يـاسلام لو نطبق التدويـن لكل شعور سلبي يواجهنا اكيد هالشي راح يخلي حياتنا وافكارنا مختلفه
وراح يخفف اي مشكله ويوضح لنا صورتها بدون تشويش و بكذا نحمي انفسنا من التراكمات
ومن جد يعني مو شرط الشخص يكون مريض يعني بشكل عام فكرة كثيــــر حلوة ...
انا احب اكتب بس مو بهذي الطريقه... بس هذي الطريقه حلوة لاننا نفكر بطريقة التدوين وهالشي يخلينا نعرف نرتب افكارنا اكثـر
واكيــد اكيــد راح اطبق هالفكره في حياتي من جد اعجبتني :)
يعطيك العافيه أستاذتنا ^^
رويــــن
•
رويــــن :
يـاسلام لو نطبق التدويـن لكل شعور سلبي يواجهنا اكيد هالشي راح يخلي حياتنا وافكارنا مختلفه وراح يخفف اي مشكله ويوضح لنا صورتها بدون تشويش و بكذا نحمي انفسنا من التراكمات ومن جد يعني مو شرط الشخص يكون مريض يعني بشكل عام فكرة كثيــــر حلوة ... انا احب اكتب بس مو بهذي الطريقه... بس هذي الطريقه حلوة لاننا نفكر بطريقة التدوين وهالشي يخلينا نعرف نرتب افكارنا اكثـر واكيــد اكيــد راح اطبق هالفكره في حياتي من جد اعجبتني :) يعطيك العافيه أستاذتنا ^^يـاسلام لو نطبق التدويـن لكل شعور سلبي يواجهنا اكيد هالشي راح يخلي حياتنا وافكارنا مختلفه وراح...
الفصل الثالث
أَطـْـــلِقْ طاقـَتـَـك الروحانية
دعنا نتوغل في واحة الشفاء.. أنصتْ.. خرير الماء العذب يتدفق من ذلك الغدير المتلألئ تحت أشعة الشمس الدافئة.. حتما تتوق إلى أن تعبَّ منه عبـَّـا ، حتى ترتوي ، ولا سيما بعد رحلة طويلة في صحراء الألم .
هيا اشرب الآن.. اشرب حتى الارتواء.. اشرب.. وسنشرب ؛ فكل إنسان تمر به فترات عطش شديد.
في هذا الفصل نتكلم عن بعض الممارسات الروحانية التي نغفل قيمتها ودورها العظيم في إرحاتنا وإسعادنا ، وهي في الحقيقة مورد ضخم لكل ذلك وأكثر . وبالتزامنا بها ، ستتحول نفسياتنا إلى النقيض تماما ، بل وستتحسن قوتنا الصحية إلى جانب قوتنا الداخلية النفسية ، وكل ذلك مرده إلى إيقاظ قوتنا الروحانية المتمثلة بحسن التعامل مع الله ، والاستعانة به والعيش في معيته .
أكرر ثانية بأن الالتزام بممارستها يوميا ، هو ما سيأتي بنتيجة مذهلة ! اقتطع من يومك ساعة فقط تذكر الله فيها ، وتتوجه إليه بالدعاء اللحوح ، وتقرأ القرآن . ساعة مع الله يوميا ستغير حياتك بكل تأكيد !
1. الصلاة
الصلاة تعني الاتصال بالله سبحانه وتعالى ، ومع أدائها بخشوع نقترب من الله أكثر فأكثر ، ومع الاقتراب من الله ، تتبارك حياتنا على كل المستويات الروحانية والنفسية والاجتماعية والمالية والصحية ..إلخ.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أهـَـمَّـه أمرٌ ، لجأ إلى الصلاة ، حتى ليقول لبلال ( مؤذنه) : "أرحنا بها يا بلال ! "
الصلاة أنس المؤمن ، وجنة من الراحة والسلوى أمام كل محنة وبلاء ، فهل فكرت يوما في مصابك وحزنك وخوفك أن تلجأ إلى الله تعالى بصلاة خاشعة تغسل عنك مشاعر الضيق ، وأفكار القلق والكآبة ؟!
هي في كل يوم ، خمس مرات ، لقاء مع رب الأرباب ، ومالك السماوات والأرضين ، تقف أمام من بيده أمر الخلائق كلها .
يقول ( أليكسيس كاريل) مؤلف كتاب ( الإنسان ذلك المجهول) : "لعل الصلاة هي أعظم طاقة مولدة للنشاط عرفت إلى يومنا هذا !!
وقد رأيت – بوصفي طبيبا- كثيرا من المرضى فشلت العقاقير في علاجهم ، فلما رفع الطب يديه عجزا وتسليما تدخلت الصلاة فأبرأهم من عللهم. إن الصلاة كمعدن "الراديوم" مصدر للإشعاع ، ومولد ذاتي للنشاط . وبالصلاة يسعى الناس إلى استزادة نشاطهم المحدود حين يخاطبون "القوة" التي لا يفنى نشاطها.
إننا نربط أنفسنا –حين نصلي- بالقوة العظمى التي تهيمن على الكون ، ونسألها ضارعين أن تمنحنا قبسا منها نستعين به على معاناة الحياة ، بل إن الضراعة وحدها كفيلة بأن تزيد قوتنا ونشاطنا ، ولن تجد أحدا ضرع إلى الله مرة إلا عادت عليه هذه الضراعة بأحسن النتائج." (28)
أ.خلود داود :
الفصل الثالث أَطـْـــلِقْ طاقـَتـَـك الروحانية دعنا نتوغل في واحة الشفاء.. أنصتْ.. خرير الماء العذب يتدفق من ذلك الغدير المتلألئ تحت أشعة الشمس الدافئة.. حتما تتوق إلى أن تعبَّ منه عبـَّـا ، حتى ترتوي ، ولا سيما بعد رحلة طويلة في صحراء الألم . هيا اشرب الآن.. اشرب حتى الارتواء.. اشرب.. وسنشرب ؛ فكل إنسان تمر به فترات عطش شديد. في هذا الفصل نتكلم عن بعض الممارسات الروحانية التي نغفل قيمتها ودورها العظيم في إرحاتنا وإسعادنا ، وهي في الحقيقة مورد ضخم لكل ذلك وأكثر . وبالتزامنا بها ، ستتحول نفسياتنا إلى النقيض تماما ، بل وستتحسن قوتنا الصحية إلى جانب قوتنا الداخلية النفسية ، وكل ذلك مرده إلى إيقاظ قوتنا الروحانية المتمثلة بحسن التعامل مع الله ، والاستعانة به والعيش في معيته . أكرر ثانية بأن الالتزام بممارستها يوميا ، هو ما سيأتي بنتيجة مذهلة ! اقتطع من يومك ساعة فقط تذكر الله فيها ، وتتوجه إليه بالدعاء اللحوح ، وتقرأ القرآن . ساعة مع الله يوميا ستغير حياتك بكل تأكيد ! 1. الصلاة الصلاة تعني الاتصال بالله سبحانه وتعالى ، ومع أدائها بخشوع نقترب من الله أكثر فأكثر ، ومع الاقتراب من الله ، تتبارك حياتنا على كل المستويات الروحانية والنفسية والاجتماعية والمالية والصحية ..إلخ. كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أهـَـمَّـه أمرٌ ، لجأ إلى الصلاة ، حتى ليقول لبلال ( مؤذنه) : "أرحنا بها يا بلال ! " الصلاة أنس المؤمن ، وجنة من الراحة والسلوى أمام كل محنة وبلاء ، فهل فكرت يوما في مصابك وحزنك وخوفك أن تلجأ إلى الله تعالى بصلاة خاشعة تغسل عنك مشاعر الضيق ، وأفكار القلق والكآبة ؟! هي في كل يوم ، خمس مرات ، لقاء مع رب الأرباب ، ومالك السماوات والأرضين ، تقف أمام من بيده أمر الخلائق كلها . يقول ( أليكسيس كاريل) مؤلف كتاب ( الإنسان ذلك المجهول) : "لعل الصلاة هي أعظم طاقة مولدة للنشاط عرفت إلى يومنا هذا !! وقد رأيت – بوصفي طبيبا- كثيرا من المرضى فشلت العقاقير في علاجهم ، فلما رفع الطب يديه عجزا وتسليما تدخلت الصلاة فأبرأهم من عللهم. إن الصلاة كمعدن "الراديوم" مصدر للإشعاع ، ومولد ذاتي للنشاط . وبالصلاة يسعى الناس إلى استزادة نشاطهم المحدود حين يخاطبون "القوة" التي لا يفنى نشاطها. إننا نربط أنفسنا –حين نصلي- بالقوة العظمى التي تهيمن على الكون ، ونسألها ضارعين أن تمنحنا قبسا منها نستعين به على معاناة الحياة ، بل إن الضراعة وحدها كفيلة بأن تزيد قوتنا ونشاطنا ، ولن تجد أحدا ضرع إلى الله مرة إلا عادت عليه هذه الضراعة بأحسن النتائج." (28)الفصل الثالث أَطـْـــلِقْ طاقـَتـَـك الروحانية دعنا نتوغل في واحة الشفاء.. أنصتْ.. خرير...
2. الدعاء
الدعاء قوة عظيمة ، وهو ديدن الأنبياء وأصحاب الهمم ، فالإنسان ضعيف لوحده ، قوي بالله سبحانه . كم تضيق في الحياة دروبنا ، فما تتسع إلا باللجوء إلى الله ، الذي لا يرد سائلا ، ولا يخيب آملا ، قال تعالى : " وقال ربكم ادعوني أستجب لكم." (29) وقال سبحانه : " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعانِ." (30)
فمع الدعاء كل الخير ، حتى وإن لم يستجب الدعاء ، فإنه مدخر لك في الآخرة ، أو أنه يدفع عنك من البلاء ما هو أشد وأعظم ! قال صلى الله عليه وسلم : " ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم" فقال رجل من القوم : إذاً نكثـِـر ، قال : " الله أكثر". (رواه الترمذي)
فأي صفقة رابحة هذه ؟!
ترفع كفيك متضرعا ومتوسلا ومتذللا ، ليغمرك الله برحمته وعطائه وكرمه : " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء." (31)
وبذا.. فإن العاجز في هذه الدنيا من عجز عن الدعاء ، من بخل على نفسه بكلمات يرددها بصدق متوجها بها إلى الرحيم.. السميع البصير العليم.. اللطيف الخبير.. القدير.. الكريم.. ؛ لتنفتح له أبواب الفرج ، وسبل التيسير والبركة ، وفوق كل ذلك فهو عبادة ، قال عليه الصلاة والسلام : " الدعاء هو العبادة ."(رواه أبو داود والترمذي)
ü أوقات استجابة
وثمة أوقات تستجاب فيها الدعوة ، منها ما روي عن أبي أمامة رضي الله عنه ، قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أيُّ الدعاءِ أسمع ؟ قال : " جوف الليل الآخر ، ودبر الصلوات المكتوبات." (رواه الترمذي)
وفي حديث آخر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة ، فقال : " فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه." وأشار بيده يقللها . ( متفق عليه)
وعن جابر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : "إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه ، وذلك كل ليلة ". (رواه مسلم )
ü أدعية مستجابة
وهناك أدعية حثَّ الرسول صلى الله عليه وسلم عليها ، منها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول : "اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد." فقال النبي للرجل :" لقد دعوت الله بالاسم الأعظم الذي إذا سئل به أعطى ، إذا دعي به أجاب ." ومنها :
"يا بديع السماوات والأرض ، ياذا الجلال والإكرام . يا أرحم الراحمين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، يا حي يا قيوم ."
ü من أدعية الشفاء
3أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يـُعـَوِّذُ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول : " اللهم رب الناس أذهب البأس ، اشفِ أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما." (رواه الشيخان)
3 وعن أبي عبد الله عثمان ابن أبي العاص رضي الله عنه ، أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ضع يدك على الذي يألم من جسدك ، وقل : باسم الله ثلاثا ، وقل سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر." (رواه مسلم)
3 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد ! اشتكيت ؟ قال : "نعم" قال : باسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك ، باسم الله أرقيك." (رواه مسلم)
ü أدعية لكشف الهم والحزن والضر
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ذات يوم ، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة ، فقال : "يا أبا أمامة.. ما لي أراك جالساً في المسجد في غير وقت صلاة ؟ قال : هموم لزمتني وديون يا رسول الله. قال : أفلا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله همك ، وقضى عنك دينك ؟ قلت : بلى يا رسول الله . قال : قل إذا أصبحت وإذا أمسيت : اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، وأعوذ بك من العجز والكسل ، وأعوذ بك من الجبن والبخل ، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال." قال : ففعلت ذلك ، فأذهب الله همي وقضى عني ديني ."
ومع كل هذه الأدعية والأذكار ؛ ننتبه إلى أمر هام ، وهو أن نرددها بيقين ، فنؤمن بأن الله هو الشافي ، وأنه قادر على كشف الهم ، مهما كان كبيرا ، فالله أكبر !
هل تأملت يوما الحكمة في أن الأذان يبدأ بـ " الله أكبر.. الله أكبر.." ؟!! مع النداء لكل صلاة ، خمس مرات في اليوم ؛ يذكرنا الله بشكل مستمر ، بأن الله أكبر من كل كبير ، فكل هم أو مشكلة أو بلاء تظنه عظيما لا يمكن تجاوزه ؛ هو في حقيقته صغير جدا .. ضئيل.. لا شيء.. أمام عظمة الله وقوته .
الله أكبر.. الله أكبر..
كيف سنستقبل الابتلاءات عندما نؤمن بهذه الحقيقة المشرقة ؟! ستتهاوى كل الأحزان ، ستتبدد كل الهموم والمخاوف ، سنؤمن بأن الله معنا ، وأن حكمته الإلهية هي من صميم الخيرية لنا .
وتذكر ! أفضل العبادة انتظار الفرج ، قال عليه الصلاة والسلام :"سلوا الله من فضله ، فإن الله يحب أن يـُـسأل ، وأفضل العبادة انتظار الفرج." (الترمذي). فأنت حين تتوجه بالدعاء إلى الله ، تطلب منه الشفاء ورفع البلاء وتحقق الأماني والأهداف ؛ تؤمن بقدرة الله على تحقيق ذلك ، وتؤمن بأنه يحب الخير لنا ، وأنه سيسخر لنا ما هو الأفضل ، فأنت تدعو ، وتترقب هبات الله سبحانه ، تشعر بأن مُنـَاك قريب بعون الله وإرادته .
الصفحة الأخيرة
ü عبر عن مشاعرك :
عبر عن مشاعرك التي مررت بها في هذه الفترة من حياتك ، كي تتخفف من ثقلها الجاثم على صدرك ، لا تحاول أن تكتمها ، أطلقها ، إما كتابة ، أو شفاهيا ، هذا الأسلوب يجعلك تفهم نفسك وتقترب منها أكثر ، وكبتها يجعلنا نعيش حالة من التشويش ، وفقدان الاستمتاع بالحياة .
في مفكرتك أو في دفتر ملاحظات ؛ تابع حالتك ، دوِّن تطورات مرضك ، من بدايته وحتى نهايته بإذن الله ، دوِّن مشاعرك وأحاسيسك وأفكارك على طول فترة مرضك .
وجرب التمرين الآتي ، وحيث تدون مشاعرك بحرية ، فتتحرر من حزنك وغضبك وعجزك ، إنه أسلوب فعال لتتنهد بعمق ، ولتصبح أقدر على مواجهة وضعك الحالي بنفس طيبة .
"من أفضل السبل التي وجدتها لتحليل سيناريو معين هو ان تدونه ، فهي عملية يسيرة ولكنها فعالة تساعد في ان تمنحك منظورا ما تجاه موقفك. كما انها مفيدة جدا حينما تحاول تقبل ما حدث. ولا تدع غيرك يرَ ما كتبت ؛ إنه لك وحدك." بول حنا
مصدر القوة
دون مشاعرك فيما يلي :
- عبر عن مشاعر صدمتك وذهولك :
مثال : أشعر بالصدمة ، وكأن صفعة قوية وجِّهَتْ إليّ ، ما الذي يحدث ؟ لا أريد أن أستوعب ما يحصل..
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
- عبر عن شعورك بالغضب والتذمر :
مثال : لماذا يحصل هذا ؟ إنني غاضب لعدم قدرتي على اتخاذ خطوة جيدة ، والكل من حولي لا يعي حجم ما أمرّ به...
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
- عبر عن مشاعر يأسك وإحباطك :
مثال : هل سأعيش حياتي كما كنت ؟ بالطبع لا ، إنني عاجز ، محبط ، ولا أظن أنني سأستمتع بحياتي كما كنت .
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
- عبر عن فقدانك للشعور بأهمية الحياة وقيمتها ، وعن إحساسك بأنها أصبحت باهتة بلا طعم.
مثال : باتت حياتي مملة ، ما الذي أستطيع إنجازه ؟ ما معنى الحياة ؟ إنها سلسلة من البلاءات ، أعيش في دوامة العلاج والبحث عن مخرج ، ولكم هذا ممل..
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
- عبر عن مشاعر حزنك وكآبتك :
مثال : سئمت من عجزي ، إنني وحدي أعاني ، ولقد ذهبت صحتي التي كانت زادي الوحيد لأنهض بنفسي ، أشعر برغبة عارمة في البكاء ، آه.. إنني حزين !
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
- عبر عن شعورك بالألم والمرارة :
مثال : أحاول أن أتناسى ، ولكن الألم يقفز في كل لحظة ، فيقتل معه كل لحظة استمتاع . لقد توقفت كل آمالي التي شيدتها ، أشعر بغصة تخنقني..
......................................................................................................................................................................................................................................................
...........................................................................................................................
- عبر عن إحساسك بالضعف والوهن :
مثال : مثقل بالهم أنا ، وإحساسي بالألم يضعف همتي . خمول وكسل ، ورغبة كبيرة في عدم فعل شيء ، أشعر بالضعف ، قواي خارت ، وطاقتي هبطت..
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
- عبر عن إحساسك بالألم الجسدي ، صف آلامك :
مثال : كم هذا مؤلم ! أشعر بالغثيان ، إحساس مزعج جدا ، إنني متعب..
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
- عبر عن شعورك بالخوف والقلق من المستقبل :
مثال : ماذا عن أولادي ، من سيعيلهم ؟ ماذا عني ، من سيأخذ بيدي ؟ كيف سأعيش إلى آخر العمر بصحبة المرض ؟ هل سأجد من يساندني ؟ هل سأستمر في عملي ؟ آه كل شيء غامض وضبابي..
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
- عبر عن شعورك بالعجز وعدم القدرة :
مثال : نعم.. لقد فقدت القدرة على إدارة حياتي بنفسي ، لا بد من مساعدين ، ولا بد من أدوية وعلاجات تصاحبني كي لا أتهاوى أكثر..
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
- عبر عن استسلامك وتفويض أمرك لله :
مثال : إنني أتألم وأعاني ، إلا أن الله الذي بيده كل شيء معي ، يساندني ويرعاني ، سأوكل أمري إليه ، وسأعيش في معيته ؛ كي أجد زادي من الراحة النفسية والطمأنينة..
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................
...........................................................................................................................