المعتمد بن عباد
نشرت مجلة مساء صورة في زاوية ( آفاق صورة ) ، وكنت ممن شارك في التعليق عليها . ولرغبتي في نقد القصيدة أحببت نشرها هنا . وكنت حاولت نقل الصورة هنا ، لكن صاحب الموقع وكان مؤدبا جداً قال لي : يا أخي الكريم الحقوق محفوظة للموقع . لذا رأيتني مضطراً أن أضع لكم عنوان الصورة هنا . أرجو الذهاب له قبل قراءة القصيدة . وهذه القصيدة : سر أيها الرجل الكبير أقدم وواصل بالمسير اقهر مياه النهر بالمجداف واعبر فوق قاربك الصغير احمل زهور الياسمين ونرجسات والعبير حلق بها نحو السماء واتبع زرافات الطيور واقطع بها تلك الفيافي والصحاري واالبحور سافر إلى بلد له أسري بخير المرسلين تلقى هناك المسجد الأقصى وأولى القبلتين يشكو الهوان يشكو العذاب يشكو من الظلم اللعين فإذا وصلت إليه كبر ثم صلي ركعتين ارفع يديك إلى السماء ادع إله العالمين اسجد وقبل تربه أبوابه والنافذات قبل سواريه ومحرابا" شكا ظلم الطغاة وانثر بداخله وفي أفيائه تلك الزهور واغرس حواليه من الباقات من نفح العبير ناده ولجلج بالنداء فقد مضى زمن السكوت أخبره أنا أمة لا لن تذل ولن تموت لا لن يطول بنا السبات ولن تطيب لنا الحياة حتى نحرره من الأنجاس من رجس الطغاة أخبره أنا ناهضون أخبره أنا عائدون سنعود يا أقصى لنرفع عنك رجس الحاقدين سنعود نهتف فيك بالفتح المبين فلتنتظر إن شاء ربي لن يطول الانتظار وستزده بالنصر يا أقصى ويوم الانتصار الوائلي ضع نفسك دائما موصع الاخرين ، فإن رأيت أنك جرحت فثق أنهم بالتأكيد قد جرحوا
نشرت مجلة مساء صورة في زاوية ( آفاق صورة ) ، وكنت ممن شارك في التعليق عليها . ولرغبتي في نقد...
من حسن حظّك أنني لا أذكر إلا المجلة والقصيدة والصورة وأعدك أن أبحث عن الاسم جاهداً .
فمن يدري ربّما أحتاج إليه يوماً .. والمرء لا يأمن طوارق الحدثان
yamama
yamama
نشرت مجلة مساء صورة في زاوية ( آفاق صورة ) ، وكنت ممن شارك في التعليق عليها . ولرغبتي في نقد القصيدة أحببت نشرها هنا . وكنت حاولت نقل الصورة هنا ، لكن صاحب الموقع وكان مؤدبا جداً قال لي : يا أخي الكريم الحقوق محفوظة للموقع . لذا رأيتني مضطراً أن أضع لكم عنوان الصورة هنا . أرجو الذهاب له قبل قراءة القصيدة . وهذه القصيدة : سر أيها الرجل الكبير أقدم وواصل بالمسير اقهر مياه النهر بالمجداف واعبر فوق قاربك الصغير احمل زهور الياسمين ونرجسات والعبير حلق بها نحو السماء واتبع زرافات الطيور واقطع بها تلك الفيافي والصحاري واالبحور سافر إلى بلد له أسري بخير المرسلين تلقى هناك المسجد الأقصى وأولى القبلتين يشكو الهوان يشكو العذاب يشكو من الظلم اللعين فإذا وصلت إليه كبر ثم صلي ركعتين ارفع يديك إلى السماء ادع إله العالمين اسجد وقبل تربه أبوابه والنافذات قبل سواريه ومحرابا" شكا ظلم الطغاة وانثر بداخله وفي أفيائه تلك الزهور واغرس حواليه من الباقات من نفح العبير ناده ولجلج بالنداء فقد مضى زمن السكوت أخبره أنا أمة لا لن تذل ولن تموت لا لن يطول بنا السبات ولن تطيب لنا الحياة حتى نحرره من الأنجاس من رجس الطغاة أخبره أنا ناهضون أخبره أنا عائدون سنعود يا أقصى لنرفع عنك رجس الحاقدين سنعود نهتف فيك بالفتح المبين فلتنتظر إن شاء ربي لن يطول الانتظار وستزده بالنصر يا أقصى ويوم الانتصار الوائلي ضع نفسك دائما موصع الاخرين ، فإن رأيت أنك جرحت فثق أنهم بالتأكيد قد جرحوا
نشرت مجلة مساء صورة في زاوية ( آفاق صورة ) ، وكنت ممن شارك في التعليق عليها . ولرغبتي في نقد...
وااااائلي ،، لا أستطيع أن أخفي اعجابي بالبيت أكثر من هذا ،،

لابد أن أطأ على كبريائي قليلا ً وأقول أنه وبحق رااااااااااااااااااائع ،،


لا فرق أهدرتِ أم أبقيتِ ليلانا ..... ما دام عندك ساوى الموت محيانا


ها أخبرني أهو من نظم قيس ابن عدنان أم أنه من سرقاااااااات راوية ابن عدنان ،،

وإن كان من سرقاتك المعهودة ،، فلمن هو يا غلام ؟!
الوائلي.
الوائلي.
نشرت مجلة مساء صورة في زاوية ( آفاق صورة ) ، وكنت ممن شارك في التعليق عليها . ولرغبتي في نقد القصيدة أحببت نشرها هنا . وكنت حاولت نقل الصورة هنا ، لكن صاحب الموقع وكان مؤدبا جداً قال لي : يا أخي الكريم الحقوق محفوظة للموقع . لذا رأيتني مضطراً أن أضع لكم عنوان الصورة هنا . أرجو الذهاب له قبل قراءة القصيدة . وهذه القصيدة : سر أيها الرجل الكبير أقدم وواصل بالمسير اقهر مياه النهر بالمجداف واعبر فوق قاربك الصغير احمل زهور الياسمين ونرجسات والعبير حلق بها نحو السماء واتبع زرافات الطيور واقطع بها تلك الفيافي والصحاري واالبحور سافر إلى بلد له أسري بخير المرسلين تلقى هناك المسجد الأقصى وأولى القبلتين يشكو الهوان يشكو العذاب يشكو من الظلم اللعين فإذا وصلت إليه كبر ثم صلي ركعتين ارفع يديك إلى السماء ادع إله العالمين اسجد وقبل تربه أبوابه والنافذات قبل سواريه ومحرابا" شكا ظلم الطغاة وانثر بداخله وفي أفيائه تلك الزهور واغرس حواليه من الباقات من نفح العبير ناده ولجلج بالنداء فقد مضى زمن السكوت أخبره أنا أمة لا لن تذل ولن تموت لا لن يطول بنا السبات ولن تطيب لنا الحياة حتى نحرره من الأنجاس من رجس الطغاة أخبره أنا ناهضون أخبره أنا عائدون سنعود يا أقصى لنرفع عنك رجس الحاقدين سنعود نهتف فيك بالفتح المبين فلتنتظر إن شاء ربي لن يطول الانتظار وستزده بالنصر يا أقصى ويوم الانتصار الوائلي ضع نفسك دائما موصع الاخرين ، فإن رأيت أنك جرحت فثق أنهم بالتأكيد قد جرحوا
نشرت مجلة مساء صورة في زاوية ( آفاق صورة ) ، وكنت ممن شارك في التعليق عليها . ولرغبتي في نقد...
صحيح أن السرقة من طبع الفتى الهمام

وقد تجاوز فيها حداً يفوق كل اللصوص في الإجرام

لكنه إن تحدث وشكى واشتكى من يمام

فلا يقوى على السرقة والنهب بالحرام

وإنما يخرج القريض من قلبه كلاماً ليس يشبهه كلام ;)


نسيت أن أضع حرف الواو أسفل البيت

فعفوا جميلاً كي يكون لك الأجرُ
الوائلي.
الوائلي.
نشرت مجلة مساء صورة في زاوية ( آفاق صورة ) ، وكنت ممن شارك في التعليق عليها . ولرغبتي في نقد القصيدة أحببت نشرها هنا . وكنت حاولت نقل الصورة هنا ، لكن صاحب الموقع وكان مؤدبا جداً قال لي : يا أخي الكريم الحقوق محفوظة للموقع . لذا رأيتني مضطراً أن أضع لكم عنوان الصورة هنا . أرجو الذهاب له قبل قراءة القصيدة . وهذه القصيدة : سر أيها الرجل الكبير أقدم وواصل بالمسير اقهر مياه النهر بالمجداف واعبر فوق قاربك الصغير احمل زهور الياسمين ونرجسات والعبير حلق بها نحو السماء واتبع زرافات الطيور واقطع بها تلك الفيافي والصحاري واالبحور سافر إلى بلد له أسري بخير المرسلين تلقى هناك المسجد الأقصى وأولى القبلتين يشكو الهوان يشكو العذاب يشكو من الظلم اللعين فإذا وصلت إليه كبر ثم صلي ركعتين ارفع يديك إلى السماء ادع إله العالمين اسجد وقبل تربه أبوابه والنافذات قبل سواريه ومحرابا" شكا ظلم الطغاة وانثر بداخله وفي أفيائه تلك الزهور واغرس حواليه من الباقات من نفح العبير ناده ولجلج بالنداء فقد مضى زمن السكوت أخبره أنا أمة لا لن تذل ولن تموت لا لن يطول بنا السبات ولن تطيب لنا الحياة حتى نحرره من الأنجاس من رجس الطغاة أخبره أنا ناهضون أخبره أنا عائدون سنعود يا أقصى لنرفع عنك رجس الحاقدين سنعود نهتف فيك بالفتح المبين فلتنتظر إن شاء ربي لن يطول الانتظار وستزده بالنصر يا أقصى ويوم الانتصار الوائلي ضع نفسك دائما موصع الاخرين ، فإن رأيت أنك جرحت فثق أنهم بالتأكيد قد جرحوا
نشرت مجلة مساء صورة في زاوية ( آفاق صورة ) ، وكنت ممن شارك في التعليق عليها . ولرغبتي في نقد...
هذه هي (( شقراء )) ....... بندقية مجاهد .. عشقها وسار معها على طريق الإباء ... ترافقه ويرافقها .. حتى تغلغلت فى حناياه .. وهاهي تستحثه بأن يمتطى صهوة الجهاد بعزة وكرامة .

صاحب البندقية (( شقراء )) وصاحب قصيدة (( شقراء نادت )) الشهيد بإذن الله محمد الصخري من قبيلة بني صخر القرشية ... من أهل الهدا ، وهي إحدى ضواحي الطائف .. ثم سكن وأهله مكة وترعرع فيها .. وبعد الثانوية غادر الى المدينة النبوية لطلب العلم الشرعي في كلية الحديث بالجامعة الإسلامية .. سمع عن الجهاد وعن أخباره وخاصة ان أول طلائع الجهاد من الاخوة العرب فى الممكلة كانت من أهل المدينة النبوية منهم خالد حافظ والأستاذ أبو البراء الذي حرض طلابه للذهاب الى جهاد ( شفيق – والصبرى – والقزلان وغيرهم ) ومنهم أبو الزبير المدني رحمة الله عليه وأبو أُنيس والحبشى وإحسان الانصارى .

سمع عن الجهاد فخالط شغاف قلبه ... ولسان حاله يقول

حق الجهاد فليس عنه خيارُ ... وغلت مراجل مالهن قرار ُ

خيل المنايا أُسرجت فتأهبى .. أفغان إن رحاك سوف يدارُ

وصل أفغانستان فى بداية عام 1407هـ وكان وقتها بدأت فكرة إنشاء مأسدة الأنصار فى جاجى عند الحبيب أسامة بن لادن .. فكان من أعمدة المأسدة الأوائل الذين بنوا صرح العزة والنصرة والدعوة فى الجهاد على أكتاف صبرهم وبسالتهم .

فدت نفسي وما ملكت يميني ... فوارس صدقت فيهم ظنوني

فوارس لا يهابون المنايا ... إذا دارت رحى الحرب الزبون

يقول المجاهد أسامة بن لادن عنه عندما دعاه إلى الجهاد ( إنه من الناس الذين لم تكن لهم وقفة تردد فى الذهاب الى الجهاد ) .


كتب أخونا الصخري رحمة الله عليه هذه الأبيات يناجى فيها بندقيته فانفجرت هذه الكلمات الممزوجة بالدماء رسالة الى كل من يحب الجهاد ... شقراء نادت ... فهل من ملبى ؟؟؟

شقراء نادت وي كا صخر دلني ... وأصلى العِدا بالنار وأملأ مخزني

أرني الجماجم ساقطات بالثرى ... واقدم عليهم مثل ما عودتني

يا صخر ُ لا ترضى الحياة بغيرنا ... فالعز ُ كل العز يوم حملتني

فأجبتها مهلا فإنى قادمُ ُ ... وعزيمتي معقودةُ ُ لن تنثني

سأصبُ ألوان العذاب عليهمُ ... ولتعلم ِ الدنيا شموخ المؤمنٍ

أرض الجهاد معزّتي وكرامتي ... أرض الجهاد لدىًّ أحلى موطني

إني أحسُ الفخر يملأ خافقي ... وأرى الشهادة تستثير مكامنى


ولسماع القصيدة يمكنكم الضغط على الوصلة التالية :

http://mypage.ayna.com/aljihadlover/shaqrra.rm


الوائلي

يا رب حي رخام القبر مسكنه ..... ورب ميت على اقدامه انتصبا
الوائلي.
الوائلي.
هذه هي (( شقراء )) ....... بندقية مجاهد .. عشقها وسار معها على طريق الإباء ... ترافقه ويرافقها .. حتى تغلغلت فى حناياه .. وهاهي تستحثه بأن يمتطى صهوة الجهاد بعزة وكرامة . صاحب البندقية (( شقراء )) وصاحب قصيدة (( شقراء نادت )) الشهيد بإذن الله محمد الصخري من قبيلة بني صخر القرشية ... من أهل الهدا ، وهي إحدى ضواحي الطائف .. ثم سكن وأهله مكة وترعرع فيها .. وبعد الثانوية غادر الى المدينة النبوية لطلب العلم الشرعي في كلية الحديث بالجامعة الإسلامية .. سمع عن الجهاد وعن أخباره وخاصة ان أول طلائع الجهاد من الاخوة العرب فى الممكلة كانت من أهل المدينة النبوية منهم خالد حافظ والأستاذ أبو البراء الذي حرض طلابه للذهاب الى جهاد ( شفيق – والصبرى – والقزلان وغيرهم ) ومنهم أبو الزبير المدني رحمة الله عليه وأبو أُنيس والحبشى وإحسان الانصارى . سمع عن الجهاد فخالط شغاف قلبه ... ولسان حاله يقول حق الجهاد فليس عنه خيارُ ... وغلت مراجل مالهن قرار ُ خيل المنايا أُسرجت فتأهبى .. أفغان إن رحاك سوف يدارُ وصل أفغانستان فى بداية عام 1407هـ وكان وقتها بدأت فكرة إنشاء مأسدة الأنصار فى جاجى عند الحبيب أسامة بن لادن .. فكان من أعمدة المأسدة الأوائل الذين بنوا صرح العزة والنصرة والدعوة فى الجهاد على أكتاف صبرهم وبسالتهم . فدت نفسي وما ملكت يميني ... فوارس صدقت فيهم ظنوني فوارس لا يهابون المنايا ... إذا دارت رحى الحرب الزبون يقول المجاهد أسامة بن لادن عنه عندما دعاه إلى الجهاد ( إنه من الناس الذين لم تكن لهم وقفة تردد فى الذهاب الى الجهاد ) . كتب أخونا الصخري رحمة الله عليه هذه الأبيات يناجى فيها بندقيته فانفجرت هذه الكلمات الممزوجة بالدماء رسالة الى كل من يحب الجهاد ... شقراء نادت ... فهل من ملبى ؟؟؟ شقراء نادت وي كا صخر دلني ... وأصلى العِدا بالنار وأملأ مخزني أرني الجماجم ساقطات بالثرى ... واقدم عليهم مثل ما عودتني يا صخر ُ لا ترضى الحياة بغيرنا ... فالعز ُ كل العز يوم حملتني فأجبتها مهلا فإنى قادمُ ُ ... وعزيمتي معقودةُ ُ لن تنثني سأصبُ ألوان العذاب عليهمُ ... ولتعلم ِ الدنيا شموخ المؤمنٍ أرض الجهاد معزّتي وكرامتي ... أرض الجهاد لدىًّ أحلى موطني إني أحسُ الفخر يملأ خافقي ... وأرى الشهادة تستثير مكامنى ولسماع القصيدة يمكنكم الضغط على الوصلة التالية : http://mypage.ayna.com/aljihadlover/shaqrra.rm الوائلي يا رب حي رخام القبر مسكنه ..... ورب ميت على اقدامه انتصبا
هذه هي (( شقراء )) ....... بندقية مجاهد .. عشقها وسار معها على طريق الإباء ... ترافقه ويرافقها .....
كنت قد وضعت رابطا لقصيدة يمامة الواثق في منتدى كنت أكتب فيه سابقا ، فجاءني هذا الرد من أحد الكتاب والأحباب :



أخي الكريم الوائلي
عندما قرأت أسمك بعد هذا الغياب الطويل
أخذتني الذكريات الى تلك الفترة عندما كنت معنا
كنت الموجه .. والصديق الصادق في طرحك وفي رأيك
عندما عدت لقصيدة يمامة الواثق
وردود الأخوان .. وجدت الفرق شاسع في ما أقصد
لقد أصبحت أقرأ الردود بينكم ... وأستفيد
لن أستطيع أن أتدخل بين جهابذة النقد ( والتشريح )
كان ردك رائعاً وحضورك في ذلك المنتدى كالدماء في جسم الإنسان
كما هو حضور اليمامة وفاطمة

ووفاءك لمنتدانا المتواضع بمشاركاتنا البريئة
التي تعكس المشاعر المرهفة
في مشاركات الأخوات والأخوان هنا
لم تبخل علينا بمشاركتك هذه
وهذا دليل على وفاءك وطيب معدنك

أخي الوائلي
لا تبخل علينا بحضورك بين الفينة والفينة
فأنا محتاج الى توجيهك ونصحك



وهذا ردي عليه :

صقران قول منك قد أشجاني
وأزال هذا النوم عن أجفاني

يا صاح عنكم ما سلونا يا أخي
كلا ولا أقوى على النسيانِ

لكن حبي للفصيح يقودني
فأسير لا أدري لأيِّ مكانِ

وأحط رحلي في زاويا واحة
غناء بالأشعار والأوزان


لكن مكانكم في القلب محفوظ ، وهجرانكم والله مرفوض ، وأنا أزور منتداكم كل حين ، وأطلع على كتابات القصائد والحنين .

فلا تثقل عليَّّ العتاب ، وخفف يا صاحبي عني الحساب ، فإنت من أعز وأوفى الأصحاب .


الوائلي

لا تسأل الناس ما مالي وكثرته .... وسائل الناس ما جودي وما خلقي