ذكر الله وتسبيحه وتحميده بعد الصبح وبعد العصر مشروع، والله أمر بذلك في آيات كثيرات، فإذا سبح الإنسان بعد الصبح إلى ارتفاع الشمس، أو بعد العصر إلى غروب الشمس وأكثر من ذلك فلا شيء عليه، بل هو عمل عملاً مشروعاً، وله في ذلك خيرٌ عظيم وأجرٌ كبير، إذا ختم نهاره وبدأ نهاره بذكر الله واستغفاره والتوبة إليه لكن ليس لهذا حدٌ محدود، بل إذا أكثر من ذلك فالحمد لله، أما المشروع الذي ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو محدود، فيسبح مائة مرة في أول الليل وأول النهار يقول سبحان الله وبحمده مائة مرة، أو سبحان الله العظيم وبحمده صباح ومساء، هذا ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصح عنه وأن من سبح الله مائة مرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر، هذا فضلٌ من الله جل وعلا، والمعنى إذا سلم مما يمنع المغفرة فإن أحاديث الفضائل مقيدة بالأحاديث الدالة على أن الكبائر تمنع المغفرة، فإذا أكثر من تسبيح الله فقد أتى بعملٍ طيب وخيرٍ كثير وهو على خير، ولكن يجب أن يحذر من الإصرار على كبائر الذنوب والمعاصي، يجب أن يحذر من المعاصي والإصرار عليها، ويتوب إلى الله منها سبحانه وتعالى، حتى لا تكون حجراً في طريق توبته واستغفاره، فينبغي له أن يكثر من الاستغفار والتوبة الصادقة والندم على ما فعل من الذنوب وعدم الإصرار عليها حتى تكون أعماله الأخرى ؟؟؟؟؟ من ذكرٍ وتسبيحٍ وصلاة نافلة وصوم نافلة تكون خيراً له مع ما له من الأجر العظيم في أداء الفرائض وترك المحارم، أما الأذكار فهي خيرٌ عظيم وفضلها كبير في أول النهار وأول الليل فمن ذلك تسبيحه مائة مرة، سبحان الله وبحمده مائة مرة، من ذلك أن يقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" مائة مرة كل يوم، يقول - صلى الله عليه وسلم -: (من قال في يومٍ مائة مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كانت له عدل عشر رقاب - يعني عدل عتقه عشر رقاب - وكتب الله له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة وكان في حرزٍ من الشيطان في يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأتِ أحدٌ بأفضل مما جاء به إلا رجلاً عملَ أكثر من عمله) هذا رواه الشيخان في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وكذلك التسبيح بعد الصلوات سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثة وثلاثين مرة بعد كل صلاة، سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثة وثلاثين مرة، الجميع تسعة وتسعون، ويختم المائة بقوله: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" هذا مستحب بعد كل صلاة، بعد الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، وإذا أكثر من التسبيح والتهليل زيادة على هذا في الصباح وفي المساء هو خيرٌ له، وليس له حدٌ محدود، بل ذلك فيه خيرٌ عظيم وفضلٌ كبير، ويستحب أيضاً أن يذكر الله إذا سلم من الصلاة يقول أستغفر الله ثلاثاً ويقول "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" إذا سلم من كل فريضة، الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر أول ما يسلم يقول: أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، سواءٌ كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً، ثم يقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، كان النبي يفعل هذا بعد كل صلاة عليه الصلاة والسلام، بعد كل صلاة من الصلوات الخمس يفعل هذا عليه الصلاة والسلام، والإمام إذا استغفر ثلاثاً وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ينصرف إلى الناس يعطيهم وجهه هذا هو السنة ثم يكمل هذا الذكر، ثم يأتي بالتسبيح والتحميد والتكبير ثلاثاً وثلاثين مرة كما تقدم ويختم المائة بقوله: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" كل هذا مشروع، ويزيد في المغرب والفجر عشر مرات "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" عشر مرات، جاء هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من عدة أحاديث عليه الصلاة والسلام في الفجر والمغرب، ويقول أيضاً بعد كل صلاة يقرأ آية الكرسي اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ(255) سورة البقرة، هذه آية الكرسي وهي أعظم آية في كتاب الله عز وجل، يستحب أن يأتي بها عند كل صلاة وعند النوم أيضاً، وهكذا يقرأ بعد كل صلاة (قل هو الله أحد) و(قل أعوذ برب الفلق) و(قل أعوذ برب الناس) بعد الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، لكن يستحب أن يكررها بعد المغرب وبعد الفجر ثلاث مرات، يكرر هذه الثلاث السور ثلاث مرات بعد الفجر وبعد المغرب، أما بعد الظهر والعصر والعشاء فمرةً واحدة، كل هذا مشروع ومن أسباب رضا الله وعظيم ثوابه سبحانه وتعالى، فإذا حافظ المؤمن على ذلك والمؤمنة كان فيه خيرٌ عظيم وفيه أجرٌ كبير وتأسٍ بالنبي عليه الصلاة والسلام، وعملاً بسنته عليه الصلاة والسلام، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية. جزاكم الله خيراً
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ.
وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : « سبحان الله
والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ِسيد التسابيح ، فمن قال في يوم ثلاثين مرة كان خيراً له من عتق رقبة ، وكان خيراَ له من عشرة آلاف فرس يوجهها في سبيل الله ، وما يقوم من مقامه إلاّ مغفوراً له الذنوب ، وأعطاه الله بكل حرف مدينة في الجنة».
وقال (عليه السّلام) : « من قال مائة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إِله إلاّ الله والله أكبر ، كتب اسمه في ديوان الصديقين ، وله ثواب الصديقين ، وله بكل حرف نور على الصراط ، ويكون في الجنة رفيق الخضر (عليه السّلام) » .
وقال (عليه السّلام) : « سبحان الله خير من جبل فضة في سبيل الله ، والحمد لله خيرمن جبل ذهب في سبيل الله ، ولا إِله إلاّ الله خير من الدنيا والاخرة وما فيها يقدمها الرجل بين يديه ، والله أكبر خير من عتق ألف رقبة ، فمن يقول كل يوم مائة مرة : سبحان الله والحمد لله ولا إِله إلاّ الله والله أكبر حرّم الله جسده على النار » .
روى محمد بن عمير ، عن هاشم بن سالم يرفعه قال : جاء الفقراء إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فقالوا : يا رسول الله إن للأغنياء ما يتصدقون وليس لنا ما نتصدق ، ولهم ما(1) يحجون وليس لنا ما(2) نحج ، ولهم ما يعتقون وليس لنا ما نعتق ، فقال : « من كبر مائة مرة كان أفضل من عتق رقبة ، ومن سبح الله مائة مرة كان أفضل من مائة فرس في سبيل الله يسرجها ويلجمها ، ومن هلل الله مائة مرة كان أفضل الناس عملاً في ذلك اليوم إلا من زاد » . فبلغ ذلك الأغنياء فقالوه ، فرجع الفقراء إلى النبي (صلّى الله عليه وآله) فقالوا : يا رسول الله قد بلغ الأغنياء ما قلت فصنعوه : فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله):
« ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء » .
وقال (عليه السّلام) : « من قال : سبحان الله وبحمده مائة مرة حين يصبح ومائة مرة حين يمسي ، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر » .
روى ابن عباس (رحمه الله) قال : جاء الفقراء إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فقالوا : إن الأغنياء يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ولهم أموال ينفقون ويعتقون ويتصدقون قال : « فإذا صليتم فقولوا : سبحان الله ثلاثاً وثلاثين مرة ، والحمد لله ثلاثاً وثلاثين مرة ، والله أكبر أربعاً وثلاثين مرة ، ولا إله إلاّ الله عشر مرات ، فانكم تدركون به من سبقكم ولا يسبقكم من بعدكم » .
وقال النبي (صلّى الله عليه وآله) : « خصلتان لا يحصيهما رجلِ مسلم إلاّ دخل الجنة : يسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلأثين ، ويحمده ثلاثاَ وثلاثينِ ، ويكبّره أربعاً وثلاثين ، ويسبّح عند منامه عشراً ، ويحمده عشراً ، ويكبره عشراَ » .
عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال : « قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : اكثروا من سبحان الله والحمد لله ولا إِله إلاّ الله والله أكبر ، فانهن يأتين يوم القيامة مقدّمات ومؤخرات ومعقبات ، وهنّ الباقيات الصالحات » .
عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال : « قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : من قال سبحان الله غرس الله له منها شجرة في الجنة ، ومن قال الحمد لله غرس الله له منها شجرة في الجنة ، ومن قال لا إِله إلاّ الله غرس الله له منها شجرة في الجنة ، فقال رجل من قريش : يا رسول الله ان شجرنا في الجنة لكثير قال : نعم ، ولكن إيّاكم أن ترسلوا نيراناً فتحرقوها(1) ، وذلك أن الله
تعالى يقول : ( يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم)(2
والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ِسيد التسابيح ، فمن قال في يوم ثلاثين مرة كان خيراً له من عتق رقبة ، وكان خيراَ له من عشرة آلاف فرس يوجهها في سبيل الله ، وما يقوم من مقامه إلاّ مغفوراً له الذنوب ، وأعطاه الله بكل حرف مدينة في الجنة».
وقال (عليه السّلام) : « من قال مائة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إِله إلاّ الله والله أكبر ، كتب اسمه في ديوان الصديقين ، وله ثواب الصديقين ، وله بكل حرف نور على الصراط ، ويكون في الجنة رفيق الخضر (عليه السّلام) » .
وقال (عليه السّلام) : « سبحان الله خير من جبل فضة في سبيل الله ، والحمد لله خيرمن جبل ذهب في سبيل الله ، ولا إِله إلاّ الله خير من الدنيا والاخرة وما فيها يقدمها الرجل بين يديه ، والله أكبر خير من عتق ألف رقبة ، فمن يقول كل يوم مائة مرة : سبحان الله والحمد لله ولا إِله إلاّ الله والله أكبر حرّم الله جسده على النار » .
روى محمد بن عمير ، عن هاشم بن سالم يرفعه قال : جاء الفقراء إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فقالوا : يا رسول الله إن للأغنياء ما يتصدقون وليس لنا ما نتصدق ، ولهم ما(1) يحجون وليس لنا ما(2) نحج ، ولهم ما يعتقون وليس لنا ما نعتق ، فقال : « من كبر مائة مرة كان أفضل من عتق رقبة ، ومن سبح الله مائة مرة كان أفضل من مائة فرس في سبيل الله يسرجها ويلجمها ، ومن هلل الله مائة مرة كان أفضل الناس عملاً في ذلك اليوم إلا من زاد » . فبلغ ذلك الأغنياء فقالوه ، فرجع الفقراء إلى النبي (صلّى الله عليه وآله) فقالوا : يا رسول الله قد بلغ الأغنياء ما قلت فصنعوه : فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله):
« ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء » .
وقال (عليه السّلام) : « من قال : سبحان الله وبحمده مائة مرة حين يصبح ومائة مرة حين يمسي ، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر » .
روى ابن عباس (رحمه الله) قال : جاء الفقراء إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فقالوا : إن الأغنياء يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ولهم أموال ينفقون ويعتقون ويتصدقون قال : « فإذا صليتم فقولوا : سبحان الله ثلاثاً وثلاثين مرة ، والحمد لله ثلاثاً وثلاثين مرة ، والله أكبر أربعاً وثلاثين مرة ، ولا إله إلاّ الله عشر مرات ، فانكم تدركون به من سبقكم ولا يسبقكم من بعدكم » .
وقال النبي (صلّى الله عليه وآله) : « خصلتان لا يحصيهما رجلِ مسلم إلاّ دخل الجنة : يسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلأثين ، ويحمده ثلاثاَ وثلاثينِ ، ويكبّره أربعاً وثلاثين ، ويسبّح عند منامه عشراً ، ويحمده عشراً ، ويكبره عشراَ » .
عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال : « قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : اكثروا من سبحان الله والحمد لله ولا إِله إلاّ الله والله أكبر ، فانهن يأتين يوم القيامة مقدّمات ومؤخرات ومعقبات ، وهنّ الباقيات الصالحات » .
عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال : « قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : من قال سبحان الله غرس الله له منها شجرة في الجنة ، ومن قال الحمد لله غرس الله له منها شجرة في الجنة ، ومن قال لا إِله إلاّ الله غرس الله له منها شجرة في الجنة ، فقال رجل من قريش : يا رسول الله ان شجرنا في الجنة لكثير قال : نعم ، ولكن إيّاكم أن ترسلوا نيراناً فتحرقوها(1) ، وذلك أن الله
تعالى يقول : ( يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم)(2
فضل في أذكار الصباح والمساء
اذا عرف الانسان فضل الشئ عض عليه بالنواجذ كما بوب البخاري (باب فضل العلم) و اليك فضل أذكار الصباح والمساء من موقع الشيخ بن بـــــــــــــــاز رحمه الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه رواه مسلم.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر وإذا أصبح قال ذلك أيضا أصبحنا وأصبح الملك لله رواه مسلم.
اذا عرف الانسان فضل الشئ عض عليه بالنواجذ كما بوب البخاري (باب فضل العلم) و اليك فضل أذكار الصباح والمساء من موقع الشيخ بن بـــــــــــــــاز رحمه الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه رواه مسلم.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر وإذا أصبح قال ذلك أيضا أصبحنا وأصبح الملك لله رواه مسلم.
وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيد الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة رواه البخاري.
وعن عبد الله بن حبيب قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا فأدركناه فقال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فقلت يا رسول الله ما أقول قال قل قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي بإسناد حسن.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلم أصحابه يقول: إذا أصبح أحدكم فليقل اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور وإذا أمسى فليقل اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وإسناده عند أبي داود وابن ماجة صحيح.
وعن عبد الله بن حبيب قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا فأدركناه فقال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فقلت يا رسول الله ما أقول قال قل قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي بإسناد حسن.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلم أصحابه يقول: إذا أصبح أحدكم فليقل اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور وإذا أمسى فليقل اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وإسناده عند أبي داود وابن ماجة صحيح.
الصفحة الأخيرة
التفرغ لأمور الدنيا وإذا توصلت لأفضل من هذا البيان سأعدل في المقال بإذن الله تعالى هذا البيان والله تعالى أعلم
قال الله تعالى : (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) سورة الروم - سورة 30 - آية 17
قال الله تعالى : (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ)سورة الروم - سورة 30 - آية 18
هاتين الأيتين الكريمتين ليس بهما كلمة صلاة وليس بهما فعل أمر بالتسبيح والأية الكريمة رقم 18مذكور بها الحمد وليس حتى التسبيح ولكن أهل المذاهب الأربعة يصرون على أن هذه الأية الكريمة تتحدث عن الصلاة فما هو الفرق بينهم وبين البعض من أهل الكتاب زمن الرسول الكريم من ناحية تحريف الكلام عن مواضعه
كما من الملاحظ تطابق الأحداث في الأوقات تمسون وعشيا
تصبحون وتظهرون
والمفهوم الخاطيء المتداول عند أهل المذاهب الأربعة والشيعة أن كلمة تظهرون في الأية الكريمة ( جذر الكلمة ظهر) هم يعتقدون أنها وقت الظهيرة بينما الأصح هي وقت الظهور أي الخروج لأمورالدنيا المعتادة في الحالة الطبيعية كالعمل، ويشابهها في ذلك تصبحون، و يقابلها في الأيتين الكريمتين عشيا وتمسون أي وقت العودة إلى المنزل في الحالة الطبيعية عند حلول المساء
تفسير بعض الكلمات المتعلقة بموضوع المقال
يوجد في المعاجم تفسيرات كثيرة مختلفة لكلمة العشي ولكن أصحها وأقربها للقرأن الكريم هو العشي أخر النهار وأضيف من عندي أخر النهاريكون معناه في القرأن الكريم هو بداية وقت الغروب
وللإبْكارُ في المعاجم معاني كثيرة منها الدخول في ذلك الوقت
والإبْكارُ اسم البُكْرَةِ الإصباح،
إِبْكَارٌ في المعجم - . "ألِفَ الإِبْكَارَ إِلَى العَمَلِ" : الذَّهابَ إِلى العَمَلِ مَعَ أوَّلِ النَّهَارِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
المهم أن الإبكار قبل طلوع الشمس
البُكْرَةُ: الغُدْوَةُ.
غُدُوٌّ - . "فِي غُدُوُّهِ وَرَوَاحِهِ" : فِي ذَهَابِهِ وَمَجِيئِهِ.
من المعجم التَّصْبيح: الغَداء؛
والغُدْوَةُ: ما ين صلاة الغداة وطلوع الشمس.
ولا أدري عن أي صلاة الغداء يتكلمون في المعجم ولكن المهم الغدوة تكون قبل طلوع الشمش
الأصِيل في المعجم : الغشيّ أو الوقت من العصر إلى المغرب
وهذه الأيات الكريمة مذكورا فيها أوقات التسبيح وتتطابق أوقات التسبيح مع بعضها في هذه الأيات القرأنية ولا تتعارض مع الأيات الكريمة المذكورة سابقا في هذه المقالة ممايؤكد أن أوقات التسبيح ثابتة
قال الله تعالى : (قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ)سورة آل عمران - سورة 3 - آية 41
قال الله تعالى : (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) سورة مريم - سورة 19 - آية 11
قال الله تعالى : (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ) سورة النور - سورة 24 - آية 36
قال الله تعالى : (وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا)سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 42