مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
درجات الإخلاص :
الدرجة الأولى : أن يتم عمل المخلص دون أن ينظر إليه أو يلاحظه أو يطلب العوض عليه ، أو أن يرضى عنه أو يسكن إليه .
الدرجة الثانية : أن يخجل من عمله الذي أخلص فيه و أن يخفيه عن أعين الناس و أن يعتبر أن إخلاصه في عمله كرم من الله تعالى و تفضل على المخلصين .
الدرجة الثالثة : أن يخلص العامل في عمله بالخلاص من العمل تدعه يسير سير العلم و تسير أنت مشاهداً للحكم حراً من رقّ الرسم ، استجابة لما أمر الله به و لما نهى عنه .
< للتفصيل في هذه الدرجات يُراجع كتاب مدارج السالكين لابن القيم الجوزية . تحقيق محمد حامد الفقي الجزء 2 دار الكتاب العربي بيروت طبعة2>
يرجع أحد معاني الصدق إلى خلوص النية و هو الإخلاص ، فكل صادق لا بد من أن يكون مخلصاً
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الإخلاص يعني أن يتوجه بالأعمال القلبية لله وحده ، كما يتوجه بلأعمال الظاهرة ، و الإخلاص هو الدين الذي بعث الله به الرسل جميعاً ، فكان محور دعوتهم و لبّها ، و هو الدين الذي طالبت به الرسل الأمم الت أرسلت إليها ( و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ) .
قال الراغب في المفردات : الإخلاص التعري عما دون الله .
قال العز بن عبدالسلام : الإخلاص أن يفعل المكلف الطاعة خالصة لله وحده لا يريد بها تعظيماً من الناس و لا توقيراً و لا جلب نفع دنيوي و لا دفع ضرر دنيوي .
قال الحارث المحاسبي : الإخلاص إخراج الخلق عن معاملة الرب
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
العلاقة بين المعنى اللغوي و الصطلاحي : الإخلاص يهدف إلى تخليص القصد المتوجه إلى الله تعالى من الأوشاب و الأخلاط و الفساد الذي يزاحمه و يخالطه ، بحيث يتصفى القصد لله عز و جل دون سواه في جميع العبادات .
الصدق في الإخلاص من أشق الأمور على النفوس . قال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد علىّ من نيتي إنها تتقلب علىّ ، و من دعاء النبي صلى الله عليه و سلم ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) ، و قال أويس القرني : و إذا قمت فادع الله أن يصلح لك قلبك و نيتك ، فلن تعالج شيئاً أشد عليك منهما .
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة و ذلك دين القيممة ) البينة5 - ( الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ) الملك2 - ( إلا الذين تابوا و أصلحوا و اعتصموا بالله و أخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين و سوف يؤتي الله المؤمنين أجراً عظيماً) النساء 146 - ( قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلَصين) ص 82،83 - ( و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلنه هباءً منثوراً ) الفرقان 23.
( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل أمرىء ما نوى) البخاري و مسلم - جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: أرأيت رجلاً غزا يلتمس الأجر و الذكر ما له ؟ ، فقال رسول صلى الله عليه و سلم : لا شىء له أعادها ثلاث مرات و يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : لا شىء له ، ثم قال: إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً و ابتغي به وجهه . و أحاديث تبين فضل الخلصين و منزلتهم و ثوابهم .
قال محمد بن واسع : إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة و امرأته لا تعلم . - قال جعفر بن حيان : ملاك هذه الأعمال النيات فإن الرجل يبلغ بنيته ما لا يبلغ بعمله
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة و ذلك دين القيممة ) البينة5 - ( الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ) الملك2 - ( إلا الذين تابوا و أصلحوا و اعتصموا بالله و أخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين و سوف يؤتي الله المؤمنين أجراً عظيماً) النساء 146 - ( قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلَصين) ص 82،83 - ( و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلنه هباءً منثوراً ) الفرقان 23.
( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل أمرىء ما نوى) البخاري و مسلم - جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: أرأيت رجلاً غزا يلتمس الأجر و الذكر ما له ؟ ، فقال رسول صلى الله عليه و سلم : لا شىء له أعادها ثلاث مرات و يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : لا شىء له ، ثم قال: إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً و ابتغي به وجهه . و أحاديث تبين فضل الخلصين و منزلتهم و ثوابهم .
قال محمد بن واسع : إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة و امرأته لا تعلم . - قال جعفر بن حيان : ملاك هذه الأعمال النيات فإن الرجل يبلغ بنيته ما لا يبلغ بعمله