الأمل الحر
الأمل الحر
الرغبة في التخلص من الوزن الزائد، لا تستلزم بالضرورة حساب الوحدات الحرارية، وقياس وزن غرامات الدهون، واتّباع حميات صارمة، وتطبيق وصفات معقدة.
لا نحتاج إلى دراسات إحصائية أو استبيانات طويلة لنتأكد من أن أغلبية الأشخاص الراغبين في إنقاص أوزانهم، يرحبون بإنجاز ذلك من دون اللجوء إلى حميات معقدة يصعب تطبيقها، أو أخرى صارمة يستحيل الاستمرار في اتباعها. من أجل هؤلاء وضع بعض اختصاصيي التغذية إرشادات ونصائح تتميز بالبساطة وبسهولة التطبيق، وهي بمثابة نقطة انطلاق بالنسبة إلى كل مَن يرغب في إنقاص وزنه وفي تحسين حالته الصحية العامة، من دون أية تعقيدات، وفي ما يلي أبرز هذه الإرشادات:


1- تحاش اتّباع أية حمية من الحميات الغذائية الرائجة: الحميات الرائجة تحثنا على اتباعها عندما تغرينا بوعود التخلص السريع من عدد كبير من الكيلوغرامات الزائدة. غير أن التركيز على الإنقاص السريع للوزن، يمكن أن يؤدي إلى عادات غذائية غير صحية، ولا يسفر إلا عن نجاحات قصيرة الأمد، فعلى الرغم من أن اتّباع معظم هذه الحميات يؤدي إلى فقدان سريع في الوزن في البداية، إلا أنه يؤدي إلى تباطؤ في عملية الأيض. وتكون النتيجة أننا سنصبح مضطرين إلى الاستمرار في تخفيف كمية الطعام التي نتناولها حتى نتمكن من خسارة الوزن. وبالطبع سرعان ما سنشعر بالإحباط والحرمان، فنتخلى عن الحمية ونعود إلى تناول الطعام كالمعتاد لكن، ومع تباطؤ الأيض لدينا، فإننا سنستعيد كل الوزن الذي فقدناه، إن لم نستعد أكثر منه.

لذلك يتوجب التركيز على تحسين الصحة العامة، واعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن ودائم، فمن شأن ذلك أن يساعدنا على مكافحة السمنة والأمراض على المديين القصير والبعيد.



2- تحكّم في ما تأكله: هناك القليل من الأمور الحياتية التي يمكننا التحكم الكامل فيها، ويشكل ما نضعه في أفواهنا من طعام وشراب واحداً من هذه الأمور النادرة. علينا إذن أن نمارس قدرتنا على هذا التحكم، فلا نفقد السيطرة على أنفسنا في المطاعم، ولا على مائدة العائلة أو الأصدقاء، فنحن غير مضطرين أبداً إلى تناول كل الأطعمة التي نجدها أمامنا.
وفي المطاعم علينا أن نتذكر دائماً أن الطهاة يحبون الدهون لأنها تتشبع بالنكهات وتقويها، ما يفتح شهية الزبائن ويلقى استحسانهم. والمطاعم لا تعنيها صحتنا، ولا يهمها إلا أن نعود من جدي
د إلى ارتيادها. أما بالنسبة إلى الأصدقاء، ففي الإمكان بكل بساطة الاعتذار عن تناول كل ما يقدمونه لنا، ونكتفي بالصحي منه.


3- تناول الطعام بانتظام وببطء: من الضروري أن تنتبه إلى ما يحصل عند تفويتك إحدى الوجبات، أو عند اتباعك حمية قصيرة وصارمة. فعند تفويت الوجبة تتباطأ عملية الأيض في محاولة للحفاظ على الطاقة. وعندما تخسر وزناً بشكل سريع في بضعة أيام، يعتقد جسمك أنه مهدد بالتجويع، فيتشبث بكل ما لديه من مخزون من الدهون، ويكون كل وزن تخسره في ما بعد، عبارة عن ماء ونسيج عضلي. لذلك لا يجب أن تفوت أية وجبة، خاصة وجبة الصباح، واعتد على تناول وجبات خفيفة صحية بين الوجبات الرئيسية عند الإحساس بالجوع. فتناول الطعام مرات عدة في النهار، يبعد عنك وخزات الجوع الشديد التي تدفعك إلى الإفراط في الأكل. وتأمين الطاقة بشكل مستمر للجسم، ربما يكون أكثر الطرق فاعلية للحفاظ على نشاط عملية الأيض. أما تناول الطعام ببطء، فهو يسمح للجسم بإطلاعنا على أنه اكتفى وشبع قبل أن نكون قد استهلكنا ما لا نحتاج إليه من طعام.


4- تناول المزيد من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة: الأشخاص الذين يأكلون أطعمة صحية غير مُصنّعة، بما في ذلك الفواكه والخضار والحبوب الكاملة والبقوليات، مع كمية محدودة من البروتينات الحيوانية خفيفة الدهون، غالباً ما يجدون أن في إمكانهم تناول الكمية التي يريدونها من الطعام من دون أن تزداد أوزانهم. كذلك فإن الأشخاص الذين يتخلون عن نظام غذائي، غني بالمنتجات المصنّعة والمكررة، يجدون أن في إمكانهم تناول كمية أكبر من الأطعمة الصحية، التي تحتوي بالطبع على عدد أقل من الوحدات الحرارية، ومع ذلك ينجحون في تخفيف أوزانهم. وربما كان أبرزَ مثال على ذلك الصينيون الذين كانوا في الماضي، يعتمدون في غذائهم على الأرز والخضار والقليل من اللحوم خفيفة الدهون كمصدر للبروتين. ونحن لا نتكلم هنا عن الأطباق الصينية التي يتم تحضيرها في المطاعم، خاصة في الدول الغربية، فهي غالباً ما تكون غنية بالأطعمة المقلية والحلوة. ومما لا شك فيه، أن العودة إلى تناول المنتجات الطبيعية، يحسّن الحالة الصحية العامة، وينقص من مقاس محيط الخصر
.



5- ركز على الألياف الغذائية: تسهم الألياف الغذائية في إشعارنا بالشبع في وقت قصير، كما أنها تبقى في معدتنا مدة أطول من بقية المواد التي نأكلها، ما يخفف من سرعة عملية الهضم، ويطيل فترة الإحساس بالشبع. فحصة واحدة من خبز القمح الكامل، تجعلنا نشعر بدرجة من الشبع تفوق تلك التي نشعر بها عندما نأكل حصتين من الخبز الأبيض. فضلاً عن ذلك فإن الألياف تحرك الدهون عبر الجهاز الهضمي بشكل أسرع، ما يخفف من الكمية التي يمتصها الجسم منها. ولابدّ من التذكير بأن الحبوب المصنعة، مثل الأرز الأبيض، وتلك المستخدمة في تحضير رقائق الحبوب الغنية بالسكر، تفقد القسم الأكبر من أليافها وعناصرها المغذية أثناء عملية التصنيع. وعندما نتناولها تتحول بسرعة إلى غلوكوز (سكر الدم) ما يؤدي إلى ارتفاع كبير في مستويات الأنسولين. وهذا يعني إبلاغ الجسم بأن هناك قدراً كبيراً من الطاقة متوافراً حالياً، وأن عليه أن يتوقف عن حرق الدهون ويبدأ في تخزينها. وفي المقابل فإن تناول الأطعمة الغنية بالألياف يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم.


6- خفف من السكر: يجب الانتباه إلى السكر الذي نضيفه إلى الشاي والقهوة، فمع نهاية النهار نكون قد تناولنا كمية كبيرة منه من دون أن نعي. كذلك يجب الانتباه إلى السكر المخبأ في المنتجات الغذائية المصنعة، مثل الخبز، الكاتشاب، صلصات السلطة، الفواكه المعلبة، زبد الفستق والحساء. ويتوجب الحذر أيضاً عند شراء المنتجات منزوعة الدسم، لأن الشركات تلجأ إلى السكر، للتعويض عن النكهة التي تفقدها الأطعمة عند نزع دهونها. وعلينا أن نتذكر دائماً، أن المنتج الخالي من الدسم، ليس خالياً من الوحدات الحرارية.

وتناوُل الأطعمة الغنية بالسكر يؤدي كما نعلم إلى ارتفاع كبير في مستويات الأنسولين، يتبعه انخفاض شديد وسريع، ما يجعلنا نشعر ب
التعب والجوع ورغبة شديدة في تناول المزيد من السكر وعندها ندخل في حلقة مفرغة. ويؤكد اختصاصيو التغذية أن السهر على استقرار مستويات سكر الدم، هو الطريقة الأكثر فاعلية للحفاظ على قدرة الجسم على حق الدهون.


7- انتبه إلى طريقة الطبخ: لا يكفي أن تختار الأطعمة الصحية، بل عليك الانتباه إلى طريقة تحضيرها. فالأطعمة المقلية مثلاً تحتوي على نسبة عالية جداً من الدهون. وعلى الرغم من أن نسبة الدهون في الدجاج والأسماك، تكون أقل مما هي عليه في اللحوم الحمراء، إلا أن قليها بالزيت يغير هذه المعادلة. فقطعة مشوية من صدر الدجاج منزوعة الجلد تحتوي على 3,1 غرام الدهون، والقطعة نفسها مقلية تحتوي على 4,1 غرام من الدهون، وترتفع هذه الكمية لتصل إلى 18,5 عندما تُقلى هذه القطعة مع الجلد. كذلك يجب الانتباه إلى الصلصات المضافة إلى السلطة، والمايونيز ومواد التتبيل الأخرى التي قد تحتوي على نسبة عالية من الدهون. فهي ترفع كثيراً عدد الوحدات الحرارية الموجودة في طبق صحي أساساً، مثل السلطة. ومن الأفضل الاستعاضة عنها ببدائل خفيفة الدهون مثل اللبن منزوع الدسم، والخردل. وعلينا أن نتذكر دائماً أن غراماً واحداً من الدهون يحتوي على ضعف عدد الوحدات الحلارية الموجودة في غرام من البروتينات أو الكربوهيدرات
.





9- مارس الرياضة بانتظام: الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام، لا ينجحون في التخلص من الوزن بشكل أسرع من غيره فحسب، بل ينجحون أيضاً في عدم استعادته. فالرياضة تسمح بوجود …
“عجز” في الوحدات الحرارية في الجسم، ما يساعد على التخلص من الوزن الزائد من دون تجويع الجسم وإبطاء عملية الأيض. ويُستحسَن مارسة تمارين الأيروبيكس وتمارين تقوية العضلات بان
تظام. ويُذكر أن ممارسة الرياضة في حد ذاتها، تحرق الوحدات الحرارية، لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. فالجسم يستمر في حرق الوحدات الحرارية بسرعة أكبر من المعتاد، حتى بعد الانتهاء من ممارسة التمارين. كذلك فإن تمارين تقوية العضلات، مثل رفع الأوزان، تزيد من حجم النسيج العضلي في الجسم. والمعروف أنه كلما ازدادت نسبة العضلات في الجسم، ارتفعت نسبة الوحدات الحرارية التي يحرقها.




الأمل الحر
الأمل الحر
أهلين بكون معكم بإذن الله أنا طولي 150 وزني الحالي:78 الهدف الأول 70 فصيلة دمي a+ فطوري: قطعة أناناس+قهوة عربي+قطعة صغيرة حلا غدا: سلطة خضراء+زهرة +كوسا مسلوقة+خبز أسمر بنصف ملعقة فول سوداني العشاء: سمكة مشوية +سلطة خضراء+ تمر 3حبات مشيت ساعة كاملة
أهلين بكون معكم بإذن الله أنا طولي 150 وزني الحالي:78 الهدف الأول 70 فصيلة دمي a+ فطوري: قطعة...
أهلا فيك ولكن هون التجمع لغاية 70 كيلو فقط في تجمع ثاني من 71 وفوق
كنت اتمنى تكوني معنا بس مع الأسف هاي القوانين
الأمل الحر
الأمل الحر
أهلا فيك ولكن هون التجمع لغاية 70 كيلو فقط في تجمع ثاني من 71 وفوق كنت اتمنى تكوني معنا بس مع الأسف هاي القوانين
أهلا فيك ولكن هون التجمع لغاية 70 كيلو فقط في تجمع ثاني من 71 وفوق كنت اتمنى تكوني معنا بس مع...
قامت خبيرة الطب البديل والمؤلفة لعدد من الكتب الأكثر مبيعاً في هذا المجال على مستوى العالم الدكتورة ميشيل شوفرو Michelle Schoffro بوضع تصنيفاً جديداً لأنواع الفاكهة الخمس الأفضل في حرق الدهون..إليكم القائمة:

بالرغم من احتوائهما على نسبة من الدهون، وهي دهون صحية بالطبع، إلا أن الأفوكادو وجوز الهند على رأس قائمة الفواكه الحارقة للدهون، هناك المزيد من أنواع الفواكه الحارقة للدهون تعرفوا على الأنواع الخمس الأفضل فيما يلي:

الأفوكادو: غني بالأحماض الدهنية نوع أوميغا 9 التي توجد أيضا في زيت الزيتون، يعمل الأفوكادو على تحويل الدهون إلى طاقة وزيادة سرعة الأيض في الجسم

جوز الهند: يحتوي على الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة والتي تزيد من سرعة الأيض بمقدار 30% ويعطي الشعور بالشبع مما يقلل من الإقبال على الأغذية غير الصحية

الليمون والبرتقال: يعمل على تحسين عمل الكبد مما يساعد على زيادة حرق الدهون

الجريبفروت: من أشهر أنوع الفواكه الحارقة للدهون، أثبتت دراسة أجريت في جامعة جون هوبكنز أن النساء اللواتي واظبن على تناول الجريبفروت يوميا انخفض لديهن الوزن بشكل ملحوظ دون أي تغييرات أخرى على أنماطهن الغذائية

الطماطم: تحفز العناصر الموجودة في الطماطم الجسم على إنتاج الحمض الأميني الكارتنين الذي يزيد من قدرة الجسم على هضم الدهو
الأمل الحر
الأمل الحر
قامت خبيرة الطب البديل والمؤلفة لعدد من الكتب الأكثر مبيعاً في هذا المجال على مستوى العالم الدكتورة ميشيل شوفرو Michelle Schoffro بوضع تصنيفاً جديداً لأنواع الفاكهة الخمس الأفضل في حرق الدهون..إليكم القائمة: بالرغم من احتوائهما على نسبة من الدهون، وهي دهون صحية بالطبع، إلا أن الأفوكادو وجوز الهند على رأس قائمة الفواكه الحارقة للدهون، هناك المزيد من أنواع الفواكه الحارقة للدهون تعرفوا على الأنواع الخمس الأفضل فيما يلي: الأفوكادو: غني بالأحماض الدهنية نوع أوميغا 9 التي توجد أيضا في زيت الزيتون، يعمل الأفوكادو على تحويل الدهون إلى طاقة وزيادة سرعة الأيض في الجسم جوز الهند: يحتوي على الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة والتي تزيد من سرعة الأيض بمقدار 30% ويعطي الشعور بالشبع مما يقلل من الإقبال على الأغذية غير الصحية الليمون والبرتقال: يعمل على تحسين عمل الكبد مما يساعد على زيادة حرق الدهون الجريبفروت: من أشهر أنوع الفواكه الحارقة للدهون، أثبتت دراسة أجريت في جامعة جون هوبكنز أن النساء اللواتي واظبن على تناول الجريبفروت يوميا انخفض لديهن الوزن بشكل ملحوظ دون أي تغييرات أخرى على أنماطهن الغذائية الطماطم: تحفز العناصر الموجودة في الطماطم الجسم على إنتاج الحمض الأميني الكارتنين الذي يزيد من قدرة الجسم على هضم الدهو
قامت خبيرة الطب البديل والمؤلفة لعدد من الكتب الأكثر مبيعاً في هذا المجال على مستوى العالم...
لحيل الغذائية هي خداع الدماغ للوصول إلى مرحة الشبع بطرق معينة تعتمد على إستخدام ألوان أو أدوات أو ممارسات معينة وذلك لتقليل كمية الطعام التي يتناولها الشخص وتستند هذه الحيل إلى قواعد ونظريات علمية ! بدأت تنتشر هذه الحيل بشكل كبير مؤخراً كأحد وسائل تخفيف الوزن وعلاج السمنة، آخر الحيل الغذائية التي كشفت عنها الدراسات والتي أثبتت دورها الفعال في تخفيف الوزن ندرجها لكم فيما يلي:
إستخدام أوعية تختلف ألوانها عن لون الطعام بداخلها: كلما زاد الإختلاف في لون الأوعية عن لون الطعام كلما قل احتمال أن يزيد الأشخاص في كمية الطعام، مثل تقديم أطباق الصلصة الحمراء في أوعية بيضاء.

أن يكون لون مفرش الطاولة من نفس لون أوعية الطعام: عامل آخر يساهم في تقليل كمية الطعام هو لون مفرش الطاولة، فقد أكدت أحد الدراسات أنه عندما يكون لون المفرش من نفس لون الأوعية يميل الأشخاص إلى سكب كميات أقل من الطعام في أطباقهم.

تناول الطعام في أطباق صغيرة: أكدت أحد الدراسات أن الأشخاص بشكل عام يقللون كمية الطعام التي يضعونها عندما تكون الأطباق صغيرة.

تخيل أنك تأكل الطعام الذي تحب: على عكس ما هو متوقع فقد أكدت دراسة أن تخيلنا لأكل الطعام الذي نحب يجعلنا نأكل أقل والتفسير لهذه النظرية هو أن تخيل الشيء بغني عن القيام به.

تقسيم الطعام إلى قطع صغيرة: قبل أن تتناول لوح شوكولاته أو ساندويش جرب تقسيمه إلى قطع صغيرة وستشعر أنك إكتفيت منه بشكل أسرع فقد أكدت دراسة أن تقسيم الطعام إلى قطع صغيرة يجعلنا نعتقد أننا أكلنا كمية أكبر فنشعر بالشبع من تناول كمية صغيرة فعلياً.

وضع الأغذية عالية السعرات والمفضلة لديكم في أماكن يصعب الوصول إليها: أي وضعها على الرفوف أو في الخزائن بحيث يصعب الوصول إليها بدلاً من وضعها على الطاولة بشكل يسهل تناولها

إستخدام شوكة كبيرة: لا يوجد تفسير واضح ولكن إستخدام شوكة كبيرة يجعلنا نستهلك كمية أقل من الطعام حسب ما أكدت أحد الدراسات.

إستخدام أكواب طويلة ورفيعة: لأن الأشخاص يميلون إلى ملء الأكواب عند الشرب والأكواب الرفيعة والطويلة تكون سعتها اقل من القصيرة والعريضة.
واخيراً تذكروا أن تتناولوا الطعام في أجواء هادئة ومريحة مع شيء من التأمل والتركيز واحرصوا على عدم تشتيت انتباهكم أثناء تناول الطعام مثل مشاهدة التلفاز أو إستخدام الكمبيوتر فقد جاء في أحد الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا طعامهم أثناء لعبهم الكمبيوتر إستهلكوا ضعف الوجبة ولم يتذكروا نوع الطعام الذي تناولوه !
الأمل الحر
الأمل الحر
لحيل الغذائية هي خداع الدماغ للوصول إلى مرحة الشبع بطرق معينة تعتمد على إستخدام ألوان أو أدوات أو ممارسات معينة وذلك لتقليل كمية الطعام التي يتناولها الشخص وتستند هذه الحيل إلى قواعد ونظريات علمية ! بدأت تنتشر هذه الحيل بشكل كبير مؤخراً كأحد وسائل تخفيف الوزن وعلاج السمنة، آخر الحيل الغذائية التي كشفت عنها الدراسات والتي أثبتت دورها الفعال في تخفيف الوزن ندرجها لكم فيما يلي: إستخدام أوعية تختلف ألوانها عن لون الطعام بداخلها: كلما زاد الإختلاف في لون الأوعية عن لون الطعام كلما قل احتمال أن يزيد الأشخاص في كمية الطعام، مثل تقديم أطباق الصلصة الحمراء في أوعية بيضاء. أن يكون لون مفرش الطاولة من نفس لون أوعية الطعام: عامل آخر يساهم في تقليل كمية الطعام هو لون مفرش الطاولة، فقد أكدت أحد الدراسات أنه عندما يكون لون المفرش من نفس لون الأوعية يميل الأشخاص إلى سكب كميات أقل من الطعام في أطباقهم. تناول الطعام في أطباق صغيرة: أكدت أحد الدراسات أن الأشخاص بشكل عام يقللون كمية الطعام التي يضعونها عندما تكون الأطباق صغيرة. تخيل أنك تأكل الطعام الذي تحب: على عكس ما هو متوقع فقد أكدت دراسة أن تخيلنا لأكل الطعام الذي نحب يجعلنا نأكل أقل والتفسير لهذه النظرية هو أن تخيل الشيء بغني عن القيام به. تقسيم الطعام إلى قطع صغيرة: قبل أن تتناول لوح شوكولاته أو ساندويش جرب تقسيمه إلى قطع صغيرة وستشعر أنك إكتفيت منه بشكل أسرع فقد أكدت دراسة أن تقسيم الطعام إلى قطع صغيرة يجعلنا نعتقد أننا أكلنا كمية أكبر فنشعر بالشبع من تناول كمية صغيرة فعلياً. وضع الأغذية عالية السعرات والمفضلة لديكم في أماكن يصعب الوصول إليها: أي وضعها على الرفوف أو في الخزائن بحيث يصعب الوصول إليها بدلاً من وضعها على الطاولة بشكل يسهل تناولها إستخدام شوكة كبيرة: لا يوجد تفسير واضح ولكن إستخدام شوكة كبيرة يجعلنا نستهلك كمية أقل من الطعام حسب ما أكدت أحد الدراسات. إستخدام أكواب طويلة ورفيعة: لأن الأشخاص يميلون إلى ملء الأكواب عند الشرب والأكواب الرفيعة والطويلة تكون سعتها اقل من القصيرة والعريضة. واخيراً تذكروا أن تتناولوا الطعام في أجواء هادئة ومريحة مع شيء من التأمل والتركيز واحرصوا على عدم تشتيت انتباهكم أثناء تناول الطعام مثل مشاهدة التلفاز أو إستخدام الكمبيوتر فقد جاء في أحد الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا طعامهم أثناء لعبهم الكمبيوتر إستهلكوا ضعف الوجبة ولم يتذكروا نوع الطعام الذي تناولوه !
لحيل الغذائية هي خداع الدماغ للوصول إلى مرحة الشبع بطرق معينة تعتمد على إستخدام ألوان أو أدوات...
يمكننا أن نكون أداة تحكم لصحتنا من خلال معرفة أرقام مهمة سوف تساعدنا في كل شيء ، بداية من فقدان الوزن إلى حماية القلب

احتياجاتنا من السعرات الحرارية اليومية.
معظم النساء بحاجة 2000 سعرة حرارية في اليوم من أجل صحة جيدة، والرجال بحاجة عموما حوالي 2550 سعرة حرارية في اليوم. وللأشخاص الذين يتبعون حمية لتخفيف الوزن فهم يحتاجون لسعرات حرارية أقل بـِ 500 سعرة حرارية.
حجم الخصر
حجم الخصر هي واحدة من أفضل الطرق لقياس ما إذا كانت أوزاننا تؤثر على صحة القلب. بالنسبة للنساء، فإن المخاطر الصحية تبدأ بالارتفاع عندما يكون قياس الخصر أكثر من 35 بوصة. وللرجال، يزداد الخطر عندما يكون قياس الخصر أكثر من 40 بوصة. أفضل وسيلة لقياس الخصر، لف شريط قياس حول البطن عند أو بالقرب من زر البطن، بحيث نبقيه مريحاً دون شدّ أو تضييق.
قياس مستوى الكوليسترول منخفض الكثافة (الكوليسترول الضارّ) و الكوليسترول عالِ الكثافة (الكوليسترول المفيد)
من المهم أن نعرف قراءة مستوى الكوليسترول الكلي الخاص بنا، ولكن أيضا من المهم قياس مستويات الكوليسترول “الضار” و “المفيد” ، الهدف أن يكون الكوليسترول الكلي أدنى من 5.2 ملمول / لتر (أقل من 5 ميلي مول / لتر) إذا كان لدينا أمراض القلب أو السكري، ومستويات الكولسترول الضار اقل من 3.5 ملمول / لتر ( أقل من 2 ملمول / لتر) إذا كان لدينا تاريخ من أمراض القلب، مستوى الكوليسترول المفيد هو 1.3 مليمول / لتر أو أكثر.
ضغط الدم
ضغط الدم – قوة الدم على جدران الشرايين – يرتفع وينخفض عادة خلال اليوم، عندما يبقى مرتفع ، فهذا يعني أنه لدينا ارتفاع ضغط الدم (مرض الضغط) وهذا يعني تحت احتمالية حدوث مخاطر أكبر كتصلب الشرايين، وأمراض القلب والسكتة الدماغية.عندما تكون القراءة 140/90 ملم زئبق أو أكثر فهذا يعني أنه مرتفع، واذا كان بين 80/120 و 139/89 فهذا يعني أنه لا نزال تحت الخطر وينبغي اتخاذ خطوات لمنع تطور ارتفاع ضغط الدم، أما مستوى ضغط الدم الطبيعي فيجب أن يبقي أقل من 120 / أقل من 80
الدهون الثلاثية
الدهون الثلاثية هي عبارة عن الدهون والكربوهيدرات التي نتناولها، والتي يتم تحويلها الى أشكال يمكن تخزينها في الخلايا الدهنية. عندما تقترن زيادة الدهون الثلاثية العالية مع انخفاض في الكوليسترول عالِ الكثافة (الكوليسترول المفيد) فهذا يزيد احتمالية الخطر في مقاومة الانسولين ومتلازمة التمثيل الغذائي. يجب أن تكون قراءة الدهون الثلاثية الطبيعية أقل من 1.7 ملمول / لتر.
معدل النبض صباحاً
النبض هو عدد المرات التي يدق فيها القلب خلال دقيقة واحدة. معدل النبض الطبيعي في حالات الاستراحة هو 60 – 90 نبضة في الدقيقة. ويتم قياس النبض من الرسغ أو الرقبة لوجود أحد الشرايين القريبة من سطح الجلد. وفي كلتا الطريقتين نبدأ بعدّ النبضات لمدة 15 ثانية ثم نضاعف الرقم أربع مرّات وبذلك نحصل على معدل النبض في الدقيقة. يتم أخذ النبض مرة واحدة في الشهر.
مستوى السكر في الدم
المستوى الطبيعي هو 120 ملغم / ديسيليتر و لكن بعد تناول الطعام يجب أن يبقى أقل من 140 و قبل تناول الطعام يجب أن يكون أقل من 110