مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
المحور الأول : معاملة أهل الزوج وأهل الزوجة :

إن السياسة الناجحة لسعادة زوجين وبث في حياتهما الهدوء والسكينة .. هو أن الزوجة يجب أن تعامل أهل زوجها بلين وود وحب وصفاء وخلوها من الغيرة التي ربما تجرها إلى متاهات بطرقات مظلمة شرط تعاملها أن لا يكون احتكاك عميق حتى لا تتولد المشاكل ولا احتكاك رسمي كي لا تخلق الحواجز فتتولد الحساسية التي لا نريدها أو ربما مشاكل .. فخير الأمور أوسطها .. أما الزوج فتعامله يجب أن يكون معروف وبأن يكون راقياً مع أهل زوجته ودليل احترامه لها هو احترامه لأهلها .


المحور الثاني : معاملة أم الزوجة وأم الزوج :

هذا المحور هو الأكثر حساسية وأهمية .. فيكون شعور الأم عند زواج ابنها من لحمها ودمها شعوراً مختلفاً لا يعبر باللغات ولا يحبر على الأوراق ونعذرها إن حدثت غيرتها فهي بداية ونهاية أم لزوج مهما حدث .. وهنا يظهر دور الزوجة لها بالكلمة الطيبة وعدم إثارة المشاكل معها بسبب غيرة أو سبب آخر .. و مدى تحملها لأم الزوج إن صدر منها الخطأ كونها امرأة كبيرة وعليها احترامها وتقديرها ومراعاة مشاعرها والكلمة الطيبة ستجعلها تتنازل لك أيتها الزوجة مهما وصلت غيرتها أوأفعالها .. وإن كانت أم الزوج طيبة وأنت أيتها الزوجة سيئة التعامل معها فاعلمي بأنك سوف تحاسبين على كل سلوك معها وعقابك سيظهر مستقبلاً فرفقاً وعطفاً بأم تكون بمثابة أمك ..
أما الزوج فعليه الرفق بحماته وتحملها واحترامها وعليه أن يعتبرها بمثابة أمه وليس عكس ذلك .


الخلاصة :

- إن التعامل مع أهل الزوج لابد له من اتباع سياسة تعامل معينة فلا نتعمق ولا نكون رسميين .

- يجب على الزوج والزوجة معاملة كل واحد منهما لأم الآخر برفق ولين وعدم إساءة التعامل معهما فهما محاسبون فرفقاً ورفقاً ورفقاً لأمك الثانية أيها الزوج .. ورفقاً ورفقاً ورفقاً لأمك الثانية أيتها الزوجة ..
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
نصائح جميله


لكن الاهم ان نعرف الاسلوب المناسب للتعامل مع كل شخص


طريقة تعاملك مع انسانة ما قد تضرك لو طبقتها على أخرى


اذا كانت ام الزوج واخواته طيبات فلتكون المعاملة بالمثل وبنية طيبة

والعكس ... اذا كانوا غيورات او حقودات .. فالاحترام اولا مع الحذر


مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
فن التعامل مع اهل الزوج


--------------------------------------------------------------------------------

من عوامل نجاح الحياة الزوجية أن تكوني سعيدة ومنسجمة مع أهل زوجك،
ولهذا حاولي أن تتفهمي حياتهم، وتدرسي طباعهم من الأيام الأولى للخطبة،
ففترة الخطبة ليست خاصة بمعرفة زوجك فقط، بل تعرفي على أهله وقومي بزيارتهم بين فترة وأخرى حتى لا تفاجئي بعد الزواج بطباعهم وعاداتهم،
وحتى توفري على نفسك هذه المرحلة الانتقالية، واعلمي أن العلاقة بين الزوجة وأهل الزوج تحتاج من الزوجة إلى الكثير من حسن الظن والاستعداد للتغاضي عن الأمور الصغيرة،
والتماس العذر لهم في تصرفاتهم حتى يصلوا إلى القناعة التامة بأنك جزء منهم وليست دخيلة عليهم، وذلك بنسيان التصرفات التي قد تكون جافة في بعض الأحيان
ومقابلتها بالبسمة الحانية عند أول استقبال لهم.


وإليك – أيتها الزوجة الكريمة – بعض النصائح لكي تعيشي في سلام مع أهل زوجك:

- إذا حدث خلاف بينك وبين زوجك، لا تذكري أي شيء يسيء إلى أهله نتيجة تصرفاتهم معك، فيشعر بأنك غريبة عنه،
في حين أنه يعتقد أنه بزواجك منه أصبح أهله بمثابة أهلك فلا تجعليه يأسف على ذلك.

- تجنبي أن تتطور المجاملات بينك وبين أهل زوجك إلى الحد الذي يجعلها تشكل عبئًا نفسيًا عليك يصعب الخلاص منه،
وإذا ما حاولت تقليلها ظنوا أنك كنت تجاملينهم من أجل كسب رضاهم،
ولكي تتجنبي هذا الوضع المقلق اعملي منذ البداية على أن تكون العلاقة بينك وبينهم علاقة متزنة ليست بالفاترة ولا بالمبالغ فيها.

- لا تتمسكي برأيك في توافه الأمور حتى لا تتسببي في إيجاد فجوة في التعامل معهم، بل اجعليهم يوقنون بأنك تحرصين على راحة الجميع وأن تتجنبي ما يمكن أن يسيء إليهم.

- حاولي أن تكون الخلافات –مهما صغرت– بينك وبين زوجك محصورة في نطاق بيتك ولا تتعدى ذلك.

- إذا حدث خلاف أو عتاب بينك وبين زوجك أمام أهله،
فلا تلقي لذلك الخلاف بالاً وقومي بإنهائه أمامهم حتى لا تهيئي الفرصة لتدخلهم،
وحتى لا تجدي نفسك منساقة للعمل بآرائهم مع إعطاء انطباع بأنك تحرصين على العلاقة بينك وبين زوجك فلا تجعليه يقف منك موقف المدافع عن نفسه أو الناقد لتصرفاتك أمامهم.

- اعلمي أن الخلافات بينك وبين أهل زوجك تظل عالقة بذهن زوجك مهما بذلت بعد ذلك من جهد لتصفية الأمور،
وهو عندما يشعر بأنك لست على وئام مع أهله ولو لفترة قصيرة يعتقد أن أي صفاء بينك وبينهم لا أساس له من الواقع،
ولذا من الأفضل عدم حدوث أي خلاف حتى ولو كان بسيطًا.

- اعلمي أن مجاملتك الصادقة لأهل زوجك تعمل عمل السحر في علاقتك مع زوجك بل يجب أن تحثيه على الاتصال بهم من حين لآخر،
والسؤال عن المريض وزيارته إن أمكن،
وعليك أن تسهمي في هذا الشأن ولو بمكالمة تليفونية، ومعرفة الأحداث التي تقع في محيطهم
فتتقدمين بالتهنئة في المسرات والمواساة في الملمات حتى يشعروا بأنك فرد أصيل من عائلتهم.

- أظهري لزوجك أن انتماءك له مرتبط بانتمائك لأسرته،
وذلك بذكر حسناتهم وحسن معاملتهم لك واهتمامك بكل شئونهم والدفاع عنهم إذا اقتضى الأمر ذلك..
كل ذلك دون مبالغة أو مغالاة حتى لا يظن أنك تظهرين غير ما تبطنين.

- لا تسيئي أبدًا إلى أهل زوجك حتى ولو كان زوجك نفسه متبرمًا منهم وصدرت منه إساءة إليهم،
فلا تندفعي في إخراج كل ما يعتمل في نفسك تجاههم وتأخذي في تعديد مساوئهم،
فإنه لا يلبث أن ينسى إساءته لأهله، ولكنه لن ينسى أبدًا إساءتك إليهم.

مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
سبحــــان الله وبحمـــــدة
سبحــــان الله العظـــــــيم