فجر26
فجر26
الله يجزاكم خير
مشرفتنا الغالية بحور من قدي ( اكيد كل البنات ههههه) شرفتيني بمتابعتك لي واي انتقاد اتقبله بصدر رحب
نورا (احب هالاسم ) اللهم آمين ويحقق لك كل أمانيك
مشكورين على التشجيع
__________________________-
داخل قاعة الجامعه تصافحت الكفان وعلامة استغراب بادية على وجه سارة وحنان تبادر لتتعارف الفتاتان وينطلق صوت الدكتور ليبادرن الجلوس في اماكنهن
حينها قالت سارة لحنان طبعا اعرف هدى ما هذا التصرف ولماذا في هذا الوقت ؟!
حنان: طبعا تعرفينها فهي زميلتنا في الفصل اضافة الى ذلك قاطعتها سارة فقالت اضافة الى ذلك فاخوها عبد الرحمن فارس الاحلام هل لديك مخطط ما ؟!!
قالت حنان وهي تكتم غيظها :ما هذا الكلام يا سارة هدى اصبحت جارتنا !
سارة : اوووه معلومة جديدة ..منذ متى وهي جارتكم ام أصبحت الآن جارة لكم !
حنان : اعتقد انني اخطات في اشياء كثيرة ولا بد لي من اعادة النظر فيها
سارة : طبعا طبعا..
التفت حنان بعصبية لتقول: هل من الممكن ان نغير الموضوع او بالاصح دعينا نستمع الى كلام الدكتور الذي يشرح الدرس
سارة : اذن تتهربين !! اتدرين ،،
حنان : ادري !!
سارة : ماذا ؟
حنان : ادري انك غيورة ولا تحبين ان اتعرف الى غيرك الى متى يظل لديك حب التملك هاا؟! نحن صديقتان وتعبت من محاولاتك لمنع اي طالبة من التعرف الي حتى للسؤال عن الدروس أم تظنين انني عمياء
همسات الطالبات بطلب الهدوء جعلتهما تميلان الى الصمت وفي نهاية المحاضرة بادرت حنان للخروج بسرعة من القاعة دون الالتفات الى سارة التي بدت مذهولة مما جرى ..
لطالما كانت حنان لا تعارضها فما الذي حدث ؟!
هدى تبعت حنان لتسألها:
ما الذي جرى هل تشاجرت مع سارة ؟!
ابتسمت و بهدوءغامض قالت تحصل في احسن العائلات !
_____________________________________

كانت فرصة لا تعوض هكذا ختمت ذكرى ما حصل في دفترها .. كانت تتعجب احيانا من تصرفات سارة التي ليس لها سبب مقنع اضافة الى ذلك كانت لها سلبيات عديدة لم تكن لتهتم لها حنان لولا انها تنصب في الدين
وهذا اكثر ما كان يضايق امها هذه الصداقة المتنافرة مع طبيعتها هي نفسها ..
لاحظن جميع من في القاعة التغير الحاصل بينهما وكما استغربن صداقتهن استغربن انتهاء هذه الصداقة وكانت هدى خير عون لحنان ...
لازمتها في حضور دروس المصلى في الوقت الذي كانت سارة تنفرها من الذهاب اليه
اكتشفت معنى الصداقة الحقيقية او بالاصح الحب في الله لا صداقة المصالح وهم النجاح...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقبيل الامتحانات اتصلت هدى بحنان لتستنجدها في شرح بعض الدروس اللي كانت صعبة عليها
كانت حنان وهدى تتبادلان الزيارة من حين لاخر للمساعدة في شرح الدروس تراجعان معا وتحفظان معا حتى توطدت اواصر الاخوة بينهما..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وحان وقت الامتحانات
عندئذ انتدب خالد( اخو حنان) للسفر الى دبي لمدة اسبوعين حاول ان يعتذر عنها لكن كان لزاما عليه ان يذهب فأخذ يناقش الموضوع مع أمه حين ظهرت حنان لتقول أين العشاء ؟!
الام: اي عشاء يا ابنتي تعالي اجلسي معنا اصبحنا لا نراك الا في الوجبات
حنان: امي تعلمين يوم السبت تبدا الامتحانات وبإذن الله اعوضك اذا انتهت الامتحانات ها أرضيت ؟
الام : أتعلمين خالد لن يستطيع ان يوصلك الى الجامعة سيسافر
حنان : يسافر؟؟؟
شرحت لها الموضوع وعندئذ قالت حنان : اذن من يوصلني
الام : دعي هدى توصلك أخوها يلازم المسجد واهلهم طيبون كما تقولين
حنان : امي اني احرج لا استطيع ان اقول لها اوصليني معك
الام: لا يابنتي لم اقل لك ذلك ولكن انا متأكدة انك ان ذكرت لها ان أخاك سيسافر وانك محتارة فيمن يوصلك ستبادرك بطلبها ان تذهبي معها
حنان: واذا لم تقل شيئا ؟
الام : انا متأكدة من ذلك !!
حنان : سنرى !!
يرن جرس الهاتف لترد الام وتنادي حنان
هدى على الهاتف انها تريدك
حاضر يا امي وتهمس لا تنسوا العشاء انا جائعة
وترد حنان على هدى وتتناقش الفتاتان فيما يعتقدن انه سيرد في الامتحان
تتأوه حنان لتقول اتعلمين ااني الان متورطة
هدى : يا ساتر ماالذي حصل؟
حنان : اخي سيسافر ليدعني ابحث عمن يوصلني
هدى : حقا ما تقولين ؟! اذا هذه فرصتي !!
حنان: ماذا ؟( وعلامات الاستغراب تبدو على وجهها)
هدى : ابدا كنت اقول كيف ذلك وانا موجودة اذ ان هذا من حق الجار على جاره
حنان : لا اريد ان اكلف عليكم
هدى : انت مثل اختي هداك الله تجهزي الساعة السابعة والربع سنأتي لنأخذك
حنان : جزاك الله خيرا ونعم الصديقة والجارة ..
جلكسي
جلكسي
واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو روعه
ورد الريف
ورد الريف
ماشاء الله عليك
كملي انا معك بس كنت مسافره اليومين اللي راحو
:27: :26:
فجر26
فجر26
هدى تركض على درجات السلم لتفتح الباب على أخيها وتقول فرصتك يا رجل قد حانت !
عبد الرحمن : بسم الله الرحمن الرحيم ما الذي حصل لك يا هدى يبدو أن الامتحانات قد أثرت على تصرفاتك ههههه
هدى : طبعا يا عم يحق لك أن تضحك ربما تسمعت علي هاا؟
عبد الرحمن : ما الذي تقولينه ؟ وماذا تقصدين ؟
هدى : تعرف صديقتي حنان التي حدثتك مرارا عنها ،،
عبد الرحمن: ما بها ؟
هدى: تريدك أن توصلها ؟
عبد الرحمن يقول وهو يريد أن يثير غضبها: ومن قال لكم أنني سائق الحارة ؟ لن أوصلها تكفيني مرافقتك !!
هدى : هذه عروس المستقبل هل ستفرط بها ؟
عبد الرحمن: ومن قال لك أنني أريد الزواج ؟
هدى :امي ... ثم كف عن الاعيبك فأنت ستوصلنا أعطيت البنت كلمة ..
ومسألة الزواج نتناقش بها فيما بعد ...... على فكرة أتحدى ان لا تعجبك
عبد الرحمن: وما يدريك ؟
هدى: عندما ترى حجابها ستقتنع .. نسيت أن أقول الساعة السابعة والربع عند بابهم لا أريدك أن تعطي العروس فكرة سيئة عنك ....
تنظر إليه لتجده عاقدا حواجبه غارقا في التفكير فتنفجر ضاحكة وتقول :
يا الله لم أتصور أن الزواج هم على الرجال أيضا !!
سأخرج .... أنت هل تسمعني ؟؟ نحن هنا !!
عبد الرحمن:
ماذا ؟؟ اوه حسنا أغلقي الباب ..
هدى وهي تغلق الباب : عش رجبا ترى عجبا !!
________________________________
انتهت حنان من مراجعة الدروس وارتاحت على سريرها متنهدة
رباه ماالذي دعاني لان اطلب من حنان توصيلي معها لن أستطيع الركوب مع أخيها
ثم مالذي دعاها لأن تقول هذه فرصتي ؟!
لم أفهم شيئا مما قالته ..
هزت رأسها تطرد هذه الافكار وبصوت حازم قالت :
غدا الامتحان فإما أن نكرم وإما أن نهان .. هيا لأنام
تبسمت وناااااااااااااااامت
________________________________
ورد الريف أهلا بعودتك
جلكسي تسلمين يا عمري
الندى مشكورة على المتابعة
وجزاكم الله خير على التشجيع
فجر26
فجر26
نزلت حنان مسرعة لتقبل رأس أمها وتطالبها بدعواتها...
تلتهم افطارها وقلبها يخفق بسرعة على غير عادته و يزعجها رنين الهاتف فترفع نظرها عن كتابها ليعيدها ذلك الاسم الى ارض المواجهة!!
هدى تتصل بك!!
اعتقد ان هدى وصلت لاتتأخري على زميلتك يا بنيتي وفقك الله وان شاء الله ستقدمين افضل ما لديك..نطقت الأم بهذه الكلمات لتخرج حنان مقبلة راس والدتها..
أصوات ابواق السيارات تختلط مع صوت خطواتها ولكنها تسمع صوتا آآآآآآآآآخر
لكأن الجميع يسمعه انه صوت نبضاتها ما بال قلبي اليوم ياااااااارب استر
تتأكد من المواضع التي تضع قدميها عليها خشية السقوط تفتح الباب وتركب السيارة تمتمت بصوت منخفض السلام عليكم ......
صاامته هكذا كان حالها من البداية وحتى وصلت الى الكلية
وشعور بالاضطراب يتسلل الى قلبها ،، ألأنها لأول مرة تركب مع رجل غريب؟ أم لأنه رجل رآها ذات مرة؟!!
سمعت صوت هدى وهي تشير اليها بيدها وتقول لقد وصلنا هل نمت !!
تمتمت قائلة نعم ؟! اوه حسنا ..
نزلت من السيارة واحساس بالحرج يلف كيانها.. لحقتها هدى ما بك لم تتكلمي أبدا طول الطريق حتى اعتقدت انك نائمة حنان هل تسمعينني؟!!
نعم ! ما بك يا هدى انت تعلمين انني محرجة لذا رجاء لا تحادثيني لم اعتد الكلام بحضور رجل غريب!
هدى : حتى لو كان أخي؟
حنان :حتى لو كان اخو صديقتي الحبيبة فهو لا يحل لي هيا لا نريد أن نتأخر
هدى: أسأل الله أن يوفقنا يارب
اللهم آمين قالتها حنان وهي متوجهة الى القاعة
تحادثت الفتاتان عما قدمن في الامتحان وسرعان ما هتفت هدى هذا عبد الرحمن يتصل لا بد أنه وصل هيا
بمجرد ركوبهما السيارة هدى بدأت بالثرثرة مع أخيها عن الامتحان وماذا كتبتت في ورقة الاجابة من اجابات لا تخلو من غرابة
ضحك عبد الرحمن بصوت عال وقال الله يكون بعون استاذك يا هدى
كتمت حنان ضحكتها ولما حان وقت الوصول الى منزلها شكرت هدى ونزلت
بمجرد نزولها قالت هدى أتدري يا عبد الرحمن أنها طلبت مني أن لا أحادثها أمامك إنها تحرج منك فهي لم تعتد التحدث أمام الغرباء
بخبث يقول هذا جيد اذن فهي لن تقبلني زوجا
لااااااااااااااااااا صرخت هدى يا أخي ما هذا الكلام أسأل الله ان أراكم مجتمعين معا يااااااااااااارب
ضحك وقال :هيا وصلنا واذهبي لاستذكار دروسك وان نجحت
هتفت بلهفة ماذااا؟!
ضحك وهو يقول : سأبحث لك عن عريس فمن ذا الذي يقبل بك؟
ياااا لئيييييييييييم سترى من يخطبني !!
لك آمال كبيرة انجحني أولا ثم انتظري عسى الانتظار يفيدك
بغيظ تخرج من السيارة وتقول متوعدة : طييييييييب!
عبد الرحمن :هاااي امزح معك أنا اااسف
هدى:لن أكلمك !
عبد الرحمن :اذا نجحت فسأذهب بك الى أي مطعم تختارينه !
هدى :سأفكر في عرضك! وربما لا يعجبني!
عبد الرحمن : ماذا تقصدين ؟
هدى: اممممممم لا شيئ... سأذهب لاذاكر
لن أشغلك أكثر من ذلك ....
_____________________________
شرايكم وايش راح تتوقعون
بيصير شي خطيييييييييير