اصايل مالك
•
جزاك الله خير
السوال الأن كيف تستمر وتثبت علي ما كنا عليه في رمضان من صلاه وذكر وقيام واستغفار الي غير ذلك من اعمال الغير ؟؟؟؟
الخطوه العمليه الأولي هي ان لا يري أحد منا نفسه
فلا تري نفسك بطاعتلك اللتي كنت عليها شيء وانت تتبرأ من نفسل وحولك وقولك وقوتك ومددك وأن تصدق أن تبرأت في كل هذا في طلب العون من الله
فأن اعانك الله فانت الموفق وان لم يعنك فستخذل
أذ لا حول ولا قوه الا بالله
الا تعلم ان حبيبنا المصطفي نفسه في حاجه الي تثبيبت من الله عزوجل ؟
فأنا لا شيء وانت لا شيء فلا تسطيع ان تخرج من فمك كلمه او تقيم لله ركعه او تصوم لله يوما او تقرا لله أي الا ان وفقك ربك عز وجل
((اياك نعبد واياك نستعين ))
هذا الدعاء تدعو به في كل صلاه قل من ينتبه اليه إياك نعبد اي لا عون لنا علي هذه العباده الا ان اعتنا ولا قدره لنا الا ان علي العباده الا اذا مكنتنافنحن لا شيء علي الأطلاق ولا نملك اي شيء ولا نستطيع فعل شيء
فعبادتك فضل الله عليك طاعتك محض فضل الله عليك اذ لا حول ولا قوه الا بالله
اي لا حول لنا ولا قوه لنا علي فعل طاعه او ترك معصيه الا بفضل الله وعونه وتسديده جل تعالي
قال الله تعالي مخاطب المصطفي صلي الله عليه وسلم
((وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً))
فكلنا نحتاج الي تثبيت ولو تدبرت هذه المعاني لورثتك مزيدا من الزل والأنكسار للعزيز الغفار ومزيد من الرحمه بالخلق
فقلبي وقلبك كالريشه تقلبها الريح ظهرا لبطن في الساعه الواحده مئات المرات
فالخطوه الأولي ان نصدق في طلب العون من الله
قال المصطفي صلي الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه
((يا معاذا والله أني لأحبك
فقال معاذ بأبي أنت وأمي يارسول الله و والله أني لأحبك
فقال المصطفي صلي الله عليه وسلم فلا تدعن دبر كل صلاه ان يعنيك علي ذكره وشكره وحسن عبادته ))
وهنا يأمر المصطفي معاذ رضي الله عنه ان يدعوا الله دبر كل صلاه ان يعينه علي ذكره وشكره وحسن عبادته
الخطوه الثانيه والعمليه علي الطريق هي القصد والاعتدال
بمعني لا أفراط ولا تفريط ولا تشدد ولا غلو
لأن النفس تسأم وتجمح فلا يمكن ان تثبت نفسك علي طريق واحد
فتحتاج النفس الي شيء من الترفيه والترويح المباح
وليس كما يقول الخلق ساعه وساعه
اي يقصدون ساعه للطاعه واخري للمعصيه
لا هذا خطأ
روي مسلم في صحيحه من حديث حنظله الأسيدي وكان من كتاب الوحي للنبي صلي الله عليه وسلم
قال حنظله
لقيني أبو بكر وقال: "كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة! قال: سبحان الله، ما تقول؟ قلت: نكون عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يذكِّرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عنده عافسنا – لاعبنا وخالطنا - الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا! فقال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا. قال حنظلة: فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال: وما ذاك؟ قلت: يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافَسْنا الأزواج والأولاد والضيعات ونسينا كثيرا. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ساعه وساعه ساعه وساعه ))
بنص الحديث ساعه وساعه
أي ساعه ابكي من خشيه الله عز وجل وساعه عافس فيها الزوجه والأولا وانشغل بالتجاره
هذا هو الحديث ومعني ساعه وساعه
فالنفس جموح وتحتاج الي ترويح مباح كما قلنا وليس في أول صبح من شهر شوال ننطلق بالمعاصي والذنوب دون خجل وحياء من رب الأرض والسماء كما نري
الخطوه العمليه الأولي هي ان لا يري أحد منا نفسه
فلا تري نفسك بطاعتلك اللتي كنت عليها شيء وانت تتبرأ من نفسل وحولك وقولك وقوتك ومددك وأن تصدق أن تبرأت في كل هذا في طلب العون من الله
فأن اعانك الله فانت الموفق وان لم يعنك فستخذل
أذ لا حول ولا قوه الا بالله
الا تعلم ان حبيبنا المصطفي نفسه في حاجه الي تثبيبت من الله عزوجل ؟
فأنا لا شيء وانت لا شيء فلا تسطيع ان تخرج من فمك كلمه او تقيم لله ركعه او تصوم لله يوما او تقرا لله أي الا ان وفقك ربك عز وجل
((اياك نعبد واياك نستعين ))
هذا الدعاء تدعو به في كل صلاه قل من ينتبه اليه إياك نعبد اي لا عون لنا علي هذه العباده الا ان اعتنا ولا قدره لنا الا ان علي العباده الا اذا مكنتنافنحن لا شيء علي الأطلاق ولا نملك اي شيء ولا نستطيع فعل شيء
فعبادتك فضل الله عليك طاعتك محض فضل الله عليك اذ لا حول ولا قوه الا بالله
اي لا حول لنا ولا قوه لنا علي فعل طاعه او ترك معصيه الا بفضل الله وعونه وتسديده جل تعالي
قال الله تعالي مخاطب المصطفي صلي الله عليه وسلم
((وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً))
فكلنا نحتاج الي تثبيت ولو تدبرت هذه المعاني لورثتك مزيدا من الزل والأنكسار للعزيز الغفار ومزيد من الرحمه بالخلق
فقلبي وقلبك كالريشه تقلبها الريح ظهرا لبطن في الساعه الواحده مئات المرات
فالخطوه الأولي ان نصدق في طلب العون من الله
قال المصطفي صلي الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه
((يا معاذا والله أني لأحبك
فقال معاذ بأبي أنت وأمي يارسول الله و والله أني لأحبك
فقال المصطفي صلي الله عليه وسلم فلا تدعن دبر كل صلاه ان يعنيك علي ذكره وشكره وحسن عبادته ))
وهنا يأمر المصطفي معاذ رضي الله عنه ان يدعوا الله دبر كل صلاه ان يعينه علي ذكره وشكره وحسن عبادته
الخطوه الثانيه والعمليه علي الطريق هي القصد والاعتدال
بمعني لا أفراط ولا تفريط ولا تشدد ولا غلو
لأن النفس تسأم وتجمح فلا يمكن ان تثبت نفسك علي طريق واحد
فتحتاج النفس الي شيء من الترفيه والترويح المباح
وليس كما يقول الخلق ساعه وساعه
اي يقصدون ساعه للطاعه واخري للمعصيه
لا هذا خطأ
روي مسلم في صحيحه من حديث حنظله الأسيدي وكان من كتاب الوحي للنبي صلي الله عليه وسلم
قال حنظله
لقيني أبو بكر وقال: "كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة! قال: سبحان الله، ما تقول؟ قلت: نكون عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يذكِّرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عنده عافسنا – لاعبنا وخالطنا - الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا! فقال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا. قال حنظلة: فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال: وما ذاك؟ قلت: يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافَسْنا الأزواج والأولاد والضيعات ونسينا كثيرا. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ساعه وساعه ساعه وساعه ))
بنص الحديث ساعه وساعه
أي ساعه ابكي من خشيه الله عز وجل وساعه عافس فيها الزوجه والأولا وانشغل بالتجاره
هذا هو الحديث ومعني ساعه وساعه
فالنفس جموح وتحتاج الي ترويح مباح كما قلنا وليس في أول صبح من شهر شوال ننطلق بالمعاصي والذنوب دون خجل وحياء من رب الأرض والسماء كما نري
القصد والأعتدال
لا أفراط ولا تفريط
ففي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم دخل المسجد مرةً فرأى حبلاً ممدودًا بين ساريتين، فقال: "ما هذا الحبل؟ قالوا: هذا حبل لزينب، فإذا فترت تعلَّقت به، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: " حلُّوه، فليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعد))
صلي الله علي نبي الرحمه
وعن أنس رضي الله عنه قال جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها وقالوا أين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم أما أنا فأصلي الليل أبدا وقال الآخر وأنا أصوم الدهر أبدا ولا أفطر وقال الآخر وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ ! أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ))
القصد والأعتدال
تدبروا معي هذا الحديث النبوي الجليل
((اللهم أصلح لي ديني اللذي هو عصمه أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ))
أنظر يدعوا رسول الله ان يصلح الله له الدنيا !!
نعم فالدنيا هي مزرعتك للأخره فالدنيا دار صدق لمن صدقها ودار غني لمن تزود منها ودار نجاه لمن فهم عنها
فهي مهبط وحي الله ومصلي أنبياء الله ومتجر أولياء الله ربحوا فيها الرحمه وأكتسبوا فيها الجنه
هذه هي النظره الشريعه والمنضبطه للدنيا
((اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر))
هذا هو نص الحديث اللذي رواه ابي هريره والحديث في صحيح مسلم
بعد القصد والاعتدال
التنويع
فأن من أعظم طرق ثباتك علي الطاعه هي التنويع وأقصد بالتنويع هو ان تنوع الطاعه وان تنوع وقت الطاعه وبالمثال يتضح المقال
فقد تلزم نفسك بقرأه جزئين من أجزاء المصحف وبعد قرائه جزء واحد تتوقف ثم تمسك بيدك اوراق المصحف لتفر اوراقه حتي تري كما بقي لك من الصفحات ؟ تثتثقل ان تقرأ باقي الصفحات ؟
فماذا تفعل
أغلق المصحف وانتقل لطاعه أخري قم صلي ركعتين او اذهب لزياره مريض او زياره المقابر او اذهب لدرس علم او اذهب لزياره أمك واذهب لزياره اخ مسلم لك هذا هو التنويع للطاعه
فلو سئمت نفسك من فعل من افعال الخير فتوقف عند هذه الحاله اللتي تصيب النفس فأنت بشر ولست نبي مرسل او ملك مقرب ولاينبغي ان تجنح بالخيال لتتجاوز حدود الفطره لا لن تستطيع
وربما تترك الطاعه كليا فغير الطاعه مالم تكن الطاعه مرتبطه بوقت مثل الصلاه
فلايجوز ان تأخر الصلاه عن أوقاتها بدعوي ان نفسك لا تسريح الان لصلاه الظهر مثلا في وقتها
اما ان كانت الطاعه لا وقت لها فقم بتغيير الطاعه أذا شعرت بشيء من السئم والملل
وما الدليل علي تنويع الطاعه في الأسلام ؟؟
الدليل هو ما في صحيح مسلم من حديث أبي هريره رضي الله عنه
أن النبي سأل الصحابة يوماً وقال: من أصبح اليوم منكم صائماً؟ فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله! فسأل المصطفى: فمن عاد اليوم منكم مريضاً؟ فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله! فسأل المصطفى: فمن أطعم اليوم منكم مسكيناً؟ فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله! فسأل المصطفى: فمن تبع اليوم منكم جنازة؟ فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله! فقال المصطفى: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة }.
أنظر لهذا التنويع وأنظر لهذا السؤال المحدد والمقصود
فسأل المصطفي صلي الله عليه وسلم عن
الصيام
اتباع الجنائز
عياده المرضي
اطعام المساكين
كل هذا في يوم واحد
من منا حرص ان يفعلهم في يوم واحد ؟
نوع الطاعه ولا تستهن بطاعه فأنت لا تدري ما العمل اللذي يوصلك
ففي الصحيحين قال صلي الله عليه وسلم لبلال
يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة؟ فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة.
قال بلال:
ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهوراً تاماً في ساعة من ليل ولا نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي".
عمل يسير جدا يوصل بلال رضي الله عنه الي هذه المكانه!!
ثم غير وقت الطاعه ان لم تكن مرتبطه بوقت
ففي الصحيحن من حديث أبي هريره رضي الله عنه قال قال صلي الله عليه وسلم
"إن الدين يُسْر، ولن يَشادَّ الدينَ أحد إلا غلبه، فسَدِّدوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغُدْوة والروحة، وشيء من الدُّلَجة"
أنظروا لهذا التنويع
الغدوه أي في الصباح الباكر : أجلس في هذه الساعه واستعن بالله واذكره في هذه الساعه علي سائر النهار
الروحه أي في المساء
الدلجه اي في الليل فاليل أنس المحبين وروضه المشتاقين وان لله عبادا يراعوان الظلال بالنهار كما يراعي الرعي غنمه ويحنون الي غروب الشمس كما تحن الطير الي أوكارها
حتي اذا ما جنهم الليل وأختلط الظلام ونصبت الفرش وخلي كل حبيب بحبيبه
قاموا فنصبوا الي الله اقدامهم وافترشوا علي الأرض جباههم وناجوا ربهم وقرأو قرأنه وطلبوا احسانه وانعامه فان اول ما يعطيهم ربهم هو ان يقزف نوره في قلوبهم
لا أفراط ولا تفريط
ففي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم دخل المسجد مرةً فرأى حبلاً ممدودًا بين ساريتين، فقال: "ما هذا الحبل؟ قالوا: هذا حبل لزينب، فإذا فترت تعلَّقت به، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: " حلُّوه، فليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعد))
صلي الله علي نبي الرحمه
وعن أنس رضي الله عنه قال جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها وقالوا أين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم أما أنا فأصلي الليل أبدا وقال الآخر وأنا أصوم الدهر أبدا ولا أفطر وقال الآخر وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ ! أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ))
القصد والأعتدال
تدبروا معي هذا الحديث النبوي الجليل
((اللهم أصلح لي ديني اللذي هو عصمه أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ))
أنظر يدعوا رسول الله ان يصلح الله له الدنيا !!
نعم فالدنيا هي مزرعتك للأخره فالدنيا دار صدق لمن صدقها ودار غني لمن تزود منها ودار نجاه لمن فهم عنها
فهي مهبط وحي الله ومصلي أنبياء الله ومتجر أولياء الله ربحوا فيها الرحمه وأكتسبوا فيها الجنه
هذه هي النظره الشريعه والمنضبطه للدنيا
((اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر))
هذا هو نص الحديث اللذي رواه ابي هريره والحديث في صحيح مسلم
بعد القصد والاعتدال
التنويع
فأن من أعظم طرق ثباتك علي الطاعه هي التنويع وأقصد بالتنويع هو ان تنوع الطاعه وان تنوع وقت الطاعه وبالمثال يتضح المقال
فقد تلزم نفسك بقرأه جزئين من أجزاء المصحف وبعد قرائه جزء واحد تتوقف ثم تمسك بيدك اوراق المصحف لتفر اوراقه حتي تري كما بقي لك من الصفحات ؟ تثتثقل ان تقرأ باقي الصفحات ؟
فماذا تفعل
أغلق المصحف وانتقل لطاعه أخري قم صلي ركعتين او اذهب لزياره مريض او زياره المقابر او اذهب لدرس علم او اذهب لزياره أمك واذهب لزياره اخ مسلم لك هذا هو التنويع للطاعه
فلو سئمت نفسك من فعل من افعال الخير فتوقف عند هذه الحاله اللتي تصيب النفس فأنت بشر ولست نبي مرسل او ملك مقرب ولاينبغي ان تجنح بالخيال لتتجاوز حدود الفطره لا لن تستطيع
وربما تترك الطاعه كليا فغير الطاعه مالم تكن الطاعه مرتبطه بوقت مثل الصلاه
فلايجوز ان تأخر الصلاه عن أوقاتها بدعوي ان نفسك لا تسريح الان لصلاه الظهر مثلا في وقتها
اما ان كانت الطاعه لا وقت لها فقم بتغيير الطاعه أذا شعرت بشيء من السئم والملل
وما الدليل علي تنويع الطاعه في الأسلام ؟؟
الدليل هو ما في صحيح مسلم من حديث أبي هريره رضي الله عنه
أن النبي سأل الصحابة يوماً وقال: من أصبح اليوم منكم صائماً؟ فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله! فسأل المصطفى: فمن عاد اليوم منكم مريضاً؟ فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله! فسأل المصطفى: فمن أطعم اليوم منكم مسكيناً؟ فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله! فسأل المصطفى: فمن تبع اليوم منكم جنازة؟ فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله! فقال المصطفى: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة }.
أنظر لهذا التنويع وأنظر لهذا السؤال المحدد والمقصود
فسأل المصطفي صلي الله عليه وسلم عن
الصيام
اتباع الجنائز
عياده المرضي
اطعام المساكين
كل هذا في يوم واحد
من منا حرص ان يفعلهم في يوم واحد ؟
نوع الطاعه ولا تستهن بطاعه فأنت لا تدري ما العمل اللذي يوصلك
ففي الصحيحين قال صلي الله عليه وسلم لبلال
يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة؟ فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة.
قال بلال:
ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهوراً تاماً في ساعة من ليل ولا نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي".
عمل يسير جدا يوصل بلال رضي الله عنه الي هذه المكانه!!
ثم غير وقت الطاعه ان لم تكن مرتبطه بوقت
ففي الصحيحن من حديث أبي هريره رضي الله عنه قال قال صلي الله عليه وسلم
"إن الدين يُسْر، ولن يَشادَّ الدينَ أحد إلا غلبه، فسَدِّدوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغُدْوة والروحة، وشيء من الدُّلَجة"
أنظروا لهذا التنويع
الغدوه أي في الصباح الباكر : أجلس في هذه الساعه واستعن بالله واذكره في هذه الساعه علي سائر النهار
الروحه أي في المساء
الدلجه اي في الليل فاليل أنس المحبين وروضه المشتاقين وان لله عبادا يراعوان الظلال بالنهار كما يراعي الرعي غنمه ويحنون الي غروب الشمس كما تحن الطير الي أوكارها
حتي اذا ما جنهم الليل وأختلط الظلام ونصبت الفرش وخلي كل حبيب بحبيبه
قاموا فنصبوا الي الله اقدامهم وافترشوا علي الأرض جباههم وناجوا ربهم وقرأو قرأنه وطلبوا احسانه وانعامه فان اول ما يعطيهم ربهم هو ان يقزف نوره في قلوبهم
التدرج في الطاعه معناه
هو أن تبدأ في وجه واحد من كتاب الله جل وعلاه ثم بوجهين ثم بربع جزء ثم ربيعين ثم نصف جزء ثم جزء
ثم جزئين ثم ثلاثه هذا هو التدرج
او صلي ركعه في قيام الليل ثم ثلاث ركعات ثم الي ان تصل الي احدي عشر وأستمر علي ذلك
وستري الأمر مريحا وسهل
أما ان يخرج أحدنا من رمضان بشحنه إيمانيه هائله وأن يلزم نفسه بقرائه 5 أجزاء في اليوم
فيقرأ الخمسه اجزاء في اليوم الأول وربما اليوم الثاني وربما الثالث وفي الأسبوع الثاني يقرأ 4 أجزاء
او أقل ,,,,,,,,,,,,, وأنتم تعلمون الباقي الي ان يدخل عليه رمضان المقبل يكون قد ترك قراءه القرأن بأكمله
هذا هو التدرج في الطاعه
هو أن تبدأ في وجه واحد من كتاب الله جل وعلاه ثم بوجهين ثم بربع جزء ثم ربيعين ثم نصف جزء ثم جزء
ثم جزئين ثم ثلاثه هذا هو التدرج
او صلي ركعه في قيام الليل ثم ثلاث ركعات ثم الي ان تصل الي احدي عشر وأستمر علي ذلك
وستري الأمر مريحا وسهل
أما ان يخرج أحدنا من رمضان بشحنه إيمانيه هائله وأن يلزم نفسه بقرائه 5 أجزاء في اليوم
فيقرأ الخمسه اجزاء في اليوم الأول وربما اليوم الثاني وربما الثالث وفي الأسبوع الثاني يقرأ 4 أجزاء
او أقل ,,,,,,,,,,,,, وأنتم تعلمون الباقي الي ان يدخل عليه رمضان المقبل يكون قد ترك قراءه القرأن بأكمله
هذا هو التدرج في الطاعه
والصوم من تلك العبادات التي تطهِّر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها.. لذلك فإن شهر رمضان موسماً للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب.
وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه، ليخرج من صومه بقلب جديد، وحالة أخرى.
وصيام الستة من شوال بعد رمضان، فرصة من تلك الفرص الغالية، بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى، بعد أن فرغ من صيام رمضان.
وقد أرشد أمته إلى فضل الست من شوال، وحثهم بأسلوب يرغِّب في صيام هذه الأيام..
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر} .
قال الإمام النووي - رحمه الله -: قال العلماء: (وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين..).
ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: (قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً).
صيام هذه الست بعض رمضان دليل على شكر الصائم لربه تعالى على توفيقه لصيام رمضان، وزيادة في الخير، كما أن صيامها دليل على حب الطاعات، ورغبة في المواصلة في طريق الصالحات.
قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله -: (فأما مقابلة نعمة التوفيق لصيام شهر رمضان بارتكاب المعاصي بعده، فهو من فعل من بدل نعمة الله كفراً).
ليس للطاعات موسماً معيناً، ثم إذا انقضى هذا الموسم عاد الإنسان إلى المعاصي!
بل إن موسم الطاعات يستمر مع العبد في حياته كلها، ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره..
قيل لبشر الحافي - رحمه الله -: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان. فقال: (بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها).
في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة، يجد بركتها أولئك الصائمين لهذه الست من شوال.
إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.
إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة
معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده،
صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، كان النبي يقوم حتى تتورّم قدماه، فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟! فبقول: {أفلا أكون عبداً شكورا
وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه، ليخرج من صومه بقلب جديد، وحالة أخرى.
وصيام الستة من شوال بعد رمضان، فرصة من تلك الفرص الغالية، بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى، بعد أن فرغ من صيام رمضان.
وقد أرشد أمته إلى فضل الست من شوال، وحثهم بأسلوب يرغِّب في صيام هذه الأيام..
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر} .
قال الإمام النووي - رحمه الله -: قال العلماء: (وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين..).
ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: (قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً).
صيام هذه الست بعض رمضان دليل على شكر الصائم لربه تعالى على توفيقه لصيام رمضان، وزيادة في الخير، كما أن صيامها دليل على حب الطاعات، ورغبة في المواصلة في طريق الصالحات.
قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله -: (فأما مقابلة نعمة التوفيق لصيام شهر رمضان بارتكاب المعاصي بعده، فهو من فعل من بدل نعمة الله كفراً).
ليس للطاعات موسماً معيناً، ثم إذا انقضى هذا الموسم عاد الإنسان إلى المعاصي!
بل إن موسم الطاعات يستمر مع العبد في حياته كلها، ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره..
قيل لبشر الحافي - رحمه الله -: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان. فقال: (بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها).
في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة، يجد بركتها أولئك الصائمين لهذه الست من شوال.
إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.
إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة
معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده،
صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، كان النبي يقوم حتى تتورّم قدماه، فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟! فبقول: {أفلا أكون عبداً شكورا
الصفحة الأخيرة