NUR
NUR •

وصدق هذا القائل فقد قال قولاً صادقاً مطابقاً للحق (7) ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :{إن من الشعر حكمة }. (8)

4/ الحكمة تجعل الداعية إلى الله يقدر الأمور قدرها فلا يزهد في الدنيا والناس بحاجة إلى النشاط والجد والعمل ، ولا يدعو إلى التبتل والانقطاع والمسلمون بحاجة إلى الدفاع عن عقيدتهم وبلادهم ، ولا يبدأ بتعليم الناس البيع والشراء وهم في مسيس الحاجة إلى تعلم الوضوء والصلاة .

5/ الحكمة تجعل الداعية إلى الله يتأمل ويراعي أحوال المدعوين وظروفهم وأخلاقهم وطبائعهم ، والوسائل التي يؤتون من قبلها ، والقدر الذي يبين لهم في كل مرة حتى لا يثقل عليهم ، ولا يشق بالتكاليف قبل استعداد النفوس لها ، والطريقة التي يخاطبهم بها ، والتنويع والتشويق في هذه الطريقة حسب مقتضياتها ، ويدعو إلى الله بالعلم لا بالجهل ، ويبدأ بالنهم فالذي يليه ، ويعلم العامة ما يحتاجونه بألفاظ وعبارات قريبة من أفهامهم ومستوياتهم ، ويخاطبهم على قدر عقولهم ، فالحكمة تجعل الداعية ينظر ببصيرة المؤمن ، فيرى حاجة الناس فيعالجها بحسب ما يقتضيه الحال ، وبذلك ينفذ إلى قلوب الناس من أوسع الأبواب ، وتنشرح له صدورهم ، ويرون فيه المنقذ الحريص على سعادتهم ورفاهيتهم وأمنهم واطمئنانهم ، وهذا كله من الدعوة إلى الله بالحكمة والتي هي الطريق الوحيد للنجاح .
NUR
NUR •
أسباب تجعل الإنترنت في مقدمة وسائل الدعوة إلى الله

من بينها تجاوز حدود الجغرافيا واختصار الزمن ..
للإنترنت وجه آخر غير ما يشار إليه من تحطيم للحواجز وتجاوز للحدود . هناك حسب الإحصائيات نحو 150 مليون مستخدم لهذه التقنية في مختلف أنحاء العالم الأمر الذي يعتبره المهتمون فرصة مواتية وتاريخية لنشر الدعوة الإسلامية سيما وأن هناك الألوف ممن نطقوا الشهادة كان للإنترنت دور مهم في إسلامهم.


لم تنل وسيلة من وسائل نقل ونشر المعلومات في تاريخ البشرية ما نالته الإنترنت من سرعة في الانتشار والقبول بين الناس ، وعمق في التأثير في حياتهم على مختلف أجناسهم وتوجهاتهم ومستوياتهم ، وما يميز الإنترنت هو تنوع طبيعة المعلومات التي توفرها ، وضخامة حجم هذه المعلومات التي يمكن الوصول إليها دون عقبات مكانية أو زمانية ، وتتوقع الدراسات أن ينمو عدد المستخدمين إلى ما هو أكثر من 150 مليوناً في الأعوام القادمة فقد أصبح الناس اليوم ينظرون إلى الإنترنت على أنها المصدر الأول والمفضل للمعلومات والأخبار ، وقد يقال أن وسائل الإعلام التقليدية كالصحف والمجلات والإذاعات لن تلبث أن تنقرض على يد الإنترنت ، كما انقرضت ألواح الحجارة على يد ورق البردي وكما انقرض النسخ اليدوي للكتب على يد روتنبرج ، من الطبيعي أن زعماً جريئاً مثل هذا لا يمكن أن ينشأ من فراغ ولا بد أن تكون هناك أسباب قوية ووجيهة تستطيع بها الإنترنت أن تهدم إمبراطوريات إعلامية وجدت من قرون.


فيما يلي بعض الأسباب التي تجعل الإنترنت وسيلة إعلام واتصال المستقبل بلا منازع .


وبالتالي من أفضل وسائل الدعوة إلى الله ونشر الدين الإسلامية .

1- اللامكان :


تتخطى الإنترنت كل الحواجز الجغرافية والمكانية التي حالت منذ فجر التاريخ دون انتشار الأفكار وامتزاج الناس ، وتبادل المعارف ، ومن المعروف أن حواجز الجغرافيا منها اقتصادي (تكلفة شحن المواد المطبوعة من مكان إلى آخر) ومنها فكري وثقافي (حيولة بعض الدول دون دخول أفكار وثقافات معينة إلى بلادها) ، أما اليوم فتمر مقادير هائلة من المعلومات عبر الحدود على شكل إشارات إليكترونية لا يقف في وجهها شيء وفي ذلك نواح إيجابيةلا تعد ولا تحصى. والتي يمكن تجنيدها في قضية الدعوة .


2- اللازمان :

إن السرعة الكبيرة التي يتم بها نقل المعلومات عبر الشبكة تسقط عامل المعلومات عبر الشبكة تسقط عامل الزمن من الحسابات ، وتجعل المعلومة في يدك حال صدورها ، وتسوي بينك وبين كل أبناء البشر في حق الحصول على المعلومة في نفس الوقت وبالتالي فأنت تعيش في عصر (المساواة المعلوماتية).



3- التفاعلية :

تعودت وسائل الإعلام التقليدية أن تتعامل معك كجهة مستقبلة فقط ، ينحصر دورك في أن تأخذ ما يعطونك وتفقد ما لا يعطونك ، ولذلك فهم الذين يقررون ما تقرأ أو تسمع أو تشاهد أما في عصر الإنترنت فأنت الذي تقرر ماذا ومتى تريد أن تحصل عليه من معلومات ، وأكثر من ذلك فبإمكانك الآن من خلال منتديات التفاعل والحوار أن تنتقل من دور المستقبل إلى دور المرسل أو الناشر. وهذه نقلة تحصل لأول مرة وتمكن الناس من التحرك على أرض مستوية دون أن يطغى صوت أحدهم على الآخر ، ولهذا أهمية كبيرة بلا شك في الحوار الشرعي أو حوار الأديان ، وينبغي علينا كمسلمين إدراك ما تحمله هذه التقنية من دعم لقضية الدعوة.


4- المجانية :

وهي أمر لم يحصل تماماً بعد. لكنه سيحصل خلال السنوات القادمة ، حيث إن الكثير من الأنماط التجارية بدأت تتبلور لتمكن المجتمع من اعتبار خدمة الإنترنت من الخدمات الأساسية في الحياة والتي سيتم توفيرها للجميع بشكل مجاني أو شبه مجاني ، ومعروف اليوم في الغرب أنه بإمكانك أن تتصل بالإنترنت 24 ساعة يومياً مقابل مبلغ 20 دولاراً شهرياً ، وهو مبلغ رمزي حتى للطبقة المتوسط في كثير من المجتمعات ، الأمر الذي يجعل من الإنترنت الوسيط الذي يصل إلى أكبر عدد من شرائح المجتمع ولا سيما الفقيرة منها ، علاوة على ذلك تتمتع الإنترنت بميزة الربط الدائم ، حيث إنه ومع تطور التقنيات التي تمكنك من الاتصال بالإنترنت، لم تعد بالضرورة تقتصر على استخدامها من حسبك الشخصي في العمل أو المنزل ، بل أصبح بإمكانك أن تتصل بالشبكة من مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأدوات كحاسبات الجيب والهواتف النقالة وحتى جهاز الثلاجة في المطبخ ، وبذلك ستكون على ارتباط دائم بالإنترنت في كل مكان وزمان ، تتابع الأخبار وتتسوق وتستدعي المعلومات المهمة في الوقت المناسب.



5- تنوع التطبيقات :

ما ذكرناه من أمثلة قليلة على استخدامات وفوائد الإنترنت ما هو إلا غيض من فيض ، إذ إن التطبيقات والخدمات التي تقدمها الشبكة تبلغ سعتها سعة الحياة فمن التطبيقات التعليمية والتربوية التي تخدم أطفالنا في تعلمهم واستكشافهم للعالم ، إلى الخدمات التي تسهل الاتصال كالبريد الإلكتروني وغرف الحوار ، إلى التطبيقات التجارية التي تحول العالم بأسره إلى سوق صغيرة يستطيع فيها البائع والمشتري إتمام صفقاتهم في لحظات ، إلى المواقع الإخبارية والمعلوماتية والأكاديمية والمرجعية التي تخدم الباحثين والمطلعين في شتى المجالات بإمكاننا نحن الدعاة المسلمين أن نعمل على صب كل هذه التطبيقات في بحيرة الدعوة ونشر ديننا الحنيف ، للاستفادة من هذه الإمكانات الهائلة التي توفرها لنا التقنية الحديثة يوماً بعد يوم.


6- سهولة الاستخدام :

لا تحتاج أن تكون خبيراً معلوماتياً أو مهندساً أو مبرمجاً حتى تستخدم الإنترنت ، ولا يحتاج رواد الشبكة إلى تدريبات معقدة للبدء باستخدامها ، بل إلى مجرد مقدمة في جلسة لمدة ساعة مع صديق يوضح له المبادئ الأولية للاستخدام.



لماذا الإنترنت ؟

لأنه أصبح بإمكانك إطلاع العالم بأسره وتعريفه بدينك الذي يقوم بعض الناس بتشويه صورته يومياً باستخدام تقنيات العصر ومنها (الإنترنت) إن هذه الأداة التي ألهم الله بها الإنسان ليخترق المسافات في سرعة البرق وليدخل بيوت الناس جمعياً بلا حواجز فرصة تاريخية للعاملين في مجال الدعوة إلى الإسلام وللحريصين على نشر كلمته ، ليصلوا إلى العالمين ويقولوا لهم هذا ديننا وهذه دعوتنا ، ويكونوا شهداء على الناس ، ويا لها من أمانة !!

فالله الله في الدعوة يا دعاة الإسلام ..
دمتم بود
دمتم بود •
عفوا هذه إعادة للمشاركه السابقه بعد التعديل في نقص بعض الحروف في الايات وتشابك احرف بعض الكلمات

الدعوة الى الله
لماااااااااااااااااذا ندعوا؟
**الدعوة الى الله وظيفة الانبياء والرسل
قال تعالى(فلذلكفادع واستقم كما أمرت) قال تعالى (قل هذه سبيلي ادعوا الى الله على بصيرة أنا ومناتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين()
وفي الآيةإشارة الى ان اتباع النبي صلى الله عليهوسلم هم دعاة ايضا ،كما توضح الآية سبيل الدعوة وأنها إنما تكون على بصيرة.
قال ابن القبمموضحا هذا المعنى :وسواء كان المعنى أنا ومن اتبعني يدعوا الى الله على بصيرة،اوكان الوقف عند قوله تعالى(ادعوا الى الله)ثم يبتديء(على بصيرة أنا ومن اتبعني) فالقولان متلازمان،فإنه امره سبحانه أن يخبر أن سبيله الدعوة الى الله،فمن دعا الىالله تعالى فهو على سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو على بصيرةوهو من أتباعه، ومن دعا الى غير ذلك فليس على سبيله ولا على بصيره ولا هو من اتباعه ، فالدعوة الىالله تعالى هي وظيفة المرسلين واتباعهم، وهم خلفاء الرسل في اممهم ، والناس تبعلهم.
**امتثالا لأمر الله تعالى وامر نبيه:
قال تعالى(ماكانلبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة أن يقول للناس كونوا عبادا لي من دونالله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون()
فدلت الآيه على أنالأنبياء لم يقتصرواعلى تعليم الناس والدعوة الى الخير فقط، بل أمروا اتباعهم بذلك،وهذا مستفاد من قوله تعالى (ولكن كونوا ربانببن )قال ابو عبيد القاسم بن سلام رحمهالله: هذه الكلمة (الرباني) تدل علىالأنسان الذي علم وعمل بما علم،واشتغل بطرقالخير.
ويقول ابنالقيم رحمه الله :إن السلف اجمعوا على أن كلمة العالم لايستحق أن يسمى (ربانيا ) حتىيعرف الحق ويعمل به ويعلمه ،فمن علم وعمل وعللم ، فذلك يدعى عظيما في ملكوتالسماوات()
** الثواب الجزيل المترتب على هداية الناس
فالدعوة الى اللهمقدمة حتى على الجهاد ، فعندما ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالبلفتح خيبر قال له (أنفذذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم،ثم ادعهم الى الإسلام،وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لكمن حمر النعم()
# وعن ابي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(من دعا الى هدى كان له من الأجر مثلأجور من تبعه لاينقص ذلك من اجورهم شيئا()
**الدعوة الى الله من اسباب خيرية هذهالامه:
قال تعالى)( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله()
** الدعاة الى الله هم المفلحون:
قال تعالى( ولتكنمنكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون()
فكل من دعا الناسالى خير على وجه العموم او على وجه الخصوص، أو قام بنصيحة عامة أو خاصة فإنه داخلفي هذه الآيه
**حاجة البشريه الى الهداية عن طريقالدعوة الى الله
**الدعوة الى الله قسيمة الجهاد : فالله سبحانهساوى بين من خرج للجهاد ومن خرج لطلب العلم(ففي الحديث ( منراح الى مسجدي هذا لعلم يعلمه او يتعلمه كان كمن غزا في سبيل الله()
**الدعوة الى الله من اسباب التمكين في الارض: (قالتعالى ( الذين إن مكناهم في الارض اقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأمروا بالمعروفونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور()

يتبع بإذن الله
NUR
NUR •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك دمتم بود .....حياتي تقدرين تحذفين مشاركتك الاول تدوسي على المربع الي فيها شكل مقص وتحذفي وتزيدي في مشاركتك
NUR
NUR •