ثلاثة أيام لم أسمع فيها صوتا لعبد الرحمن فقط أراه دون أن يكلمني لماذا أصبح كالحجر بقسوته ؟!
في نفس المكان أراه يضحك يبتسم وإذا رآني كأنه يرى عدوا ربااااااه
حتى جهاز الحاسب الذي لطالما تشاجرنا على المقعد حرمني منه هل لهذه الدرجة فقد ثقته بي وما هو ذنبي رسالة تهدم حياتي حسبي الله ونعم الوكيل
لااله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
استغفر الله وأتوب إليه اللهم فرج كربتي يااارب
ها هو آت صوت الباب يفتح فلأذهب لأستقبله
حياك الرحمن يا حبيبي كيف حالك اليوم ؟
(اوه هذه النظرة لا أتحملها )
تعالي أنا أريدك !!
(أخيرا نطق أخيرا )
بابتسامة كادت أن تخفي معالم وجهي تبعته وقلبي يخفق بشدة جلس وجلست بقربه وقال :
اسمعيني يا حنان انترنت انسيها وبريدك أقفلته
قلت : صدقني يا عبد الرحمن أقسم لك أنني لاأعلم شيئا ولا أعرف هذا المدعو
قال : كفى كفى ! لا أريد أن نفتح الموضوع مرة أخرى
أتيت بقربه قبلت رأسه ودموعي تبلل وجهي رميت نفسي عليه وقد أجهشت بالبكاء وقد زاد بكائي انه حتى لم يحضني أو يخفف عني ألهذه الدرجة أنا لا أعني له شيئا ؟!!ألهذه الدرجة هنت عنده؟!!
استعددت للذهاب الى الجامعة في الصباح هالتني تلك الدوائر السوداءالتي وجدتها تحت عيني اضافة الى ذلك عيناي المحتنقتان من أثر البكاء
حييت هدى فهي تذهب معنا كل يوم وقد تغيبت يوم الاربعاء أثر تلك الرسالة
أخذت حنان تثرثر كعادتها واضحكتني كثيرا سألتني : مابك يا حنان من المؤكد أنك لم تنم جيدا في الأيام الماضية
رددت : نعم ..
هدى : امممممم ربما أنت حامل أتمنى أن أصبح عمة!!
حنان : ربما !!هيا يا هدى تأخرنا على المحاضرة
هدى :انتظري قليلا ضعي بعض الماكياج من سيراك سيقول أن أخي عذبك !!
وفي نفسي قلت :وما أدراك يا هدى عن ما حصل !!
قلت لها حسنا لكن لا أريد أن نتأخر !!
نظرات سارة اليوم لم تعجبني لماذا هي هكذا تحدق بي ؟
هدى : سارة هذه بودي أن أضربها تنظر إلي وتتهامس مع ريم وتتضاحكان
حنان : لا عليك منها لنستمع للدرس ...
هدى : أخيرا لم يتبق إلا دقائق معدودة وتنتهي المحاضرة كم أنا جائعة وانت؟
حنان : بالتأكيد أنا كذلك!!
هدى : مشتاقة للذهاب الى البيت وأنت ؟ألم تشتاقي الى عبد الرحمن ؟
حنان : لا تحرجيني يا هدى !!
حناااان ! أريد أن أحادثك ! بهذه الكلمات نطقت سارة
حنان:سارة؟!! نعم ماذا تريدين ؟!
سارة:تعالي أريد أن أكلمك لوحدك ..
توجهت اليها حنان وقالت : خيرا ان شاء الله ؟!
سارة : أبدا أود زيارتك..
حنان : تزورينني؟!!!
سارة : نعم يا حنان أنا أعتذر عما بدر مني وأود لو أزورك في منزلك
حنان: منزلي ؟!!
سارة : نعم وكما يقولون القفص الذهبي هههه
حنان : حياك الله
سارة : عندي لك طلب أخير !
حنان : وما هو ؟!
سارة : أود أن نكون وحدنا !
حنان : ما الذي تعنينه ؟!
سارة : أعني أنا لا أرتاح لوجود هدى ...
حنان : خيرا إن شاء الله
سارة : لن أنسى هدية زواجك يا عزيزتي !! الى اللقاء
وبعد أن ذهبت سألتها هدى : ما الذي تريده هذه المغرورة؟!
حنان : أبدا إنها تعتذر وتود زيارتي ..
هدى : وماذا قلت لها ؟
حنان: أبدا قلت لها حياك الله
هدى : وكيف تسمحين لها بذلك إن عبد الرحمن ،،
حنان مقاطعة : ما به عبد الرحمن ؟! هذا منزلي يا هدى وأرجو أن لا تتدخلي رجاء !!
هدى : لم أقصد إغضابك لكن عبد الرحمن لا أعتقد أنه سيرحب بمثل هذه الاشكال
حنان : انتهينا لقد أعطيتها كلمة إنها زيارة لمرة واحدة فقط !!!
تتتتاتت تتتت قالت هدى انها رسالة جوال ممن يا ترى ؟!
فتحتها حنان لترى وهالها ما رأت !!
إنه رقم غريب لا أعرفه هكذا ردت حنان ...
هيا لا نريد أن نتأخر عن عبد الرحمن .....
في الطريق كانت تفكر بهذا المحمد الذي سيدمر حياتها كيف حصل على رقم هاتفها لولا أنها جعلت نغمة الرسائل صامتة لهدمت حياتها بلا شك الرسائل تتوالى و كل رسالة يرسلها غزلية مليئة بكلمات لا يقولها الا رجل لزوجته إضافة الى ذلك كونه يختمها باسمه وهذا الأمر الذي يكاد يقتلها
كيف تتخلص من مأزقها
هدى: هيا لقد وصلنا ! قالها عبد الرحمن
حسنا ...
على فكرة سأتغيب غدا لذا لا داعي لأن تنتظروني
لماذا ستتغيبين ؟ حنان سألت
أمي ستذهب الى المستشفى للمراجعة وسأذهب معها
حسنا أبلغيها سلامي ..سأنزل اليوم لأزوركم ...
مرت الأيام كأحسن ما يكون وقد عادت علاقتهما جيدة نوعا ما مع أنها تشعر بأن هناك شيئا بينهما فقدته
وحان اليوم الذي ستزورها فيه سارة
ليتني لم أوافق هكذا قالت في نفسها .. ماذا لو رآها عبد الرحمن كيف أصاحب مثل هذه الأشكال آآآآآه
قضي الأمر وها هو جرس الباب يعلن وصولها
بعباءة مخصرة يلفها رائحة عطر قوية دخلت والمصيبة ذلك الغطاء الذي لايصح أن تطلق عليه مثل هذا الاسم شفاف يبين جميع ملامح وجهها
حنان :ألن تغيري هذا الفستان ؟!
سارة:أي فستان يا حنان ألا ترين ما ألبس ؟
حنان:نعم أرى.. أراك قد تحولت للأسوأ
سارة: كفي يا حنان عن هذا أنا أتيت لأستمتع لا لأسمع محاضرة !!
حنان : سارة أنا خائفة عليك من عذاب الله هذا ليس حجابا شرعيا ..و هذا اللباس بنطال وقطعة فوقه لا أستطيع تسميتها مخرقة شفافة أرجوك يا سارة إن كنت ستستمرين على هذا المنوال فاعذريني لن أستطيع استقبالك ...
سارة : أووووووووف هيا قومي أريد أن أرى منزلك
حنان: حسنا هيا ..
أخذت سارة حقيبتها معها وحين وصلت الى غرفة النوم أبدت اعجابها وقالت لا بد أنك تنامين هنا أعرفك تحبين أن تكوني قرب النافذة !!
أصبت يا سارة هيا سأريك غرفة الطعام
قامت سارة بعد أن تعمدت ترك حقيبتها على السرير
عندما عادوا الى المجلس قالت سارة : أووووه نسيت حقيبتي لا بد أني نسيتها لما جلست على السرير
حنان: حسنا سأذهب لاحضارها
سارة : أبدا والله لن تقومي سأذهب انا !
حنان: ولكن !
سارة : لقد حلفت ،، عن اذنك
أخرجت سارة من حقيبتها ظرفا وضعته تحت مخدة عبد الرحمن التي ميزتها باشارة حنان عن حسن نية
هل وجدتها يا سارة ؟
نعم لقد وجدتها
عذرا يا حنان لقد تأخرت لاأريد أن يأتي عبد الرحمن وأنا موجودة
الى اللقاء
وقفت حنان تودعها حين سمعت سارة صوت خطوات عبد الرحمن تعلن انه قادم حينها قالت والشر في عينيها حنان نسيت أن أقول لك
ماذا ؟
وبصوت عال محمد يسلم عليك
وداعا ..
عبد الرحمن يتمتم : محمد ؟! أي محمد تعالي ..!!
مرت من أمام عبد الرحمن بدون حياء بينما هو أصبح يرتقي الدرج بأسرع ما يمكن ________-
فجر26
•
فجر26
•
جزاك الله خير اختي الندى
الله يبلغنا رمضان ونفرح فيه
وكل عام وانت بخير مقدما
اعتقد المرة الجاية بتكون الاخيرة باكتب فيها اخر مقطع
وتسلمون ابغى اشوف ردودكم
أما سارة راح تعرفون عنها علووووووووووووم
الله يبلغنا رمضان ونفرح فيه
وكل عام وانت بخير مقدما
اعتقد المرة الجاية بتكون الاخيرة باكتب فيها اخر مقطع
وتسلمون ابغى اشوف ردودكم
أما سارة راح تعرفون عنها علووووووووووووم
ياساااااااااااااااااااتر
جعل الله يجازيها ساره هذي
آآآآآآآآآآآآآه منها
وهذي حنان ليش تخليها تروح لغرفة نومها لحالها صاحيه هي
حسبي الله ونعم الوكيل
:06:
<<<<<<ههههههههههههه تحمست
والله مقهوره
:mad:
:27: :26:
جعل الله يجازيها ساره هذي
آآآآآآآآآآآآآه منها
وهذي حنان ليش تخليها تروح لغرفة نومها لحالها صاحيه هي
حسبي الله ونعم الوكيل
:06:
<<<<<<ههههههههههههه تحمست
والله مقهوره
:mad:
:27: :26:
الصفحة الأخيرة
كل هذي ردود ما ني مصدقة الله يعطيها العافية سارة هههههههه
ورد الريف زهرةالايمان الرمال الذهبية الامــ مها ــارات النــدىoOO(Rna)OOo قصيميه سنعه
جزاكم الله كل خير على الردود والحمد لله اليوم كني احسن شوي
برجع لكم العصر بالمزيد
وباذن الله بنهيها قبل ومضان
وسارة ما شفتوا منها شي باقي بعد
انتظروووووني