تم قال صلى الله عليه وسلم ( ولا تناجشوا ) والنجش هو أن يزيد في السلعة من لا يريد شراءها لغير غيره بها وهو حرام الأنه من أسباب العداوة والبغضاء ومن أسباب أكل المال بالباطل ....تم قال صلى الله عليه وسلم ( ولا تباغضوا ) أي لا يبغض بعضكم بعضا بتعاطي أسباب البغضاء من السب والشتم واللعن والغيبة والنميمة و الخمر و اليسر .... تم قال صلى الله عليه وسلم( ولا تدابرو ) والتدابر التهاجر و التقاطع وفى الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخير هما الذي يبدأ بالسلام
تم قال صلى الله عليه وسلم (ولا يبع بعضكم بيع بعض ) ومعنى البيع على بيع أخيه أن يقول لمن اشترى سلعه في مدة الخيار افسخ هذا البيع وأنا أبيعك مثله أو أجود منه بثمنه والنهى للتحريم لما فيه من الإيذاء الموجب للتباغض ...
تم قال صلى الله عليه وسلم (وكونوا عباد الله إخواناً ) إذا تركوا التحاسد و التناجش والتباغض و التدابر و بيع بعضهم بعض كانوا إخواناً أي تعاملوا وتعاشروا معاملة الإخوان .... تم قال صلى الله عليه وسلم (المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يخذله ولا يكذبه) قال تعالى (أنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون) وقال النبي صلى الله عليه وسلم "أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً قال يا رسول الله أنصره مظلوماً فكيف أنصره قال ظالماً قال تنعه من الظلم فذالك نصرك إياه" واحتقار المسلم فهو نا شيء عن الكبر وقد قال صلى الله عليه وسلم "لا يدخل الجنة من قلبه مثقال ذرة من كبر فقيل له إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا له فقال إن الله جميل يحب الجمال . الكبر بطر الحق وغمط الناس "
تم قال صلى الله عليه وسلم (وكونوا عباد الله إخواناً ) إذا تركوا التحاسد و التناجش والتباغض و التدابر و بيع بعضهم بعض كانوا إخواناً أي تعاملوا وتعاشروا معاملة الإخوان .... تم قال صلى الله عليه وسلم (المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يخذله ولا يكذبه) قال تعالى (أنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون) وقال النبي صلى الله عليه وسلم "أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً قال يا رسول الله أنصره مظلوماً فكيف أنصره قال ظالماً قال تنعه من الظلم فذالك نصرك إياه" واحتقار المسلم فهو نا شيء عن الكبر وقد قال صلى الله عليه وسلم "لا يدخل الجنة من قلبه مثقال ذرة من كبر فقيل له إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا له فقال إن الله جميل يحب الجمال . الكبر بطر الحق وغمط الناس "
وبطر الحق ورده على قائله وغمط الناس احتقارهم ..قال تعالى (يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليكم خبير ) فلا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى
تم قال صلى الله عليه وسلم (بحسب أمريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم ) يعنى يكفيه من الشر احتقاره لأخيه المسلم فانه إنما يحقره لتكبر عليه و الكبر من أعظم خصال الشر .. تم قال صلى الله عليه وسلم (كل المسلم علية حرام دمه وماله وعرضه)
وقال بعض السلف ليكن حظ المؤمن منك ثلاث إن لم تنفعه فلا تضره وإن لم تفرحه فلا تغمه وإن لم تمدحه فلا تذمه ....
تم قال صلى الله عليه وسلم (بحسب أمريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم ) يعنى يكفيه من الشر احتقاره لأخيه المسلم فانه إنما يحقره لتكبر عليه و الكبر من أعظم خصال الشر .. تم قال صلى الله عليه وسلم (كل المسلم علية حرام دمه وماله وعرضه)
وقال بعض السلف ليكن حظ المؤمن منك ثلاث إن لم تنفعه فلا تضره وإن لم تفرحه فلا تغمه وإن لم تمدحه فلا تذمه ....
آداب الأخُوَّة في الله وحقوقها******
1:النية الصالحة
فإن النية الصالحة لابد منها في كل قول وعمل ، لقوله عليه الصلاة والسلام " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ مانوى..."
فينوي الإنسان إتخاذ أخ ٍ وصديق صالح ،يكون عونا له على أمر دينه ودنياه، وليستعين به على طاعة الله تعالى، فبهذه النية يوفق الله تعالى الصديقين معا إلى الخير ، ويحفظ عليهما أخوتهما وصداقتهما.
2:اتخاذ الأخ والصديق المؤمن الصالح
وذلك لقوله تعالى:{إنما المؤمنون إخوةٌَ } وقوله تبارك وتعالى:{فأصبحتم بنعمته إخوانا} وقوله صلى الله غليه وسلم:"لاتصاحب إلا مؤمنا......" ، وأما مصاحبة غير المؤمنين ،فإنها ليست من الحب في الله والبغض في الله في شئ ، بل إنها تدل على خلل خطير في هذا الباب من أبواب الإيمان. وصحبة غير المؤمن وبال على صاحبها في الدنيا والآخرة. أما في الدنيا فإن الكافر أو الفاجر لا يُؤمَن جانبه، ولا يمكن الوثوق به مهما حصل، ولا بد أن يغلبه بغضه لأهل الإسلام ، وحبه لأهل دينه، وأن يغلبه طبعه الفاجر. وقد يغدر بصاحبه المسلم ، كماأنه لن يعينه أبداً على طاعة الله تعالى ، بل سوف يشجعه على المعصية. وأما في الآخرة فإنه ينقلب عدواً لدوداً ، كما قال تعالى:{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} .
1:النية الصالحة
فإن النية الصالحة لابد منها في كل قول وعمل ، لقوله عليه الصلاة والسلام " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ مانوى..."
فينوي الإنسان إتخاذ أخ ٍ وصديق صالح ،يكون عونا له على أمر دينه ودنياه، وليستعين به على طاعة الله تعالى، فبهذه النية يوفق الله تعالى الصديقين معا إلى الخير ، ويحفظ عليهما أخوتهما وصداقتهما.
2:اتخاذ الأخ والصديق المؤمن الصالح
وذلك لقوله تعالى:{إنما المؤمنون إخوةٌَ } وقوله تبارك وتعالى:{فأصبحتم بنعمته إخوانا} وقوله صلى الله غليه وسلم:"لاتصاحب إلا مؤمنا......" ، وأما مصاحبة غير المؤمنين ،فإنها ليست من الحب في الله والبغض في الله في شئ ، بل إنها تدل على خلل خطير في هذا الباب من أبواب الإيمان. وصحبة غير المؤمن وبال على صاحبها في الدنيا والآخرة. أما في الدنيا فإن الكافر أو الفاجر لا يُؤمَن جانبه، ولا يمكن الوثوق به مهما حصل، ولا بد أن يغلبه بغضه لأهل الإسلام ، وحبه لأهل دينه، وأن يغلبه طبعه الفاجر. وقد يغدر بصاحبه المسلم ، كماأنه لن يعينه أبداً على طاعة الله تعالى ، بل سوف يشجعه على المعصية. وأما في الآخرة فإنه ينقلب عدواً لدوداً ، كما قال تعالى:{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} .
الصفحة الأخيرة
___________________________________________
الأخوة
هي رابط نفسية تورث الشعور العميق بالعاطفة والمحبة و الاحترام ….مع كل من تربطك وإياه أواصر العقيدة الإسلامية وركائز الإيمان و التقوى ….فهذا الشعور الأخوي الصادق يولد في نفس المسلم أصدق العواطف النبيلة في إتحاد مواقف أجابية من التعاون و الإيثار والرحمة والعفو عند المقدر….واتخاذ مواقف سلبية من الابتعاد عن كل ما يضر بالناس في أنفسهم وأموالهم وأعراضهم والمساس بكراماتهم ……
قال الله تعالى (إنما المؤمنون إخوة)….وقال علية السلام "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه "
ومن آثار الأخوة ونتائجها....
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تحاسدوا ولاتناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابرو ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخواناً المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره التقوى ههنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب أمريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم علية حرام دمه وماله وعرضه"واه مسلم
وأدعو كل مسلم وكل أخ وأخت العمل بهذا الحديث من أعظم الأسباب الموصلة للتآلف بين المسلمين وقلة الشحناء بينهم فالمؤمنون إخوة في أبهم آدم وأمهم حواء لا يتفاضلون إلا بالتقوى