ِ
5 : السلام على الأخ ورد السلام عليه:
أي : إلقاء السلا م عليه إذا لقيته، ورد السلام عليه إذا بدأ به ، وذالك بتحية الإسلام :
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" ،
ولا يجوز الإعراض عن هذه التحية واستبدالها بغيرها من صيغ التحية التي فيها تشبه
بالكفار ، مثل :- بنجور، جود مورننج...... إلخ .
وكذ لك لا يجوز استبدا لها بتحية أخرى مثل :- صباح الخير ، ونحو ذ لك -: إلا إذا بدأ
بتحية الإسلام أولا ، ثم أتبعها بتلك التحية الأخرى والتي يشترط ألا
تكون من تحية الكفار . والأولى والأحسن الاكتفاء بتحية الإسلام فقط ، فإن ذلك هو
فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتابعيهم بإحسان .
ومما يدل على هذا الأدب وما بعده إلى الأدب التاسع قوله صلى الله عليه وسلم :
" حق المسلم على المسلم ست" قيل : ما هن يا رسول الله ؟ قال :
" إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس
فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه " .
: تشميت الأخ عند العطاس :
يعني : تشمته إذا عطس فحمد الله تعالى ، فيقال له : " يرحمك الله " كما في
الحديث السابق ، ويرد هو قائلا:" يهديكم الله ويصلح بالكم " .
7 : عيادته عند المرض
بمعنى زيارته إذا مرض ، كما في الحديث السابق . وهذا مما يجبر خاطره ، ويجعله
يشعر بمكانته عند أخيه ،
ويديم حبل المودة ، ويقوي من روح المريض المعنويه ، وحينئذ ينبغي للزائر التأدب
بآداب عيادة المريض .
يعني : تشمته إذا عطس فحمد الله تعالى ، فيقال له : " يرحمك الله " كما في
الحديث السابق ، ويرد هو قائلا:" يهديكم الله ويصلح بالكم " .
7 : عيادته عند المرض
بمعنى زيارته إذا مرض ، كما في الحديث السابق . وهذا مما يجبر خاطره ، ويجعله
يشعر بمكانته عند أخيه ،
ويديم حبل المودة ، ويقوي من روح المريض المعنويه ، وحينئذ ينبغي للزائر التأدب
بآداب عيادة المريض .
8 : إجابة دعوة الصديق :
أي : إجابة دعوته إذا دعاك إلى طعام ، سواء في وليمة أو عقيقة ، أو نحوها ، كما
في الحديث السابق.
ما لم يكن في هذه الدعوة محرم لايقدر على تغييره ، فلا يجوز حضورها .
9 : النصح للأخ الصديق
أي : النصيحة الصادقة له بما فيه منفعته إذا استنصحك . وذلك بما فيه الخير له في
دينه ودنياه ،
فإن هذا من حقه عليك كما في الحديث السابق في الأدب الخامس . وينبغي أن
تصدقه في النصيحة . ولا تخدعه أوتغشه فيها ، لأن ذلك خيانة له .
أي : إجابة دعوته إذا دعاك إلى طعام ، سواء في وليمة أو عقيقة ، أو نحوها ، كما
في الحديث السابق.
ما لم يكن في هذه الدعوة محرم لايقدر على تغييره ، فلا يجوز حضورها .
9 : النصح للأخ الصديق
أي : النصيحة الصادقة له بما فيه منفعته إذا استنصحك . وذلك بما فيه الخير له في
دينه ودنياه ،
فإن هذا من حقه عليك كما في الحديث السابق في الأدب الخامس . وينبغي أن
تصدقه في النصيحة . ولا تخدعه أوتغشه فيها ، لأن ذلك خيانة له .
10 : قبول هدية الصديق
أي : عدم رد هديته ، مهما كانت بسيطة أ و صغيرة الشأن ، لقوله صلى الله عليه
وسلم :
" أجيبوا الداعي ، ولا تردوا الهدية ..." [أحمد(1/404) والطبراني في الكبير(10/10444) والبيهقي في الشعب(5359)
والبخاري في الأدب المفرد (رقم157) عن ابن مسعود . صحيح الجامع(15 .
ورد هدية الصديق قد يكون بابا من أبواب الشيطان ينفذ منه ليقطع حبل المودة بشكل
كامل بين الصديقين .
أي : عدم رد هديته ، مهما كانت بسيطة أ و صغيرة الشأن ، لقوله صلى الله عليه
وسلم :
" أجيبوا الداعي ، ولا تردوا الهدية ..." [أحمد(1/404) والطبراني في الكبير(10/10444) والبيهقي في الشعب(5359)
والبخاري في الأدب المفرد (رقم157) عن ابن مسعود . صحيح الجامع(15 .
ورد هدية الصديق قد يكون بابا من أبواب الشيطان ينفذ منه ليقطع حبل المودة بشكل
كامل بين الصديقين .
الصفحة الأخيرة
يعني: إخبار الأخ لأخيه بأنه يحبه في الله ، فإن هذا مما يستجلب المودة ، ويعمل
على زيادة الألفة ، لقوله صلى الله عليه وسلم :
"إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه " .
بل ويسن أن يأتيه في منزله ليخبره بذلك ، ففي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم
قال :
"إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله "
فما أجمل هذا الأدب! وما أعظم أثره على النفس ! وما أقل من يفعله ! هذا مع أنه لا
ينبغي للمسلم أن يخجل ،
أويستحي من إحياء سنة النبي الصطفى صلى الله عليه وسلم ، ونشرها ،
وإظهارها بين الناس ،بل إن ذلك من أعظم الأعمال الصالحة التي يجري له ثوابها.