نبدا على طول (وحدة ما عندها وقت ) على فكرة باعطيكم نبذة عني اكتب الشعر وتوقفت وانا بثالث متوسط كتبت قصة ما ادري اذا تبوني اكتبها لكم بس بادور الاوراق ونشوف
القصة هي التالي ومعليه اذا تداخل العامي شوي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.... كنا طالعين البر واللي أذكره إني كنت مبسوووطة واركض وعباتي تطير من وراي شعوري كان نفس الشعور يوم كنت طفلة،، غمرني هالشعور لدرجة إني حبيت اكرر امجاد الطفولة ،، كنا على جبل وأغراني المنحدر لتنفيذ فكرتي فواصلت الركض حتى بدأت أنزل كنت أشوف شي أحمر وأبيض على ما استوعبت عرفت انه رجل !! وارتبكت وارتباكي زاد الطين بلة حاولت اتوقف لكن ليتني ما حاولت !! تدحرجت مثل الكره.. في وقت من الاوقات كان هالشي يسعدني اما الحين طبعا لاااااااااااا..
أخيرا توقفت ..... لحظتها سمعت صوت جهوري يقول : انت بخير ؟!!
مثل الطفل لما يهرب من شبح كنت انا لحظتها
كنت احاول ارجع مكاني فوق الجبل لكني ارجع مرة ثانية عنده
مرة.. ثنتين.. ثلاث
وبعدها
صحيت من نومي !!
...كانت هذه كلمات حنان اللي سطرتها في دفتر ذكرياتها الذي لا يخلو من مواقف غريبة ومضحكة احداها هذا الحلم ..
سمعت حنان نداء امها فأغلقت الدفتر ووضعته في المكتبه وذهبت تلبي نداء امها ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت حنان كلما تذكرت ذلك الحلم تغرق في الضحك من منظرها الغريب!!
وعلى الرغم من ضحكها كانت دائما ما تحس بقشعريرة لا تعلم لها سببا ......
هذا ما كانت تفكر به وهي خارجة من الجامعة حين سمعت صوت سيارة تحاول التوقف ولكن محاولاتها باءت بالفشل وسرعان ما ارتطمت وبمن ؟؟!
بها !!!!!!!!
أكمل ولا ؟!
فجر26 @fgr26
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
فجر26
•
ورد الريف الله يجبر بخاطرك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تناثرت الاوراق وتساقطت الكتب وسمعت حنان أصوات الفتيات البعض منهن يضحك والاخر يتأوه
لم تستعد حنان تفكيرها بما حصل الا عندما رأت أمامها قدمان بجزمة رجاليه وصوت جهوري يسألها (انت بخير ؟!!)
تمتمت بصوت خافت (يا الهي انه نفس الصوت) وما ان كادت ترتفع عن الارض حتى سقط غطاء وجهها وأين ؟!!!
في الشارع ..وفي هذا الموقف ..وأمام الناس بل امام رجل غريب !!!!!!!
رباه ما الذي يحدث
الرجل الذي كان متفاجئا مما حصل بقي مشدوها للحظات صد بعدها وجهه عنها لكنها لمحت نفس الوجه الذي رأته في الحلم بسرعة وقفت تتحمل الامها تسرع بتغطية وجهها وتحمل بقية كتبها المتساقطة وكما هربت منه في حلمها هربت ولكن عائدة للجامعه وهي تتسائل مالذي حدث؟؟!
أخذت تنفض الغبار العالق بالعباءة وهي مشدوهة حين قطع عليها تفكيرها صوت الهاتف
اووه انه اخي
لم تتأخر حنان يوما ما عن أخيها وها هي اليوم ولآول مرة تتأخر في موقف لا تحسد عليه
رفعت الهاتف المحمول بيد مرتجفة لتجيب
انني قادمة !!
___ـــــــــــــ
اكتفي بهذا القدر لاني معزومة
اكمل اذا جيتَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تناثرت الاوراق وتساقطت الكتب وسمعت حنان أصوات الفتيات البعض منهن يضحك والاخر يتأوه
لم تستعد حنان تفكيرها بما حصل الا عندما رأت أمامها قدمان بجزمة رجاليه وصوت جهوري يسألها (انت بخير ؟!!)
تمتمت بصوت خافت (يا الهي انه نفس الصوت) وما ان كادت ترتفع عن الارض حتى سقط غطاء وجهها وأين ؟!!!
في الشارع ..وفي هذا الموقف ..وأمام الناس بل امام رجل غريب !!!!!!!
رباه ما الذي يحدث
الرجل الذي كان متفاجئا مما حصل بقي مشدوها للحظات صد بعدها وجهه عنها لكنها لمحت نفس الوجه الذي رأته في الحلم بسرعة وقفت تتحمل الامها تسرع بتغطية وجهها وتحمل بقية كتبها المتساقطة وكما هربت منه في حلمها هربت ولكن عائدة للجامعه وهي تتسائل مالذي حدث؟؟!
أخذت تنفض الغبار العالق بالعباءة وهي مشدوهة حين قطع عليها تفكيرها صوت الهاتف
اووه انه اخي
لم تتأخر حنان يوما ما عن أخيها وها هي اليوم ولآول مرة تتأخر في موقف لا تحسد عليه
رفعت الهاتف المحمول بيد مرتجفة لتجيب
انني قادمة !!
___ـــــــــــــ
اكتفي بهذا القدر لاني معزومة
اكمل اذا جيتَ
فجر26
•
الله يجزاكم خير على التشجيع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ركبت السيارة وأنا أعتذر من أخي جلست صامتة على غير عادتي و قطع هذا الصمت صوت خالد يقول
أتعلمين يا حنان منذ قليل صار حادث ان امكن ان يطلق عليه ذلك
تمتمت ياااه ما الذي حصل؟
قال أبدا حسب الظاهر لم يحصل شيء للفتاة لأنني رأيتها تنطلق عائدة الى الكليه
تسارعت خفقات قلبي خوفا أن يكون قد عرفني لحظتها ولا أعلم لماذا !!!
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ــ ـ
قال لي الى أين ذهبت حنان أنا أكلمك
قلت لا أبدا مجرد ارهاق تعرف الامتحانات على الابواب وانا افكر فيها
قال لي أعلم سوف تتفوقين كعادتك
ولأول مرة اشعر باهتزاز ثقتي بنفسي
قلت إن شاء الله
أحسست بالراحة لما وصلنا الى المنزل
ذهبت الى أمي فقبلت رأسها كعادتي واستأذنتها لأني متعبة واريد أن ارتاح قليلا
قالت لي امي حينها والغداء ؟
أجبتها بعد حين كلوا انتم ولا تحملوا همي واسطنعت ابتسامة باهتة على شفتي
ذهبت الى غرفتي أجرجر قدماي وأنا أحس بألم فيهما وضعت حقيبتي ووقفت أنظر الى المرآه وكأنني لأول مرة أشاهد وجهي !!
تحسسته بأناملي وقد وجدت دموعي تنساب على وجنتاي وصوت يهتف بداخلي يقول خنت عهدك !!!
رباااه كنت قد عاهدتك أن لا يرى هذا الوجه الا زوج المستقبل وهاهو عهدي يخلف !!
بكيت وبكيت حتى تذكرت ان ما حصل كان بغير ارادتي وانه موقف لا بد ان تتعرض له اي فتاة أخذت هذه الافكار تدور في رأسي وقد المني التفكير بها فطردت هذه الافكار من رأسي و ذهبت لأصلي ركعتين تذهب همي ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اليوم التالي وفي قاعة المحاضرات ننتظر استاذة المادة سمعت هدى تقول لصديقاتها :
البارحة أخي لم يستقر مكانه صدم فتاة في الجامعة وهو يحس بالذنب مع ان الفتاة وقفت كالحصان وهربت من امامه دون ان تقول له انها بخير ومع ذلك فهو يتندم كل ساعة ويسأل عنها
تضايقت ولا أعلم لماذا التفت على سارة صديقتي ومنافستي أخذنا الكلام عن الدروس حتى حضرت استاذة المادة
في فترة الراحة قالت لي سارة بعفوية ( لقد رأيتك)!!
قلت كيف؟! قالت انتي اللي صدمك اخو هدى وجدت نفسي احكي لها كل شيء من البداية اي مذ رأيت ذلك الحلم وحتى هروبي منه في الجامعة وغضضت الطرف عن انكشاف وجهي امامه و لاأعلم ان كانت رأت ايضا جميع ما حصل
عند انتهائي قالت : حنان لا تحملين نفسك أكثر من طاقتها .. استطيع أن ارى بوضوح على وجهك ملامح الهم
قلت : لا نسيت الموضوع كله
وعدت لاضحك من جديد وقد أقفلت تلك الصفحة ولم أعلم أنها ستعود لتفتح من جديد
ــــــــــــــــــ
أنتظر رأيكم
أعود قريبا باذن الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ركبت السيارة وأنا أعتذر من أخي جلست صامتة على غير عادتي و قطع هذا الصمت صوت خالد يقول
أتعلمين يا حنان منذ قليل صار حادث ان امكن ان يطلق عليه ذلك
تمتمت ياااه ما الذي حصل؟
قال أبدا حسب الظاهر لم يحصل شيء للفتاة لأنني رأيتها تنطلق عائدة الى الكليه
تسارعت خفقات قلبي خوفا أن يكون قد عرفني لحظتها ولا أعلم لماذا !!!
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ــ ـ
قال لي الى أين ذهبت حنان أنا أكلمك
قلت لا أبدا مجرد ارهاق تعرف الامتحانات على الابواب وانا افكر فيها
قال لي أعلم سوف تتفوقين كعادتك
ولأول مرة اشعر باهتزاز ثقتي بنفسي
قلت إن شاء الله
أحسست بالراحة لما وصلنا الى المنزل
ذهبت الى أمي فقبلت رأسها كعادتي واستأذنتها لأني متعبة واريد أن ارتاح قليلا
قالت لي امي حينها والغداء ؟
أجبتها بعد حين كلوا انتم ولا تحملوا همي واسطنعت ابتسامة باهتة على شفتي
ذهبت الى غرفتي أجرجر قدماي وأنا أحس بألم فيهما وضعت حقيبتي ووقفت أنظر الى المرآه وكأنني لأول مرة أشاهد وجهي !!
تحسسته بأناملي وقد وجدت دموعي تنساب على وجنتاي وصوت يهتف بداخلي يقول خنت عهدك !!!
رباااه كنت قد عاهدتك أن لا يرى هذا الوجه الا زوج المستقبل وهاهو عهدي يخلف !!
بكيت وبكيت حتى تذكرت ان ما حصل كان بغير ارادتي وانه موقف لا بد ان تتعرض له اي فتاة أخذت هذه الافكار تدور في رأسي وقد المني التفكير بها فطردت هذه الافكار من رأسي و ذهبت لأصلي ركعتين تذهب همي ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اليوم التالي وفي قاعة المحاضرات ننتظر استاذة المادة سمعت هدى تقول لصديقاتها :
البارحة أخي لم يستقر مكانه صدم فتاة في الجامعة وهو يحس بالذنب مع ان الفتاة وقفت كالحصان وهربت من امامه دون ان تقول له انها بخير ومع ذلك فهو يتندم كل ساعة ويسأل عنها
تضايقت ولا أعلم لماذا التفت على سارة صديقتي ومنافستي أخذنا الكلام عن الدروس حتى حضرت استاذة المادة
في فترة الراحة قالت لي سارة بعفوية ( لقد رأيتك)!!
قلت كيف؟! قالت انتي اللي صدمك اخو هدى وجدت نفسي احكي لها كل شيء من البداية اي مذ رأيت ذلك الحلم وحتى هروبي منه في الجامعة وغضضت الطرف عن انكشاف وجهي امامه و لاأعلم ان كانت رأت ايضا جميع ما حصل
عند انتهائي قالت : حنان لا تحملين نفسك أكثر من طاقتها .. استطيع أن ارى بوضوح على وجهك ملامح الهم
قلت : لا نسيت الموضوع كله
وعدت لاضحك من جديد وقد أقفلت تلك الصفحة ولم أعلم أنها ستعود لتفتح من جديد
ــــــــــــــــــ
أنتظر رأيكم
أعود قريبا باذن الله
الصفحة الأخيرة
أوتسأليننا طبعا كملي
:27: :26: