مســـاء
مســـاء
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.



لم ترحلين بعد..أنفاسُكِ هنا -أشعر بها- ونبضك أيضاً..

شكراً لانبهارك !


تحاياي..


عصفورة الربيع
استغراق منعش تملكني وأنا أعبر مساءك الأخاذ .. مساءك الذي حمل تفاصيل الأيام الدقيقة... بنهاراتها .. ومسآتها .. حتى استكنت اللحظة الفاصلة بين صباح ومساء .. مساءك اختصر الرعود في صفحــة برق عنوانها .. الذي عبر الزمان والمكان ولخص الحكاية .. ********** رسمت اللوحة .. لونت الأشياء .. ونشرت رذاذ احساسك بها .. ثم بدأ انهمار قلمك على ملامح الذكريات .. وفتح الستار على مسرح الخيال .. وبدأت شخوص الكلم تؤدي أدوارها .. بحرفية عاليه .. واتقان لافت .. وعمق موغل.. ********** تتناقلني الصور بين الكلمة والكلمة .. فأقرع أجراس ذهولي .. وأحار كثيرا في الإبحار في خضم حرفك الذي انساب بين أصابعك .. واستوطن فكرك .. فاعتاد تمكنك فكأنه يكتبك لا أنت التي تكتبينه .. ********** ورغم الغموض المحكم على جسد المعنى .. إلا أن نبض انفعالك باسطورتك الأبجدية .. أخذني إلى كل اللحظات المكسوة بوجعك .. وفقدك .. ووحدتك وانحسار الاحساس في نقطة لاموت فيها ولاحياة .. ********** وارتسم ذهولك على أروقة ملامحي واختنقت بتلك اللحظات التي كم اغتالت مشاعر أشبه ببركان ثائر تندفع حممه هنا وهناك .. فيبتلعها امتداد الجليد على تضاريس العمر الضائع .. وهويت متساقطة فوق ركام أوجاعي .. ********** وكما برق العنوان .. برقت النهاية .. فأسدل الستار على ملامح الهزيمة وأشلاء الإنتصار.. ********** يقظة.. أعترف أنني أمام مدرسة أدبية .. انفردت في اللغة والأسلوب .. لونت الكلمات .. وعطرت اللحظات .. ********** أتمنى أن تستحق خطواتي المتواضعة .. أن تطأ مساءك المسكون بروعتك .. خطوات واثقة :40:
استغراق منعش تملكني وأنا أعبر مساءك الأخاذ .. مساءك الذي حمل تفاصيل الأيام الدقيقة... ...
مساء نابض بألق الكلمات .. وروعة المعاني ..
هل أفيق فأعرف أي حروف أجمعها لأشدو بجمال هذه المســاء ؟!!!
أم تراني قد غدوت أسيرة لهذا الشهد المسكوب ..
فلا تنطلق جناحاي كي أبحث عن أغنية أخرى ........


000 عميق ودي 000
مســـاء
مســـاء
أيها المساء الساحر يتلبس البوح في امتداداتك .... " جمال أخاذ " ويتلبسني .. وأنا أمعن النظر ... بكل مافيك .... " ذهول " كيف لك غاليتي ....... أن تسلبي من العين .... الرؤى وتحتلين كل مساحات ....... البصر!! مازلتُ قابعة في الشرفة ........ أتطلع ..... للضوء! لك مودتي,,
أيها المساء الساحر يتلبس البوح في امتداداتك .... " جمال أخاذ " ويتلبسني .. وأنا أمعن النظر ......


حرفك كما السحر في الجسد

تلبسني مسٌّ من فرح فتراقصت كفراشة عند ضوء

وخشيتُ أن أموت حرقا !



دمتِ شموخاً لا يبرح..


مســـاء
مســـاء
استغراق منعش تملكني وأنا أعبر مساءك الأخاذ .. مساءك الذي حمل تفاصيل الأيام الدقيقة... بنهاراتها .. ومسآتها .. حتى استكنت اللحظة الفاصلة بين صباح ومساء .. مساءك اختصر الرعود في صفحــة برق عنوانها .. الذي عبر الزمان والمكان ولخص الحكاية .. ********** رسمت اللوحة .. لونت الأشياء .. ونشرت رذاذ احساسك بها .. ثم بدأ انهمار قلمك على ملامح الذكريات .. وفتح الستار على مسرح الخيال .. وبدأت شخوص الكلم تؤدي أدوارها .. بحرفية عاليه .. واتقان لافت .. وعمق موغل.. ********** تتناقلني الصور بين الكلمة والكلمة .. فأقرع أجراس ذهولي .. وأحار كثيرا في الإبحار في خضم حرفك الذي انساب بين أصابعك .. واستوطن فكرك .. فاعتاد تمكنك فكأنه يكتبك لا أنت التي تكتبينه .. ********** ورغم الغموض المحكم على جسد المعنى .. إلا أن نبض انفعالك باسطورتك الأبجدية .. أخذني إلى كل اللحظات المكسوة بوجعك .. وفقدك .. ووحدتك وانحسار الاحساس في نقطة لاموت فيها ولاحياة .. ********** وارتسم ذهولك على أروقة ملامحي واختنقت بتلك اللحظات التي كم اغتالت مشاعر أشبه ببركان ثائر تندفع حممه هنا وهناك .. فيبتلعها امتداد الجليد على تضاريس العمر الضائع .. وهويت متساقطة فوق ركام أوجاعي .. ********** وكما برق العنوان .. برقت النهاية .. فأسدل الستار على ملامح الهزيمة وأشلاء الإنتصار.. ********** يقظة.. أعترف أنني أمام مدرسة أدبية .. انفردت في اللغة والأسلوب .. لونت الكلمات .. وعطرت اللحظات .. ********** أتمنى أن تستحق خطواتي المتواضعة .. أن تطأ مساءك المسكون بروعتك .. خطوات واثقة :40:
استغراق منعش تملكني وأنا أعبر مساءك الأخاذ .. مساءك الذي حمل تفاصيل الأيام الدقيقة... ...

0
0

أجدني الآن أهرول صوب جنَّة مبتلة بدمع السماء

أكادُ أذوب...أذوب تحت وبلِ حرفٍ كهذا

لم أطمح بعودٍ باذخ ولا كرمٍ حاتمي !

بين المعنى وتحليلك خيطاً رفيعاً عبرته بثقة وشجاعة دون أن تزل قدماك في مستنقع تيه

بين سداسيتي وسداسيتك تلاحم وطيد وتلاصق كـ توأمان قدراً التصقا

أ لأننا أُرخنا في ذاكرة غياب أم نتقن أبجدياته ببراعة؟!

أشفقُ علينا !


شاقٌ أن آتي بما جئتِ به..وقد التهمتُها حرفا وجملة..وأفقتُ على نقطة

فحزنتُ حين انتهيت !

بُعثرت الدهشة هنا حبراً أزرق..حقاً تبعثرت!


دمتِ مسددة..

مســـاء
مســـاء
مساء نابض بألق الكلمات .. وروعة المعاني .. هل أفيق فأعرف أي حروف أجمعها لأشدو بجمال هذه المســاء ؟!!! أم تراني قد غدوت أسيرة لهذا الشهد المسكوب .. فلا تنطلق جناحاي كي أبحث عن أغنية أخرى ........ 000 عميق ودي 000
مساء نابض بألق الكلمات .. وروعة المعاني .. هل أفيق فأعرف أي حروف أجمعها لأشدو بجمال هذه المســاء...


لا شك أني هنا..كقطعة رغيف غمست في العسل

أبارك لصفحتي هذا التواجد الأنيق البنفسجي

أهلا أيها الربيع..