مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
أنها وقاية من العذاب وسبيل لدخول الجنة:

الصدقة والإنفاق في سبل الخير فدية للعبد من العــذاب، وتخليـص له وفكــاك مـن العقاب، وقال صلى الله عليه وسلم : "اجعلوا بينكم وبين النار حجاباً ولو بشـق تمــرة".

7 ــ أنها دليل صدق الإيمان وقوة اليقين وحسن الظن برب العالمين:

النفوس جبلت على حب المال والشح به، فإذا سمحت النفس بالتصدق به وإنفاقه في مرضاة الله ـ عز وجل ـ كان ذلك برهاناً على صحة إيمان العبد وتصديقه بموعود الله ووعيده، وعظيم محبته له.

8 ــ تخليتها النفس من الرذائل وتحليتها لها بالفضائل:

تطهر الصدقة النفس من الرذائل وتنقيها من الآفات، وتقيها من كثير من دواعي الشيطان ورجسه، ومن ذلك: أنها تبعد العبد عن صفة البخل وتخلصه من داء الشح الذي أخبر ـ سبحانه ـ بأن الوقاية منه سبب للفلاح وذلك في قوله ـ عز وجل ـ( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون).

فالصدقة تهذب الأخلاق وتزكي النفس وتربي الروح على معالي الأخلاق وفضائلها؛ ويدل لذلك قوله ـ تعالى ـ: ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها).

9 ــ أنها بوابة لسائر أعمال البر:

جعل الله الصدقة والإنفاق في مرضاته مفتاحاً للبر وداعية للعبد إلى سائر أنواعه؛ وذلك لأن المال من أعظم محبوبات النفس؛ فمن قدم محبوب الله على ما يحب فأعطى ماله المحتاجين ونصر به الديـن وفقـه الله لأعمـال صالحـة وأخـلاق فاضـلة لا تحصل له بدون ذلك، قوله ـ عز وجل ـ: ( لن تنالوا البر حتى" تنفقوا مما تحبون ).

10 ــ أن الجزاء عليها من جنس العمل:

من أنفق شيئاً لله عوضه الله من جنس نفقته ما هو خير له، فيُحِسن إليه من نوع ما أحسن، ويُعطيه من مثل ما أعطى، جزاءاً وفاقاً، وفي ذلك يقول علية افضل الصلوات والتسليم ـ: "أيُّمَا مسلم كسا مسلماً ثوباً على عُري كساه الله من خضر الجنة، وأيُّمَا مسلم أطعم مسلماً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيُّمَا مسلم سقى مسلماً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم".

11 ــ إظلالها لصاحبها في المحشر:

في المحشر حر شديد يفوق الوصف؛ إذ يمكث العباد فيه مـدة طويلة مقدارها خمســـون ألف سنة لا يأكلون ولا يشربون، والشمس دانية من رؤوسهم ليس بينهم وبينها إلا مقدار ميل، فترتوي الأرض من عرقهم ويذهب فيها سبعين ذراعاً، ثم يرتفع فوقها؛ فيكون الناس في العرق على قدر أعمالهم؛ فمنهم من يكون العرق إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حِقوَيْه ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً.
والمتصدقون يكونون في المحشر في ظل صدقاتهم تحميهم من شدة الحر، وتدفع عنهم وهج الشمس، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : "كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس" وقوله (من نفَّس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة ).

12 ــ جريان أجر الباقي منها بعد الموت:

حياة العبد دار امتحانه وموضع سعيه، وبموته ينقطع عمله ويتوقـف كسبه؛ فلا ينقـص مـن حسناته ولا يزاد إلا بأعمال محددة وأبرزها الصدقة الباقية بعد موت وفي ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : "إذا مات الإنسان انقطع عمله
&& دعد &&
&& دعد && •
ابشرررررررري لي عوده
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
وينكم نور وتونه حبيباتي اين انتم
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الحمد لله وحده الصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد
فقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم (ويأبى الله الى أن يتم نوره) وقال تعالى( والله متم نوره ولو كره الكافرون) وقال النبي صل الله عليه وسلم (لا تزال طائفة من امتي على الحق ) الحديث.
فبالرغم من تكالب اهل البدع والاهواء وتواطئهم لاطفاء النور المنبعث من قلعة العلم الشرعي بدماج حرسها الله فيابى الله الا ان يرينا نصرته لعباده الصالحين اعني اسود السنه بدار الحديث بدماج فبرغم الحرب الدائره في منطقة صعدة الا ان الله عز وجل انزل السكينة على طلاب دماج فهم ولله الحمد مستمرون في دروسهم ولست في صدد وصف الحال فقد كفانا الاخ عادل السياغي حفظه الله مؤنة ذلك لكني احببت ان ابشر اهل السنة ان اهل الحديث في دماج على ما هم عليه من الخير والاقبال على العلم الصالح والعلم النافع والذي يذهب الى دماج يعرف ذلك( قد يقول قائل كيف تكون السكينة مع الحرب فانهما امران متنافران) اقول قال النبي صل الله عليه وسلم(وماجلس قوم في بيت من بيوت الله الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده )اخرجه الامام مسلم من حديث ابي هريره وابي سعيد رضي الله عنهما.
فان الاخوه في دماج مستمرون في حلق العلم والمواضبة على دروس الناصح الامين وهكذا في الاستفادة من الطلبة المبرزين فاسال الله ان ينصر اخوننا وان يحفظهم وينزل السكينه عليهم والحمدلله
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
قال تعالى عن نبيه عيسى عليه السلام ( واجعلني مباركا إينما كنت )
هكذا هم اهل السنة أين ما حلّو نفعوا بإذن الله وثمارهم شاهدة لهم بذلك ، فلله درهم !!
والشيخ أبوبلال كما هو معروف عند كثير من الاخوة السلفيين بالنصح والتوجيه والإرشاد فيما نحسبه والله حسيبه وكذلك بقية الإخوة ا لذين معه هم من خير الإخوة ، وهناك إخوة كما قال الرسول ( حبسهم العذر ) هم مثلهم فلله الحمد والمنة
فأهل السنة أغنى الناس عن التزكيات ولكن أحببت من هذا إغاظة من انطوت سريرته على بغض الصالحين من عباد الله بدافع التعصب والحقدد فهم كما قال الله : ( ينهون عنه وينؤون عنه )
فأين علمكم وأين دعوتكم وأين مؤلفاتكم .. لكنكم فرغ فأشغلتم فراغكم بالتنفير من عباد الله .. فبئس الشاغل وبئس المشغول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم