NUR
NUR •
: المحبة لله تعالى


وذلك بأن تكون محبة الأخ والصديق لله تعالى ، وليس لشئ من أمور الدنيا، كالقرابه

أوالتجارة ،

أوغيرها . وقد قال صلى الله عليه سلم :" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان:....وأن


يحب المرء لا يحبه إلا لله..."




فهذه هي المحبة الحقيقية ، وهي من أوثق عرى الإيمان ، ومن أعظم شعبه ، كما

قال صلى الله عليه وسلم :

"أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله ، والبغض

في الله "


NUR
NUR •
:إخبار الأخ بمحبته في الله :


يعني: إخبار الأخ لأخيه بأنه يحبه في الله ، فإن هذا مما يستجلب المودة ، ويعمل

على زيادة الألفة ، لقوله صلى الله عليه وسلم :


"إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه " .

بل ويسن أن يأتيه في منزله ليخبره بذلك ، ففي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم

قال :

"إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله "
فما أجمل هذا الأدب! وما أعظم أثره على النفس ! وما أقل من يفعله ! هذا مع أنه لا

ينبغي للمسلم أن يخجل ،

أويستحي من إحياء سنة النبي الصطفى صلى الله عليه وسلم ، ونشرها ،

وإظهارها بين الناس ،بل إن ذلك من أعظم الأعمال الصالحة التي يجري له ثوابها.


NUR
NUR •
5 : السلام على الأخ ورد السلام عليه:

أي : إلقاء السلا م عليه إذا لقيته، ورد السلام عليه إذا بدأ به ، وذالك بتحية الإسلام :


"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" ،

ولا يجوز الإعراض عن هذه التحية واستبدالها بغيرها من صيغ التحية التي فيها تشبه

بالكفار ، مثل :- بنجور، جود مورننج...... إلخ .

وكذ لك لا يجوز استبدا لها بتحية أخرى مثل :- صباح الخير ، ونحو ذ لك -: إلا إذا بدأ

بتحية الإسلام أولا ، ثم أتبعها بتلك التحية الأخرى والتي يشترط ألا

تكون من تحية الكفار . والأولى والأحسن الاكتفاء بتحية الإسلام فقط ، فإن ذلك هو

فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتابعيهم بإحسان .

ومما يدل على هذا الأدب وما بعده إلى الأدب التاسع قوله صلى الله عليه وسلم :

" حق المسلم على المسلم ست" قيل : ما هن يا رسول الله ؟ قال :

" إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس

فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه " .

NUR
NUR •
: تشميت الأخ عند العطاس :

يعني : تشمته إذا عطس فحمد الله تعالى ، فيقال له : " يرحمك الله " كما في

الحديث السابق ، ويرد هو قائلا:" يهديكم الله ويصلح بالكم " .



7 : عيادته عند المرض


بمعنى زيارته إذا مرض ، كما في الحديث السابق . وهذا مما يجبر خاطره ، ويجعله

يشعر بمكانته عند أخيه ،


ويديم حبل المودة ، ويقوي من روح المريض المعنويه ، وحينئذ ينبغي للزائر التأدب

بآداب عيادة المريض .




NUR
NUR •
: إجابة دعوة الصديق :

أي : إجابة دعوته إذا دعاك إلى طعام ، سواء في وليمة أو عقيقة ، أو نحوها ، كما

في الحديث السابق.

ما لم يكن في هذه الدعوة محرم لايقدر على تغييره ، فلا يجوز حضورها .



9 : النصح للأخ الصديق

أي : النصيحة الصادقة له بما فيه منفعته إذا استنصحك . وذلك بما فيه الخير له في

دينه ودنياه ،

فإن هذا من حقه عليك كما في الحديث السابق في الأدب الخامس . وينبغي أن

تصدقه في النصيحة . ولا تخدعه أوتغشه فيها ، لأن ذلك خيانة له .




10 : قبول هدية الصديق


أي : عدم رد هديته ، مهما كانت بسيطة أ و صغيرة الشأن ، لقوله صلى الله عليه

وسلم :

" أجيبوا الداعي ، ولا تردوا الهدية ..."