مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
وفي الحديث الشريف دعوة إلى الصبر وتقوى الله لتلك المرأة التي فقدت ولدها.. ولكن وقع المصيبة كان عليها عظيماً فقد خاطبت الرسول صلي الله عليه وسلم بألفاظ لا تليق بمقامة الشريف.. ولكن انظر إلى رد فعل النبي صلي الله عليه وسلم إنه العفو والصفح فقبل منها عذرها واعتذارها وضرب لنا أروع مثال في النصيحة بقوله: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
قال لبيد: وما المال والأهلون إلا ودائع *** ولا بد يوماً أن ترد الودائع
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
السلام عليكم
دمتم بوووووووووود وينك
NUR
NUR •
من فضائل الحب في الله :
1 ـ محبة الله تعالى للمتحابين فيه ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أن رجلاً زار أخاً له في قربة أخرى ، فأرصد الله له على مدرجته ملكاً ، فلما أتى عليه قال : أين تريد ؟ قال : أريد أخاً لي في هذه القرية ، قال : هل لك عليه من نعمه تربها ؟ قال : لا ، غير أني أحببته في الله عز وجل ، قال : فإني رسول الله إليك أن الله قد أحبك كما أحببته فيه ) .(رواه مسلم ، باب في فضل الحب 4/1988) وفي الحديث القدسي : ( وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، والمتجالسين فيّ ، والمتزاورين فيّ ، والمتباذلين فيّ ).(رواه مالك في الموطأ 2/953)
2 ـ المتحابون في الله تعالى في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، قال صلى الله عليه وسلم : ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... ورجلان تحابا في الله ، اجتمعا عليه ، وتفرقا عليه) .(رواه رواه البخاري برقم 660 ومسلم برقم 1031) وقال صلى الله عليه وسلم : (إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ) . (رواه مسلم برقم 2566)
3 ـ الحب في الله من أسباب دخول الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا .... ) . ( رواه مسلم برقم 54)
NUR
NUR •

صفات من تختار أخوته ومن تجتنب

لما للصاحب من تأثير على صاحبه فالواجب على المسلم أن يعتني بمن يختاره لصحبته ، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : (الرجل على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل) . (رواه أبوداود برقم 4833 والترمذي برقم 2378) ومن أهم الصفات التي ينبغي اتصاف الصاحب بها :
(1) أن يكون ذا دين وتقوى ، بخلاف من ليس كذلك ، ولكل منهما علامات يعرف بها ، فعلامة ذي التقوى : حرص على فرائض الله ، كالصلاة ونحوها ، ونظافة لسانه من السب واللعن والغيبة وغيرها ، ونصحه لصاحبه ، ومحبته للصالحين ، وبعده عن الرذائل والفواحش ، وإعانته على الطاعة وتثبيطه عن المعصية ، ونحو ذلك من الصفات ، وعلامة ضده بضد ذلك ، والله الموفق .
قال صلى الله عليه وسلم : (لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقي) . (رواه أبوداود برقم 4832 والترمذي برقم 2395)
( ب ) أن يكون عاقلاً ، فلا خير في صحبة الأحمق ، لأنه قد يريد نفعك فيضرك.
( ج ) أن يكون حسن الأخلاق ، فسيء الخلق ضرره إليك واصل ، ولو لم يكن من ذلك إلا أنه قد يعديك بسوء طباعه ، أو يؤذيك بكثرة خصامه .
( د ) أن يكون صاحب سنة ، وإياك وصاحب البدعة ، فإنه يجرك إلى بدعته ، ولا أقل من أن يشوش فكرك ، ويؤذي خاطرك .