مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
اللهم إنا نسألك العافية في الدنيا والآخرة..
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الكذب......انواعه واشكاله

--------------------------------------------------------------------------------

الكذب
يمكن تعريف الكذب بأنه ذكر شيء غير حقيقي مع معرفة بأنه كذب وبنية غش أو خداع شخص أخر من أجل الحصول على فائدة أو من أجل التملص من أشياء غير سارة .
كما يمكن ان نعرف الكذب بأنه ادعاء شيئا أو أمرا يجافي الواقع ويخفي الحقيقة وهو مدرك لهذا ومتعمد لتحقيق هدف معين وقد يكون ماديا ومعنويا .
ولكننا نتساءل متى يعد الكذب سلوكا مرضيا أو شاذا ؟
إن الكذب البسيط غير متعمد والذي لا يهدف إلى تمشية الأمور الاعتيادية والذي نلاحظه في سلوك الأفراد كافة ظاهرة مألوفة لا تؤثر على التكوين النفسي للفرد وتتراوح بشدتها بين الأفراد من الكذبات المتناثرة والمتباعدة المازحة وخلق الأعذار لفترة من الوقت أو كحالة مستمرة .
ولا يمكن اعتبار الكذب سلوكا شاذا إلا إذا أصبح حالة مستديمة ومتواصلة ونمطا ثابتا في السلوك وأسلوبا متبعا في التعامل مع الآخرين
*أسباب الكذب وأنواعه وأشكاله :
1- الكذب الخيالي :
وفيها يستخدم الفرد خياله الخصب ولسانه البارع للحديث عن شيء لم يحصل كأن يروي الفرد لأصدقائه تفاصيل رحلة لم يتم بها أبدا أو يتحدث عن صفات لا يتصف بها في الحقيقة .
2- الكذب الادعائي :
ومن أمثلته إن يبالغ الفرد في وصف تجاربه الخاصة ليحدث لذة ونشوه عند سامعيه وليجعل نفسه مركز إعجاب وتعظيم وينشأ عادة من شعور الفرد بالنقص أو عدم قدرة الفرد في الانسجام مع من حوله .
3- الكذب الانتقامي :
في أحيان كثيرة يكذب الفرد ليتهم غيره باتهامات يترتب عليها عقاب أو ما يشابهه ويحدث هذا بكثرة عند الفرد الذي يشعر بالغيرة من فرد آخر أو عند الفرد الذي يعيش في جو لا يشعر فيه في المساواة في المعاملة بينه وبين غيره .
4- الكذب الدفاعي :
يكذب الفرد خوفا مما قد يقع عليه من عقوبة وللتهرب من النتائج غير السارة لسلوكه وقد يكون سبب الكذب هنا هو ان معاملتنا للفرد ازاء بعض ذنوبه تكون خارجة عن المعقول .
5- الكذب العنادي:
أحيانا يكذب الفرد لمجرد السرور الناشىء من تحدي السلطة خصوصا ان كانت شديدة الرقابة والضغط وقليلة الحنان .
6- الكذب المرضي أو المزمن :
يصل الكذب عند الشخص الي حد أنه يكثر منه ويصدر عنه أحيانا على الرغم من ارادته بحيث يصبح ظاهرة مرضية مزمنة تحتاج الى معالجة متخصصة .
بالاضافة الى ما سبق يشير شفير الى أن المراهقين قد يكذبون لعدة أسباب منها :
أ*- قد يكذب المراهقون وينكرون الحقائق لتجنب الذكريات والمشاعر المؤلمة .
2- اختبار الواقع يحاول المراهق معرفة الفرق بين الواقع والخيال .
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الاعداء والتصرف بعدوانية اتجاه الاخرين .
4-صورة الذات ، يكون قد تكرر القول بأنه كاذب حتى أصبح مقتنعا بذلك .
5- عدم الثقة ، اعتاد الأبوان ان لا يشقا بالمراهق ولا بأصدقائه عندما يخبرهما بالحقيقة بالتالي بفضل المراهق ان يكذب .
أشكــال الكذب :
يأخذ الكذب أشكالا متعددة ومنها :
1- قلب الحقيقة البسيــــط :
يقول المراهق أنه قام بانجاز واجباته البيتية والحقيقة أنه لم يفعل ذلك .
2- المبالغــــة :
يبالغ المراهق في وصف الأشياء كما هو الحال عند وصفه قوة والده عندما يتحدث أمام رفاقه .
3- الاختـــــلاق:
يروي المراهق لأصدقائه تفاصيل قصة لم تحدث معه أبدا .
4- التسامــــــــر :
يروي المراهق قصة جزء منها صحيح ومعظم أجزائها الأخرى غير حقيقي .
5- الاتهام الباطــل :
كأن يتهم المراهق شقيقه بسرقة قلم معين حين أنه هو الذي فعل ذلك . موضوع مهم اتمنى ان ينال رضاكم
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
احاديث الرسول في الحث على الصدق والنهي عن الكذب


الحث على الصدق



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..


وبعد : فإن الصدق من أبرز مكارم الأخلاق , والكذب من أبرز مساوئها, وقد كان هناك اهتمام كبير من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الترغيب في الصدق والتحذير من الكذب .


فمن ذلك ما أخرجه الشيخان من حديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر , وإن البر يهدي إلى الجنة , ومايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا , وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور , وإن الفجور يهدي إلى النار , ومايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا"().


فالصدق من أبرز صفات المؤمنين , لأنه انسجام بين الظاهر والباطن , فلا ينطق اللسان إلا بما يعتقده القلب , وحياة المؤمن تقوم على الوضوح والانسجام والتكامل .


ولذلك كان الصدق مؤشرا من مؤشرات الإيمان , فكلما كان الإنسان يتحرى الصدق ويتورع عن الكذب كان أقرب إلى حياة كاملي الإيمان من الصديقين .


والصدق يهدي إلى البر , لأن الصدق صفاء في النفس ونور في القلب , والإنسان ينقاد إلى فعل الخيرات إذا صفت نفسه وتخلص تفكيره من شوائب التبعات التي يخلفها التناقض بين ظاهره وباطنه.