بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
وسائل علاج الخجل الاجتماعي : الخجل الاجتماعي مشكلة اجتماعية منتشرة بشكل واسع ، وبالتالي فان خبراء علم الاجتماع ركزوا جهودهم على إيجاد وسائل وطرق معالجة هذه الظاهرة وهناك عيادات متخصصة تعالج مشكلات الخجل الاجتماعي باستخدام الطرق التالية : •- تعليم وتدريب الشخص الخجول على أنماط التفكير المنطقي السليم في التعامل مع الآخرين واكتساب المهارات الاجتماعية للاتصال والتفاعل مع الآخرين . •- تدريبه على تولي زمام المبادرة في مساعدة نفسه على التخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء شيء معين يحب ان يقوم به او من الضروري القيام به ولكنه لا يفعله لأنه خجول . •- مواجهة وإزالة أسباب الخجل من خلال تعريض الشخص الخجول تدريجيا لخبرات اجتماعية إيجابية إحدى هذه الطرق هي ما تسمى بالتمثيل أو تقمص الأدوار والمواقف بحيث يقوم الشخص الخجول بالتظاهر بتمثيل دور إيجابي في مواقف تسبب الإحراج له مثل التظاهر بالاتصال مع الآخرين وبدء حديث معهم وبمرور الوقت يتحول التظاهر والتمثيل إلى سلوك في الحياة الواقعية العادية . - نصائح في علاج الخجل الاجتماعي : البروفيسور فيليب زيمباردو هو أحد خبراء علم النفس والذي يعرف باهتمامه بموضوع ظاهرة الخجل الاجتماعي باعتباره رائد أبحاث ودراسات الخجل في الولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد في جامعة ستانفورد . وحسب رأي فيليب زيمباردو مؤلف كتاب الخجل ،فان الخجل عندما يكون مناسبا للموقف يعتبر ميزة وصفة إيجابية ويعكس مواصفات الأدب والتهذيب والخلق الكريم فضلا عن مواصفات الذوق والكياسة والتواضع واللطف وبالتأكيد جميع هذه المواصفات تعتبر إيجابية ،على أي حال الخجل السلبي كما يسميه فيليب زيمباردو ،هو الخلل الذي يحدث في السلوك للفرد لأنه خجل غير مبرر وله عواقب نفسية سيئة على الفرد من ضمنها تدهور الصحة النفسية . ويواصل فيليب زيمباردو تقديم نصائحه للمصابين بالخجل الاجتماعي : •- حاول أن تكتب رسالة إلى نفسك عندما تكون لديك مشاعر داخلية حول موضوع معين وتريد التعبير عنها ،وإذا لم تكون راغبا في الكتابة لا باس من استخدام آلة تسجيل واستمع للشريط أو أقرا الرسالة بعد الانتهاء من التسجيل أو الكتابة . •- حاول أن تكسب الثقة بنفسك وبقدراتك من خلال كتابة نقاط ضعفك كما تراها في عمود خاص واكتب مقابل كل نقطة ضعف الصفة او المضادة لنقطة ضعفك. مثال : لا أثق بالآخرين -------------- أثق بنفسي الآخرون يكرهونني ------------ أنا محبوب من الآخرين الحياء من الإيمان ------------- يد الله مع الجماعة •- بعد كتابة المشاعر المتعارضة ، حاول أن تفكر بنفسك وبسلوكك على أنك تتمتع بالمواصفات والمبادئ الصحية ( جهة اليسار ) . •- حاول أن تتخيل مواقف سوف تسبب لك القلق والارتباك والإحراج لأنك خجول ، وحاول بالمقابل أن تفكر بما كنت ستفعله لو لم تكن خجولا واستمر يوميا على نفس المنوال ولمدة أسبوع وبعدها إذا واجهت على ارض الواقع موقفا طبق ما فكرت به . •- ضع نفسك في الطابور سواء في مواقف الباصات او السوبر ماركت او مطعم او الدوائر الحكومية . •- لا تنس أن تأخذ مكانك آخر الطابور وأبدا الحديث مع الذي أمامك أو خلفك بسؤال مناسب لموقف الطابور ومن ذلك السؤال اتبع شعار الحديث ذو شجون . •- الخجل من الجنس الأخر طبيعي ولكن غير ضروري وكلا الجنسين يرغب بالحديث مع الأخر وكل ما هو مطلوب هو الشجاعة في المبادرة بالحديث وأسلوب المبادرة يعتمد على الموقف الاجتماعي ، فعلى مستوى الجامعة مثلا ...السؤال عن محاضرة أو كتاب معين مناسبا ، بينما السؤال عن تقرير أو حتى الوقت يكون مناسبا في أماكن العمل ، أو السؤال عن محلات معينة حتى ولو كنت تعرف مكانها وكيفية الوصول إليها . •- احمل معك كتابا أو شيئا ملفتا للانتباه يثير فضول الكثيرين وكن جاهزا للرد على الاستفسارات أو ملاحظات الآخرين .
وسائل علاج الخجل الاجتماعي : الخجل الاجتماعي مشكلة اجتماعية منتشرة بشكل واسع ، وبالتالي فان خبراء...
•- أهمية العلاج مشكلة الخجل الاجتماعي مبكرا :
أدرك هذا الأمر مبكرا قبل أن يستفحل ، ويصبح متأصلا صعب العلاج تدرج في مقابلة الآخرين والتحدث أمامهم بصوت مرتفع ، ويمكن أن تبدأ بمجموعة صغيرة ممن تعرفهم وتحضر كلمة قصيرة تحضيرا جيدا وتتدرب على إلقائها مسبقا ثم تلقيها عليهم وتكرر ذلك ، ومع كل مرة تزيد من عدد المستمعين لك حتى تزداد ثقتك بنفسك ويصبح الأمر شيئا طبيعيا بالنسبة لك .
•- يمكنك الاستفادة من برامج النفسية والسلوكية للتغلب على الخجل الاجتماعي وهي تجرى تحت إشراف مختص في هذا الأمر ولها نتائج باهرة .
•- عزز ثقتك بنفسك وبقدراتك .
•- تعلم المهارات التي تمنعك من الوقوع في الحرج في المواقف الطارئة .
•- مفتاح التغلب على الخجل الاجتماعي هو تحدي الأفكار الخاطئة التي تسيطر على الذهن عند التعرض للمواقف الاجتماعية فإذا تمكن الإنسان من تحدي تلك الأفكار والتغلب عليها فسوف يتصرف تلقائيا بصور طبيعية .
•- تذكر دائما : لا يمكن لأحد أن يحظى بالتألق واللمعان في كل حين.
الثقة بالنفس وحل مشكلة الخجل الاجتماعي:
أن اكبر مشكلة تواجه الإنسان سواء كان مدربا أو محاضرا أو خطيبا مبتدئا هو عم الثقة بالنفس والتردد والخجل أمام المستمعين لذا يمكننا أن نوصي بالوصايا الخمسين التالية :
•- استعن بالله تعالى ،واخلص عملك له واسأله التوفيق والتيسير .
•- أقرا شيئا من كتاب الله تعالى قبل المثول بين يدي المشاركين .
•- صل ركعتين ثم ارفع يديك بالدعاء .
•- اطلب الدعاء من والديك .
•- استغفر الله من ذنوبك ومعاصيك .
•- تبرأ من حولك وقوتك والجأ إلى حول الله وقوته وتوكل عليه وحده .
•- حضر تحضيرا جيدا وأقرا كثيرا كل ما يخص موضوع البرنامج .
•- يمكنك عمل خريطة ذهنية ( Mind Mapping ).
•- رتب الموضوع ترتيبا منطقيا ومتسلسلا ليسهل تذكره .
•- تفهم فكرتك جيدا قبل أن تتحدث بها .
•- احفظ ما تريد قوله جيدا ، واحرص على تكراره كثيرا .
•- تمرن على ما تريد قوله ، وجرب عرضك له في بيتك ثم تعرف على أخطائك وحاول تلافيها أي ( اعمل بروفة ).
•- ابدأ الكلام بحمد الله والثناء عليه .
•- احرص على إعداد مقدمة مركزة وقوية ومحفوظة حفظا جيدا .
•- خاطب نفسك وأقنعها بالمقدرة والنجاح ، ولسوف تنجح بإذن الله تعالى.
•- كن طبيعيا ،وأحذر التكليف والتصنع.
•- كن أنت ، واستخدم كلماتك وعباراتك ولا تقلد كثيرا ،وإذا كان ولابد فقلد أفضل .
•- الموجود ثم طوره وحسنه .
•- حاول الارتجال ، وتجنب القراءة الكثيرة من ورقة أو مذكرة .
•- ضع أمامك رؤوس أقلام الموضوع .
•- أعط تركيزا خاصا للدقائق الخمس الأولى.
•- حسن مظهرك ،وطيب نفسك ، ورتب هندامك .
•- افحص كافة المعدات والأجهزة والمساعدات المرئية وتدرب على استعمالها .
•- توقع المشكلات الممكن حدوثها واستعد لها .
•- تدرب على التعامل مع الأسئلة الصعبة والرد عليها .
•- احرص على المبادرة والإقدام ،وكن شجاعا جريئا .
•- تحد نفسك وأرغمها على المجازفة وأقنعها إن المراتب العالية لا تتأتي إلا بالمجازفة والإقدام والمهمة والهمة العالية وخوض الصعاب .
•- وافق على بعض الخوف على أساس انه طبيعي وجيد .
•- ذكر نفسك بان كل رجل مشهور كان عرضة للخطأ فلا حرج من الإخفاق في الأمر .
•- تصور نفسك متحدثا جيدا .
•- اعتقد أن الجمهور في صفك .
•- تخيل أن الحضور لا يفهمون شيئا أو أفترض عدم معرفتهم تماما بالموضوع أو ضالة معلوماتهم في هذا الشان .
•- أقنع نفسك أن تبعات خوض هذا المضمار أخف وطأة من تبعات التراجع والتردد والرضا بالدون .
•- استشر أولي الخبرة والاختصاص فلعلك تجد عند بعضهم ما يثبت فؤادك ويقوي جنانك ويثير همتك .
•- تذكر دائما أننا نخطئ كثيرا عندما نعتقد أن الحضور يحصون حركاتنا إحصاءا دقيقا.
•- تدرج في التدريب والإلقاء والخطابة وابدأ في منتديات صغيرة ومع فئات قليلة ذات المستويات المحدودة .
•- إن استطعت أن لا تبدأ التدريب والإلقاء والخطابة أمام أناس تربطك وإياهم صلات وثيقة فافعل .
•- احضر دورة تدريب مدربين .
•- أمسك بجسم صلب ( عصا أو خشبه المنبر أو أطراف المنصة أو غير ذلك ) إن تيسر لك ذلك .
•- خذ نفسا عميقا ثم أخرج الهواء إخراجا هادئا لتهدا نفسك .
•- ابتسم ابتسامة خفيفة .

يتبع
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
•- أهمية العلاج مشكلة الخجل الاجتماعي مبكرا : أدرك هذا الأمر مبكرا قبل أن يستفحل ، ويصبح متأصلا صعب العلاج تدرج في مقابلة الآخرين والتحدث أمامهم بصوت مرتفع ، ويمكن أن تبدأ بمجموعة صغيرة ممن تعرفهم وتحضر كلمة قصيرة تحضيرا جيدا وتتدرب على إلقائها مسبقا ثم تلقيها عليهم وتكرر ذلك ، ومع كل مرة تزيد من عدد المستمعين لك حتى تزداد ثقتك بنفسك ويصبح الأمر شيئا طبيعيا بالنسبة لك . •- يمكنك الاستفادة من برامج النفسية والسلوكية للتغلب على الخجل الاجتماعي وهي تجرى تحت إشراف مختص في هذا الأمر ولها نتائج باهرة . •- عزز ثقتك بنفسك وبقدراتك . •- تعلم المهارات التي تمنعك من الوقوع في الحرج في المواقف الطارئة . •- مفتاح التغلب على الخجل الاجتماعي هو تحدي الأفكار الخاطئة التي تسيطر على الذهن عند التعرض للمواقف الاجتماعية فإذا تمكن الإنسان من تحدي تلك الأفكار والتغلب عليها فسوف يتصرف تلقائيا بصور طبيعية . •- تذكر دائما : لا يمكن لأحد أن يحظى بالتألق واللمعان في كل حين. الثقة بالنفس وحل مشكلة الخجل الاجتماعي: أن اكبر مشكلة تواجه الإنسان سواء كان مدربا أو محاضرا أو خطيبا مبتدئا هو عم الثقة بالنفس والتردد والخجل أمام المستمعين لذا يمكننا أن نوصي بالوصايا الخمسين التالية : •- استعن بالله تعالى ،واخلص عملك له واسأله التوفيق والتيسير . •- أقرا شيئا من كتاب الله تعالى قبل المثول بين يدي المشاركين . •- صل ركعتين ثم ارفع يديك بالدعاء . •- اطلب الدعاء من والديك . •- استغفر الله من ذنوبك ومعاصيك . •- تبرأ من حولك وقوتك والجأ إلى حول الله وقوته وتوكل عليه وحده . •- حضر تحضيرا جيدا وأقرا كثيرا كل ما يخص موضوع البرنامج . •- يمكنك عمل خريطة ذهنية ( Mind Mapping ). •- رتب الموضوع ترتيبا منطقيا ومتسلسلا ليسهل تذكره . •- تفهم فكرتك جيدا قبل أن تتحدث بها . •- احفظ ما تريد قوله جيدا ، واحرص على تكراره كثيرا . •- تمرن على ما تريد قوله ، وجرب عرضك له في بيتك ثم تعرف على أخطائك وحاول تلافيها أي ( اعمل بروفة ). •- ابدأ الكلام بحمد الله والثناء عليه . •- احرص على إعداد مقدمة مركزة وقوية ومحفوظة حفظا جيدا . •- خاطب نفسك وأقنعها بالمقدرة والنجاح ، ولسوف تنجح بإذن الله تعالى. •- كن طبيعيا ،وأحذر التكليف والتصنع. •- كن أنت ، واستخدم كلماتك وعباراتك ولا تقلد كثيرا ،وإذا كان ولابد فقلد أفضل . •- الموجود ثم طوره وحسنه . •- حاول الارتجال ، وتجنب القراءة الكثيرة من ورقة أو مذكرة . •- ضع أمامك رؤوس أقلام الموضوع . •- أعط تركيزا خاصا للدقائق الخمس الأولى. •- حسن مظهرك ،وطيب نفسك ، ورتب هندامك . •- افحص كافة المعدات والأجهزة والمساعدات المرئية وتدرب على استعمالها . •- توقع المشكلات الممكن حدوثها واستعد لها . •- تدرب على التعامل مع الأسئلة الصعبة والرد عليها . •- احرص على المبادرة والإقدام ،وكن شجاعا جريئا . •- تحد نفسك وأرغمها على المجازفة وأقنعها إن المراتب العالية لا تتأتي إلا بالمجازفة والإقدام والمهمة والهمة العالية وخوض الصعاب . •- وافق على بعض الخوف على أساس انه طبيعي وجيد . •- ذكر نفسك بان كل رجل مشهور كان عرضة للخطأ فلا حرج من الإخفاق في الأمر . •- تصور نفسك متحدثا جيدا . •- اعتقد أن الجمهور في صفك . •- تخيل أن الحضور لا يفهمون شيئا أو أفترض عدم معرفتهم تماما بالموضوع أو ضالة معلوماتهم في هذا الشان . •- أقنع نفسك أن تبعات خوض هذا المضمار أخف وطأة من تبعات التراجع والتردد والرضا بالدون . •- استشر أولي الخبرة والاختصاص فلعلك تجد عند بعضهم ما يثبت فؤادك ويقوي جنانك ويثير همتك . •- تذكر دائما أننا نخطئ كثيرا عندما نعتقد أن الحضور يحصون حركاتنا إحصاءا دقيقا. •- تدرج في التدريب والإلقاء والخطابة وابدأ في منتديات صغيرة ومع فئات قليلة ذات المستويات المحدودة . •- إن استطعت أن لا تبدأ التدريب والإلقاء والخطابة أمام أناس تربطك وإياهم صلات وثيقة فافعل . •- احضر دورة تدريب مدربين . •- أمسك بجسم صلب ( عصا أو خشبه المنبر أو أطراف المنصة أو غير ذلك ) إن تيسر لك ذلك . •- خذ نفسا عميقا ثم أخرج الهواء إخراجا هادئا لتهدا نفسك . •- ابتسم ابتسامة خفيفة . يتبع
•- أهمية العلاج مشكلة الخجل الاجتماعي مبكرا : أدرك هذا الأمر مبكرا قبل أن يستفحل ، ويصبح متأصلا...
قول( توماس غاري ) أخصائي اجتماعي من معهد الصحة الأمريكي ، ينصح بنزع غلالة الخجل الاجتماعي لتزداد الثقة بالنفس .
هنالك أساسيات لابد لنا التعرف عليها عن الثقة بالنفس من أين تبدأ ؟ إلى أي شيء تهدف ؟ كيف تموت ؟لابد أن نبدأ بجمع ما يمكننا جمعه عن هذه النفس من معلومات التي نريد ترقيتها إلى مصاف الأحسن الشخص الخجول هو معبر جيد عن إحساسه بالنقص تجاه الآخرين والخجول نفسه حسبما يقول توماس يعي جيدا وبصورة قاسية أن هذه الحالة غير مبررة في شيء كاستجواب مفاجئ من قبل إنسان مجهول أو التحدث أمام جمهور كبير ، وهذه الأمور العادية التي تصادف حياتنا دوما لن تثير عند الإنسان أي رد فعل غير طبيعي ، بيد ان الخجول تصيبه هكذا أمور والاضطراب ،وتشعره بعدم القدرة على ضبط النفس ومجريات الأمور.
لو أردت معرفة ما إذا كنت واثقا من نفسك أم لا ، ودرجة تلك الثقة ومداها والى أين يمكنها
أن توصلك وتصل بك اجر الاختبار التالي والذي أعدته الأخصائية النفسية(كاريسيا لوفينيش )
في كتابها ( متى نثق بأنفسنا ؟) وكل ما عليك هنا الإجابة بنعم أو لا :
فقرات الاختبار
•1- الثقة بالنفس ، هي المفتاح للسيطرة على انفعالاتي وتصرفاتي .
•2- سأصل للنجاح في حال ما كانت الثقة بالنفس عنواني .
•3- في اجتماع عام بمكان عملي ، أكون أنا المتحدث الأول .
•4- عند اتخاذ أي قرار خاص ، يتعلق بي أو بعائلتي لا أتردد، وقراراتي حاسمة ونهائية .
•5- اشعر إن هناك عودة للاضطراب في داخلي ،كلما تواجدت في الاجتماعات الكبيرة .
•6- أنا راض عن كياني كمجموع ،وراض عن نفسي بشكل عام .
•7- الخجول ليس بإمكانه أن ينجح اجتماعيا إلا في حدود .
•8- أنا احتاج دوما إلى ساعات من التفكير لاسترجاع ما مر معي خلال اليوم من أحداث .
•9- أحيانا اشعر ،والمس إن الناس لا يقدرونني حق قدري .
•10- لدي قناعة راسخة بان كلمة تشجيع واحدة قد تغير كل شيء أمامي ،وكلمة محبطة قد تربكني .
تصحيح الاختبار :
وألان ضع نقطتين لكل إجابة نعم ، ونقطة واحدة لكل إجابة لا .
النتائج :
•- في حال ما كان مجموع نقاطك بين ( 17-20) نقطة ، فأنت إنسان واثق من نفسك جدا .
•- وفي حال ما كان مجموع نقاطك بين ( 12-16) نقطة ، فأنت إنسان واثق من نفسك في حدود إمكانياتك وتثق فيما تعرفه ، وتخاف مما لا تعرفه .
•- أما لو جمعت (10) نقاط أو اقل : فأنت بحاجة لتشجيع دائم من العائلة والأصحاب ، كي تخطو الخطوة الأولى نحو الثقة بمواهبك وإمكانياتك ، ابحث بداخلك جيدا لابد وان تجد بداخلك الكثير مما يدفعك للأمل .
أن معرفة الإنسان لقدر نفسه هي منبع ثقته بذاته من ثم لابد أن يتجنب الإنسان المبالغة في تقدير ذاته أو المبالغة في التقليل من شأنها ومعرفة الإنسان لقدر ذاته من خلال إيقاظ القوة التي بداخله واستغلالها استغلالا حسنا حتى يصل إلى النجاح ويصنع مستقبله .
العلاج بالأدوية :
منذ فترة ليست بالقصيرة بدء إنتاج دواء جديد لعلاج الخجل الاجتماعي ، العلاج الجديد توصل إليه أحد العلماء اسمه ( جاتي برستون ) بعد أن اكتشف إن في المخ مادة اسمها
( باراتوني ) هي المسؤولة عن الثقة بالنفس والقادرة على مواجهة المواقف الصعبة ولقاء الغرباء والأجانب والتعامل مع الآخرين ، ويؤدي نقص هذه المادة إلى الرغبة في العزلة والانطواء والرهبة من المواقف الاجتماعية ويقول مخترع الدواء الجديد : إن كل الناس سيكونون اكثر شجاعة وإيجابية في هذا القرن بفعل هذا الدواء .

بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
قول( توماس غاري ) أخصائي اجتماعي من معهد الصحة الأمريكي ، ينصح بنزع غلالة الخجل الاجتماعي لتزداد الثقة بالنفس . هنالك أساسيات لابد لنا التعرف عليها عن الثقة بالنفس من أين تبدأ ؟ إلى أي شيء تهدف ؟ كيف تموت ؟لابد أن نبدأ بجمع ما يمكننا جمعه عن هذه النفس من معلومات التي نريد ترقيتها إلى مصاف الأحسن الشخص الخجول هو معبر جيد عن إحساسه بالنقص تجاه الآخرين والخجول نفسه حسبما يقول توماس يعي جيدا وبصورة قاسية أن هذه الحالة غير مبررة في شيء كاستجواب مفاجئ من قبل إنسان مجهول أو التحدث أمام جمهور كبير ، وهذه الأمور العادية التي تصادف حياتنا دوما لن تثير عند الإنسان أي رد فعل غير طبيعي ، بيد ان الخجول تصيبه هكذا أمور والاضطراب ،وتشعره بعدم القدرة على ضبط النفس ومجريات الأمور. لو أردت معرفة ما إذا كنت واثقا من نفسك أم لا ، ودرجة تلك الثقة ومداها والى أين يمكنها أن توصلك وتصل بك اجر الاختبار التالي والذي أعدته الأخصائية النفسية(كاريسيا لوفينيش ) في كتابها ( متى نثق بأنفسنا ؟) وكل ما عليك هنا الإجابة بنعم أو لا : فقرات الاختبار •1- الثقة بالنفس ، هي المفتاح للسيطرة على انفعالاتي وتصرفاتي . •2- سأصل للنجاح في حال ما كانت الثقة بالنفس عنواني . •3- في اجتماع عام بمكان عملي ، أكون أنا المتحدث الأول . •4- عند اتخاذ أي قرار خاص ، يتعلق بي أو بعائلتي لا أتردد، وقراراتي حاسمة ونهائية . •5- اشعر إن هناك عودة للاضطراب في داخلي ،كلما تواجدت في الاجتماعات الكبيرة . •6- أنا راض عن كياني كمجموع ،وراض عن نفسي بشكل عام . •7- الخجول ليس بإمكانه أن ينجح اجتماعيا إلا في حدود . •8- أنا احتاج دوما إلى ساعات من التفكير لاسترجاع ما مر معي خلال اليوم من أحداث . •9- أحيانا اشعر ،والمس إن الناس لا يقدرونني حق قدري . •10- لدي قناعة راسخة بان كلمة تشجيع واحدة قد تغير كل شيء أمامي ،وكلمة محبطة قد تربكني . تصحيح الاختبار : وألان ضع نقطتين لكل إجابة نعم ، ونقطة واحدة لكل إجابة لا . النتائج : •- في حال ما كان مجموع نقاطك بين ( 17-20) نقطة ، فأنت إنسان واثق من نفسك جدا . •- وفي حال ما كان مجموع نقاطك بين ( 12-16) نقطة ، فأنت إنسان واثق من نفسك في حدود إمكانياتك وتثق فيما تعرفه ، وتخاف مما لا تعرفه . •- أما لو جمعت (10) نقاط أو اقل : فأنت بحاجة لتشجيع دائم من العائلة والأصحاب ، كي تخطو الخطوة الأولى نحو الثقة بمواهبك وإمكانياتك ، ابحث بداخلك جيدا لابد وان تجد بداخلك الكثير مما يدفعك للأمل . أن معرفة الإنسان لقدر نفسه هي منبع ثقته بذاته من ثم لابد أن يتجنب الإنسان المبالغة في تقدير ذاته أو المبالغة في التقليل من شأنها ومعرفة الإنسان لقدر ذاته من خلال إيقاظ القوة التي بداخله واستغلالها استغلالا حسنا حتى يصل إلى النجاح ويصنع مستقبله . العلاج بالأدوية : منذ فترة ليست بالقصيرة بدء إنتاج دواء جديد لعلاج الخجل الاجتماعي ، العلاج الجديد توصل إليه أحد العلماء اسمه ( جاتي برستون ) بعد أن اكتشف إن في المخ مادة اسمها ( باراتوني ) هي المسؤولة عن الثقة بالنفس والقادرة على مواجهة المواقف الصعبة ولقاء الغرباء والأجانب والتعامل مع الآخرين ، ويؤدي نقص هذه المادة إلى الرغبة في العزلة والانطواء والرهبة من المواقف الاجتماعية ويقول مخترع الدواء الجديد : إن كل الناس سيكونون اكثر شجاعة وإيجابية في هذا القرن بفعل هذا الدواء .
قول( توماس غاري ) أخصائي اجتماعي من معهد الصحة الأمريكي ، ينصح بنزع غلالة الخجل الاجتماعي لتزداد...
الشخصية المتميزة للمسلم0000

تعني الشخصية في مفهومها العام ملامح الإنسان وصفاته التي تميزه عن غيره،ولا يقتصر هذا المفهوم على الصفات البدنية، إنما يتعداها إلى الصفات النفسية والاجتماعية والعقلية، وقد صارت الشخصية علماً على السمات الخاصة التي يتميز بها كل إنسان عن الآخر في عقيدته وعواطفه ومشاعره وسلوكه وعلاقته الاجتماعية وطرائق تفكيره وسائر تصرفاته الإرادية، لأن هذه هي المقومات الشخصية للإنسان ومحار الحكم على شخصيته. إن تفاوت الناس في صفاتهم البدنية يرجع إلى عوامل الوراثة والبيئة، وهو تفاوت محمود لا يغير شيئاً من خصائص الإنسان الجسمية،ووظائفه العضوية، وقلما يكون له تأثير في الصفات النفسية إلا لدى أصحاب العاهات من الشواذ، والنادر لا حكم له. والحياة الإنسانية لا تقوم بالمقاييس الحسية الظاهرة، إنما تقوم بمعيار العقيدة والقيم الأخلاقية، والمستوى الفكري، لأن هذه هي خصائص الإنسان العاقل المكلف الرشيد. وبهذا المفهوم الخاص تتميز شخصية المسلم عن غيره. فهي شخصية مؤمنة مهتدية، تتجه بمشاعرها وأحاسيسها لله تعالى، تستلهم منه الرشد والسداد،وتهتدي بنور الإيمان في سلوكها،وتتخذ الشريعة الإسلامية نبراسا لها في تصرفاتها،وتحتكم إليها في كل شؤون حياتها. وهي شخصية متميزة بالعقيدة الإسلامية التي تؤمن بها.وتخلط شغاف قلبها،وتمتزج بأحاسيسها،فتعيش من أجلها،وتجعل حياتها وقفاً عليها،إذ لا قيمة للحياة بدون عقيدة. والعقيدة لدى المسلم هي المعيار الأساسي للعمل.فأي عمل لا ينبعث من العقيدة لا قيمة له في ميزان الإسلام مهما كان جليلاً نافعاً يعود على البشرية بالخير.مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ ( ) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ سورة التوبة: 17-18. وهي شخصية متميزة بسلوكها على حساب دينها الإسلامي، تقف عند حدود الإسلام وشرائعه، عبادة ومعاملة وأخلاقاً لا تجامل، ولا تداري ولا تماري ولا تدع لأي ضغط اجتماعي فرصة للتأثير عليها. حتى تتهاون في شيء من قيمها، وهي شخصية تعتز بمقوماتها من غير كبرياء، فلا تلين ولا تضعف، ولا تذوب في أي بيئة تعيش فيها، أو مجتمع يضمها، إنها شخصية تؤثر في غيرها، ولا يؤثر عليها، وان استفادت بكل خير، "فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها". فالشخص المسلم الذي يخضع للعادات والتقاليد الفاسدة التي تفرض وجودها بالانتشار في بعض المجتمعات، فيجاري أحوال الناس في فسادهم، أو يعيش في مجتمعات غير إسلامية لمقاصد سليمة فلا يلبث طويلاً حتى ينخرط في سلكها، ويتقبل أوضاع حياتها التي تتنافى مع عقيدته أو دينه، هذا الشخص أو ذاك لا شخصية له لأنه تهاون في مقومات شخصيته الإسلامية وأهدر مثلها. وجماع ما تتميز به شخصية المسلم أن يكون رجل عقيدة، ترى حياته صورة صادقة لها، يقرأ الناس فيها كتاب الإسلام مسطورا في آرائه وأفكاره وأخلاقه وسلوكه، حيث تكون نظرته إلى الكون والإنسان والحياة نظرة إسلامية، وتكون المثل الذي يحتديها والفضائل التي يتحلى بها أخلاقاً قرآنية ويستقي أحكامه على الأمور كلها من هدي الإسلام وشريعته، ويأخذ نفسه بعد هذا يدين لله في أعماله وشؤون حياته، يفتدي عقيدته بنفسه وماله، ويفي بالبيعة وفاء المؤمنين الصادقين إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ سورة التوبة الآية: 111 .
أسس بناء الشخصية المسلمة :
من الجدير بالذكر أن الإيمان الحق بدفع إلى السلوك المستقيم حيث جاء الإنسان إلى الحياة ومعه فطرة نقية مهيأة لقبول الحق وكل تغيير لنقاء هذه الفطرة وصفائها ما هو إلا تشويه لشخصية المسلم الذي ينبغي أن يتجه اتجاها مستقيماً لا عوج فيه، وهو الاتجاه نحو الله تعالى والاستسلام له والاستعانة منه في كل أمور وشجون الحياة. إن الأساس الأول لشخصية المسلم هو الأسوة الحسنة إذ يبدأ المسلم تكوين شخصيته الإسلامية سلوكا وتطبيقا من القرآن الكريم ومنهج الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأهل بيته الكرام (رضي الله عنهم) ، فقد ذكر القرآن ، الصفات الأساسية التي تشكل صورة واضحة الملامح لشخصية المؤمن كما أرادها الله تعالى وهي الصورة التي تمثلها شخصية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لآن خلقه القرآن ولآن الله تعالى قد أدبه فأحسن تأديبه. إما الأساس الثاني فهو العلم حيث تتسامى شخصية المسلم بالعلم الذي يكشف له طريق الحق والخير وينير مسالك الحياة فيمضي فيها على هدى، فتتميز شخصيته عن غيره بالفكر والعلم المفيد. ومن أسس الشخصية الإسلامية ، العبادات فهي دعائم الإسلام وهي التطبيق العملي للعقيدة والعبادات بدورها تثمر السلوك الصحيح والخلق القويم وترسم لشخصية المسلم، الخطوط العريضة فيعيش حياته موصولا بربه، حانيا على مجتمعه، ففي كل عبادة من عبادات الإسلام يستشعر بنبض الإيمان في أعماقه فلا ينبعث من حياته إلا الخير. ويعتبر العمل من الأسس الهامة في بناء شخصية المسلم، فالمسلم العامل له في الحياة أهميته مهما كان عمله مادام عملا شريفا وما دام كسبه حلالا فهو يشارك في عمارة الحياة وازدهارها ويعمل على دفعها إلى الإمام.
وتنهض شخصية المسلم على أساس العمل بإتقانه له، أخروياً كان أو دنيويا. ثم يأتي الجهاد كأساس أخير لشخصية المسلم فهو شجاع لا يعرف الجبن إلى قلبه سبيلا. يتوجه بعقيدة راسخة يرى من خلالها أن الأجل واحد، لذا فهو يدافع عن الدين وعن النفس والعرض والأرض والمال وفي قلبه يقين لا يتزعزع. من ملامح شخصية المسلم، العزة من غير تكبر فهو لا يذل ولا يستكين لأحد، وعزته هذه تتنافى مع الغرور والاستعلاء. كما يتميز المسلم باستقلال الشخصية فهو يعتنق الحق ويسير على ضوئه ويعمل في دائرته دون أن يكون هناك أي تأثير خارجي عليه ، وقد حرص الإسلام على تحرير الشخصية لئلا تستبد بها الآفات أو تحتلها الأباطيل والنزعات، فليس لأحد أن يخضع إلا لله، ودعا إلى تحرير الشخصية من العادات السيئة والتقاليد المرفوضة، وحث المسلم إلى تحرير شخصيته من الخوف والقلق. ومن ملامح شخصية المسلم أيضاً، الثبات في العسر وفي اليسر، فهو شاكر في السراء، صابر في الضراء . وللمسلم شخصيته المعتدلة نحو المال الذي استودعه الله إياه فهو يتصرف فيه بالطرق المشروعة من غير إسراف أو تقتير ، سائرا على المنهج القرآني الذي رسمه الله تعالى في قوله: وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا الفرقان: 67.
ولشخصية المسلم سمة من أرفع السمات التي تميزه عن غيره، أنها القوة الدافعة قوة الإيمان التي تستحثه لارتياد مسالك الخير وتجعل منه إنساناً قوياً لا يخشى في الحق لومة لائم ، وهو ثابت الشخصية لا تزلزله عواصف الحياة، انه يستمد ثباته من عقيدته الثابتة التي تمنحه القوة والرسوخ ولذا نرى الإنسان المسلم صاحب العقيدة الراسخة، ثابتاً في كل أحواله وإعماله وأفعاله، يتحلى بالأخلاق والقيم النابضة. ومن ابرز صفات المسلم، الشجاعة الأدبية فهي إحدى قيم الإسلام الهامة، والشجاعة الأدبية تحتاجها مواقف الحياة الفاضلة، كجهاد أهل الباطل والزيغ والجهر بكلمة الحق، فالمسلم الذي يعتمد على ربه لا يخاف من مخلوق وإنما يخاف ربه وحده القادر على كل شيء . ويعمل الإسلام على إلا يتعرض المسلم إلى الأذى بأية صورة ، ووجوب المحبة والمودة لأخيه المسلم وان يؤثر أخاه على نفسه وعندئذ ترتقي شخصيته الإيمانية ويستشعر عظمة الإسلام في كل كيانه. ولشخصية المسلم مظهر معين يتسم بالهدوء، فهو لا يقوم إلا على ما يطمئن إليه، كما يتميز بصفاء القلب ونقاء سريرته، فبصفاء القلب وصلاحه تستقيم الجوارح ويتهذب السلوك، وهو قادر على ضبط النفس، فالإنسان القائم على نفسه، الحاكم لرغباتها الكابح لجماحها، إنسان قوي الشخصية. والمسلم غني النفس راض بما في يده، قانع بما عنده لا يتطلع إلى غيره. وهناك عوائق تعترض النفس البشرية وتعوق أمنها وراحتها فإذا ما اهتدى بهدى الله ويمم وجهه شطر الإيمان وجد العقيدة الإسلامية، عاصمة له يقول عز وجل: الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ الأنعام: 82. ويعنى الإسلام ببناء الشخصية على الصدق منذ فجر الصبا ويدعو الآباء والأمهات إلى تنشئة الأبناء عليه منذ صغرهم. ومن سمات شخصية المسلم الحياء وهو شعبة من الإيمان وتتسم شخصية المسلم بأعلى أنواع الحياء وهو الحياء من الله تعالى كما تتميز شخصية المسلم بالأمانة حيث يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) : " لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له " ولعظمة الأمانة وضخامتها وما تشتمل عليه من أحكام الدين الشرعية فأن ضعاف الشخصية لا يستطيعون حملها. كما تتميز شخصية المسلم بالتعاون والعفة نظرا لحرصه على حفظ دينه وعرضه وكرامته وشرفه، والمبادرة بالعمل الصالح والوفاء والشكر والبر وقدرته على توثيق العلاقات الإنسانية والاجتماعية والعفو عند المقدرة والصبر وغير ذلك من السمات.
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
الشخصية المتميزة للمسلم0000 تعني الشخصية في مفهومها العام ملامح الإنسان وصفاته التي تميزه عن غيره،ولا يقتصر هذا المفهوم على الصفات البدنية، إنما يتعداها إلى الصفات النفسية والاجتماعية والعقلية، وقد صارت الشخصية علماً على السمات الخاصة التي يتميز بها كل إنسان عن الآخر في عقيدته وعواطفه ومشاعره وسلوكه وعلاقته الاجتماعية وطرائق تفكيره وسائر تصرفاته الإرادية، لأن هذه هي المقومات الشخصية للإنسان ومحار الحكم على شخصيته. إن تفاوت الناس في صفاتهم البدنية يرجع إلى عوامل الوراثة والبيئة، وهو تفاوت محمود لا يغير شيئاً من خصائص الإنسان الجسمية،ووظائفه العضوية، وقلما يكون له تأثير في الصفات النفسية إلا لدى أصحاب العاهات من الشواذ، والنادر لا حكم له. والحياة الإنسانية لا تقوم بالمقاييس الحسية الظاهرة، إنما تقوم بمعيار العقيدة والقيم الأخلاقية، والمستوى الفكري، لأن هذه هي خصائص الإنسان العاقل المكلف الرشيد. وبهذا المفهوم الخاص تتميز شخصية المسلم عن غيره. فهي شخصية مؤمنة مهتدية، تتجه بمشاعرها وأحاسيسها لله تعالى، تستلهم منه الرشد والسداد،وتهتدي بنور الإيمان في سلوكها،وتتخذ الشريعة الإسلامية نبراسا لها في تصرفاتها،وتحتكم إليها في كل شؤون حياتها. وهي شخصية متميزة بالعقيدة الإسلامية التي تؤمن بها.وتخلط شغاف قلبها،وتمتزج بأحاسيسها،فتعيش من أجلها،وتجعل حياتها وقفاً عليها،إذ لا قيمة للحياة بدون عقيدة. والعقيدة لدى المسلم هي المعيار الأساسي للعمل.فأي عمل لا ينبعث من العقيدة لا قيمة له في ميزان الإسلام مهما كان جليلاً نافعاً يعود على البشرية بالخير.مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ ( ) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ سورة التوبة: 17-18. وهي شخصية متميزة بسلوكها على حساب دينها الإسلامي، تقف عند حدود الإسلام وشرائعه، عبادة ومعاملة وأخلاقاً لا تجامل، ولا تداري ولا تماري ولا تدع لأي ضغط اجتماعي فرصة للتأثير عليها. حتى تتهاون في شيء من قيمها، وهي شخصية تعتز بمقوماتها من غير كبرياء، فلا تلين ولا تضعف، ولا تذوب في أي بيئة تعيش فيها، أو مجتمع يضمها، إنها شخصية تؤثر في غيرها، ولا يؤثر عليها، وان استفادت بكل خير، "فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها". فالشخص المسلم الذي يخضع للعادات والتقاليد الفاسدة التي تفرض وجودها بالانتشار في بعض المجتمعات، فيجاري أحوال الناس في فسادهم، أو يعيش في مجتمعات غير إسلامية لمقاصد سليمة فلا يلبث طويلاً حتى ينخرط في سلكها، ويتقبل أوضاع حياتها التي تتنافى مع عقيدته أو دينه، هذا الشخص أو ذاك لا شخصية له لأنه تهاون في مقومات شخصيته الإسلامية وأهدر مثلها. وجماع ما تتميز به شخصية المسلم أن يكون رجل عقيدة، ترى حياته صورة صادقة لها، يقرأ الناس فيها كتاب الإسلام مسطورا في آرائه وأفكاره وأخلاقه وسلوكه، حيث تكون نظرته إلى الكون والإنسان والحياة نظرة إسلامية، وتكون المثل الذي يحتديها والفضائل التي يتحلى بها أخلاقاً قرآنية ويستقي أحكامه على الأمور كلها من هدي الإسلام وشريعته، ويأخذ نفسه بعد هذا يدين لله في أعماله وشؤون حياته، يفتدي عقيدته بنفسه وماله، ويفي بالبيعة وفاء المؤمنين الصادقين إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ سورة التوبة الآية: 111 . أسس بناء الشخصية المسلمة : من الجدير بالذكر أن الإيمان الحق بدفع إلى السلوك المستقيم حيث جاء الإنسان إلى الحياة ومعه فطرة نقية مهيأة لقبول الحق وكل تغيير لنقاء هذه الفطرة وصفائها ما هو إلا تشويه لشخصية المسلم الذي ينبغي أن يتجه اتجاها مستقيماً لا عوج فيه، وهو الاتجاه نحو الله تعالى والاستسلام له والاستعانة منه في كل أمور وشجون الحياة. إن الأساس الأول لشخصية المسلم هو الأسوة الحسنة إذ يبدأ المسلم تكوين شخصيته الإسلامية سلوكا وتطبيقا من القرآن الكريم ومنهج الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأهل بيته الكرام (رضي الله عنهم) ، فقد ذكر القرآن ، الصفات الأساسية التي تشكل صورة واضحة الملامح لشخصية المؤمن كما أرادها الله تعالى وهي الصورة التي تمثلها شخصية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لآن خلقه القرآن ولآن الله تعالى قد أدبه فأحسن تأديبه. إما الأساس الثاني فهو العلم حيث تتسامى شخصية المسلم بالعلم الذي يكشف له طريق الحق والخير وينير مسالك الحياة فيمضي فيها على هدى، فتتميز شخصيته عن غيره بالفكر والعلم المفيد. ومن أسس الشخصية الإسلامية ، العبادات فهي دعائم الإسلام وهي التطبيق العملي للعقيدة والعبادات بدورها تثمر السلوك الصحيح والخلق القويم وترسم لشخصية المسلم، الخطوط العريضة فيعيش حياته موصولا بربه، حانيا على مجتمعه، ففي كل عبادة من عبادات الإسلام يستشعر بنبض الإيمان في أعماقه فلا ينبعث من حياته إلا الخير. ويعتبر العمل من الأسس الهامة في بناء شخصية المسلم، فالمسلم العامل له في الحياة أهميته مهما كان عمله مادام عملا شريفا وما دام كسبه حلالا فهو يشارك في عمارة الحياة وازدهارها ويعمل على دفعها إلى الإمام. وتنهض شخصية المسلم على أساس العمل بإتقانه له، أخروياً كان أو دنيويا. ثم يأتي الجهاد كأساس أخير لشخصية المسلم فهو شجاع لا يعرف الجبن إلى قلبه سبيلا. يتوجه بعقيدة راسخة يرى من خلالها أن الأجل واحد، لذا فهو يدافع عن الدين وعن النفس والعرض والأرض والمال وفي قلبه يقين لا يتزعزع. من ملامح شخصية المسلم، العزة من غير تكبر فهو لا يذل ولا يستكين لأحد، وعزته هذه تتنافى مع الغرور والاستعلاء. كما يتميز المسلم باستقلال الشخصية فهو يعتنق الحق ويسير على ضوئه ويعمل في دائرته دون أن يكون هناك أي تأثير خارجي عليه ، وقد حرص الإسلام على تحرير الشخصية لئلا تستبد بها الآفات أو تحتلها الأباطيل والنزعات، فليس لأحد أن يخضع إلا لله، ودعا إلى تحرير الشخصية من العادات السيئة والتقاليد المرفوضة، وحث المسلم إلى تحرير شخصيته من الخوف والقلق. ومن ملامح شخصية المسلم أيضاً، الثبات في العسر وفي اليسر، فهو شاكر في السراء، صابر في الضراء . وللمسلم شخصيته المعتدلة نحو المال الذي استودعه الله إياه فهو يتصرف فيه بالطرق المشروعة من غير إسراف أو تقتير ، سائرا على المنهج القرآني الذي رسمه الله تعالى في قوله: وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا الفرقان: 67. ولشخصية المسلم سمة من أرفع السمات التي تميزه عن غيره، أنها القوة الدافعة قوة الإيمان التي تستحثه لارتياد مسالك الخير وتجعل منه إنساناً قوياً لا يخشى في الحق لومة لائم ، وهو ثابت الشخصية لا تزلزله عواصف الحياة، انه يستمد ثباته من عقيدته الثابتة التي تمنحه القوة والرسوخ ولذا نرى الإنسان المسلم صاحب العقيدة الراسخة، ثابتاً في كل أحواله وإعماله وأفعاله، يتحلى بالأخلاق والقيم النابضة. ومن ابرز صفات المسلم، الشجاعة الأدبية فهي إحدى قيم الإسلام الهامة، والشجاعة الأدبية تحتاجها مواقف الحياة الفاضلة، كجهاد أهل الباطل والزيغ والجهر بكلمة الحق، فالمسلم الذي يعتمد على ربه لا يخاف من مخلوق وإنما يخاف ربه وحده القادر على كل شيء . ويعمل الإسلام على إلا يتعرض المسلم إلى الأذى بأية صورة ، ووجوب المحبة والمودة لأخيه المسلم وان يؤثر أخاه على نفسه وعندئذ ترتقي شخصيته الإيمانية ويستشعر عظمة الإسلام في كل كيانه. ولشخصية المسلم مظهر معين يتسم بالهدوء، فهو لا يقوم إلا على ما يطمئن إليه، كما يتميز بصفاء القلب ونقاء سريرته، فبصفاء القلب وصلاحه تستقيم الجوارح ويتهذب السلوك، وهو قادر على ضبط النفس، فالإنسان القائم على نفسه، الحاكم لرغباتها الكابح لجماحها، إنسان قوي الشخصية. والمسلم غني النفس راض بما في يده، قانع بما عنده لا يتطلع إلى غيره. وهناك عوائق تعترض النفس البشرية وتعوق أمنها وراحتها فإذا ما اهتدى بهدى الله ويمم وجهه شطر الإيمان وجد العقيدة الإسلامية، عاصمة له يقول عز وجل: الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ الأنعام: 82. ويعنى الإسلام ببناء الشخصية على الصدق منذ فجر الصبا ويدعو الآباء والأمهات إلى تنشئة الأبناء عليه منذ صغرهم. ومن سمات شخصية المسلم الحياء وهو شعبة من الإيمان وتتسم شخصية المسلم بأعلى أنواع الحياء وهو الحياء من الله تعالى كما تتميز شخصية المسلم بالأمانة حيث يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) : " لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له " ولعظمة الأمانة وضخامتها وما تشتمل عليه من أحكام الدين الشرعية فأن ضعاف الشخصية لا يستطيعون حملها. كما تتميز شخصية المسلم بالتعاون والعفة نظرا لحرصه على حفظ دينه وعرضه وكرامته وشرفه، والمبادرة بالعمل الصالح والوفاء والشكر والبر وقدرته على توثيق العلاقات الإنسانية والاجتماعية والعفو عند المقدرة والصبر وغير ذلك من السمات.
الشخصية المتميزة للمسلم0000 تعني الشخصية في مفهومها العام ملامح الإنسان وصفاته التي تميزه عن...
السؤال:
أريد طريقة سهلة لحفظ القرآن الكريم ؟

المفتي: محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:

الحمد لله ...
الطريق إلى حفظه هو :
أن يواظب الإنسان على حفظه وللناس في حفظه طريقان :
أحدهما : أن يحفظه آية آية أو آيتين آيتين أو ثلاثاً ثلاثاً حسب طول الآيات وقصرها .
الثاني : أن يحفظه صفحة صفحة .
والناس يختلفون منهم من يفضل أن يحفظه صفحة صفحة يرددها حتى يحفظها , ومنهم من يفضل أن يحفظ الآية ثم يرددها حتى يحفظها ثم يحفظ آية أخرى كذلك وهكذا حتى يتم .
ثم إنه أيضاً ينبغي سواء بالطريقة الأولى أو الثانية ألا يتجاوز شيئاً حتى يكون قد أتقنه لئلا يبني على غير أساس , وينبغي أن يستعيد ما حفظه كل يوم خصوصاً في الصباح , فإذا عرف أنه قد أجاد ما حفظه أخذ درساً جديداً .
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
السؤال: أريد طريقة سهلة لحفظ القرآن الكريم ؟ المفتي: محمد بن صالح العثيمين الإجابة: الحمد لله ... الطريق إلى حفظه هو : أن يواظب الإنسان على حفظه وللناس في حفظه طريقان : أحدهما : أن يحفظه آية آية أو آيتين آيتين أو ثلاثاً ثلاثاً حسب طول الآيات وقصرها . الثاني : أن يحفظه صفحة صفحة . والناس يختلفون منهم من يفضل أن يحفظه صفحة صفحة يرددها حتى يحفظها , ومنهم من يفضل أن يحفظ الآية ثم يرددها حتى يحفظها ثم يحفظ آية أخرى كذلك وهكذا حتى يتم . ثم إنه أيضاً ينبغي سواء بالطريقة الأولى أو الثانية ألا يتجاوز شيئاً حتى يكون قد أتقنه لئلا يبني على غير أساس , وينبغي أن يستعيد ما حفظه كل يوم خصوصاً في الصباح , فإذا عرف أنه قد أجاد ما حفظه أخذ درساً جديداً .
السؤال: أريد طريقة سهلة لحفظ القرآن الكريم ؟ المفتي: محمد بن صالح العثيمين الإجابة: ...
رقم الفتوى (11762) موضوع الفتوى حكم قراءة القرآن جماعة السؤالس: عندنا في البوسنة يجتمع الناس في المساجد يوميا في شهر رمضان لقراءة جزء من القرآن الكريم في وقت السحر وبعد صلاة الظهر، إمام المسجد يقرأ والباقي يستمع عادة وإذا وجد حفاظ يقرأ كل منهم حزبًا أو أقل ويسمى هذا الاجتماع اليومي "المُقَابَلَةُ" ـ السؤال: هل هناك معارضة للنصوص الشرعية علمًا بأن هذا الأمر غير موجود في القرآن والسنة من حيث تخصيص القراءة لشهر رمضان غير الأشهر الأخر واجتماع الناس في الأوقات المحددة وأن قراءة القرآن هذه أصبحت معروفة في شهر رمضان فقط؟ ومن الناحية الثانية خاصة إذا علمنا أن في نهاية هذا الشهر المبارك يتبرع الناس المستمعون للقراء بالنقود والهدايا! وأن الحفاظ يأتون من جمهورية مقدونيا ليقرءوا القرآن في المساجد المشهورة ويحصلوا على الأموال الباهظة. أفيدونا جزاكم الله خيرًا. الاجابـــةوبعد فلا ينكر هذا الاجتماع لقراءة القرآن ومدارسته والمقابلة فيه ودليل ذلك ما ثبت في الصحيح عن ابن عباس قال كان جبريل عليه السلام يلقى النبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة في رمضان فيقابله القرآن وقد ذكر ابن رجب في اللطائف عن الصحابة والسلف كثرة اهتمامهم بالقراءة في رمضان حتى أن الشافعي كان يختم كل يوم مرتين وروي عن أبي حنيفة نحو ذلك وبعضهم بختمة كل يومين أو كل يوم ولعل ذلك أن شهر رمضان له خصوصية بالقرآن لقوله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ فلا بأس بالاجتماع للمدارسة والمقابلة حيث يحصل بذلك الأجر المذكور في قول النبي صلى الله عليه وسلم : وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده رواه مسلم.
ففي هذا الحديث الدلالة على فضل الاجتماع في المساجد لمدارسة القرآن وتعلمه وتصحيح الأخطاء في لفظه ومعناه وفي حديث ابن عباس دلالة على تخصيص رمضان بزيادة اهتمام بالقرآن ومدارسته وقد أدركنا الكثير من القراء يجتمعون كل ليلة في رمضان ويقرأ كل فرد حزبًا أو ثمن جزء والبقية يستمعون ثم يقرأ الثاني حزبًا أو ثمنًا وهكذا حتى يقرءوا كلهم، وذلك لتصحيح القراءة وحصول الأجر ومضاعفته في رمضان خاصة، ومع ذلك لا ينبغي هجران القرآن في بقية الأشهر بل يلزم المسلم الاهتمام بالقرآن وتكراره حتى لا يدخل في قول الله تعالى: وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا .
فينبغي أن يكون هناك اجتماع طوال العام في مسجد أو منزل أو مدرسة خيرية يحصل فيه مدارسة القرآن خصوصًا إذا كان هناك في الأئمة من لا يحفظ القرآن أو يقع منهم غلط في الألفاظ أو المعاني. فأما القراءة لأجل المال الذي يتبرع به الآخرون فلا يجوز لأنه أخذ أجر على عمل صالح مما يقصد به وجه الله تعالى، لكن لا مانع من أخذه إذا لم يكن مقصودًا فالذين يقدمون من مكان بعيد للحصول على هذا المال مقابل قراءتهم ننصحهم أن لا يفعلوا وإنما عليهم أن يقصدوا الفائدة الأخروية وأن يهتموا بتصحيح قراءتهم أو قراءة غيرهم فإن حصل لهم مكافأة أو جائزة غير مقصودة فلا مانع من أخذها. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين