NUR
•
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءقدير
روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: "مر النبي صلي الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند{ قبر فقال لها: "اتقي الله واصبري" فقالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي – ولم تعرفه – فقيل لها: إنه النبي صلي الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلي الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".
فالمؤمن يعتقد اعتقاداً جازماً بقضاء الله وقدره وأن كل ما يحدث في هذه الحياة من خير أو شر.. ومن نفع أو ضر.. إنما هو بقضاء منه وتقدير فيرضي بحكم الله صابراً محتسباً طمعاً في مرضاة الله وإلى هذا المعنى تشير آية سورة الحديد (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) ، ولله در ابن القيم رحمه الله وهو يوضح حال العبد مع المصيبة فيقول: " وربما تأتي المضرة من قِبْلِ المسرة وربما تأتي المسرة من قِبْلِ المضرة فلا يؤمن العبد أن تأتيه المضرة من قِبْلِ المسرة .. ولا ييأس العبد أن تأتيه المسرة من قِبْلِ المضرة وللعبد في ذلك أمور" .
أولاً: أن يفوض الأمر لله.
ثانياً: أن يتوكل على الله.
ثالثاً: أن يعلم أن قضاء الله خير.
رابعاً: ألا يقترح على الله، (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً) ، وهذا هو فائدة الإيمان بالقضاء والقدر أن تخفف المصيبة على قلب الإنسان بسبب اعتقاده أنها بإرادة الله ومشيئته، بينما الكافر ينفد صبره ويضيع رشده ولربما أضاع حياته أيضاً بالانتحار لأنه ليس لديه من يسليه أو يعزيه أو يخفف المصاب عنه
ثانياً: أن يتوكل على الله.
ثالثاً: أن يعلم أن قضاء الله خير.
رابعاً: ألا يقترح على الله، (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً) ، وهذا هو فائدة الإيمان بالقضاء والقدر أن تخفف المصيبة على قلب الإنسان بسبب اعتقاده أنها بإرادة الله ومشيئته، بينما الكافر ينفد صبره ويضيع رشده ولربما أضاع حياته أيضاً بالانتحار لأنه ليس لديه من يسليه أو يعزيه أو يخفف المصاب عنه
ولقد كان جزاء الصبر عند الله عظيماً (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) لأنه حبس للنفس على ما تكره، وصون لها على ما يغضب الله، ومقاومة للنوازع الفطرية في نفس الإنسان فأجزل الله لهم المثوبة وأعظم الله لهم الجزاء (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
الصفحة الأخيرة