مرمر الحنونه
•
NUR
•
اللهم لك الحمد كله والشكر كله والمجد والثناء كله
سبحانك لا نحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
تباركت وتعاليت ياذا الجلال والإكرام
والسلام
سبحانك لا نحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
تباركت وتعاليت ياذا الجلال والإكرام
والسلام
أخي المسلم: هذا هو طرف من نعم الله تعالى على خلقه نبه إليها هذا الإمام هذا الرجل الذي جاءه يشكو إليه الحاجة، وقد غاب عنه ما هو فيه من النعمة!
وهذا حال الكثيرين ممن قصر فهمهم عند إدراك حقيقة نعم الله تعالى.
وافهم أيها العاقل: أن من أعظم نعم الله عليك هي: الهداية إلى دين الإسلام.. والثبات على التوحيد.
جاء عن مجاهد في قوله تعالى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}
قال: لا إله إلا الله.
وقال سفيان بن عينية: "ما أنعم الله عز وجل على العباد نعمة أفضل من أن عرفهم أن لا إله إلا الله.
قال: وإن لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا".
وقال بكر بن عبدالله المزني: "من كان مسلماً وبدنه في عافية، فقد اجتمع عليه سيد نعيم الدنيا، وسيد نعيم الآخرة، لأن سيد نعيم الدنيا هو العافية، وسيد نعيم الآخرة هو الإسلام".
ودخل رجل على سهل بن عبدالله فقال: "اللص دخل داري وأخذ متاعي".
فقال: اشكر الله فلو دخل اللص قلبك وهو الشيطان وأفسد عليك التوحيد ماذا كنت تصنع؟!
أخي المسلم: تلك هي نعمة الإسلام أعظم وأغلى نعمة نعمت بها، فهل شكرت الله تعالى عليها؟!
هل تذكرت عظم هذه النعمة؟!
كم مساكين أولئك الذين وقفت عقولهم عند نعمة الأكل والشرب، ولم تتذكر هذه النعمة العظيمة!
قال ابن القيم: "شكر العامة على المطعم والملبس وقوت الأبدان، وشكر الخاصة على التوحيد والإيمان وقوت القلوب".
أخي المسلم: إذا كنت من الشاكرين لله تعالى على نعمه فأنت على خير عظيم.. وإن الهداية إلى الشكر نعمة تستحق الشكر!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها، إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة»
قال ابن القيم: "يقال الشكر على الشكر أتم من الشكر، وذلك أن ترى شكرك بتوفيقه وذلك التوفيق من أجل النعم عليك، تشكر على النعم، ثم تشكره على الشكر".
وجاء عن بكر بن عبدالله المزني أنه قال: "ما قال عبد قط: الحمد لله، إلا وجبت عليه نعمة بقوله: الحمد لله، قلت: فما جزاء تلك النعم؟
قال: جزاؤها أن يقول: الحمد لله، فجاءت نعمة أخرى، فلا تستنفد نعم الله عز وجل".
وهذا حال الكثيرين ممن قصر فهمهم عند إدراك حقيقة نعم الله تعالى.
وافهم أيها العاقل: أن من أعظم نعم الله عليك هي: الهداية إلى دين الإسلام.. والثبات على التوحيد.
جاء عن مجاهد في قوله تعالى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}
قال: لا إله إلا الله.
وقال سفيان بن عينية: "ما أنعم الله عز وجل على العباد نعمة أفضل من أن عرفهم أن لا إله إلا الله.
قال: وإن لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا".
وقال بكر بن عبدالله المزني: "من كان مسلماً وبدنه في عافية، فقد اجتمع عليه سيد نعيم الدنيا، وسيد نعيم الآخرة، لأن سيد نعيم الدنيا هو العافية، وسيد نعيم الآخرة هو الإسلام".
ودخل رجل على سهل بن عبدالله فقال: "اللص دخل داري وأخذ متاعي".
فقال: اشكر الله فلو دخل اللص قلبك وهو الشيطان وأفسد عليك التوحيد ماذا كنت تصنع؟!
أخي المسلم: تلك هي نعمة الإسلام أعظم وأغلى نعمة نعمت بها، فهل شكرت الله تعالى عليها؟!
هل تذكرت عظم هذه النعمة؟!
كم مساكين أولئك الذين وقفت عقولهم عند نعمة الأكل والشرب، ولم تتذكر هذه النعمة العظيمة!
قال ابن القيم: "شكر العامة على المطعم والملبس وقوت الأبدان، وشكر الخاصة على التوحيد والإيمان وقوت القلوب".
أخي المسلم: إذا كنت من الشاكرين لله تعالى على نعمه فأنت على خير عظيم.. وإن الهداية إلى الشكر نعمة تستحق الشكر!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها، إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة»
قال ابن القيم: "يقال الشكر على الشكر أتم من الشكر، وذلك أن ترى شكرك بتوفيقه وذلك التوفيق من أجل النعم عليك، تشكر على النعم، ثم تشكره على الشكر".
وجاء عن بكر بن عبدالله المزني أنه قال: "ما قال عبد قط: الحمد لله، إلا وجبت عليه نعمة بقوله: الحمد لله، قلت: فما جزاء تلك النعم؟
قال: جزاؤها أن يقول: الحمد لله، فجاءت نعمة أخرى، فلا تستنفد نعم الله عز وجل".
هل حاسبت نفسك على إحاطة نعم الله بك من كل ناحية؟!
وها أنت غاد ورائح في نعم الله تعالى، وكل ذلك يدعوك إلى الشكر والثناء على الوهاب تبارك وتعالى..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها . أو يشرب الشربة فيحمده عليها»
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر»
أخي المسلم: تذكر دائماً أنك راتع في نعم الله فلا تستحقرن نعمة من نعمه، فكم من نعمة يضيق العلم عن معرفة قدرها وعظمها، ولا تفهمن أن النعمة أن تكون كثير المال.. واسع الثراء.. غارقاً في أنواع اللذات، بل إن نعم الله تعالى عليك فيها ما هو أعظم من ذلك وإن كنت قليل المال.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها»
وعن مكحول: "أنه سئل عن قوله تعالى: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}
قالِ: بارد الشراب وظل المساكن وشبع البطون، واعتدال الخلق، ولذة النوم.
وقال يونس بن عبيد: "قال رجل لأبي تميمة: كيف أصبحت؟
قال: أصبحت بين نعمتين لا أدري أيتهما أفضل!
ذنوب سترها الله فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد، ومودة قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها عملي؟!"
فكما ترى أن العارفين فهموا حقيقة النعم، وأنها لا يشترط أن تكون في بعض الأمور الظاهرة كما يفهم ذلك البعض!
فكم من صاحب نعمة، كثير المال، عريض الثراء، لم يستفد من ذلك، بسبب أمراض لزمته، أو هلع حل به، فتراه غير متمتع بطيب الطعام، ولا هانئ بلذيذ المنام! كثير الشكوى قليل الشكر!
وكم من فقير.. معدم.. لا يملك قوت يومه.. ولكنه معافى في جسده.. ضاحكاً.. مسروراً.. لا يحمل هم قوت غده.. شاكراً ربه تعالى..
فأين هذا من ذاك؟!
قال الحسن البصري: "الخير الذي لا شر فيه: العافية مع الشكر، فكم من منعم عليه غير شاكر".
أخي المسلم: اجعل الشكر من ديدنك، وأنت تطالع نعم الله عليك.
ولتعلم أن الشكر الصادق ما صدقته الأعمال، فليس شاكراً لله من شكره بلسانه، وعصاه بجوارحه..
فأين أنت من شكر الجوارح؟!
عن محمد بن كعب القرظي أنه قال: "الشكر: العمل، لقوله تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً}
يعني اعملوا عملاً تؤدون به شكراً".
وها أنت غاد ورائح في نعم الله تعالى، وكل ذلك يدعوك إلى الشكر والثناء على الوهاب تبارك وتعالى..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها . أو يشرب الشربة فيحمده عليها»
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر»
أخي المسلم: تذكر دائماً أنك راتع في نعم الله فلا تستحقرن نعمة من نعمه، فكم من نعمة يضيق العلم عن معرفة قدرها وعظمها، ولا تفهمن أن النعمة أن تكون كثير المال.. واسع الثراء.. غارقاً في أنواع اللذات، بل إن نعم الله تعالى عليك فيها ما هو أعظم من ذلك وإن كنت قليل المال.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها»
وعن مكحول: "أنه سئل عن قوله تعالى: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}
قالِ: بارد الشراب وظل المساكن وشبع البطون، واعتدال الخلق، ولذة النوم.
وقال يونس بن عبيد: "قال رجل لأبي تميمة: كيف أصبحت؟
قال: أصبحت بين نعمتين لا أدري أيتهما أفضل!
ذنوب سترها الله فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد، ومودة قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها عملي؟!"
فكما ترى أن العارفين فهموا حقيقة النعم، وأنها لا يشترط أن تكون في بعض الأمور الظاهرة كما يفهم ذلك البعض!
فكم من صاحب نعمة، كثير المال، عريض الثراء، لم يستفد من ذلك، بسبب أمراض لزمته، أو هلع حل به، فتراه غير متمتع بطيب الطعام، ولا هانئ بلذيذ المنام! كثير الشكوى قليل الشكر!
وكم من فقير.. معدم.. لا يملك قوت يومه.. ولكنه معافى في جسده.. ضاحكاً.. مسروراً.. لا يحمل هم قوت غده.. شاكراً ربه تعالى..
فأين هذا من ذاك؟!
قال الحسن البصري: "الخير الذي لا شر فيه: العافية مع الشكر، فكم من منعم عليه غير شاكر".
أخي المسلم: اجعل الشكر من ديدنك، وأنت تطالع نعم الله عليك.
ولتعلم أن الشكر الصادق ما صدقته الأعمال، فليس شاكراً لله من شكره بلسانه، وعصاه بجوارحه..
فأين أنت من شكر الجوارح؟!
عن محمد بن كعب القرظي أنه قال: "الشكر: العمل، لقوله تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً}
يعني اعملوا عملاً تؤدون به شكراً".
NUR
•
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾ ... . الشكر لله اعتراف بفضله، واحترام لكرمه، وإجلال لنعمه، وثناء على عطائه، واعتراف بجميله...
الصفحة الأخيرة