زهرة مونتريال حياك الله أختي أشكرك على التقدير بارك الله فيك
لا تنسينا من خالص الدعاء
زهرة مونتريال حياك الله أختي أشكرك على التقدير بارك الله فيك
لا تنسينا من خالص الدعاء
بارلا :
زهرة مونتريال حياك الله أختي أشكرك على التقدير بارك الله فيك لا تنسينا من خالص الدعاءزهرة مونتريال حياك الله أختي أشكرك على التقدير بارك الله فيك لا تنسينا من خالص الدعاء
بارلا :
أخواتي الكريمات نقلت لكن اليوم مقالا للدكتور ابراهيم الخضير يتحدث في جريدة الرياض عن الضغوط النفسية وتاثيرها على المغتربين أسأل الله أن يبعدها عنكن عدم التكيف استجابة لضغوط نفسية والمرضى يعانون من اختلال عاطفي وسلوكي الغربة.. ترسب الأمراض العقلية وتسرع في حدوثها!! د.ابراهيم الخضير ينتقل كثير من الطلاب بعد المرحلة الثانوية إلى الجامعات من مدنهم، بالنسبة للذين ليس في مدنهم جامعات، أو الذين يرغبون في تخصصات لا تتوفر في الجامعات التي في مدنهم.. تغيير المكان والبعد عن الأهل مهما كان يُعد من الضغوط النفسية التي تؤثر على نفسية الطالب، خاصة في هذه السن المبكرة، والتي غالباً ما يكون أكثر الطلاب اعتادوا على أن والديهم يرعون شؤونهم، ويتدبرون مسائل حياتهم اليومية.. بعد الانتقال والبعد عن الأهل يبدأ الشاب في تحمل مسؤولية دراسته، وكذلك عبء حياته المعيشية اليومية.. قد يُساعد بعض الطلبة تجمعهم معاً، عندما يكونون من منطقة واحدة، فذلك يُخفف وطأة الغربة. هناك طلاب آخرون يذهبون لطلب العلم في دول أخرى، عربية كانت أم أجنبية، هناك يحس الطالب فعلاً بالغربة.. وينتابه الحنين إلى الوطن والأهل، ولكن طلب العلم والطموح لابد لهما من ضريبة.. وقد جربت شخصياً كلا الحالتين، فقد جئت من تبوك للدراسة في جامعة الرياض آنذاك (جامعة الملك سعود حالياً)، ورغم أنني لم أبتعد كثيراً عن أهلي، إلا أن العيشة والحياة داخل مساكن الجامعة والبعد عن الأهل والأصدقاء، والأماكن المألوفة التي اعتدتها، شكّلت لي ضغوطاً نفسية، لا أزال أذكرها حتى يومنا هذا.. فالدراسة صعبة في بداية سنوات كلية الطب الأولى، وأن تكون مسؤولاً عن تصريف شؤون حياتك اليومية أيضاً ليس أمراً يسيراً.. وكدت عدداً من المرات أن أترك الكلية وأعود إلى أهلي، خاصة عندما فعل هذا بعض الزملاء الذين حضروا معي من تبوك.. لكن كان هناك من يشجعني من طلبة الكلية الأقدم منا.. كانوا يهونون علينا مشاعر الغربة وإنها فترة محددة سوف تنتهي بعد فترة زمنية قد تقصر أو تطول.. وهذا ما خفف عني وطأة العيش منفرداً في الرياض، وكذلك خفف عليّ عبء وصعوبة الدراسة في كلية الطب.. وفعلاً بعد سنوات أصبحت الرياض هي المكان الذي ألفت العيش فيه، وأصبحت افتقد الحياة في الرياض عندما أغادرها.. التجربة الأخرى عندما غادرت للدراسة العليا في مدينة أدنبرة في اسكتلندا، فهذه غربة حقيقية، فقد تركت أهلي وذهبت إلى بلد غريب في كل شيء..!! ولكن دائماً هناك الطموح والمساعدة والمعاضدة من الزملاء السعوديين الذين سبقونا إلى أدنبرة، حيث ساعدونا في الحصول على سكن، ولكن هذا وبقية الأمور الأخرى لم تغن عن افتقادي لمدينة الرياض التي فعلاً أصبحت جزءا من كياني، افتقدت الأهل والأصدقاء والأماكن الحميمة التي اعتدتها.. وأصبحت أحلم بعودتي إلى الرياض متى..؟ كان هذا السؤال لا يغيب عن ذهني يوماً من الأيام.. لكن أعود مرة أخرى إلى أن من يريد زيادة العلم والارتقاء لا بد له من معاناة وتكبد الصعاب مهما كبرت، ودائماً نتذكر الأجيال التي سبقتنا هناك، وكانت معاناتهم أكبر، والضغوط النفسية التي مرت عليهم أكثر. هذه الاختلافات في تحمل الضغوط النفسية تختلف من شخص لآخر.. بعض الأشخاص تكون قدرتهم على التكيف ضعيفة، وتأثرهم بالتغيير في حياتهم شديد، بل ان بعضا من الناس تكون ردة فعلهم تحت تأثير التغير الحياتي قويا جداً وربما أدت إلى حدوث بعض الاضطرابات النفسية والتي تُعرف باضطرابات التكييف (Adjustent Disorders). ما هو اضطراب التكيف؟ الأمر الأساسي في هذا الاضطراب هو استجابة نفسية لضغط أو ضغوط نفسية معلومة للشخص، تكون نتيجتها أعراضا ظاهرة عبارة عن اختلال عاطفي أو اضطرابات سلوكية. يجب أن تحدث هذه الاضطرابات خلال ثلاثة أشهر من حدوث الضغط أو الضغوط النفسية.. أهمية هذه الاستجابات العاطفية المختلفة والسلوكيات المضطربة هو مقدار هذا الاضطراب السلوكي أو الاختلال العاطفي مع شدة الضغط النفسي، سواءً كان هذا الضغط النفسي هو نتيجة أمور اجتماعية أو نتيجة ضغوط في العمل أو الدراسة، بحيث انها تكون مؤثرة على سلوكيات وتفكير وعواطف الشخص الذي يعاني من هذه الاضطرابات النفسية نتيجة هذا الحدث الذي حصل. أيضاً يجب أن يكون تأثير هذا الضغط النفسي هو اختلال في العلاقات العاطفية والاجتماعية، ويؤثر بصورة واضحة على الأداء الوظيفي أو الدراسي بالنسبة للشخص الذي حدث له هذا الأمر. لقد مرّ علينا أثناء عملنا طلبة ابتعثوا للدراسة خارج المملكة، وبعد فترة عادوا إلى المملكة وهم يعانون من اضطرابات نفسية وبعضهم اضطرابات عقلية، حيث كانوا في الأساس لديهم القابلية للأمراض العقلية، وعند حدوث هذا الأمر، وهو السفر للخارج، وشكل ضغطاً نفسياً قوياً على هذا الطالب المبتعث، وتكون هناك عوامل وراثية مثلاً للإصابة بالأمراض العقلية، أو يكون الشخص لديه استعداد مبكر للإصابة بهذا المرض، فإن ضغوط الغربة تُرسب المرض العقلي، وتُسرع في حدوثه. وقد حدث هذا الأمر لطلبة صغاراً في السن ابتعثوا للدراسة بعد المرحلة الثانوية، وكذلك لطلبة ذهبوا بعد الدراسة الجامعية ومنهم أطباء اصابتهم هذه الأمراض العقلية، وكانت مثار الدهشة لمن يعرفونهم حيث كانوا متفوقين في دراستهم، أنهوا دراسة الطب في المملكة، وعملوا لعام أو عامين، ثم ابتعثوا للتخصص في الدول الغربية، ولكن نظراً لقابليتهم للإصابة بالأمراض العقلية فإنهم أصيبوا بهذه الأمراض، وكما هي العادة فإن الأهل والأقارب، يؤلون الأمر على انه عين أو حسد بحكم تفوق الابن، وأن ما حدث له ليس مرضاً، بل عيناً أو سحراً، أو ربما به مس..!! لأنه حسب فهمهم بأن الأمراض العقلية لا تصيب من هم في مستواهم العلمي والدراسي.. واقع الأمر أن الغربة ليست سهلة، وقد يرى البعض بأنها على العكس من ذلك، فإنها انطلاقة وسنوات يقضيها الشخص حراً.. طليقاً، بعيداً عن قيود المجتمع ومراقبة الأهل، وان الطالب عليه أن يستمتع بهذه السنوات التي سوف يقضيها في الخارج، ولكن التفريط أيضاً له مساوئه، فالطالب الذي يقضي وقته في اللهو واللعب، ولا يجتهد في دراسته فإن وقته، وبعده عن أهله، إضافة إلى المبالغ المالية الكبيرة التي صُرفت عليه من قبل الدولة أو من قبل أهله، هي أموال ضائعة، لم يستفد منها أحد.. وللأسف فإن هناك أعدادا لا يُستهان بها عادت إلى أرض الوطن كما ذهبت.. دون شهادة أو علم إلا في الأمور التافهة.. حدث هذا الأمر عندما فُتح باب الابتعاث على مصراعيه في منتصف وبداية السبعينيات من القرن الماضي. :26:أخواتي الكريمات نقلت لكن اليوم مقالا للدكتور ابراهيم الخضير يتحدث في جريدة الرياض عن...
بارلا :
أخواتي ما مدى صحة هذا الكلام وهل هي نسبة عالية ؟ نحن نريد أن نرفع نسبة التفائل لدى المغتربين لكن بنفس الوقت لانريد أن نخدر أنفسنا !!!!!!!!!!! إذ لاقدر الله لو تعرضنا لضغط ما نكون قادرين على معالجة الأمر بكل وعي وجدية وبعد كتابتي لهذا المقال تذكرت قصة أخت تعرفت عليها منذ زمن ... فهي مرت بظروف صعبة جدا خلال حياتها وكان زوجها طبيب وبعد أن أكمل اختصاصه في بلده ذهب للعمل ببلد عربي ثم بعد سنة أو تزيد لحقت به زوجته لكن سبحان الله هو تغير كثيرا وهي حسب قوله دائمة التذمر والبكاء ولربما وكأنها تريد العودة لوطنها لكن ليس لها تأثير في العودة ... لكنه لم يحتوي الفراغ الذي تشعر به ولا الغربة التي آلمتها ولا تستطيع التخلص منها وفوق هذا تحب زوجها لدرجة لا تصدق!!!وبعد فترة تكتشف أنه يرغب بالزواج من أخرى وكانت النهاية مؤلمة جدا جدا بغض النظر عن تصرفه وقراره وما كابدته تلك المسكينة حتى وصل لما وصل إليه وما فعله يعتبر جريمة في حقها ألفت النظر إلى ظرفها النفسي ومعاناتها في الغربة وهي متزوجة ولديها أطفال فكيف كانت ضغوط الغربة أقوى من إمكانياتها وأقوى من مشاغل الزوج والأسرة وكيف استسلمت لتك الضغوط فكانت لها تاثيرا مباشرا على مصيرها ومستقبلها ؟؟؟ وهذا ما يؤيد قول الدكتور فلربما كان عندها قابلية للإستسلام ... نسأل الله العافية والسلامة لنا ولها وأعاننا على الغربة وأعان بنا غيرنا عليها آمين آراؤكن يا أخواتأخواتي ما مدى صحة هذا الكلام وهل هي نسبة عالية ؟ نحن نريد أن نرفع نسبة التفائل لدى...
لا تنسينا من خالص الدعاء