم تتلق
تتطعنين ـــــــــــــــ> تطعنين
أطمأن ـــــــــــــــــــ> أطمئن
مادمت قربك : بها خلل لا أدري ما هو ...! ربما بقربك ..
لي ملاحظة بشأن حديث إياد مع عامر ..
فما كان على إياد أن يتكلم عن شقيقته بهذا التفصيل .. حتى لو كان عامر صديقه الحميم ..
المشاكل العائلية لها خصوصيتها ..
ربما لو تكلم عن أخيه لكان الأمر عادياً ..
أما أن يتعلق بالفتاة ...............!
وقبل أن أرحل ..
ترابط قصتك أجمل ما فيها ..
لا نكاد ننتهي من قراءة جزء حتى تتحفيننا بآخر ...
وليس الحال كما في قصتي !!!!
والآن ...
أتركك في حفظ الله ورعايته ..