تيمة..
لا أعرف ما هو أصلها..
و لكن أظن أن كلمة (قبو)
بديل أفضل...
نعم..
هكذا هي غادة..
كما عهدناها دوماً..
اتفق معك ..
في أمان الله..:24:
دونا
•
كلمة قبو كلمة صحيحة.....
لكن لي ملاحظة صغيرة إن سمحتم
على ما اعتقد القبو عامة هو المكان المظلم......
وطالما ان غادة تنشر النور و تدعو إلى الله فالأفضل ان يكون هذا في مكان يدخل إليه النور....
فيمكن ان تقول ان هناك جمع غفير ينتظرها في غرفة الدرس دون تحديد ما هي هذه الغرفة
لكن لي ملاحظة صغيرة إن سمحتم
على ما اعتقد القبو عامة هو المكان المظلم......
وطالما ان غادة تنشر النور و تدعو إلى الله فالأفضل ان يكون هذا في مكان يدخل إليه النور....
فيمكن ان تقول ان هناك جمع غفير ينتظرها في غرفة الدرس دون تحديد ما هي هذه الغرفة
(حنان)
•
أشكرك يا تيمة على ردك الرائع ...
لقد أثلجت صدري ..
:16:
هل لفظة
غرفة الاستقبال
بديلة للبدروم ؟
بارك الله فيك
لقد أثلجت صدري ..
:16:
هل لفظة
غرفة الاستقبال
بديلة للبدروم ؟
بارك الله فيك
بحور 217
•
جاء دوري للتعليق على نهاية القصة ...
كانت مفاجأة رائعة وسعيدة أن تكون غادة داعية ... لكنها ليست غريبة أو مستبعدة فرحمة الله عز وجل وسعت كل شيء ...
كما أن من عرف طريق الغواية والضياع أجدر به أن يتمسك بالهدى والصلاح أكثر من غيره لأنه طعم السعادة بعد الشقاء ...
لكنني تمنيت أن تكون أسيل ابنتها وليست ابنة أخيها ... فما الذي كان يمنع أن يكون الهدى والإيمان بداية حياة جديدة تماما لغادة ... حياة كاملة بكل المقاييس ..
عموما الأمر مجرد راي لاينقص من روعة النهاية ..
أما شخصية غادة فنحن ايضا فهمناها وفهمنا اللمسة الرائعة التي أضافها العلم والالتزام عليها ولست أوافق حنان أن مظهرها كان جديا أكثر من اللازم في الجزء الأخير ..
كانت مفاجأة رائعة وسعيدة أن تكون غادة داعية ... لكنها ليست غريبة أو مستبعدة فرحمة الله عز وجل وسعت كل شيء ...
كما أن من عرف طريق الغواية والضياع أجدر به أن يتمسك بالهدى والصلاح أكثر من غيره لأنه طعم السعادة بعد الشقاء ...
لكنني تمنيت أن تكون أسيل ابنتها وليست ابنة أخيها ... فما الذي كان يمنع أن يكون الهدى والإيمان بداية حياة جديدة تماما لغادة ... حياة كاملة بكل المقاييس ..
عموما الأمر مجرد راي لاينقص من روعة النهاية ..
أما شخصية غادة فنحن ايضا فهمناها وفهمنا اللمسة الرائعة التي أضافها العلم والالتزام عليها ولست أوافق حنان أن مظهرها كان جديا أكثر من اللازم في الجزء الأخير ..
الصفحة الأخيرة
أهلا بالأخت حنان ..
أشكرك كثيرا على النقد البناء ..
للأسف ربما خانني القلم فلم أبين شخصية غادة كما ينبغي في الجزء الأخير ..
كما قالت لي دونا ربما لأن غادة تعيش في داخلنا .. فنعرف شخصيتها دون أن نفصح ..
عزيزتي : غادة لم تتغير ولم تفقد شيئا من مرحها أبدا أبدا .. والدليل على ذلك محبة أبناء أخيها لها .. ولو كانت تمثل سيدة رزينة وكبيرة في السن لما أحبوها بهذا الشكل ..
اسمحي لي أن أتخطى أسوار القصة لأخبرك بأن غادة كثيرا ما كانت تلعب مع هؤلاء الفتية في حديقة المنزل وتتحداهم وتتفوق عليهم في أي سباق ..
لكن اللحظة التي ذهبت فيها أسيل اليها كانت لحظة مراجعة الدرس .. وطبيعي أن تبدو جادة في تلك اللحظة .. والموضوع الذي فتح كان موضوعا حساسا لا مجال للمزاح فيه ..
أما العلية فقد قصدت بها الجناح الذي تعيش فيه غادة في بيت رائف .. فلو كنت مكانها لما قبلت أبدا أن أعيش وسط العائلة وأحرمهم من حقهم في العيش كعائلة مستقلة ..
هذا هو شعور غادة أيضا ..
في الحقيقة لم أنظر في مدى فصاحة كلمة ( البدروم ) ولا أعرف بديلا لها ..
من تستطيع المساعدة فلتخبرنا ان كانت عربية أم لا ولتخبرنا ببديل لها ...
جزاكم الله جميعا الجنة ..