دونا
دونا
أشكركن من الأعماق على ردودكن..
و تواصلكن..
و إن كنت عاتبة على البعض..
أين الاقتراحات بشأن اسم القصة؟؟
لا بأس هذه المرة سماح..
:27:
بسم الله..
-------------------------------------
حنــان..
رغم أن الجزء الأخير ليس من اختصاصي..
إلا أنه راق لي..
حمداً لله إذ استطاعت تيمة أن توضح لك وجهة نظرنا..
أشكرك على ردك..
وو على النقد الذي نحن في أمس الحاجة إليه..
أهلاً بك دوماً و أبداً بيننا..

----------------------------------------------
بحور..
و زهرة الإيمان..
بالطبع لم نقصد الرهبنة..
و أظن أن تيمة قد وضحت ذلك..
أما بالنسبة لعدم زواجها..
فسأتحدث عن نفسي كقارئة و كاتبة في نفس الوقت..
فأنا لا أعرف ما هي وجهة نظر تيمة حول الموضوع..
فكرة أن لا تتزوج غادة تروقني..
بالنسبة لي فقد أحببت عادل..
و أحببت غادة..
حتى بات الاثنان جزء مني..
أعلم جيداً بأن عادل كان يحب غادة جداً..
حتى هي كانت تحبه دون أن تشعر بذلك..
لذا أجد أنه من الصعب على غادة أن تتزوج شخصاً آخر..
لأنها رغم كل هذه السنين إلا أنها ظلت معلقة بالماضي..
بعقد ماسي..
و لحظات ندم..
أظن أن الظروف التي أحاطت بغادة استطاعت أن تربكها..
تشتت مشاعرها..
صحيح أنها تحولت إلى داعية..
و لكن من الصعب أن تخفي طيف الماضي نهائياً..
على كل هذا كان لصالحها..
فالتفرغ ساعدها في أن تنجز أشيئاً كثيرة و كبيرة في غضون خمسة عشر عاماً..
كما أن غادة مكثت فترة ليست بقليلة في بلاد الغربة..
في عالم آخر مختلف كلياً..
لذا كانت بحاجة إلى وقت كبير للتأقلم مع حياتها الجديدة..
ذلك في نظري سيشغلها عن الزواج لفترة..
و في النهاية..
الحياة كما تقول شيفون تحمل وجه جميل و مظلم..
يكفينا أن الحياة ابتسمت بجانبها الأكبر لغادة..
أليس كذلك؟؟
ما رأيك يا تيمة؟
دونا
دونا
وردة الشتاء الحمراء..
النهاية كانت رائعة..
احترم رأيك..
أنا و تيمة أحببنا عادل بدورنا..
و كنا نريده أن يعود..
و لو قرأت ردودنا في قصة مدمجة مع صحافة تحت المجهر فتكتشفين ذلك..
و لكن احتراماً للواقعية..
و لمشاعر غادة..
أبعدنا عادل..
(لمزيد من المعلومات.. راجعي صحيفة اليوم )
يكفي أنك هنا..
لأخبرك كم أنا سعيدة لتواصلك و متابعتك..
أخيراً لا تكتمي بقية رأيك..
لأنني أحب أن أسمعه..
أو بالأحرى أرأه..

----------------------------------------------
عصفورة الربيع..
النحو ..
و الإملاء..
لأكون صريحة معك..
إن وجدت خطأ إملائياً أو نحوياً فسيكون في أحد أجزائي..
لا بأس بي في النحو و الإملاء..
لكنني لست على تلك الدرجة من التمكن فيهما..
فما أعرفه الاساسيات فحسب..
أفكر بأن آخذ دروساً خصوصية عندك..
ما رأيك..؟
عصفورة..
ردك وسام يتوج قصة مدمجة..
لك أطيب تحية و تقدير..
و شكر من الأعماق على التوضيح..
بانتظار بقية شموع لا تنطفئ..
و بشأن (جزئين) الحق معك..
آسفة على الخطأ..
في امان الله..
دونا
دونا
سكون،،،
هلا وغلا..
لا أستطيع أن أصف لك يا سكون مدى سعادتي بحضورك..
و بردك..
فقد كنت أنتظرك..
دعيني في البداية أرحب بك في عائلتنا..
و في بيتنا الوردي..
عالم حواء..
سعيدة بسطرورك كثيراً جداً..
بحجم ما اشتقت للنهاية ..
وللا نهاية..
و لكن..
غاليتي سكون،،،..
لم تقترحي علينا اسماً للقصة..
بانتظار مواضيعك في شوق..
أهلاً بك دوماً و أبداً..
يا أحلى صوت للسكون،،،..

////////////////////////////////////////////////////
بلسم..
نحن نشكرك بدورنا على وقتك الثمين الذي قضيته في قراءته..
شكراً لك..
و لكلماتك العذبة..

///////////////////////////////////////////////////
حمرة الورد..
نحن أيضاً كنا نتمنى عودة عادل و لكن بطريقتين مختلفتين..
و كما قلت لوردة الشتاء..
احتراماً للواقع الذي يقول..
إذا انسكب الماء من الإناء فمن الصعب أن يعود..
و احتراماً لمشاعر غادة..
من الصعب أن نعود لنضمد جراحه رغم أننا نتمنى..
لكنها قيود الواقع..
أن أردت المزيد من المعلومات حول عدم إعادتنا لعادل فلك أن تراجعي موضوع نور..
قصة مدمجة تحت المجهر..
أما ماذا حدث له..
فأنا حقاً لا أدري..
لنفترض أنه يعيش حياة سعيدة و هانئة..
حمرة الورد..
لكلماتك صدى العبير عندنا..
أسعدتنا أيما سعادة..
نشكرك على رسالتك الخاصة في بداية قصة مدمجة..
فلقد أفادتنا كثيراً..
أهلاً بك دوماً و أبداً..

/////////////////////////////////////////////////////////////
سنى البرق..
تواجدك هنا لا يقدر بثمن..
أحببت أن أخبرك أن الاسم الذي اخترتيه كان له النصيب الأكبر..
فكثيرات اخترنه..
سواء داخل النت..
أوخارجه..
نشكرك من الأعماق لوقوفك بجانبنا..
بالتوفيق..
و في امان الله..
نــــور
نــــور
هل تسمحان لي بسؤالين يدوران في ذهني عندما كنت أقرأ قصة مدمجة

1/ بالنسبة لعلاقة غادة وربيع
لقد كونتماها على أساس أنها تعتمد على الصداقة فقط و الخروج معا في السيارة إلى المطاعم مثلا - فقط -
هل برأيكما هذا النوع من العلاقة المقتصرة على اللقاءات كأصدقاء موجود حقا في عالمنا العربي
و بالنسبة لذئب مثل ربيع هل كان كل ما يريده من غادة مجرد رؤيتها و استماع حديثها بعد الجهد المضني الذي بذله كي يعيدها ؟؟

2/ في الجزء الأخير كم كان عمر غادة ؟؟
لنقل 35 أو 40 سنة
ألم تشعروا معي أنها في الخمسين وما فوق ؟؟



وشكر لسعة صدوركما :26: :26:
تــيــمــة
تــيــمــة
اسمحي لي أن أجيبك نور .. مع أنه كان من المفترض أن تضعي سؤالك هناك . ( لمصلحة موضوعك )

السؤال الأول اجابته بأن ربيع ليس ذئبا من أولئك الذين لا هم لهم سوى افتراس الضحية وسلبها شرفها ثم القاءها في الشارع ..

كلا .. ربيع كان يحب غادة بالفعل .. كان يهيم بها .. حاول كثيرا أن ينساها .. وكان زواجه من أخرى أحد هذه المحاولات .. لكنها جميعها فشلت ..

وكما زين الشيطان لغادة الحرام وقبح لها الحلال فقد فعل مع ربيع .. فلم يرض بحياته .. ولم يقنع بأنصاف الحلول .. بل طمع بكل شيء .. زوجة وابنة تمثلان له الأسرة التي يظهر بها لمجتمعه انسانا سويا ..
وعشيقة يبادلها الغرام ويحس معها بكل أنواع السعادة ( الزائفة ) ..

لست أدري ان كان هذا النوع من العلاقات موجود في مجتمعنا العربي أم لا .. وان وجد فلاشك سيفتضح يوما ما .. لكن العاشق دائما لا يفكر بالعقل والمنطق .. وكل همه أن يصل الى محبوبه بأي طريقة ..

سؤالك الثاني : نعم تقريبا بين العمرين الذين ذكرتيهما ..

أما شعورك فهو يماثل شعور حنان .. وقد بينت لها السبب ..

هلتسمحين لي أن أسأل .. لماذا شعرت بأنها بهذا العمر ؟؟