مرمر الحنونه
•
التدخين يؤذي الجنين
التدخين مضر جدا بالجنين. لقد أثبتت الدراسات أن النساء الحوامل المدخنات معرضات بنسبة عالية للولادة قبل الأوان وللإجهاض ولولادة الجنين ميتا ولموت الطفل في الأسابيع الأولى بعد الولادة.
كما أظهرت هذه الدراسات بأن تدخين الأم يسبب تقلصا في شرايين الدماغ عند الجنين، فالغاز الموجود في السجائر يمكن أن يعرقل عملية انتقال الأكسجين من الدم إلى الجنين. إذ أن ارتفاع مستوى أول أكسيد الكربون في دماء الأجنة والأطفال المولودين من أمهات مدخنات يضعف من قدرة الدم على نقل الأكسجين (وذلك لأن غاز أول أكسيد الكربون له القابلية والقدرة على الاتحاد بالهيموغلبين وإضعاف قدرة الأكسجين على ذلك). وتفسر الدراسات أن سبب صغر حجم الأطفال المولودين من أمهات مدخنات يعود إلى عرقلة نقل الأكسجين إلى أنسجة الجنين.
التدخين مضر جدا بالجنين. لقد أثبتت الدراسات أن النساء الحوامل المدخنات معرضات بنسبة عالية للولادة قبل الأوان وللإجهاض ولولادة الجنين ميتا ولموت الطفل في الأسابيع الأولى بعد الولادة.
كما أظهرت هذه الدراسات بأن تدخين الأم يسبب تقلصا في شرايين الدماغ عند الجنين، فالغاز الموجود في السجائر يمكن أن يعرقل عملية انتقال الأكسجين من الدم إلى الجنين. إذ أن ارتفاع مستوى أول أكسيد الكربون في دماء الأجنة والأطفال المولودين من أمهات مدخنات يضعف من قدرة الدم على نقل الأكسجين (وذلك لأن غاز أول أكسيد الكربون له القابلية والقدرة على الاتحاد بالهيموغلبين وإضعاف قدرة الأكسجين على ذلك). وتفسر الدراسات أن سبب صغر حجم الأطفال المولودين من أمهات مدخنات يعود إلى عرقلة نقل الأكسجين إلى أنسجة الجنين.
*من اداب و حقوق الاخوة في الله *......كتيبة الدعاة الاسلامية
___________________________________________
:
النية الصالحة
فإن النية الصالحة لابد منها في كل قول وعمل ، لقوله عليه الصلاة والسلام " إنما
الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ مانوى..."
فينوي الإنسان إتخاذ أخ ٍ وصديق صالح ،يكون عونا له على أمر دينه ودنياه، وليستعين
به على طاعة الله تعالى، فبهذه النية يوفق الله تعالى الصديقين معا إلى الخير ،
ويحفظ عليهما أخوتهما وصداقتهما.
2:اتخاذ الأخ والصديق المؤمن الصالح
وذلك لقوله تعالى:{إنما المؤمنون إخوةٌَ } وقوله تبارك وتعالى:
{فأصبحتم بنعمته إخوانا}
وقوله صلى الله غليه وسلم:"لاتصاحب إلا مؤمنا......" ، وأما مصاحبة غير المؤمنين
،فإنها ليست من الحب في الله والبغض
في الله في شئ ، بل إنها تدل على خلل خطير في هذا الباب من أبواب الإيمان.
وصحبة غير المؤمن وبال على صاحبها في الدنيا والآخرة. أما في الدنيا فإن
الكافر أو الفاجر لا يُؤمَن جانبه، ولا يمكن الوثوق به مهما حصل، ولا بد أن يغلبه بغضه
لأهل الإسلام ، وحبه لأهل دينه، وأن يغلبه طبعه الفاجر.
___________________________________________
:
النية الصالحة
فإن النية الصالحة لابد منها في كل قول وعمل ، لقوله عليه الصلاة والسلام " إنما
الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ مانوى..."
فينوي الإنسان إتخاذ أخ ٍ وصديق صالح ،يكون عونا له على أمر دينه ودنياه، وليستعين
به على طاعة الله تعالى، فبهذه النية يوفق الله تعالى الصديقين معا إلى الخير ،
ويحفظ عليهما أخوتهما وصداقتهما.
2:اتخاذ الأخ والصديق المؤمن الصالح
وذلك لقوله تعالى:{إنما المؤمنون إخوةٌَ } وقوله تبارك وتعالى:
{فأصبحتم بنعمته إخوانا}
وقوله صلى الله غليه وسلم:"لاتصاحب إلا مؤمنا......" ، وأما مصاحبة غير المؤمنين
،فإنها ليست من الحب في الله والبغض
في الله في شئ ، بل إنها تدل على خلل خطير في هذا الباب من أبواب الإيمان.
وصحبة غير المؤمن وبال على صاحبها في الدنيا والآخرة. أما في الدنيا فإن
الكافر أو الفاجر لا يُؤمَن جانبه، ولا يمكن الوثوق به مهما حصل، ولا بد أن يغلبه بغضه
لأهل الإسلام ، وحبه لأهل دينه، وأن يغلبه طبعه الفاجر.
3: المحبة لله تعالى
وذلك بأن تكون محبة الأخ والصديق لله تعالى ، وليس لشئ من أمور الدنيا، كالقرابه
أوالتجارة ،
أوغيرها . وقد قال صلى الله عليه سلم :" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان:....وأن
يحب المرء لا يحبه إلا لله..."
فهذه هي المحبة الحقيقية ، وهي من أوثق عرى الإيمان ، ومن أعظم شعبه ، كما
قال صلى الله عليه وسلم :
"أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله ، والبغض
في الله "[أحمد (4/286) وأبن شيبه في الإيمان (110) " .
وأما المحبة لأجل غرض دنيوي فإنها تزول بمجرد زوال ذلك الغرض . فهي محبة
عارضة مضطربة،لا بقاء ِِِلها، ولاخير فيها ،
ولاتعود على أهلها بخير. وكثيراً ِما تنقلب عِداوة لأتفه الأسباب، وعند أول بادرة خلاف.
وذلك بأن تكون محبة الأخ والصديق لله تعالى ، وليس لشئ من أمور الدنيا، كالقرابه
أوالتجارة ،
أوغيرها . وقد قال صلى الله عليه سلم :" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان:....وأن
يحب المرء لا يحبه إلا لله..."
فهذه هي المحبة الحقيقية ، وهي من أوثق عرى الإيمان ، ومن أعظم شعبه ، كما
قال صلى الله عليه وسلم :
"أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله ، والبغض
في الله "[أحمد (4/286) وأبن شيبه في الإيمان (110) " .
وأما المحبة لأجل غرض دنيوي فإنها تزول بمجرد زوال ذلك الغرض . فهي محبة
عارضة مضطربة،لا بقاء ِِِلها، ولاخير فيها ،
ولاتعود على أهلها بخير. وكثيراً ِما تنقلب عِداوة لأتفه الأسباب، وعند أول بادرة خلاف.
الصفحة الأخيرة