بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
سبحــــان الله وبحمـــــدة سبحــــان الله العظـــــــيم
سبحــــان الله وبحمـــــدة سبحــــان الله العظـــــــيم
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
هل الأفضل صيام الاثنين والخميس أم ثلاثة أيام من كل شهر؟
أيهما أفضل في الصيام : صيام 3 أيام من كل شهر أم صيام الاثنين والخمس ؟ وما هي الأحاديث الواردة في هذا الصيام ؟ ومتى تكون ثلاثة أيام من كل شهر هل هي 13 ، 14 ، 15 من كل شهر ؟ وما هو الحديث ؟.


الحمد لله

إذا أردنا أن نفاضل بين صيام الاثنين والخميس وصيام ثلاثة أيام من كل شهر نجد أن صيام الاثنين والخميس أفضل من صيام ثلاثة أيام من كل شهر ؛ لأن من صام الاثنين والخميس كل أسبوع فإنه يعني أنه قد صام ثمانية أيام من كل شهر ، فيكون بذلك قد جمع بين الفضيلتين : صيام الاثنين والخميس ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر .

والثلاثة أيام من كل شهر يصح صيامها من أول الشهر أو وسطه أو آخره ، متفرقة أو متتابعة ، إلا أن الأفضل أن يجعلها الأيام البِيض وهي الأيام التي يكون القمر فيها مكتملاً وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر القمري .

وهذه طائفة من الأحاديث المرغبة في صيام الاثنين والخميس :

أ. عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الاثنين فقال : ( فيه ولدتُ ، وفيه أُنزل عليَّ ) رواه مسلم ( 1162 ) .

ب. وعن عائشة رضي الله عنه قالت : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صوم الاثنين والخميس ) رواه الترمذي (745) والنسائي (2361) وابن ماجه (1739) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1044) .

ج. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ) رواه الترمذي (747) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1041) .

وهذه طائفة من الأحاديث المرغبة في صيام ثلاثة أيام من كل شهر :

أ. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت : صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، ونوم على وتر . رواه البخاري (1124) ومسلم (721) .

ب. وعن معاذة العدوية أنها سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ؟ قالت : نعم . فقلت لها : من أي أيام الشهر كان يصوم ؟ قالت : لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم . رواه مسلم (1160) .

ج. وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر ، وأيام البيض : صبيحة ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة ) . رواه النسائي (2420) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1040) .

د. وعن أبي أبا ذر رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صمتَ شيئا من الشهر فصم ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة ) رواه الترمذي (761) والنسائي (2424) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1038) .

فالأمر في صيام الأيام الثلاثة واسع ، كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنه ، وأفضل أيام الشهر لصيامها : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ، كما جاء في الأحاديث الصحيحة الأخرى .

وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، هل لابد أن تكون في الأيام البيض فقط ؟ أم يجوز أن يصام منها ثلاثة أيام من أي يوم في الشهر ؟

فأجاب :

" يجوز للإنسان أن يصوم في أول الشهر ، أو وسطه ، أو آخره ، متتابعة ، أو متفرقة ، لكن الأفضل أن تكون في الأيام البيض الثلاثة وهي : ثلاثة عشر ، وأربعة عشر ، وخمسة عشر ،

قالت عائشة رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ، لا يبالي أصامها من أوله ، أو آخر الشهر " انتهى .

"مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (20 /السؤال رقم 376) .

والله أعلم .
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
هل الأفضل صيام الاثنين والخميس أم ثلاثة أيام من كل شهر؟ أيهما أفضل في الصيام : صيام 3 أيام من كل شهر أم صيام الاثنين والخمس ؟ وما هي الأحاديث الواردة في هذا الصيام ؟ ومتى تكون ثلاثة أيام من كل شهر هل هي 13 ، 14 ، 15 من كل شهر ؟ وما هو الحديث ؟. الحمد لله إذا أردنا أن نفاضل بين صيام الاثنين والخميس وصيام ثلاثة أيام من كل شهر نجد أن صيام الاثنين والخميس أفضل من صيام ثلاثة أيام من كل شهر ؛ لأن من صام الاثنين والخميس كل أسبوع فإنه يعني أنه قد صام ثمانية أيام من كل شهر ، فيكون بذلك قد جمع بين الفضيلتين : صيام الاثنين والخميس ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر . والثلاثة أيام من كل شهر يصح صيامها من أول الشهر أو وسطه أو آخره ، متفرقة أو متتابعة ، إلا أن الأفضل أن يجعلها الأيام البِيض وهي الأيام التي يكون القمر فيها مكتملاً وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر القمري . وهذه طائفة من الأحاديث المرغبة في صيام الاثنين والخميس : أ. عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الاثنين فقال : ( فيه ولدتُ ، وفيه أُنزل عليَّ ) رواه مسلم ( 1162 ) . ب. وعن عائشة رضي الله عنه قالت : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صوم الاثنين والخميس ) رواه الترمذي (745) والنسائي (2361) وابن ماجه (1739) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1044) . ج. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ) رواه الترمذي (747) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1041) . وهذه طائفة من الأحاديث المرغبة في صيام ثلاثة أيام من كل شهر : أ. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت : صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، ونوم على وتر . رواه البخاري (1124) ومسلم (721) . ب. وعن معاذة العدوية أنها سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ؟ قالت : نعم . فقلت لها : من أي أيام الشهر كان يصوم ؟ قالت : لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم . رواه مسلم (1160) . ج. وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر ، وأيام البيض : صبيحة ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة ) . رواه النسائي (2420) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1040) . د. وعن أبي أبا ذر رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صمتَ شيئا من الشهر فصم ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة ) رواه الترمذي (761) والنسائي (2424) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1038) . فالأمر في صيام الأيام الثلاثة واسع ، كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنه ، وأفضل أيام الشهر لصيامها : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ، كما جاء في الأحاديث الصحيحة الأخرى . وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، هل لابد أن تكون في الأيام البيض فقط ؟ أم يجوز أن يصام منها ثلاثة أيام من أي يوم في الشهر ؟ فأجاب : " يجوز للإنسان أن يصوم في أول الشهر ، أو وسطه ، أو آخره ، متتابعة ، أو متفرقة ، لكن الأفضل أن تكون في الأيام البيض الثلاثة وهي : ثلاثة عشر ، وأربعة عشر ، وخمسة عشر ، قالت عائشة رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ، لا يبالي أصامها من أوله ، أو آخر الشهر " انتهى . "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (20 /السؤال رقم 376) . والله أعلم .
هل الأفضل صيام الاثنين والخميس أم ثلاثة أيام من كل شهر؟ أيهما أفضل في الصيام : صيام 3 أيام من كل...
الأيام المنهي عن صيامها
يوم الجمعة مفرداً
فلقد أخرج البخاري، ومسلم عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تصوموا يوم الجمعة إلا أن تصوموا يوماً قبله، أو يوماً بعده"
ولا يجوز تخصيص يوم الجمعة بصيام
لما رواه مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تخصوا يوم الجمعة بصيامٍ، ولا ليلتها بقيام"
يوم الفطر وأيام الأضحى
أخرج البخاري، ومسلم عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم يومي العيدين: عيد الفطر، وعيد الأضحى. وإنما قلت: "وأيام الأضحى" ليعم أيام التشريق،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم في شأنها: "أيام أكل وشرب" (رواه مسلم)
وهذا يدل على عدم صلاحية الصوم فيها. ويستثنى من ذلك المتمتع بالعمرة إلي الحج إن لم يجد الهادى فعليه صيام ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجع، وهذه الثلاث يجوز أن تكون أيام التشريق، وقد أخرج البخاري عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: "لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدى".
حكم الصوم في يوم السبت
اختلفت أقوال أهل العلم في حكم صيام يوم السبت، وقد ورد النهي عن صيامه
عن الصماء ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم، ولو لم يجد أحدكم إلا لحاء شجر، فليمضغه" (رواه احمد، وأبو داود، والترمذي)
وهو حديث مختلف فيه، والراجح أنه حديث منكر، بل قد قال مالك: "هذا حديث كذب" ومن ثم فلا ينبغي القول بصحته لظاهر سنده!! وعليه، فيجوز صيام يوم السبت منفرداً، ومذهب الجمهور جواز صيامه من غير إفراد، فإن صام قبله الجمعة فلا بأس، فقد أخرج البخاري عن جوريرية بنت الحارث أنها كانت صائمة يوم الجمعة، فسألها النبي: "أتصومين غداً؟" فدل ذلك على جواز صيامه.
صوم الدهر
أي: صيام السنة كاملة، بما في ذلك الأيام المنهي عنها، فإن أفطر في الأيام المنهي عنها، فلا بأس،
فقد روي الشيخان عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "لا صام من صام الأبد" (رواه البخاري ومسلم)
فوائد متفرقة للصائم
ـ لا بأس بالاغتسال للتبرد من الحر، وكذا لا بأس لو تمضمض في غير الوضوء ليرطب فمه، ولكن يكره المبالغة في المضمضة والاستنشاق للصائم.
ـ لا بأس باستخدام السواك طوال اليوم حتى بعد الزوال، فالسواك مطهرة للفم، ومرضاة للرب، ولم يقم على كراهيته دليل شرعي يصلح أن يخص عمومات نصوص السواك.
ـ لا بأس بالقبلة لمن ملك نفسه وضبطها، ولا فرق بين الشاب والشيخ الكبير.
ـ لا بأس بالكحل والقطرة والتعطر والادهان، وغير ذلك.
ـ لا بأس من التداوي بالحقنة في الذراع أو في المؤخرة، فليست بمفطرة.
ـ لا بأس ببلع الريق أو اللعاب، وكذا الغبار، وشم ريح الطعام، ومضغ الطعام للصبي الصغير، وتذوقه دون بلع له.
ـ لو أذن لصلاة الفجر وفي فمك طعام وجب عليك إخراجه ولفظه، وكذا إن كنت تشرب وجب عليك الكف، وكذا الجماع. ـ ومن أصبح جنباً من جماعٍ أو احتلام فلا شيء عليه.
ـ ومن كان في بلد يطول نهارها ويقصر ليلها أو العكس، فليقدر وقت الصيام بحسب البلاد المعتدلة كمكة والمدينة وغيرهما.

تونة1430
تونة1430 •
باااااااااااااااااااااااركوووووووووووووووووووووووووووووولي مرت اخوي ولدت اليوووووووووووووم وجااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااابت ولللللللللللللللللللللد
الحمدالله على السلامه