تسبيـــح
تسبيـــح

بسم الله الرحمن الرحيم



قارورتي اليوم بها هذه القصة

كان عمر بن عبدالعزيز في سفر مع سليمان بن عبد الملك

فأصابتهم السماء برعد وبرق وظلمة وريح شديدة حتى فزعوا

وجعل عمر بن عبدالعزيز يضحك

فقال له سليمان : مايضحكك ياعمر ؟ أما ترى مانحن فيه ؟!

فقال له : يا أمير المؤمنين هذه آثار رحمته فيها شدائد أفزعتك وأخافتك

فكيف بآثار سخطه وغضبه !!
(( جنـــــــــــــان ))
جزاك الله خير اختي الحبيبه على هذا الموضوع الرائــــــــــــــع واسأل الله ان يجعله في ميزان حسناتك :27:

بالنسبه لي لقيت القاروره


بس الورقه اللي فيها فاضيه الظاهر نسوا يكتبون فيها شي :23:

اتغشمر حبيباتي لقيت فيها هاذي الكلمات الرائعه

أنا العبد الذي كسب الذنوبا *** وصدته المعاصي أن يتوبا

أنا العبد الذي أضحى حزيناً *** على زلاته قلقاً كئيبا

أنا العبد الذي سطرت عليه *** صحائف لم يخف فيها الرقيبا

أنا العبد المسيء عصيت سراً *** فمالي الآن لا أبدي النحيبا

أنا العبد المفرط ضاع عمري *** فلم أرع الشبيبة والمشيبا

أنا العبد الغريق بلج بحرٍ *** أصيح لربما ألقى مجيبا

أنا العبد السقيم من الخطايا *** وقد أقبلت ألتمس الطبيبا

أنا العبد المخلف عن أناسٍ *** حووا من كل معروفٍ نصيبا

أنا العبد الشرير ظلمت نفسي *** وقد وافيت بابكم منيبا

أنا العبد الحقير مددت كفي *** إليكم فادفعوا عني الخطوبا

أنا الغدار كم عاهدت عهداً *** وكنت على الوفى به كذوبا

أنا المهجور هل لي من شفيعٍ *** يكلم في الوصال لي الحبيبا

أنا المضطر أرجو منك عفواً *** ومن يرجو رضاك فلن يخيبا

أنا المقطوع فارحمني وصلني *** ويسر منك لي فرجاً قريبا

فوا أسفي على عمرٍ تقضى *** ولم أكسب به إلا الذنوبا

وأحذر أن يعاجلني مماتٌ *** يحير لهول مصرعه اللبيبا

ويا حزناه من نشري وحشري *** ليومٍ يجعل الولدان شيبا

تفطرت السماء به ومارت *** وأصبحت الجبال به كثيبا

إذا ما قمت حيراناً ظميا *** حسير الطرف عرياناً سليبا

ويا خجلاه من قبح اكتسابي *** إذا ما أبدت الصحف العيوبا

وذلة موقفٍ لحساب عدلٍ *** أكون به على نفسي حسيبا

ويا حذراه من نار تلظى *** إذا زفرت فأقلعت القلوبا

تكاد إذا بدت تنشق غيظاً *** على من كان معتدياً مريبا

فيا من مدّ في كسب الخطايا *** خطاه أما بدا لك أن تتوبا

ألا فاقلع وتب واجتهد فإنا *** رأينا كل مجتهدٍ مصيبا

وأقبِل صادقاً في العزم واقصد *** جناباً ناضراً عطراً رحيبا

وكن للصالحين أخاً وخلاً *** وكن في هذه الدنيا غريبا

وكن عن كل فاحشةٍ جباناً *** وكن في الخير مقداماً نجيبا

ولاحظ زينة الدنيا ببغضٍ *** تكن عبداً إلى المولى حبيبا

فمن يخبر زخارفها يجدها *** مخادعةً لطالبها حلوبا

وغض عن المحارم منك طرفاً *** طموحاً يفتن الرجل الأريبا

فخائنة العين كأسد غابٍ *** إذا ما أهملت وثبت وثوبا

ومن يغضض فضول الطرف عنها *** يجد في قلبه روحاً وطيبا

ولا تطلق لسانك في كلامٍ *** يجر عليك أحقاداً وحوبا

ولا يبرح لسانك كل وقتٍ *** بذكر الله ريّاناً رطيبا

وصل إذا الدجى أرخى سدولاً *** ولا تكن للظّلام به هيوبا

تجد أجرأ إذا أدخلت قبراً *** فقدت به المعاشر والنسيبا

وصم مهما استطعت تجده رياً *** إذا ما قمت ظمآناً سغيبا

وكن متصدقاً سراُ وجهراً *** ولا تبخل وكن سمحاً وهوبا

تجد ما قدمته يداك ظلاً *** عليك إذا اشتكى الناس الكروبا

وكن حسن الخلائق ذا حياءٍ *** طليق الوجه لا شكساً قطوبا

فيا مولاي جد بالعفو وارحم *** عبيداً لم يزل يشكي الذنوبا

وسامح هفوتي وأجب دعائي *** فإنك لم تزل أبداً مجيبا

وشفِّع فيّ خير الخلق طراً *** نبياً لم يزل أبداً حبيبا

هو الهادي المشفّع في البرايا *** وكان لهم رحيماً مستجيبا

عليه من المهمين كل وقتٍ *** صلاة تملأ الأكوان طيبا
~ حورية البحر ~
اهليييين
عندنا كثييير من هذي القوارير تحت في البحر اصلا كل الغراش عفوا القوارير الي لقيتوها كنت ادزها عليكم >>> مبطية ماراحت البحر

,,, من ذكاء الخلفاء :

• قال المحسن: وبلغني أن المعتضد بالله قام في الليل لحاجة, فرأى بعض الغلمان المردان قد نهضوا من ظهر غلام أمرد, ودبّ على أربعته حتى اندّس بين الغلمان, فجاء المعتضد فجعل يضع يده على فؤاد واحد بعد واحد الى أن وضع يده على فؤاد ذلك الفاعل, فاذا به يخفق خفقانا شديدا, فوكزه برجله فقعد واستدعى آلات العقوبة, فأقرّه فقتله
خادمة الدعوة
خادمة الدعوة

اختى تسبيح....جزاك الله خيرا على الموضوع
و هذه قارورتى


ذكاء فقيه اسلم بسببه الالاف

كان ملك التتار غزال بن اركون يريد ان يسلم و كان والده عندما مات ترك نساء كثير و اراد ابن اركون ان يسلم و يتزوج 4 من نساء والده
فقال له العلماء المسلمين انه لا يجوز له ان يتزوج زوجات ابيه لان زوجات الاب يحرمن على الابن
فعدل الملك عن الدخول فى الاسلام، ففكر احد الفقهاء ان الملك اذا اسلم سيسلم بعده الالاف من التتار فأفتى له بجواز الزواج من زوجات ابيه و قال له ان عقد والدك على هؤلاء السيدات لا يصح عندنا لانه كان كافرا
فأسلم الملك و اسلم من ورائه التتار و كونوا امبراطورية اسلامية كبيرة بعد ذلك
و اثنى الفقهاء على هذا الفقيه الذى فكر فى مصلحة الاسلام و توصل لهذا الحل.