وقاية من العذاب وسبيل لدخول الجنة:
الصدقة والإنفاق في سبل الخير فدية للعبد من العــذاب، وتخليـص له وفكــاك مـن العقاب، ومثلها ـ كما في الحديث ـ: "كمثل رجل أسره عدو، فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه، فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير؛ ففدى نفسه منهم وقد كثرت النصوص المبينة بأن الصدقة ستر للعبد وحجاب بينه وبين العذاب، ومن هذه النصوص: حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ في إثبات نعيم القبر وعذابه والذي تضمن إخباره صلى الله عليه وسلم بأن الصدقة وأعمال البر تدفع عن صاحبها عذاب القبر؛ إذ قال صلى الله عليه وسلم : "إن الميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم حين يولُّون عنه؛ فإن كان مؤمناً كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من قِبَلِ رأسه، فتقول الصلاة: ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام: ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره فيقول الزكاة: ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى من قِبَل رجليه فتقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قِبَلي مدخل.
ومنها: الأحاديث التي تضمنت التهديد والوعيد لأصحاب الثراء كقوله صلى الله عليه وسلم : "هلك المكثرون، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا ـ ثلاث مرات: حثا بكفيه عن يمينه وعن يساره وبين يديه ـ، وقليل ما هم، وفي رواية: "ويل للمكثرين. ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم : "من أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار عضواً بعضو وحديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ وفيه قوله صلى الله عليه وسلم : "يا معشر النساء تصدقن؛ فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقلن: وبِمَ يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير قال ابن حجر في شرحه: "وفيه أن الصدقة تدفع العذاب، وأنها قد تكفِّر الذنوب بين المخلوقين وقال الشوكاني في ثنايا تعداده لفوائد الحديث: "ومنها: أن الصدقة من دوافع العذاب؛ لأنه علل بأنهن أكثر أهل النار لما يقع منهن من كفران النعم وغير ذلك
وقد كثر حض النبي صلى الله عليه وسلم أمته على اتخاذ أحدهم الصدقة ـ مهما قلَّت ـ حجاباً بينه وبين النار فقال صلى الله عليه وسلم في حديث عدي بـن حاتم ـ رضـي الله عنه ـ: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة وفي رواية: "من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل وقال صلى الله عليه وسلم : "اجعلوا بينكم وبين النار حجاباً ولو بشـق تمــرة وقال صلى الله عليه وسلم : "يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة؛ فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان
قال الله تعالى :-
1 - ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه سيجزون ماكانوا يعملون ) الأعراف 180
2 - ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) الاسراء 110
3 - ( الله لا اله الا هو له الأسماء الحسنى ) طه 8
4 - ( هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى ) الحشر
5 - ( سبح اسم ربك الأعلى الذى خلق فسوى )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
1 - ( ان لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ) معنى أحصاها : حفظها
2 - ( ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من أحصاها دخل الجنة انه وتر يحب الوتر )
3 - ( فى الدعاء : أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور صدرى وذهاب همى وجلاء حزنى
1 - ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه سيجزون ماكانوا يعملون ) الأعراف 180
2 - ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) الاسراء 110
3 - ( الله لا اله الا هو له الأسماء الحسنى ) طه 8
4 - ( هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى ) الحشر
5 - ( سبح اسم ربك الأعلى الذى خلق فسوى )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
1 - ( ان لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ) معنى أحصاها : حفظها
2 - ( ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من أحصاها دخل الجنة انه وتر يحب الوتر )
3 - ( فى الدعاء : أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور صدرى وذهاب همى وجلاء حزنى
الله : هو الاسم المفرد , العلم , لذاته القدسية , و إليه تستند الأسماء كلها و يقال انه الاسم الاعظم , و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الظو بذكر الله " أى اجعل لسانك رطبا دائما بذكر الله ليلا و نهارا , وعندما تقول الحمد لله فأنت تحمد الله لذاته , و بها تتنزل النعم عليك , فتشكر الله فيعطيك المزيد , و في كلمة الحمد لله ساوى الله بين الانسان الجاهل و المثقف ليحمدوه بها .
- من قال مستغرق القلب و الهمة بالله تعالى لا يرى غيره و لا يخاف إلا إياه سبحانه و تعالى , و ما سواه باطل و هالك .
- من قال مستغرق القلب و الهمة بالله تعالى لا يرى غيره و لا يخاف إلا إياه سبحانه و تعالى , و ما سواه باطل و هالك .
الرحمن : ذو الرحمة الواسعه , شملت المؤمن و الكافر ... ذاكر الرحمن يرحم عباد الله , و يعين الغافلين بالنصح و دون العنف , و رحمة الله لا تقتصر على الطائعين فقط بل تمتد لتشمل ذريتهم من بعدهم تكريما لهم . و سكينه لأنفسهم , و كتب الله عنده على العرش ( إن رحمتى سبقت غضبى )
- من ذكره إثر كل فرض زال عنه قسوة القلب و أعين على أمور الدنيا .. و من صلى عصر يوم الجمعة و قال ( يا الله يا رحمن ) حتى المغرب أجيبت دعوته بإذن الله .
الرحيم : رحيم بعباده المؤمنين دنيا و آخرة .. وذاكر الرحيم لا يدع حاجه لمحتاج الا سدها , بقدر طاقته من مال أو جهد أو دعاء
- من أكثر من ذكره كان مجاب الدعوه .. و من داوم على ذكره مائة مره إثر كل فرض و قال ( يا أرحم الراحمين ) و دخل على جبار كفاه الله شره
لفضيلة الدكتور أحمد عبده عوض
- من ذكره إثر كل فرض زال عنه قسوة القلب و أعين على أمور الدنيا .. و من صلى عصر يوم الجمعة و قال ( يا الله يا رحمن ) حتى المغرب أجيبت دعوته بإذن الله .
الرحيم : رحيم بعباده المؤمنين دنيا و آخرة .. وذاكر الرحيم لا يدع حاجه لمحتاج الا سدها , بقدر طاقته من مال أو جهد أو دعاء
- من أكثر من ذكره كان مجاب الدعوه .. و من داوم على ذكره مائة مره إثر كل فرض و قال ( يا أرحم الراحمين ) و دخل على جبار كفاه الله شره
لفضيلة الدكتور أحمد عبده عوض
الصفحة الأخيرة
تحفظ الصدقة المال من الآفات والهلكات والمفاسد، وتحل فيه البركة، وتكون سبباً في إخلاف الله على صاحبها بما هو أنفع له وأكثر وأطيب(48)، دلت على ذلك النصوص الثابتة والتجربة المحسوسة؛ فمن النصوص الدالة على أن الصدقة جالبة للرزق قول الذي ينابيع خزائنه لا تنضب وسحائب أرزاقه لا تنقطع واعداً من أنفق في طاعته بالخلف عليه: وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين {سبأ: 39}، قال ابن عاشور في تفسيره: "وأكد ذلك الوعد بصيغة الشرط، وبجعل جملة الجواب اسمية، وبتقديم المسند إليه علـى الخبر الفعلي بقـوله: فهــو يخلفـه، ففـي هذا الوعد ثلاث مؤكدات دالة على مزيد العناية بتحقيقه... وجملة: وهو خير الرازقين تذييل للترغيب والوعد بزيادة أن ما يخلفه أفضل مما أنفقه المنفق"(49)، وقال العلاَّمة السعدي: "قوله: وما أنفقتم من شيء نفقة واجبة أو مستحبة، على قريب أو جار أو مسكين أو يتيم أو غير ذلك فهو تعالى يخلفه فلا تتوهموا أن الإنفاق مما ينقص الرزق، بل وعد بالخلف للمنفق الذي يبسط الرزق ويقدر"(50)، وما أجمل مقولة بعضهم: "أنفق ما في الجيب يأتك ما في الغيب"(51).
ومن النصوص الدالة أيضاً على أن الصدقة بوابة للرزق ومن أسباب سعته واستمراره وتهيؤ أسبابه، وأنها لا تزيد العبد إلا كثرة قوله ـ تعالى ـ: لئــن شكــرتـم لأزيـدنكــم {إبـراهيـــم: 7} إذ الصدقة غاية في الشكر، وقوله ـ عز وجل ـ في الحديث القدسي: "يا ابن آدم أَنفقْ أُنفقْ عليك"(52)، وقوله صلى الله عليه وسلم : "ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله بها كثرة"(53)، وقوله صلى الله عليه وسلم : "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً"(54). كما يدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : "بينا رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتاً في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة(55)؛ فإذا شرجة(56) قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته(57)، فقال له: يا عبد الله! ما اسمك؟ قال: فلان ـ للاسم الذي سمع في السحابة ـ، فقال له: يا عبد الله لِمَ تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت صوتاً في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان ـ لاسمك ـ فماذا تصنع فيها؟ قال: أما إذ قلتَ هذا؛ فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثه، وأرد فيها ثلثه" وفي رواية: "وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل"(58).