الحدوود
•
حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة
اللهم صل ِعلى محمد وآل محمد
معرفة آلِ محمد برائة من النار
وحب آلِ محمد جواز على الصراط
والولاء لآلِ محمد امان من العذاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لما كان تفضيل الآخرة على الدنيا
من الاُمور الجليّة لدى المؤمنين
فكيف تصيب الغفلة الإنسان المؤمن
فيقع في فخ الخطايا والذنوب؟!
ويكمن الجواب في جملة واحدة
عند غلبة الشهوات على وجود الإنسان
ومصدر قوّة الشهوات هو
حبّ الدنيا
يتضمّن
حبّ الدنيا
حبّ المال
المقام
حبّ التفوق
حبّ الذات
وحبّ الإنتقام
وإذا ما غلب هذا الحبّ
على وجود الإنسان
فسيهتز كيانه بإعصار شديد
ولا تستطيع كلّ معارف وعلوم
وعقائد الإنسان من أن تقف أمام جموحه
حتى يصل الإنسان لفقدان قدرة التشخيص
فيقدم بالنتيجة الدنيا على الآخرة
فـحبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة
أمر محسوس ومجرّب في حياتنا
وحياة الآخرين وهو دائم الوقوع أمام ناظرينا
وعليه..
فلا سبيل لقطع جذور المعاصي
إلاّ بإخراج حبّ الدنيا وعشقها من القلب
ينبغي علينا أن ننظر إلى الدنيا
بواقعية وعقلائية
فالدنيا ليست أكثر من مرحلة إنتقالية
أو معبر أو مزرعة الآخرة
فما يبذر اليوم يحصد غداً
ولابدّ للإنسان العاقل ان يختار الطريق
الذي يوصله إلى الهدف المنشود
فيما إذا وقف بين مفترق طريقين
واحد يؤدي للحصول على متاع الدنيا الزائل
والآخر يوصل إلى نيل رضا الباري سبحانه وتعالى
اللّهم
اخرج حبّ الدنيا من قلوبنا..
اللّهم
خذ بأيدينا إلى صراطك القويم وأبلغنا مغرمنا..
اللّهم
إنّك تعلم الجهر وما يخفى
فاغفر لنا ما ظهر من ذنوبنا وما خفى..
ولله الحمد
اللهم صل ِعلى محمد وآل محمد
معرفة آلِ محمد برائة من النار
وحب آلِ محمد جواز على الصراط
والولاء لآلِ محمد امان من العذاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لما كان تفضيل الآخرة على الدنيا
من الاُمور الجليّة لدى المؤمنين
فكيف تصيب الغفلة الإنسان المؤمن
فيقع في فخ الخطايا والذنوب؟!
ويكمن الجواب في جملة واحدة
عند غلبة الشهوات على وجود الإنسان
ومصدر قوّة الشهوات هو
حبّ الدنيا
يتضمّن
حبّ الدنيا
حبّ المال
المقام
حبّ التفوق
حبّ الذات
وحبّ الإنتقام
وإذا ما غلب هذا الحبّ
على وجود الإنسان
فسيهتز كيانه بإعصار شديد
ولا تستطيع كلّ معارف وعلوم
وعقائد الإنسان من أن تقف أمام جموحه
حتى يصل الإنسان لفقدان قدرة التشخيص
فيقدم بالنتيجة الدنيا على الآخرة
فـحبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة
أمر محسوس ومجرّب في حياتنا
وحياة الآخرين وهو دائم الوقوع أمام ناظرينا
وعليه..
فلا سبيل لقطع جذور المعاصي
إلاّ بإخراج حبّ الدنيا وعشقها من القلب
ينبغي علينا أن ننظر إلى الدنيا
بواقعية وعقلائية
فالدنيا ليست أكثر من مرحلة إنتقالية
أو معبر أو مزرعة الآخرة
فما يبذر اليوم يحصد غداً
ولابدّ للإنسان العاقل ان يختار الطريق
الذي يوصله إلى الهدف المنشود
فيما إذا وقف بين مفترق طريقين
واحد يؤدي للحصول على متاع الدنيا الزائل
والآخر يوصل إلى نيل رضا الباري سبحانه وتعالى
اللّهم
اخرج حبّ الدنيا من قلوبنا..
اللّهم
خذ بأيدينا إلى صراطك القويم وأبلغنا مغرمنا..
اللّهم
إنّك تعلم الجهر وما يخفى
فاغفر لنا ما ظهر من ذنوبنا وما خفى..
ولله الحمد
الصفحة الأخيرة
أشهد أن لا إلة إلا الله
وأشهد أنا سيدنا محمدعبده ورسوله
لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم