زوجتي الغالية ..
دلفتُ أمس إلى بستان من النخيل، لعلّي أجدّد فرحي الإيماني، من خلال سياحة تأملية جمالية، ألامس فيها خشوع الجبال، وحنين النخل، وتسبيح الطبيعة، وأصغي إلى الجداول، وشقشقة العصافير في تآلفها وانسجامها وانطلاقها مع الحياة!
ورغم تضاريس الجغرافيا المتراكمة المتعرّجة التي تفصل بيننا، إلا إنك كنتِ معي، كنتِ تجوبين خريطة أحاسيسي، تحطين بكل هذا النقاء على بساط أيامي، تسكنين عبق قلبي، وتزرعين أسرار روحي بدفء المحبة، والرؤى الخصبة، كنتُ أراكِ، وقد اجتمع أحبابنا الصغار حولك، حيث يفوح عطر كتاب الله بشذى نديٍ صافٍ، كنتِ دائماً معي حيث تجاوز المرء سجن معاصيه ومآسيه إلى أفراح الفردوس المطلق، هُناك يغدو الإيمان وجداناً حياً ينبض في عروقنا، تغدو أعمارنا ابتهاجاً متواصلاً للقاء الله، تغدو طاقاتنا حنيناً آسراً إلى ما أخفي من قرة أعين، حيث القلوب قلباً واحداً.
كنتِ هناك دائماً معي يا دفء شعري، حيث خيامنا من اللؤلؤ، وأمشاطُنا الذهب، ورشحنا المسك!
هناك فقط حيث الأبرار يسقون من رحيق مختوم (25) ختامه مسك، هناك فقط حيث لنا أن نحيا فلا نموت أبداً، وأن نصح فلا نسقم أبداً، وأن نشبَّ فلا نهرم أبداً، وأن ننعم فلا نبأس أبداً.
هناك فقط يا غاليتي حيث تغرس كرامة البشر بيد الله، وتختم بيده، فهل ترين كرامةً أعظم من هذه الكرامة؟ .
محمد شلال حناحنـة
الوائلي
سروري أن تبقى بخير ونعمة ... وإني من الدنيا بذلك قانع
زوجتي الغالية ..
دلفتُ أمس إلى بستان من النخيل، لعلّي أجدّد فرحي الإيماني، من خلال سياحة تأملية...
ذكرت في مضمون ردك :
وأنا لا أوافقك فيما ذهبت إليه فمن يتأمل القصيدة يرى أن الشاعر قد فصل فيها وذكر أمورا عدة وأما وصف الشكل فقد ذكره الشاعر في أربع أبيات فقط بينما القصيدة أربعة وثلاثين بيتا .
وذكرت :
وقد فعل الشاعر ذلك بقوله :
من أين جاءت ؟ روى الراوي لنا خبراً
بأنها من سلالات ( ابن مسحوت )
أما ابن مسحوت فالنسابة اتفقوا
بأنه جاء من أصلاب ( ابن مغلوت )
وحدثتنا الروايات التي رويت
بأن مفلوت ممن صادروا قوتي
وأنها انحدرت من صلبه ونمت
نمو شوك وزقوم وحلتيت
وأنها ولدت والليل مكتئب
مابين مدخل سرداب وحانوت
وذكرت :
والقصيدة لو جاءت على وتيرة واحدة لكانت مملة .. والتدرج في القصيدة يكسبها قوة وذوقا .
ولك كل الشكر على التعليق .
الوائلي
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت ..... له عن عدو في ثياب صديق