لا استطيع أن أمر بمساءك المخملي مرور الكرام .. لكني سأعود لأطارحه الغرام .....
خطوات واثقة
أيها المساء الساحر يتلبس البوح في امتداداتك .... " جمال أخاذ "
ويتلبسني .. وأنا أمعن النظر ... بكل مافيك .... " ذهول "
كيف لك غاليتي ....... أن تسلبي من العين .... الرؤى
وتحتلين كل مساحات ....... البصر!!
مازلتُ قابعة في الشرفة ........ أتطلع ..... للضوء!
لك مودتي,,
ويتلبسني .. وأنا أمعن النظر ... بكل مافيك .... " ذهول "
كيف لك غاليتي ....... أن تسلبي من العين .... الرؤى
وتحتلين كل مساحات ....... البصر!!
مازلتُ قابعة في الشرفة ........ أتطلع ..... للضوء!
لك مودتي,,
مســـاء
•
خطوات واثقة :
لا استطيع أن أمر بمساءك المخملي مرور الكرام .. لكني سأعود لأطارحه الغرام ..... خطوات واثقةلا استطيع أن أمر بمساءك المخملي مرور الكرام .. لكني سأعود لأطارحه الغرام ..... ...
لا أدري أأرقبُ العودة أم أكتفي بما سُبكَ هنا..؟!
كلا سأمارس الطمع معك....وأنتظر
احترامي الكبير ياواثفة..
مســـاء :
لا أدري أأرقبُ العودة أم أكتفي بما سُبكَ هنا..؟! كلا سأمارس الطمع معك....وأنتظر احترامي الكبير ياواثفة..لا أدري أأرقبُ العودة أم أكتفي بما سُبكَ هنا..؟! كلا سأمارس الطمع معك....وأنتظر احترامي...
استغراق منعش
تملكني وأنا أعبر مساءك الأخاذ ..
مساءك الذي حمل تفاصيل الأيام الدقيقة...
بنهاراتها .. ومسآتها ..
حتى استكنت اللحظة
الفاصلة بين صباح ومساء ..
مساءك اختصر الرعود في صفحــة
برق عنوانها ..
الذي عبر الزمان والمكان
ولخص الحكاية ..
**********
رسمت اللوحة ..
لونت الأشياء ..
ونشرت رذاذ احساسك بها ..
ثم بدأ انهمار قلمك
على ملامح الذكريات ..
وفتح الستار
على مسرح الخيال ..
وبدأت شخوص الكلم
تؤدي أدوارها ..
بحرفية عاليه ..
واتقان لافت ..
وعمق موغل..
**********
تتناقلني الصور
بين الكلمة والكلمة ..
فأقرع أجراس ذهولي ..
وأحار كثيرا في الإبحار
في خضم حرفك
الذي انساب بين أصابعك ..
واستوطن فكرك ..
فاعتاد تمكنك
فكأنه يكتبك
لا أنت التي تكتبينه ..
**********
ورغم الغموض
المحكم على جسد المعنى ..
إلا أن نبض انفعالك
باسطورتك الأبجدية ..
أخذني إلى كل اللحظات
المكسوة بوجعك ..
وفقدك ..
ووحدتك
وانحسار الاحساس
في نقطة
لاموت فيها ولاحياة ..
**********
وارتسم ذهولك
على أروقة ملامحي
واختنقت بتلك اللحظات
التي كم اغتالت مشاعر
أشبه ببركان ثائر
تندفع حممه هنا وهناك ..
فيبتلعها امتداد الجليد
على تضاريس العمر الضائع ..
وهويت متساقطة
فوق ركام أوجاعي ..
**********
وكما برق العنوان ..
برقت النهاية ..
فأسدل الستار
على ملامح الهزيمة
وأشلاء الإنتصار..
**********
يقظة..
أعترف أنني أمام مدرسة أدبية ..
انفردت في اللغة والأسلوب ..
لونت الكلمات ..
وعطرت اللحظات ..
**********
أتمنى أن تستحق خطواتي المتواضعة ..
أن تطأ مساءك المسكون بروعتك ..
خطوات واثقة :40:
تملكني وأنا أعبر مساءك الأخاذ ..
مساءك الذي حمل تفاصيل الأيام الدقيقة...
بنهاراتها .. ومسآتها ..
حتى استكنت اللحظة
الفاصلة بين صباح ومساء ..
مساءك اختصر الرعود في صفحــة
برق عنوانها ..
الذي عبر الزمان والمكان
ولخص الحكاية ..
**********
رسمت اللوحة ..
لونت الأشياء ..
ونشرت رذاذ احساسك بها ..
ثم بدأ انهمار قلمك
على ملامح الذكريات ..
وفتح الستار
على مسرح الخيال ..
وبدأت شخوص الكلم
تؤدي أدوارها ..
بحرفية عاليه ..
واتقان لافت ..
وعمق موغل..
**********
تتناقلني الصور
بين الكلمة والكلمة ..
فأقرع أجراس ذهولي ..
وأحار كثيرا في الإبحار
في خضم حرفك
الذي انساب بين أصابعك ..
واستوطن فكرك ..
فاعتاد تمكنك
فكأنه يكتبك
لا أنت التي تكتبينه ..
**********
ورغم الغموض
المحكم على جسد المعنى ..
إلا أن نبض انفعالك
باسطورتك الأبجدية ..
أخذني إلى كل اللحظات
المكسوة بوجعك ..
وفقدك ..
ووحدتك
وانحسار الاحساس
في نقطة
لاموت فيها ولاحياة ..
**********
وارتسم ذهولك
على أروقة ملامحي
واختنقت بتلك اللحظات
التي كم اغتالت مشاعر
أشبه ببركان ثائر
تندفع حممه هنا وهناك ..
فيبتلعها امتداد الجليد
على تضاريس العمر الضائع ..
وهويت متساقطة
فوق ركام أوجاعي ..
**********
وكما برق العنوان ..
برقت النهاية ..
فأسدل الستار
على ملامح الهزيمة
وأشلاء الإنتصار..
**********
يقظة..
أعترف أنني أمام مدرسة أدبية ..
انفردت في اللغة والأسلوب ..
لونت الكلمات ..
وعطرت اللحظات ..
**********
أتمنى أن تستحق خطواتي المتواضعة ..
أن تطأ مساءك المسكون بروعتك ..
خطوات واثقة :40:
الصفحة الأخيرة
ولمرورك النكهة ذتها..
بيد أني أغوص وأتفنن الغوص ولكأني كائن بحري ينساب بأريحية
كم أغبط الصفحة بحضورك يا بحور !