زهرةالايمان
زهرةالايمان
وإياكم نور هذا واجبي وأتشرف إن كنت أفدتكم
..شهد الدموع..
..شهد الدموع..
:27:

:27:
قصه اكثر من رائعه..
عوضتونا عن ايام الانتظار......
دونا..و..تيمه...انتم ثنائي رائع..
اتمنى لكم التوفيق والاستمرار بهذا الشكل الرائع..
وجزاكم الله خيرا..
أم التوأم
أم التوأم
عفوا اخواتي
اذكر لكم ماحدث عند خطبتي
سالت امي ابن خالتي عما يجوز كشفه ؟-وهوشيخ فاضل نحسبه كذلك ولانزكي على الله احد-
فقال يجوز للمخطوبة ان تبين مايدعو الخاطب لزواجها
فمثلا الشعر والساق وغيرة ممايدعوه لخطبتها ومفهومة هذه الكلمة
حتى انني مرة سمعت عن احدى الفتيات خرجت لمن جاء يخطبها بلبس عاري الكتفين قصير وكنت مستهجنة لفعلتها وبعد ذلك عرفت انها تريد ان تريه مايدعوه لنكاحها
طبعا مازلت مستنكرة لفعلتها حيث الحياء يمنع
لكني احببت ان اوضح لكم ماسالنا عنه وكان هذا هو الحكم
حمرة الورد
حمرة الورد
فعلا شي رائع ......

طبعا انا وجدت الصفحات قد كثرت والاحداث تزاحمت
لكنها فعلا رائعة.....لكني استغربت مدة رحلة رائف .......(معذرة شئ قديم) لكن اظنه يدرس في اوروبا واذا كان من العالم العربي فان الرحلة لن تتعدى الست ساعات على ارجح تقدير اذاً لماذا ذكرت على انها 18 ساعة؟

الشئ الاخر في موضوع رؤية الخاطب للمخطوبة ......كثيرا مايطلب الخاطب رؤية شعر المخطوبة نظرا لانه في بعض البلدان قد تكتفي النساء في حجابهن بتغطية الراس وكشف الوجه .....وان لم يكن ...كثيرا مايطلب الخاطب رؤية شعر المخطوبة........وكما ذكرت الاخت ام التوأم ..يجوز اظهار مايدعوه لنكاحها....والله اعلم
زهرةالايمان
زهرةالايمان
أخواتي العزيزات على قلبي
بداية أستميح تيمة ودونا عذراً لإسهابي في النقاش في صفحة قصتهما ووالله ماذلك
إلا تلبية للواجب الذي يمليه علينا الله سبحانه وتعالى من نشر العلم
وإن طلبتا إقفال الموضوع في هذه الصفحة فهو من حقهما وسننقل النقاش للصفحة المناسبة
التي تحددها المشرفات الفاضلات
وأود الآن إطلاعكم على آراء العلماء مع أدلتهم فنحن لانأخذ الحكم الشرعي إلا من أدلته
لامن قول أو فتوى فلان أو غيره
وموضوعنا هو نظر الخاطب لجسم المخطوبة ( شعرها , يداها , قدماها , صدرها, الخ)
وطبعاً نتحدث عن الحكم الشرعي لاعن العادات أو ما يقره الحياء
والحكم ينقسم لقسمين:
أولاً : رأي الحنفية والمالكية والشافعية وبعض الحنابلة : يجوز للخاطب أن ينظر من المخطوبة الوجه والكفان
لقوله تعالى :ولايبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } ومواضع الزينة هما :
الوجه والكفان لدلالة الوجه على الجمال ودلالة الكفين على خصب البدن ولينه
وإن لم يتيسر له أن ينظر لذلك أو لم يكتف بذلك النظر أرسل امرأة تتأملها وتصفها له
لأنه صلى الله عليه وسلم بعث أم سليم إلى امرأة وقال : انظري عرقوبيها وشمي عوارضها )
/ العرقوب : عصب غليظ فوق عقب الإنسان , شمي عوارضها : أي رائحة جسمها /

ثانياً : رأي بعض الحنابلة : وهي المذهب عندهم للخاطب النظر لما يدعوه إلى نكاحها من يد
أو جسم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر منها
إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته وإن كانت لاتعلم ) فقالوا إذا كان النظر إليها يجوز بدون علمها
فمن باب أولى بعلمها

ونحن طبعاً علينا الآن اتباع ما نراه صواباً فأمامنا الآراء والأدلة ولايعذرنا الله بالجهل بعد أن علمناها
أنأخذ بأمر لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يصرح به ؟
هل نأخذ بالرأي الذي اتفق عليه الأئمة
ودعمه القرآن والأحاديث النبوية ؟
ألم ير جميع الأئمة ذلك الحديث أو لم يخطر ببالهم ذلك الرأي ؟
أم إنهم اجتمعوا على الصواب وقد قال صلى الله عليه وسلم : لاتجتمع أمتي على ضلالة }

أم نأخذ برأي بعض الحنابلة الذين خالفوا باقي العلماء ودليلهم ليس صريحاً لرأيهم فالرسول
لم يصرح في الحديث بجواز النظر لما عدا الوجه والكفين ولكن هم استنبطوه من فهمهم للحديث ؟
ودعونا الآن نعود للفطرة والعادات المستمدة أساسها من تعاليم الإسلام ثم تحولت
بجهل الناس لها لعادات وأعراف متوارثة لنظن أنها مجرد عادة مكتسبة من الأجداد
وليس لها أصل صحيح أو مكان في زمننا الحديث عصر الموضة والانفتاح بلا حدود
إن على الإنسان أن يحتاط في أمور الدين لاأن يتتبع ما يحلو له من هنا وهناك
بالله عليكن أجبنني هل تستسيغ الواحدة منا أن تخرج للخاطب بتلك الهيئة ثم لاتعجبه
فيتركها وينصرف ثم تحتجب منه بعدها وقد يكون قريبها أو زميلها في العمل أو جارها
لو قسناها على المطلقة قبل الدخول لقلنا تلك تستحق نصف المهر
أما هذه فلا تستحق إلا الحزن وانتشار القيل والقال وكسر خاطرها
ثم هل يصلح ذلك لزماننا الفاسد الذي اختلط فيه الحابل بالنابل وأصبح الشباب يتصيد الفرص
للإيقاع بالبنات وتشويه سمعتهن بأي وسيلة
ما يدرينا أن ذلك الشاب عفيف قصده فقط النظر لما يدعوه لخطبتها وليس قصده التسلي برؤيتها
ثم تركها ليرى قريبتها أو صديقتها وقد يتزوج الأخرى أو لا
هل تقبل الفطرة ذلك خاصة وقد أبدت أختنا أم التوأم استياءها ممن خرجت عن حياء العذراء في خدرها
أليس معنى ذلك مخالفة قوانين الفطرة التي فطرنا الله عليها ؟
يجب أن نضع في حسباننا كل هذه الأمور حتى لانندم حين لاينفع الندم
إن في زمننا كثيراً من العلماء قالوا بوجوب تغطية الوجه درءاً للفتنة التي انتشرت وخالفوا رأي
إمامهم الذي أباح كشفه وقالوا لو رأى الإمام الفتنة وانتشار الفسق في زمننا لعدل عن رأيه
وقال بوجوب تغطية الوجه والكفين
أفلا نقيس مسألتنا على هذه والعلة واحدة وهي انتشار الفسق وعدم تمييز الصالح من الطالح
أرجو أخواتي أن نتفكر ملياً ثم نأخذ الرأي الأرجح لاما يوافق هوانا فالله مطلع على سريرتنا
وسأورد مصادر هذا البحث لمن أرادت الاستزادة أو التأكد
( الموسوعة الفقهية التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت , ج: 19
ص : 190 باب الخطبة )
( كتاب الفقه المنهجي تأليف د: مصطفى الخن , د: مصطفى البغا , أ : علي الشربجي )
وفقنا الله جميعاً لاتباع الصواب ودمتن لي أخوات في الله عزوجل وحشرنا الله في ظله يوم لاظل إلا ظله