مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
لا حول ولا قوة الا بالله
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لا حول ولا قوة الا بالله
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
عندما نقترح



الأفكار كالشرارة تماما فمنها ما يكون شعلة تحترف الفائدة ، ومنها ما يكون نارا تحرق ما حولها .. هذه الأفكار في إطار العمل الدعوي تأتي أحيانا على شكل (اقتراحات) وهي ما دامت بهذا الاسم فستخضع للرفض أو القبول ؛ إلا أنَّ بعض حاملي هذه الأفكار يؤمنون بأنها (اقتراحات) لكنهم يرفضون قطعيا ما تؤول إليه من الرفض أو المراجعة ممزقين بذلك هذه التسمية شكلا ومضمونا ، وعند النظر في هذه (الاقتراحات) نجدها قد ولدت ولما يكتمل خلقها بعد ، والذي يريد لمثل هذا المخلوق قبولا لا بد أن يغطي عيوبه وأن يواري عواره .
إن الرفض للاقتراح ليس دليلا على عدم صلاحيته فقد يكون لسبب زماني أو مكاني لا يناسب أو أنَّ عرضه كان ضعيفا أو أنَّ طرح الاقتراح كان للفرض غير القابل للرفض أو أن طارحه لا يملك التصور الكامل عنه !! فإذا ما سئل عن جانب من جوانبه أجاب دون أن يشفي ؛ فيهِن بذلك اقتراحه .
إنَّ بيننا وبين إقناع الآخرين بآرائنا واقتراحاتنا هوة كبيرة لا تردم إلا بجهد كبير ، ومن ذلك الجهد تذكر ما يلي :
* أن نعي معنى الاقتراح والرأي الذي ليس إلزاميا للآخرين حتى في الدوائر الرسمية والأهلية فكيف بالأعمال التطوعية !!
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
* أنَّ نستفيد من تحفظات الآخرين على الاقتراح بمعالجة سلبياته وتكميل نقصه على أن تتم الفائدة منه ولو في وقت أو مكان آخر .
* التصور التام للاقتراح واستيعاب ظروفه وعقباته ؛ بمعنى أن يكون الاقتراح مشروعا كاملا موزع الأدوار... ينتظر التنفيذ فقط .
* أعظم من الاقتراح وتنفيذه هو ما يحققه الإنسان من استغلال عقله في خدمة همه وهدفه في الحياة وبذلك يحقق أكبر نصر على هواه .
* إبراز الاقتراح في صورته الحقيقية بلا (رتوش) لأن الآخرين سيغريهم بريقه قبل قيامه كعمل ، ولكن عند قيامه كعمل قائم يظهر كما خُلق إن حسنا فحسن وإن قبيحا فقبيح !!
* الاقتراح عندما يكون لتحقيق مكسب ذاتي يفقد أثره وقبوله ويكون هيكلا بلا روح .
* الاقتراح الذي يكون أكبر من الإمكانات يسبب التخمة وربما الموت!! .
* مشاركتنا بالاقتراح والتفكير لأجله جزء كبير من العمل ، والنشاط الذهني قد يفوق النشاط البدني بمراحل كثيرة .
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
كيف تربي طفلاً ذكياً ؟








إن خصائص الطفل المتميز في سن السادسة حسب ما توصل إليه باحثوا ( هارفارد) :

1- قادر على لفت انتباه الآخرين بوسائل اجتماعية مقبولة مثل التحدث معهم، أو عرض شيء ما، أو التوجه نحوهم أو لمسهم!

2- قادر على اللجوء للآخرين إذا كانت بعض المهام صعبة، فيطلب معلومات أو مساعدة الآخرين بطرق متنوعة ومقبولة، دون أن يحاول أن يقوم الآخرون بتنفيذ مهمته!

3- يستطيع قيادة وإتباع مجموعة من الأطفال في نفس عمره، فيقدم الاقتراحات واللعب المباشر ويمثل ويقلد ويتبع اقتراحات الآخرين.

4- لديه القدرة على منافسة الأطفال الآخرين من نفس عمره.

5- يفتخر بما حققه من إنجازات أو بما يملك أو بما يفعل.

6- يمثل أدوار وأنشطة الكبار ويتحدث عما يرجو تحقيقه في المستقبل.

7- الوعي بالفروق والتفاوتات في البيئة المحيطة والتحدث عنها والتصرف تجاهها بشكل سليم.

8- توقع النتائج والعمل وفقها أو التحدث عنها.

9- استخدام الرموز والمفاهيم المجردة كالأرقام والأحرف والقواعد بطريقة منظمة.

10- يضع نفسه في مكان الآخرين ويعرض تصوره لمجرى الأحداث!

11- يقوم بعمل ارتباطات مثيرة، كربط مشاهد أو أشياء أو مناقشات بخبرات ماضية.

12- لديه القدرة الفعلية على تخطيط وتنفيذ الأنشطة التي تتضمن عدة خطوات!

13- يستطيع الاستعانة بما حوله من أشخاص أو أشياء لحل المشكلات!

14- يستطيع القيام بعملين في ذات الوقت أو التركيز في راحة، ومتابعة ما يجري حوله!









مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
وبعد أن توصل باحثوا ( هارفارد) إلى تعريف واقعي للطفل الذكي في عمر الست سنوات كانت الخطوة التالية هي دراسة كيفية اكتساب الطفل لهذه القدرات، وما هي العوامل الموجودة في بيئة المنزل التي تعزز نمو هذه الخصائص؟؟
في البداية قام الباحثون بتحليل السجلات الضخمة التي تغطي أكثر من 100 طفل في مرحلة ما قبل المدرسة، والذين قام الباحثون بدراستهم لأكثر من عامين، ثم قاموا مرة أخرى بفرز الأطفال المتميزين والضعاف واتضح من هذه الدراسات نتيجة غير متوقعة،

استطاع أطفال الثالثة المتميزين اكتساب معظم القدرات المميزة لأطفال السادسة الأذكياء!

فاتضح أن الدراسة لابد أن تتحول إلى مرحلة سنية أقل!

وبعد ذلك اكتشف باحثوا هارفارد وجود فرق بسيط في عمر " السنة" بين الأطفال الذين تحولوا إلى " متميزين" وهؤلاء الأطفال " الأقل تميزاً " ويرجع ذلك إلى الممارسات التي تتم في البيت بين عمر (1-3) سنوات، ويزداد وجود هذه الفروق الجوهرية عندما يصل إلى 3 سنوات والتي من المستحيل تغييرها عندما يصل الطفل إلى 6 سنوات





وتعميقاً للدراسات قام الباحثون بدراسة أحوال الأسر التي أنجبت أطفالاً متميزين أو ضعافاً بشكل واضح، والأسر التي لديها طفل عمره عام أو أقل، وبعد استئذان الوالدين تمت ملاحظة الأطفال جيداً على مدى سنتين مع ربط مستوى الطفل بأحوال الرعاية في بيته!