نشرت مجلة مساء صورة في زاوية ( آفاق صورة ) ، وكنت ممن شارك في التعليق عليها .
ولرغبتي في نقد القصيدة أحببت نشرها هنا .
وكنت حاولت نقل الصورة هنا ، لكن صاحب الموقع وكان مؤدبا جداً قال لي :
يا أخي الكريم الحقوق محفوظة للموقع .
لذا رأيتني مضطراً أن أضع لكم عنوان الصورة هنا .
أرجو الذهاب له قبل قراءة القصيدة .
وهذه القصيدة :
سر أيها الرجل الكبير
أقدم وواصل بالمسير
اقهر مياه النهر بالمجداف واعبر فوق قاربك الصغير
احمل زهور الياسمين
ونرجسات والعبير
حلق بها نحو السماء واتبع زرافات الطيور
واقطع بها تلك الفيافي والصحاري واالبحور
سافر إلى بلد له أسري بخير المرسلين
تلقى هناك المسجد الأقصى وأولى القبلتين
يشكو الهوان
يشكو العذاب
يشكو من الظلم اللعين
فإذا وصلت إليه كبر ثم صلي ركعتين
ارفع يديك إلى السماء
ادع إله العالمين
اسجد وقبل تربه
أبوابه والنافذات
قبل سواريه ومحرابا" شكا ظلم الطغاة
وانثر بداخله وفي أفيائه تلك الزهور
واغرس حواليه من الباقات من نفح العبير
ناده
ولجلج بالنداء فقد مضى زمن السكوت
أخبره أنا أمة لا لن تذل ولن تموت
لا لن يطول بنا السبات
ولن تطيب لنا الحياة
حتى نحرره من الأنجاس من رجس الطغاة
أخبره أنا ناهضون
أخبره أنا عائدون
سنعود يا أقصى لنرفع عنك رجس الحاقدين
سنعود نهتف فيك بالفتح المبين
فلتنتظر إن شاء ربي لن يطول الانتظار
وستزده بالنصر يا أقصى
ويوم الانتصار
الوائلي
ضع نفسك دائما موصع الاخرين ، فإن رأيت أنك جرحت فثق أنهم بالتأكيد قد جرحوا
نشرت مجلة مساء صورة في زاوية ( آفاق صورة ) ، وكنت ممن شارك في التعليق عليها .
ولرغبتي في نقد...
فمن يدري ربّما أحتاج إليه يوماً .. والمرء لا يأمن طوارق الحدثان