مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
نية الأكل والشرب :
1- للإعانة على الطاعة
2- التفكر فى نعم الله ( فلينظر الانسان الى طعامه )
3- شكر الله على هذه النعمة
4- إعداد البدن للجهاد فى سبيل الله ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )
5- ذكر الله ( أذكار ما قبل و بعد الأكل )
6- تطبيق السنة فى الجلوس والأكل

نية زيارة الأقارب :
1- صلة الرحم
2- الإيمان بالله واليوم الآخر (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه )
3- إدخال البسمة على وجه مسلم
4- التكافل الاجتماعى ( وتعاونوا على البر والتقوى )
5- الدعوة الى الله
6- ذكر الله

نية الذهاب لطلب العلم :
1- الدعوة الى الله
2- إن الله فى عون العبد ما دام العبد فى عون أخيه
3- قضاء حوائج المؤمنين
4- طلب العلم الدنيوى ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )
5- افشاء السلام لله
6- ذكر الله

نية المذاكرة :
1 الدعوة الى الله
2- وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
3- للعمل وكسب المال وإنفاقه فى سبيل الله
4- المؤمن القوى خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف
5- دراسة العلم للتفكر فى خلق الله
6- الإبتعاد عن الغش ( من غشنا فلي
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
يها الأخوة ، الحديث الأصل في هذا الموضوع قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( إِنما الأعمال بالنيات )) .
.
ولكن بادئ ذي بدء : ينبغي أن نعلم أن علة وجود الإنسان في الأرض أن يعبد الله ، والعبادة في حقيقتها طاعة طوعية ، ممزوجة بمحبة قلبية ، أساسها معرفة يقينية ، تفضي إلى سعادة أبدية .
العبادة نوعان : عبادة الجوارح ، وعبادة القلب ، عبادة الجوارح أن تنصاع الجوارح لمنهج الله ، طاعة ، والتزاماً ، ولكن عبادة القلب الإخلاص لله .
فالعمل لا يقبل عند الله إلا إذا كان خالصاً وصواباً ، خالصاً ما ابتغي به وجه الله ، وصواباً ما وفق السنة ، فكأن النية الحسنة التي وراء العمل تقيّمه ، بل إن قيمة العمل الصالح تتحدد قطعاً بنيته .
(( إِنما الأعمال بالنيات )) .
أما الآية الأصل في هذا الموضوع قوله تعالى :

( سورة الزمر الآية : 2 ) .
عبادة القلب الإخلاص ، عبادة الجوارح الانصياع ، لذلك الحديث الشهير :
(( إِنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى . فمن كانت هجرته إِلى الله ورسوله ، فهجرته إِلى الله ورسوله . ومن كانت هجرته إِلى دنيا يُصِيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إِلى ما هاجر إِليه )) .
لذلك بعض الأشخاص أحب امرأة من المدينة المنورة ، فاشترطت عليه من أجل أن تقبل بالزواج منه أن يهاجر إليها ، فهاجر إليها ، فهذا هجرته إلى امرأة لا إلى دين الله ولا إلى الشرع الحكيم .

مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •

أيها الأخوة الكرام ، أصل العمل النية الطيبة ، لكن هذه النية لا تكون تقليداً ، النية الحسنة محصلة معرفة الله ، محصلة طاعته ، محصلة جهاد النفس والهوى ، محصلة الالتزام بأمره ، محصلة كل أعماله ، تتوجها هذه النية الحسنة ، أما أن نقلد نية حسنة ونحن لا نملك مقوماتها ، هذا شيء مستحيل .
على كلٍ بشكل أو بآخر القلب عبادته النية الحسنة ، عبادته الإخلاص ، ولكن قد يسأل أحدكم : ما علامات الإخلاص ؟ قضية داخلية ، قضية لا تظهر ، قضية يعاني منها القلب ما يعاني .



1 – أن يكون باطن الإنسان كظاهره :
كيف نعرف ما إذا كنا مخلصين ، أو غير مخلصين ، العلماء قالوا : عملك الصالح ، عباداتك إذا تساوت في خلوتك وفي جلوتك ، فهذه علامة طيبة لإخلاصك ، العبادات ، والأعمال الصالحة ، لا تتأثر لا أمام الناس ، ولا في خلوتك ، إن كانت خلوتك كجلوتك ، وإن كانت سريرتك كعلانيتك ، وإن كان سرك كجهرك ، وإن كان باطنك كظاهرك ، العمل هو هو ، الورع هو هو ، الاستقامة هي هي ، ما دامت الأعمال والعبادات متساوية في سرك كجهرك فهذه علامة نيرة على إخلاصك ، هذه علامة .
2 ـ عمل الإنسان لا يتأثر ولا يزيد ولا ينقص في المدح أو الذم :
علامة ثانية : حينما لا يتأثر العمل لا بالمديح ، ولا بالذم ، إنك تبتغي وجه الله .

( سورة الإنسان ) .
فلذلك المخلص لا يتأثر عمله لا بثناء الناس عليه ، ولا بذم الناس له ، هو يبتغي بهذا العمل وجه الله
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •

لذلك أحد أسباب قوة شخصية المؤمن أنه لا يعلق أهمية على مديح الناس ، ولا على ذمهم ، مع الأولى أن الإنسان ينبغي أن يبتعد عن كل شبهة ، وينبغي ألا يورط نفسه بسمعة هو بريء منها ، من عرف نفسه ما ضرته مقالة الناس به ، فحينما لا يتأثر العمل لا بمديح الناس ولا بذمهم هذا دليل الإخلاص ، وهذا يورث قوة الشخصية .
هناك أناس كثيرون حينما يقومون بعمل يستجدون المديح ، فحينما يستجدون المديح تضعف شخصيتهم ، لأنه بعيد عن الله عز وجل ، يبتغي من هذا العمل السمعة والرياء ، إذاً هو يدعو الناس إلى أن يثنوا على عمله ، فاستجداء المديح يضعف شخصية الإنسان وهذا بسبب عدم الإخلاص ، فإذا كنت مخلصاً لا تعبأ أأثنى الناس عليك ، أو لم يثنوا ، سيان عند الله ، وعند الناس .
3 ـ من ثمار الوصول إلى الله السكينة التي يمنحها الله للمؤمن :
أيها الأخوة ، علامة ثالثة ، الأولى أن يستوي العمل في السر والجهر ، والثانية أن يستوي العمل في المديح وفي الثناء ، أو في عدم المديح ، وعدم الثناء ، ولكن العلامة الثالثة :
أنك إذا كنت مخلصاً أورثك إخلاصك سكينة تسعد بها ولو فقدت كل شيء ، وتشقى بفقدها ولو ملكت كل شيء ، مستحيل وألف ألف مستحيل حينما يرتفع عملك إلى الله مع إخلاصك ، حينما تبتغي وجه الله ، حينما تؤثر طاعة الله ، حينما لا يعنيك أن تتحدث للناس عن هذه الأعمال فأنت مخلص ، إذاً مكافأة الله لك أنه يلقي في قلبك سكينة تسعد بها أيما سعادة ، بل إن هذه السكينة التي ألقاها الله في قلب المخلص لو وزعت على أهل بلد لكفتهم .
إذاً عبادة القلب الإخلاص ، والإخلاص له علامات واضحة ، بل إن الإخلاص يهب المؤمن قوة الشخصية ، وحكمة بالغة لو وزعت على أهل بلد لكفتهم .



أيها الأخوة ، من علامات الإخلاص أيضاً ، أو من خصائص الإخلاص أنك إذا بدأت بعمل ، وحالت ظروف بينك وبين أن تنهيه كتب الله لك الأجر كما لو أنك أكملته ، هذا شيء رائع جداً ، هذا الشيء لا يطبق في علاقات الناس ، هذا الشيء تؤكده هذه النصوص الرائعة ، الله عز وجل يقول :

( سورة النساء الآية : 100 ) .
في عالم الدنيا ، وفي عالم الناس لا تنال الأجر إلا بالإنجاز ، لكن عند الله عز وجل يكفي أنك بدأت بعمل ، وكنت فيه مخلصاً فوصلت إلى النهاية ، أو لم تصل ، الأجر هو هو ، وهذا من كرم الله جلّ جلاله