الزهرة الذابلة
الرحمن : ذو الرحمة الواسعه , شملت المؤمن و الكافر ... ذاكر الرحمن يرحم عباد الله , و يعين الغافلين بالنصح و دون العنف , و رحمة الله لا تقتصر على الطائعين فقط بل تمتد لتشمل ذريتهم من بعدهم تكريما لهم . و سكينه لأنفسهم , و كتب الله عنده على العرش ( إن رحمتى سبقت غضبى ) - من ذكره إثر كل فرض زال عنه قسوة القلب و أعين على أمور الدنيا .. و من صلى عصر يوم الجمعة و قال ( يا الله يا رحمن ) حتى المغرب أجيبت دعوته بإذن الله . الرحيم : رحيم بعباده المؤمنين دنيا و آخرة .. وذاكر الرحيم لا يدع حاجه لمحتاج الا سدها , بقدر طاقته من مال أو جهد أو دعاء - من أكثر من ذكره كان مجاب الدعوه .. و من داوم على ذكره مائة مره إثر كل فرض و قال ( يا أرحم الراحمين ) و دخل على جبار كفاه الله شره لفضيلة الدكتور أحمد عبده عوض
الرحمن : ذو الرحمة الواسعه , شملت المؤمن و الكافر ... ذاكر الرحمن يرحم عباد الله , و يعين...
زادكم الله الفقه في الدين
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الملك : هو القائم على تدبير أمور خلقه , يفعل ما يريد , و كل ما يستجد في الكون يستجد بإرادته فهو الملك في الدنيا و الآخرة ... العبد يستغنى عن كل شيئ إلا الله , فقلب العابد هو الملك و الجسم مملكته . إذا ذكرته و أنت داخل على ظالم , ذل في الحال ... و يصلح ذكره للملوك في الليل وقت الزوال أو بعد الفجر فيطيعه جنوده و رعاياه .
القدوس : الطاهر المنزه _ و السمو _ هو مصدر التقديس ... هو تنزيه لجوارح العبد و حواسه عن معصية الله و ليتحرر من عبودية الشهوة و رق المعصية . يذهب رجس الشيطان , و يصلح لمن يتكلم الناس في حقه و عرضه فيعقد ألسنتهم عنه .
- من قرأه مائة مرة عند الزوال و آخر الليل يزول البلاء عن جسمه , و هو أكيد لمن تعتريه الوسوسه .

السلام : هو الله تعالى حين يلقى المؤمنون ربهم سيحييهم بتحية السلام , و كذلك الملائكه و هو أيضا الأمان , و هو تحية المسلمين " أفشوا السلام بينكم " .. و المسلم من سلم الناس من لسانه و يده .
- يسلم ذاكر السلام من شياطين الإنس و الجن , و من قال كل يوم مائة مرة " السلام عليك أيها النبى و رحمة الله و بركاتة " لا يقع في عسر بإذن الله . و قل اللهم أخرجنا من الدنيا بسلام و ابعثنا يوم القيامة آمنين في سلام .
- من قرأه على مريض شفاه الله مالم يحضر أجله
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
طيب حبيبتي اشتركي بثلاث وخلي الرابعه النا هههههههههههههه شو رايك بصراحه الواحه تبعتنا لالالالالالالالالالا تعوض فاسرعي باخذ مقعد لك ههههههههههههه الله يسعدك دمتم بود امين
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
المؤمن : هو الذى يفزع إليه الخائف فيأمنهم مخاوف الدنيا و يؤمنهم عذاب جهنم , فالله خالق أسباب الخوف و هو خالق أسباب الأمن أيضا و يلجأ اليه الخائف ليعينه على رفع البلاء عن نفسه و عن دينه و عن دنياه .
- اذا ذكره الخائف إثر كل فرض فانه يأمن على نفسه و ماله و ( السلام المؤمن ) يصلحان للمسافر فيسلمه الله من جميع المخاوف . و المؤمن من العباد لا يكذب و يتخلق بالأمانه و الصدق
- و لضعف في نفس المؤمن تجد الايمان يزيد و ينقص , و المؤمن الحق هو من يكافح الشيطان و ينتصر عليه و يقهره .

المهيمن : هو القائم على خلقه بأعمالهم و ارزاقهم و آجالهم , و لابد من سلطان العلم للهيمنه , و الكون ليس أزليا ابديا و حين تشاء ارادته عز و جل لهذا العالم أن ينتهى سينتهى يوم القيامة , و الهيمنه تمتد على قلوب عباده ذاكر المهيمن يستعين بقدرة الله على صلاح قلبه و ماله و شأنه لأن الله رقيب عليه .- من داوم على قراءته بعد الصلاة في خلوة نال ما يريد , و من تلاه بعد العشاء شاهد ما يقع في الكون قبل وقوعه و ينير القلب .
الاكثار من ذكر المهيمن يقوى الذاكرة للحفظ – و يعالج الروماتويد – و يذهب الوسواس و الله على كل شئ قدير .

العزيز : هو المتفرد بالعزه و الجلال , يعز من يشاء و يذل من يشاء .. و العزيز من العباد يحتاج اليه عباد الله تعالى و يطلبوا نصيحته في أهم أمورهم .- ذاكر العزيز يعزه الله بعزته , و يكون مهابا عند الناس , و من ذكره 40 مره لمدة أربعين بوما أعانه الله و أعزه .
و ليتنبه العبد لئلا تأخذه العزه بالإثم , فيأخذه عزيز مقتدر
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
وقد ورد في فضل الدعوة والدعاة آيات وأحاديث كثيرة، كما أنه ورد في إرسال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاة أحاديث لا تخفى على أهل العلم، ومن ذلك قوله جل وعلا: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) فهذه الآية الكريمة فيها التنويه بالدعاة والثناء عليهم، وأنه لا أحد أحسن قولا منهم، وعلى رأسهم الرسل عليهم الصلاة والسلام، ثم أتباعهم على حسب مراتبهم في الدعوة والعلم والفضل، فأنت يا عبد الله يكفيك شرفا أن تكون من أتباع الرسل، ومن المنتظمين في هذه الآية الكريمة (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) المعنى: لا أحد أحسن قولا منه لكونه دعا إلى الله وأرشد إليه وعمل بما يدعو إليه، يعني: دعا إلى الحق وعمل به، وأنكر الباطل وحذر منه، وتركه، ومع ذلك صرح بما هو عليه، لم يخجل بل قال: إنني من المسلمين، مغتبطا وفرحا بما من الله به عليه، وليس كمن يستنكف عن ذلك ويكره أن ينطق بأنه مسلم، أو بأنه يدعو إلى الإسلام، لمراعاة فلان أو مجاملة فلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله، بل المؤمن الداعي إلى الله القوي الإيمان، البصير بأمر الله يصرح بحق الله، وينشط في الدعوة إلى الله ويعمل بما يدعو إليه، ويحذر ما ينهى عنه، فيكون من أسرع الناس إلى ما يدعو إليه، ومن أبعد الناس عن كل ما ينهى عنه، ومع ذلك يصرح بأنه مسلم وبأنه يدعو إلى الإسلام، ويغتبط بذلك ويفرح به كما قال عز وجل قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) فالفرح برحمة الله وفضله فرح الاغتباط، فرح السرور، أمر مشروع، أما الفرح المنهي عنه فهو فرح الكبر، والفرح هذا هو المنهي عنه كما قال عز وجل في قصة قارون لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ)
هذا فرح الكبر والتعالي على الناس والتعاظم، وهذا هو الذي ينهى