تونة1430
تونة1430 •
الله يعطيك العافية على المجهود ويارب تكون في ميزان حسناتك
الله يعطيك العافية على المجهود ويارب تكون في ميزان حسناتك
هلا قلبي يعطيك العافيه وجزاكي الله خير ذكرتيني بمعنى الحديث ان المسلم كاالبنيان المرصوص يشد بعضه بعض
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
: السلام عليكم .. ماهو فضل حفظ الأحاديث النووية؟ وهل لها ميزة عن بقية الأحاديث ؟ وهل يشترط حفظ المتن والسند ؟ وجزيتم خيرا.



ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الأربعون حديثاً النووية هي أحاديث جمعها النووي رحمه الله تعالى ولذا نسبت إليه ، وقد قصد منها جمع أحاديث تكون أصولاً وقواعد في الشريعة الإسلامية ، وليس لحفظها فضل خاص ؛ بل حفظها كحفظ سائر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم . والله أعلم. سليمان الماجد
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
ما شالله يا اخت تونه 1430 مواضيك مفيده جعلك ذخرا لللاسلام
اللهم اجعلنا من الزوجات الصالحات
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
سباب العتق من النار 20 إطعام الطعام للمساكين
إطعام الطعام للمساكين

فقد جعل الله إطعام الطعام محل العتق في كفارة الظهار ] ومَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ

وجعل إطعام المساكين أو كسوتهم محل عتق الرقاب في كفارة الأيمان .

قال تعالى : ] لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

وقد جاء في بعض الإسرائيليات : قال موسى u لرب العزة عزَّ وجل : فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك ؟ قال : يا موسى آمر مناديا ينادي على رؤوس الخلائق إن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار ..

ولإطعام الطعام – لاسيما للفقراء والمساكين – مزية عظيمة في الإسلام ، فهو من أفضل الأعمال الصالحة عند الله تعالى :

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله r :

أي الإسلام خير ؟ قال : تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف .



وسئل رسول الله r أي الأعمال أفضل ؟!

فقال r : ] إدخالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته ، أو كسوت عورته ، أو قضيت له حاجة

قال رسول الله r : ] اعبدوا الرحمن ، وأطعموا الطعام ، وأفشوا السلام ، تدخلوا الجنة بسلام

بل اختصَّ الله من يقوم بهذا العمل الصالح بنعيم سابغ في الجنة .

وقال r : ] إن في الجنة غرفا ، بُرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها .

فقال أبو مالك الأشعري : لمن هي يا رسول الله ؟

قال : هي لمن أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وبات قائما والناس نيام .



وهو معدود في أفضل عباد الله تعالى .

قال r : ]خياركم من أطعم الطعام

ويكفي أنَّ الله جعل له ثوابًا مدخرًا يوم القيامة .

قال الله في الحديث القدسي : يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني .

قال : يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟

قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي .

فهنيئًا أيها الفائز بالعتق ، وعزاءً لكل من فاته هذا الفضل العظيم

يا من أعتق فيها من النار هنيئا لك المنحة الجسيمة ، و يا أيها المردود فيها جبر الله مصيبتك هذه فإنها مصيبة عظيمة .

كان عطاء الخراساني يقول : إني لا أوصيكم بدنياكم ، أنتم بها مستوصون ، وأنتم عليها حراص ، وإنما أوصيكم بآخرتكم ، تعلمون أنه لن يعتق عبد ، وان كان في الشرف والمال ، وإن قال أنا فلان ابن فلان حتى يعتقه الله تعالى من النار ، فمن أعتقه الله من النار عتق ، ومن لم يعتقه الله من النار كان في أشد هلكة هلكها أحد قط ، فجدُّوا في دار المعتمل لدار الثواب ، وجدُّوا في دار الفناء لدار البقاء ، فإنما سميت الدنيا لأنها أدنى فيها المعتمل ، وإنما سميت الآخرة لأنَّ كل شيء فيها مستأخر، ولأنها دار ثواب ليس فيها عمل ، فألصقوا إلى الذنوب إذا أذنبتم إلى كل ذنب : " اللهم اغفر لي " فإنه التسليم لأمر الله .

وألصقوا إلى الذنوب " لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، الله أكبر كبيرا ، والحمد لله رب العالمين ، وسبحان الله وبحمده ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وأستغفر الله ، وأتوب اليه " فإذا نشرت الصحف ، وجاء هذا الكلام ، قد ألصقه كل عبد إلى خطاياه رجا بهذا الكلام المغفرة ، وأذهبت هذه الحسنات سيئاته ، فإنَّ الله تعالى يقول في كتابه : ] إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ فمن خرج من الدنيا بحسنات وسيئات رجا بها مغفرة لسيئاته ، ومن أصر على الذنوب ، واستكبر عن الاستغفار ، خرج ذلك اليوم مصرا على الذنوب ، مستكبرا عن الاستغفار ، قاصَّه الحساب ، وجازاه بعمله إلا من تجاوز عنه الكريم ، فإنه لذو مغفرة للناس على ظلمهم ، وهو سريع الحساب .

قال ابن رجب : إن كنت تطمع في العتق فاشتر نفسك من الله ] إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ فمن كرمت عليه نفسه ، هان عليه كل ما يبذل في افتكاكها من النار .

اشترى بعض السلف نفسه من الله ثلاث مرار أو أربعا يتصدق كل مرة بوزن نفسه فضة

واشترى عامر بن عبد الله بن الزبير نفسه من الله بدية ست مرات تصدق بها .

واشترى حبيب نفسه من الله بأربعين ألف درهم تصدق بها .

وكان أبو هريرة t يسبح كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة بقدر ديته يفتك بذلك نفسه .
نعومي كيوت
نعومي كيوت •
۝


مصباحك في قلبك ..
ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
في قلبك مصباح سماوي عجيب ..
إذا استطعت إشعاله بإحكام
فقد أشرق قلبك بالنور وتوهج ..
أما إذا أهملته ،
فلا بد أن تتراكم عليه كميات من غبار الغفلات ،
وصدأ الزلات ، وأقذار الهفوات والمعاصي ..
حتى إذا ترادفت وتراكبت طبع عليه بطابع كثيف ،
فلا يسمح بمرور خيط من شعاع إلى داخله _ والعياذ بالله _





۝


مصباحك في قلبك ....
ثق أن بمقدورك في لحظة أن تتلمس الطريق إلى زر الإضاءة ..
ثق أنك تستطيع في يسر
أن تدير المولد ليشتعل مصباحك حتى يتوهج في روعة ..،
فإذا هو كوكب دري يوقد من شجرة تعاليم الله ليضيء للآخرين الدرب ..
ثق أن مصباحك بمجرد أن يضيء ،
ينكشف بين يديك الطريق كله أوضح من الضحى !
وسرعان ما تنكشف لبصيرتك حقائق كثيرة
كانت محجوبة عنك بسبب الغبار والصدأ والأقذار !!
ثق .. إنك طالما بقيت بعيداً عن هذه المعاني ،
فلا تزعم أنك سعيد ..
حتى لو توهمت ذلك
من خلال متعة وقتية لحظية مع شهوة تزينها الشياطين ..!
ومن هنا فلا تعجب أبداً إذا سمعت يوماً أو قرأت قول القائل :
قلوب العارفين لها عيونٌ ..... ترى ما لا يُرى للناظرينا






۝



مصباحك في قلبك ....
في السماء يتلألأ القمر في الليالي الشاعرية ، فإذا الدنيا قصيدة شعر ..!!
ولكن ..
في داخل الإنسان يتلألأ مصباح القلب بنور الإيمان.. فإذا الدنيا غير الدنيا !!
وإذا عوالم وآفاق ، ورحاب واسعة ،
وجنان ، ونعيم وقطوف دانية كثيرة الثمار ، كثيرة البركات ..
حتى أن صاحبها ليقف وعيناه تترقرقان بدموع شكر سخية
وهو يهتف في وجه الدنيا ::
أنا جنتي في صدري .. وبستاني في قلبي .. أينما ذهبت فهي معي ..
تلك هي جنة العيش في رحاب الله ، مقبلاً عليه ، غير منصرف إلى سواه ..
في نعيم في الدنيا .. وفي البرزخ .. وفي الآخرة ..
كما قال تعالى:
{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ
أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ
وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ (20 ) } (سورة الحديد 57/20)
( إن الأبرار لفي نعيم ) الإنفطار : 13 :14

جعلنا الله وآياكم منهم ..
: