هند المرزوقي
هند المرزوقي
اخي الفاضل ... كوكتيل .

القصيده اكثر من رائعه .. لم اقرأ قصيده من قبل بهذه القوه سواء في الكلمات او التعبير او التشبيه او الاسلوب ..

فعلا هذه القصيده تعتبر رائعه من الروائع ..

اهنئك اخي الفاضل على حسن اختيارك ...

تقبل تحياتي وفائق تقديري ..
Neena
Neena
من ؟؟.....
كوكتيل ؟؟.....
يا مرحبا وأهلا..... الواحة بالورود تستقبلك.....

مشاركة رائعة جدا جدا... واختيار مميز....

ألف ألف شكر لك.. ووالله ان وجودك في الواحة لهو فخر لنا...

ننتظر المزيد من ابداعاتك... وحياك الله..
الوائلي.
الوائلي.
بالأمس القريب ، رأيتم ورأينا ، وسمعتم وسمعنا ، بل رأت الدنيا بأجمعها ، وشاهد الكون بملكوته . والله يشهد والكواكب والثرى …. وكفى بهم شهداء يوم الدين نعم . لقد رأينا انتفاضة شعب ، وثورة أمة ، امتدت من مشرق الأرض إلى مغربها ، لم تكن انتفاضة فلسطين ، ولا عمليات كتائب القسَّام فحسب ، فالأمة كلها قد ثارت ، والشعوب كلها انتفضت وغارت . لقد شعرت بالفخر وأنا أنظر إلى اتحاد أمة ، على اختلاف مشاربها ولغاتها وثقافاتها ، لقد كانت وقفة مشرفة لشعوب غيبت طويلا عن أرض الواقع وتحديد المصير . قاطعنا وهذا جهدنا ، تبرأنا وهذا وسعنا ، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، أعددنا ما نستطيعه والله تعالى يقول :{ وأعدوا لهم ما استطعتم } ثم زاد فرحنا ، وتعالت هتافاتنا ، وارتسمت البسمة على شفاهنا ونحن نرى آثار حربنا ، وثمار مقاطعتنا . إي وأيم الله لقد طربت أسماعنا لأخبار خسائر الشركات اليهودية والأمريكية ، ولا أخفيكم سرا ، لقد بت أياما وليالي وأنا أرى بين عيني جموع الخنازير من يهود وهم يخرجون من فلسطين أذلة وهم صاغرون . أحسست في أعماق نفسي أننا سننتصر هذه المرة ، لا أردي لماذا؟ لكنَّ هذا الشعور تملك نفسي ، واستولى على تفكيري . ربما لأن الثورة ثورة شعوب ، والكلمة كلمة أمة ، بعيدا عن أكاذيب الساسة ووعودهم العرقوبية . لقد حدثني أحدهم وأنا في حالة من النشوة والسرور فقال :[ لا تفرح كثيرا فإنما هي فورة بيبسي ] أرعدت وأزبدت ، وقمت وقعدت ، هددت وتوعدت : [ اسمع يا هذا : إن كلامك هذا سيمنعك من دخول المسجد الأقصى معي عندما نطرد اليهود ] ضحك ضحكة سخرية واستهتار ، قلت له بلسان الواثق :[ اسمع يا صاحبي ، هذه المرة الوضع مختلف ، وأنت يحق لك أن تقول ما تقول ، فأنت غير مطلع على الانترنت ، هناك بركان ثائر في كل مكان ، في كل منتدى ، وفي كل موقع ، الغضب عام ، والمقاطعة باقية ، وسترى بأم عينك النتيجة ] مضت الأيام تلو الأيام وأنا أترقب ، والليالي تلو الليالي وأنا أنتظر وكأن في قلبي جمرة تضطرم . لكن سرعان ما خفت ذلك النور ، وأُطفىء ذلك السراج ، وتوقف الركب . سرعان ما ذهب الضياء وحل محله الظلام ، وتلاشت البسمة وحل محلها الحزن والألم . وإذا ما قرأناه وسمعناه كلام في كلام ، وإذا بالثورة حبر على ورق . أيقنت بعدها أن الكلام سهل ، لكن الفعل والتطبيق لا يقدر عليه إلا القلة من الرجال . قابلت صاحبي بعد مدة ، وقفت واجما أمامه ، أطرقت رأسي نحو الأرض ، شهق بضحكة عالية قطعت نياط قلبي وكادت أن تقضي علي ، أسبلت دموعي وأرخيت لها العنان ، قال بصوت كأنه زلزلة جبل ، أو رعد في سحابة :[ ألم أقل لك : فورة بيبسي ؟] رفعت رأسي ، حاولت النظر إليه لكن الدمع ابى علي ذلك ، حاولت الحديث لكن أحسست بالاختناق ، حاولت الهرب لكن رجليَّ لم تحملني ، سقطت على الأرض . بكيت …. بكيت … ثم بكيت .. أخرجت ما في نفسي من بكاء السنين . انثنى عليَّ صاحبي ، تأسف مني واعتذر :[ أنا لم أقصد ، أنا أمزح ، أنا …. ] وكأن هذا الصوت رغم حنوه ….. غضب السماء على الغلام قد انهمر كان حديثة كرماح تطعن في فؤادي .. دفعته ووقفت .. كفكفت دموعي ووقفت.. ورفعت رأسي حين وقفت .. صرخت صرخة سمعها هو وسمعتها الدنيا .. خالطتها نبرة من بكاء : هي لم تمت هي لم تمت هي لم تنطفىء وإنما نحن الذين انطفأنا
بالأمس القريب ، رأيتم ورأينا ، وسمعتم وسمعنا ، بل رأت الدنيا بأجمعها ، وشاهد الكون بملكوته ....
التاريخ يعيد نفسه ، وهاهم طغاة الكفر وأحزابه يعودون من جديد ، وها هي افغانستان تلاقي ما تلاقي من الظلم والعدوان .

هنا نحتاج إلى إعادة لهذا الموضوع ، وقبل ذلك إعادة للفكر والتوجه ، نحتاج إلى وقفة قوية بما نستطيعه .

تحدثنا في هذا الموضوع عن المقاطعة ، أترانا طبقناها أم كانت حبراً على ورق ؟

أترانا طبقناها أم كانت أضغاث أحلام ؟

لنقرأ ولنتمعن ، ثم ليكن فعلنا دليل صدق على قولنا

والله الهادي إلى سواء السبيل .
Zena
Zena
بالأمس القريب ، رأيتم ورأينا ، وسمعتم وسمعنا ، بل رأت الدنيا بأجمعها ، وشاهد الكون بملكوته . والله يشهد والكواكب والثرى …. وكفى بهم شهداء يوم الدين نعم . لقد رأينا انتفاضة شعب ، وثورة أمة ، امتدت من مشرق الأرض إلى مغربها ، لم تكن انتفاضة فلسطين ، ولا عمليات كتائب القسَّام فحسب ، فالأمة كلها قد ثارت ، والشعوب كلها انتفضت وغارت . لقد شعرت بالفخر وأنا أنظر إلى اتحاد أمة ، على اختلاف مشاربها ولغاتها وثقافاتها ، لقد كانت وقفة مشرفة لشعوب غيبت طويلا عن أرض الواقع وتحديد المصير . قاطعنا وهذا جهدنا ، تبرأنا وهذا وسعنا ، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، أعددنا ما نستطيعه والله تعالى يقول :{ وأعدوا لهم ما استطعتم } ثم زاد فرحنا ، وتعالت هتافاتنا ، وارتسمت البسمة على شفاهنا ونحن نرى آثار حربنا ، وثمار مقاطعتنا . إي وأيم الله لقد طربت أسماعنا لأخبار خسائر الشركات اليهودية والأمريكية ، ولا أخفيكم سرا ، لقد بت أياما وليالي وأنا أرى بين عيني جموع الخنازير من يهود وهم يخرجون من فلسطين أذلة وهم صاغرون . أحسست في أعماق نفسي أننا سننتصر هذه المرة ، لا أردي لماذا؟ لكنَّ هذا الشعور تملك نفسي ، واستولى على تفكيري . ربما لأن الثورة ثورة شعوب ، والكلمة كلمة أمة ، بعيدا عن أكاذيب الساسة ووعودهم العرقوبية . لقد حدثني أحدهم وأنا في حالة من النشوة والسرور فقال :[ لا تفرح كثيرا فإنما هي فورة بيبسي ] أرعدت وأزبدت ، وقمت وقعدت ، هددت وتوعدت : [ اسمع يا هذا : إن كلامك هذا سيمنعك من دخول المسجد الأقصى معي عندما نطرد اليهود ] ضحك ضحكة سخرية واستهتار ، قلت له بلسان الواثق :[ اسمع يا صاحبي ، هذه المرة الوضع مختلف ، وأنت يحق لك أن تقول ما تقول ، فأنت غير مطلع على الانترنت ، هناك بركان ثائر في كل مكان ، في كل منتدى ، وفي كل موقع ، الغضب عام ، والمقاطعة باقية ، وسترى بأم عينك النتيجة ] مضت الأيام تلو الأيام وأنا أترقب ، والليالي تلو الليالي وأنا أنتظر وكأن في قلبي جمرة تضطرم . لكن سرعان ما خفت ذلك النور ، وأُطفىء ذلك السراج ، وتوقف الركب . سرعان ما ذهب الضياء وحل محله الظلام ، وتلاشت البسمة وحل محلها الحزن والألم . وإذا ما قرأناه وسمعناه كلام في كلام ، وإذا بالثورة حبر على ورق . أيقنت بعدها أن الكلام سهل ، لكن الفعل والتطبيق لا يقدر عليه إلا القلة من الرجال . قابلت صاحبي بعد مدة ، وقفت واجما أمامه ، أطرقت رأسي نحو الأرض ، شهق بضحكة عالية قطعت نياط قلبي وكادت أن تقضي علي ، أسبلت دموعي وأرخيت لها العنان ، قال بصوت كأنه زلزلة جبل ، أو رعد في سحابة :[ ألم أقل لك : فورة بيبسي ؟] رفعت رأسي ، حاولت النظر إليه لكن الدمع ابى علي ذلك ، حاولت الحديث لكن أحسست بالاختناق ، حاولت الهرب لكن رجليَّ لم تحملني ، سقطت على الأرض . بكيت …. بكيت … ثم بكيت .. أخرجت ما في نفسي من بكاء السنين . انثنى عليَّ صاحبي ، تأسف مني واعتذر :[ أنا لم أقصد ، أنا أمزح ، أنا …. ] وكأن هذا الصوت رغم حنوه ….. غضب السماء على الغلام قد انهمر كان حديثة كرماح تطعن في فؤادي .. دفعته ووقفت .. كفكفت دموعي ووقفت.. ورفعت رأسي حين وقفت .. صرخت صرخة سمعها هو وسمعتها الدنيا .. خالطتها نبرة من بكاء : هي لم تمت هي لم تمت هي لم تنطفىء وإنما نحن الذين انطفأنا
بالأمس القريب ، رأيتم ورأينا ، وسمعتم وسمعنا ، بل رأت الدنيا بأجمعها ، وشاهد الكون بملكوته ....
أخي الفاضل الوائلي .. العزيزتين يمامه وفاطمه

لقد كانت مشاركتك اخي مع ردود يمامه وفاطمه وكأنه قطعه فنيه رائعه، استمتعت بها وكأنها نسيم عطر وشلال بارد على قلب اهلكه الحزن والحسره لحال امة طال هوانها وانينها.

"انا عربيه" .. يالها من كلمه لازلت اشعر بفخرها بالرغم مما حدث ويحدث .. لن الوم الناس جميعا واولول على ايام وقرون مضت.. لاني قررت ان اكون عربيه واعكس الصوره العريقه الحقيقيه لهذه العروبه، حتى لو علمت اني لوحدي بهذا الكون.

وهاهي كلماتكم اخوتي تؤكد شعوري بأني لست وحدي وان عالمي مملؤء بالشرفاء والصادقين، ولكل امة محنه وبالرغم من طول محنتنا ولكن لن نفقد الامل ولن نيأس وسنعمل ما في طاقتنا لنساعد امتنا في الوقوف على رجليها مره ثانيه بشموخ واباء وفخر.

ستقولون لي انك تحلمين .. وسأقول نعم اني احلم وأؤمن ان كل أمنيه ونجاح لابد ان يبدا بحلم !!!

أحييكم من قلبي اخوتي في الله على شعوركم الذي افرحنا وذكرنا بأن هناك من لم ولن يطفئهم الا الموت.

مع خالص احترامي.....

زينه
الوائلي.
الوائلي.
الله يعطيك العافية ... قصيدة رائعة .. وإخراج جميل .. وجرح لا يزال ينزف في جسد أمة المليار لم يجد من يداوية أو يضمده .. الوائلي وفوق أرصفة الأحزان أرملة .... لم تلق في حالك الأيام معتصما
الله يعطيك العافية ... قصيدة رائعة .. وإخراج جميل .. وجرح لا يزال ينزف في جسد أمة المليار لم يجد...
دخل رجل على سليمان بن عبدالملك فقال له :
اذكر يا امير المؤمنين يوم الأذان .
قال : وما يوم الأذان ؟!
قال : اليوم الذي قال الله فيه :{ فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين }
فبكى سليمان بن عبدالملك وأزال مظلمته .