قائدة (قيادية) :
إذا كنتٍ في العادة واثقة من نفسك وتنافسيه وتتسابقين مع حياتك ، المرأة التي ينظر إليك الآخرون للحصول على الرعاية والإرشاد منكِ ، فربما يكون لديك قدر كبير من الضغط النفسي ولكنك تدبري أمره بشكل جيد.
والاتجاه السيئ هو أنك قد تكونين معرضة إلى ضغط الدم العالي والنوبات القلبية ، والاتجاه الجيد هو أنكِ مدفوعة لكي تواكبي حياتك وتجدديها ، وإنكِ تشفين بسرعة من الصدمة ومن المأساة .
مفكّرة :
إذا كنتِ تأخذين كل موقف يحصل وتشرحينه عقلياً أو على أساس فكري , فستكونين تحت الضغط النفسي في مواقف يكون فيها الانفعال العاطفي هو الملائم أكثر وأنكِ لا تستطيعين (أن تفكري ) بطريقة للخروج من الأشياء وستكون الضغوط النفسية بمثابة التحديات ،ولكن تستمتعين بالعمل المضني من أجل المكافآت التي تتلقينها عنه .
مشاركة مريحة :
تكونين مسترخية عندما تبدئين ، على الرغم من أنكِ تفتقرين إلى التركيز والتوجيه . وإنكِ تدعين الناس الآخرين يقترحون السبل وأنك تحذين حلولهم معظم الوقت لأنكِ لا ترين سبباً يجعلكِ تقاومين المد . ويمكن أن تصبحي ضجرة وقد يكون لديك إحساس تقليل بقيمة الذات ، والذي قد يكون مثيراً للضغط النفسي . ومن ناحية أخرى ، فعندما تتعلمين أخذ مسئولية الحياة على عاتقك ، يمكنك أن تكوني معززة وداعمة وصبورة وقادرة على تكوين رأي جيد عن الآخرين (وتكونين ذلك الشخص الذي يتطور ببطء وهو ينمو) .
حـسـاسـة :
إذا أخذت كل شيء على أساس شخصي ، إذا كنتِ لا تتحملين الانتقاد لأنه يجعلك تشعرين بالفشل فإنكِ سريعة التحسس فيما يخص صالحك الخاص . والحقيقة هي أنه كل شيء يحصل لا يكون دائماً بسبب خطأ منكِ ويمكنك أن تخفي القدر الكبير من الضغط النفسي في حياتك من خلال نسيانك للوم ولا سّيما اللوم ( الذي تلقينه على نفسك ).
كيف أترك بصمة في حياتي؟؟؟؟؟
لا يختلف اثنان على أن الإنجاز من جالبات السعادة للإنسان السوي! والإنجاز الذي نعني؛ ليس ذلك المقرون بالحجم أو النوع!! كلا! بل إن كل شيء في هذه الحياة إنجاز..! فالمحافظة على الصلاة إنجاز... وتناولك وجبة طعام مع أسرتك إنجاز.. وتأدية عمل إنجاز... وحياتكِ هي إنجاز ونعمة من العلي القدير.. (وتبسمك في وجه أخيك صدقة ) هو إنجاز من إنجازات الإنسان.!! إذاً الله سبحانه وتعالى قد أنعم علينا بعدد لا محدود من النعم؛ الكثير من الناس لا يشعر بها.. لابد وأن تكون نظرتك لذاتك أولا إيجابية , وبأن كل شيء في حياتك إنجاز وأن لك بصمة في الحياة وبغض النظر عن تلك البصمة أو ذلك الإنجاز!! صغر أم كبر! المهم أنك تعيشين الحياة بإنجاز... ولا تقارني نفسكِ بأحد!! إن مقارنتك بالآخرين ظلم لذاتك!! المقارنة الحقيقية هي مقارنتك مع نفسك! بحيث يكون غدك أفضل من يومك هذا.. وأن تكوني في السنة القادمة أفضل من هذه السنة الآن!! هنا تكون المقارنة وهنا يكون التنافس والتحدي مع الذات... أما الآخرين فلا ترعي لهم بالاً فكل ميسر لما خلق له.. وفيما يلي بعض الأسئلة تعينك بإذن الله تعالى على فهم ذاتك وأن يكون لك إنجاز وبصمة في حياتك (أنت) :
تسألين نفسكِ (الطيبة) هذه الأسئلة المهمة :
-ماذا أريد ؟
-لماذا أريد ذلك ؟
-كيف أحقق ذلك ؟
-متى أحققه ؟
خصصي – وقتاً – لا مقاطعة فيه تختلين فيه مع نفسكِ وتسأليها تلك الأسئلة... ( يا نفسي ماذا تريدين حقيقة؟ ) ربما يأخذك من هذا السؤال ساعة, يوم, شهر... المهم ثقي بأنك بإذن الله سوف تحصلين على إجابة..!! قد تقولين: لا أعرف ماذا أريد حقيقة! ونقول لكِ – الأمر بسيط..! لكل إنسان جوانب رئيسة في حياته؛ هي بمثابة أركان الحياة المتزنة وهي :
-الجانب الإيماني, وهو مرتبط بعلاقتك بالله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ويشمل جميع أمور الدين.
-الجانب الصحي, وهو مرتبط بالصحة الجسدية والنفسية كالرياضة والأكل الصحي والتفكير الإيجابي في الحياة والنظرة السليمة للأمور وغيرها.
-الجانب الشخصي, وهو مرتبط بكِ بأحلامك وأمنياتك وماذا تريدين أن تكوني عليه, سواء أكنتِ طالبة أم موظفة تعملين.
-الجانب المادي, وهو مرتبط بأهدافك المالية وبحجم المال الذي ترغبين الحصول عليه ووسائل الاستثمار
-الجانب الاجتماعي والعائلي, وهو مرتبط بالشؤون الأسرية وعلاقتك مع الآخرين ونوعية تلك العلاقة.
قومي بسؤال نفسك في كل جانب من تلك الجوانب مثلاً في الجانب الإيماني:
-أن أحفظ جزء (عم) خلال شهرين
-صلاة الضحى
-الصدقة بمبلغ من المال ؟؟؟
في الجانب الصحي :
-المشي نصف ساعة يومياً
-وجبة صحية كل أسبوع
-جلسة استرخاء يومياً
في الجانب الشخصي :
-حضور دورة تدريبية في ؟؟؟؟
-الحصول على شهادة كذا ؟؟؟
-قراءة كتاب ؟؟؟ خلال شهر.
في الجانب الاجتماعي :
-التعرف على صديقة كل شهر
-صلة رحم أسبوعياً
وهكذا... قبل أن أختم أهديكِ مقترحات تعينك – بإذن الله تعالى - في تحقيق رؤيتك و خططك المستقبلية:
- اقرئي خطتك من وقت إلى آخر، كل شهر مرة مثلا يعتبر جيدا. يجوز لك أن تغير و تضيف و تعدل فيها لكن لا تصاب بداء التغيير المستمر، علم نفسك تستمر حتى تنجز. إن البعض يهرب من حمل الإحباط برسم خطة جديدة كل فترة. بدلا من خطة جديدة نفذ الخطة القديمة. إن سعادتك بالإنجاز خير من سعادتك بالتخطيط.
- تحمسي لشطب المهمات يعني للإنجاز، افعلي شيئا دائما للتقرب من هدفك، كل يوم أو كل أسبوع.
- تصرفي وكأن الهدف تحقق.
- تحملي المسؤولية و كوني على قدر من ذلك. لا تماطلي. تحملي مسؤوليتك في الحياة.
- تقبلي التغير و كوني لينة في المحاولات الجادة للحصول على النتائج. ليكن التطور ديدنك وهدفك.
- استعيني بالله ولا تعجزي. فما خاب من رجا ربه، فهو الذي لا يخيب أمل آمل و لا يضيع عمل عامل
لا يختلف اثنان على أن الإنجاز من جالبات السعادة للإنسان السوي! والإنجاز الذي نعني؛ ليس ذلك المقرون بالحجم أو النوع!! كلا! بل إن كل شيء في هذه الحياة إنجاز..! فالمحافظة على الصلاة إنجاز... وتناولك وجبة طعام مع أسرتك إنجاز.. وتأدية عمل إنجاز... وحياتكِ هي إنجاز ونعمة من العلي القدير.. (وتبسمك في وجه أخيك صدقة ) هو إنجاز من إنجازات الإنسان.!! إذاً الله سبحانه وتعالى قد أنعم علينا بعدد لا محدود من النعم؛ الكثير من الناس لا يشعر بها.. لابد وأن تكون نظرتك لذاتك أولا إيجابية , وبأن كل شيء في حياتك إنجاز وأن لك بصمة في الحياة وبغض النظر عن تلك البصمة أو ذلك الإنجاز!! صغر أم كبر! المهم أنك تعيشين الحياة بإنجاز... ولا تقارني نفسكِ بأحد!! إن مقارنتك بالآخرين ظلم لذاتك!! المقارنة الحقيقية هي مقارنتك مع نفسك! بحيث يكون غدك أفضل من يومك هذا.. وأن تكوني في السنة القادمة أفضل من هذه السنة الآن!! هنا تكون المقارنة وهنا يكون التنافس والتحدي مع الذات... أما الآخرين فلا ترعي لهم بالاً فكل ميسر لما خلق له.. وفيما يلي بعض الأسئلة تعينك بإذن الله تعالى على فهم ذاتك وأن يكون لك إنجاز وبصمة في حياتك (أنت) :
تسألين نفسكِ (الطيبة) هذه الأسئلة المهمة :
-ماذا أريد ؟
-لماذا أريد ذلك ؟
-كيف أحقق ذلك ؟
-متى أحققه ؟
خصصي – وقتاً – لا مقاطعة فيه تختلين فيه مع نفسكِ وتسأليها تلك الأسئلة... ( يا نفسي ماذا تريدين حقيقة؟ ) ربما يأخذك من هذا السؤال ساعة, يوم, شهر... المهم ثقي بأنك بإذن الله سوف تحصلين على إجابة..!! قد تقولين: لا أعرف ماذا أريد حقيقة! ونقول لكِ – الأمر بسيط..! لكل إنسان جوانب رئيسة في حياته؛ هي بمثابة أركان الحياة المتزنة وهي :
-الجانب الإيماني, وهو مرتبط بعلاقتك بالله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ويشمل جميع أمور الدين.
-الجانب الصحي, وهو مرتبط بالصحة الجسدية والنفسية كالرياضة والأكل الصحي والتفكير الإيجابي في الحياة والنظرة السليمة للأمور وغيرها.
-الجانب الشخصي, وهو مرتبط بكِ بأحلامك وأمنياتك وماذا تريدين أن تكوني عليه, سواء أكنتِ طالبة أم موظفة تعملين.
-الجانب المادي, وهو مرتبط بأهدافك المالية وبحجم المال الذي ترغبين الحصول عليه ووسائل الاستثمار
-الجانب الاجتماعي والعائلي, وهو مرتبط بالشؤون الأسرية وعلاقتك مع الآخرين ونوعية تلك العلاقة.
قومي بسؤال نفسك في كل جانب من تلك الجوانب مثلاً في الجانب الإيماني:
-أن أحفظ جزء (عم) خلال شهرين
-صلاة الضحى
-الصدقة بمبلغ من المال ؟؟؟
في الجانب الصحي :
-المشي نصف ساعة يومياً
-وجبة صحية كل أسبوع
-جلسة استرخاء يومياً
في الجانب الشخصي :
-حضور دورة تدريبية في ؟؟؟؟
-الحصول على شهادة كذا ؟؟؟
-قراءة كتاب ؟؟؟ خلال شهر.
في الجانب الاجتماعي :
-التعرف على صديقة كل شهر
-صلة رحم أسبوعياً
وهكذا... قبل أن أختم أهديكِ مقترحات تعينك – بإذن الله تعالى - في تحقيق رؤيتك و خططك المستقبلية:
- اقرئي خطتك من وقت إلى آخر، كل شهر مرة مثلا يعتبر جيدا. يجوز لك أن تغير و تضيف و تعدل فيها لكن لا تصاب بداء التغيير المستمر، علم نفسك تستمر حتى تنجز. إن البعض يهرب من حمل الإحباط برسم خطة جديدة كل فترة. بدلا من خطة جديدة نفذ الخطة القديمة. إن سعادتك بالإنجاز خير من سعادتك بالتخطيط.
- تحمسي لشطب المهمات يعني للإنجاز، افعلي شيئا دائما للتقرب من هدفك، كل يوم أو كل أسبوع.
- تصرفي وكأن الهدف تحقق.
- تحملي المسؤولية و كوني على قدر من ذلك. لا تماطلي. تحملي مسؤوليتك في الحياة.
- تقبلي التغير و كوني لينة في المحاولات الجادة للحصول على النتائج. ليكن التطور ديدنك وهدفك.
- استعيني بالله ولا تعجزي. فما خاب من رجا ربه، فهو الذي لا يخيب أمل آمل و لا يضيع عمل عامل
عشر طرق للحصول على حياة هادئة
لابد انك مشغول كثيرا في حياتك اليومية، وفي الوقت نفسه تحاول ان لا تسمح لتلك التحديات بان تنال منك! اتبع هذه النصائح العشر لتحصل على حياة اكثر نظاما وهدوئا، والاهم ايضا تنظيم وقتك بشكل افضل. لا تؤجل ربما شغلك ازدحام الاعمال عن ارسال رسالة بريد الكتروني لشكر شخص مهم، وبدأت تشعر بالذنب لانك اجلت هذا الأمر، توقف عن تلك العادة وحاول ان تفعل كل شيء "الآن" فقط انته من الامورالعالقة السابقة، وحاول انهاء كل عمل في وقته مباشرة. ابدأ صباحا بمراجعة بريدك الالكتروني وقم بالرد "الآن" على كل ما من تريد الرد عليه، تذكر ان تحذف الرسائل التافهة او الدعائية من بريدك حتى لا تتراكم عليك الرسائل. أضف المزيد من وقت الترفيه وسط الازدحام اليومي بالعمل والالتزامات ربما تجد صعوبة في توفير ساعات اضافية يوميا للقيام بعمل اضافي اخر، هنا يمكنك ترتيب الاعمال تبعا للاوليات، بحيث تنجز الامور الاكثر اهمية لك.
استخدم المفكرة، وقم بتسجيل خطة استرخاء خاصة بك، خصوصا في ايام نهاية الاسبوع، وسجل الافكار الرائعة فيها، التي ستنقلك الى المزيد من الراحة. تأكد من حفاظك على الاتزان بين الراحة والترفيه.
اعرف متى تقول لا يصل بعض الناس الى مأساة الازدحام بالمواعيد والاعمال والمشاغل لانهم لا يعرفون ان يقولوا لا.
حاول ان تكون اكثر واقعية تجاه ما يمكنك القيام به.
اذا طلب منك القيام بعمل ما وانت غير متأكد من انك تستطيع القيام به، اعط نفسك وقتا وقل سأفكر وأرد عليك.
يمكنك هنا ايضا الرد بلا، او اعطاء تحديد ليكون العمل او الموعد في وقت اخر يناسبك، تأكد من استخدامك العبارات بأدب دائما.
واجه الأشياء المحيطة بك إذا احاط بك الكثير من الأشياء المختلفة المهمة وغير المهمة، فتستهلك طاقتك وتشغل ذهنك.
ابدأ بشيء واحد اولا وقم بتنظيمه وترتيبه، ركن في الغرفة مثلا.
تعلم اسلوب التنظيم في الاشياء الجديدة ايضا، مكتبك في العمل، وبقايا الطعام في المطبخ وغيرها. ستشعر بهدوء افضل من ذلك.
اشتر الأطعمة والأشربة المهدئة هناك الكثير من الفواكه والخضار التي تساعد على الاسترخاء ويمكن ان تجعلك تشعر بالراحة والتركيز.
في امكانك شرب الماء الذي له قدرة علاجية رائعة، اذا شربت لترين في اليوم "بين الوجبات" استبدل القهوة "التي تسبب التوتر" بشاي اعشاب، مع ليمون مثلا.
اما عند النوم، فتأكد من شرب الحليب او اي مشروب يحتوي على الحليب وستشعر بنوم اكثر عمقا وراحة.
وازن بين العمل والحياة من اهم اسباب التوتر في الحياة نقل ضغط العمل الى البيت، عند انتهاء العمل، غادر المكان ببساطة.
لا تفكر بالعمل وانت في البيت. اثناء وجودك في البيت فكر فقط في البيت. ستجد ذلك صعبا في بعض الايام، ولكن حاول ان تكون الايام الاكثر هي للاتزان ووضع حد بين البيت والعمل. سيطر على عقلك! فكر في ما أنت بصدده الآن. عند اعداد الطعام ركز على طعمه ورائحته.
بالنسبة للاعمال المتكررة مثل الغسيل، يمكنك الاسترخاء فكريا خلال تأديتها. ستحصل على شعور افضل وراحة بال اكثر عند تجربة ذلك. نظام ملابسك تخلص من الملابس التي لم تعد تناسب جسمك. اما تلك الملابس الموسمية، مثل ملابس الشتاء او الصيف، فقم بتنظيمها وحفظها إلى حين استخدامها. لا تجعل خزانتك ممتلئة بما لا تلبس، فانت بحاجة للحصول على ما تريد بسرعة وسهولة ومن دون تعقيد لكي تصارع للبحث عن قطعة ملابس في وقت تكون فيه على عجلة. نظم الرغبة بالتملك نحب دائما شراء كل جديد، ولكن هل نحن دائما بحاجة لذلك؟ لاحظ انك اذا استغنيت عن شراء قطع اثاث اضافية غير مهمة، تكون قد حصلت على المزيد من الوقت الذي كنت ستقضيه بالعمل لتوفير المال لشراء تلك القطع، بجانب المزيد من الفراغ في بيتك وعقلك!
لدكتور لجاسم المطوع
لابد انك مشغول كثيرا في حياتك اليومية، وفي الوقت نفسه تحاول ان لا تسمح لتلك التحديات بان تنال منك! اتبع هذه النصائح العشر لتحصل على حياة اكثر نظاما وهدوئا، والاهم ايضا تنظيم وقتك بشكل افضل. لا تؤجل ربما شغلك ازدحام الاعمال عن ارسال رسالة بريد الكتروني لشكر شخص مهم، وبدأت تشعر بالذنب لانك اجلت هذا الأمر، توقف عن تلك العادة وحاول ان تفعل كل شيء "الآن" فقط انته من الامورالعالقة السابقة، وحاول انهاء كل عمل في وقته مباشرة. ابدأ صباحا بمراجعة بريدك الالكتروني وقم بالرد "الآن" على كل ما من تريد الرد عليه، تذكر ان تحذف الرسائل التافهة او الدعائية من بريدك حتى لا تتراكم عليك الرسائل. أضف المزيد من وقت الترفيه وسط الازدحام اليومي بالعمل والالتزامات ربما تجد صعوبة في توفير ساعات اضافية يوميا للقيام بعمل اضافي اخر، هنا يمكنك ترتيب الاعمال تبعا للاوليات، بحيث تنجز الامور الاكثر اهمية لك.
استخدم المفكرة، وقم بتسجيل خطة استرخاء خاصة بك، خصوصا في ايام نهاية الاسبوع، وسجل الافكار الرائعة فيها، التي ستنقلك الى المزيد من الراحة. تأكد من حفاظك على الاتزان بين الراحة والترفيه.
اعرف متى تقول لا يصل بعض الناس الى مأساة الازدحام بالمواعيد والاعمال والمشاغل لانهم لا يعرفون ان يقولوا لا.
حاول ان تكون اكثر واقعية تجاه ما يمكنك القيام به.
اذا طلب منك القيام بعمل ما وانت غير متأكد من انك تستطيع القيام به، اعط نفسك وقتا وقل سأفكر وأرد عليك.
يمكنك هنا ايضا الرد بلا، او اعطاء تحديد ليكون العمل او الموعد في وقت اخر يناسبك، تأكد من استخدامك العبارات بأدب دائما.
واجه الأشياء المحيطة بك إذا احاط بك الكثير من الأشياء المختلفة المهمة وغير المهمة، فتستهلك طاقتك وتشغل ذهنك.
ابدأ بشيء واحد اولا وقم بتنظيمه وترتيبه، ركن في الغرفة مثلا.
تعلم اسلوب التنظيم في الاشياء الجديدة ايضا، مكتبك في العمل، وبقايا الطعام في المطبخ وغيرها. ستشعر بهدوء افضل من ذلك.
اشتر الأطعمة والأشربة المهدئة هناك الكثير من الفواكه والخضار التي تساعد على الاسترخاء ويمكن ان تجعلك تشعر بالراحة والتركيز.
في امكانك شرب الماء الذي له قدرة علاجية رائعة، اذا شربت لترين في اليوم "بين الوجبات" استبدل القهوة "التي تسبب التوتر" بشاي اعشاب، مع ليمون مثلا.
اما عند النوم، فتأكد من شرب الحليب او اي مشروب يحتوي على الحليب وستشعر بنوم اكثر عمقا وراحة.
وازن بين العمل والحياة من اهم اسباب التوتر في الحياة نقل ضغط العمل الى البيت، عند انتهاء العمل، غادر المكان ببساطة.
لا تفكر بالعمل وانت في البيت. اثناء وجودك في البيت فكر فقط في البيت. ستجد ذلك صعبا في بعض الايام، ولكن حاول ان تكون الايام الاكثر هي للاتزان ووضع حد بين البيت والعمل. سيطر على عقلك! فكر في ما أنت بصدده الآن. عند اعداد الطعام ركز على طعمه ورائحته.
بالنسبة للاعمال المتكررة مثل الغسيل، يمكنك الاسترخاء فكريا خلال تأديتها. ستحصل على شعور افضل وراحة بال اكثر عند تجربة ذلك. نظام ملابسك تخلص من الملابس التي لم تعد تناسب جسمك. اما تلك الملابس الموسمية، مثل ملابس الشتاء او الصيف، فقم بتنظيمها وحفظها إلى حين استخدامها. لا تجعل خزانتك ممتلئة بما لا تلبس، فانت بحاجة للحصول على ما تريد بسرعة وسهولة ومن دون تعقيد لكي تصارع للبحث عن قطعة ملابس في وقت تكون فيه على عجلة. نظم الرغبة بالتملك نحب دائما شراء كل جديد، ولكن هل نحن دائما بحاجة لذلك؟ لاحظ انك اذا استغنيت عن شراء قطع اثاث اضافية غير مهمة، تكون قد حصلت على المزيد من الوقت الذي كنت ستقضيه بالعمل لتوفير المال لشراء تلك القطع، بجانب المزيد من الفراغ في بيتك وعقلك!
لدكتور لجاسم المطوع
بسم الله الرحمان الرحيم
هل نحن من يصنع الحياة ام هي التي تصنعنا؟؟؟؟
اولا: الله خلق الحياة لنا لكي نعيش في داخلها ونتماشى معها ومع ظروفها او نصلح شيء بها:::
نحن نصنع الاحزان والهم والافراح والمحبة والحترام في داخل الحياة
ولا نصنع الحياة ::الا اننا نصنع جزء منها تكون حياتنا سعيد او العكس
واحيانا الحياة تقودنا الى ما لا نحب ؟؟؟؟؟؟؟
*******************
ماذا فعل النبي محمد (صل الله عليه وسلم) حتى أصبح عظيماً بهذه الدرجة..
ماذا صنع محمد (صل الله عليه وسلم) للانسان في تلك الفترة من حياته.. حتى نجد أن البشرية كلما يبرز فيها عظماء عباقرة ومفكرون شخصيات تحولوا إلى أقزام بين يدي ذلك العملاق.
حتى يقول فيه البروفسور (ستوبارت):
(إنه لا يوجد مثال واحد في التاريخ الإنساني بأكمله يقارب شخصية محمد!)
(إلا.. ما أقل ما امتلكه من الوسائل المادية وما أعظم ما جاء به من البطولات النادرة، ولو إننا درسنا التاريخ من هذه الناحية، فلن نجد فيه اسماً منيراً كاسم النبي العربي، الذي قدمه للبشرية سابقاً..؟).
وهل لا زالت أمتنا تتمكن أن تستفيد من هذا الذي صنعه الرسول في حياته إذا عرفنا إن الشيء الذي قدمه الرسول للانسانية هو إتيانه بدين جديد شأنه شأن سائر الأديان التي جاء بها الأنبياء قبله، مثل موسى وعيسى..؟
فأنه في هذه الحالة يبقى سؤال انه لماذا أصبح إذن محمد (صل الله عليه وسلم) سيد المرسلين وخاتم الأنبياء..؟
ما هي هذه الميزة الموجودة في خاتم الأنبياء التي لا توجد في غيره ممن سبقه..؟
وإذا اعتبرنا محمداً (صل الله عليه وسلم) كأي مصلح آخر جاء إلى شعبه وأنقذهم من التخلف والانحطاط والحرمان، وأوجد لهم حياة حرة ينعم فيها الناس بالرضاء والمحبة والوئام.
فإذن يجب أن يكون شأنه ـ في هذه الحالة ـ شأن سائر المصلحين الاجتماعيين وهو أن يأتي فترة ويحكم ويحتل صفحات معينة من التأريخ ثم يمر عليه زمن وتطوي تلك الصفحات، وينسى ذلك المصلح، ويخرج من ذاكرة الزمن والأجيال الجديدة إلا أللهم مَن كان همهم هم دراسة التأريخ ورجاله ومَن أراد أن يراجع أوراق التاريخ الصفراء ويقرأ سطورها المنسية فيعثر على اسم رجل كان في فترة كذا وعمل كذا..
إذن ما الداعي إلى أن يعيش محمد (صل الله علي وسلم في حياة الناس اليومية.. ويعاصر الزمن ويبقى الناس يرددون اسمه كل يوم؟؟
وهل يحتاج محمد (صل الله عليه وسلم أن يدخل في حياة الانسان اليومية إلى هذه الدرجة حيث يصاح باسمه كل يوم عشرات المرات.. ويذكر ويصلى عليه؟ وماذا فعله محمد (ص) حتى يظل إلى هذه الفترة يعيش مع الأجيال المتجددة ويحتفلون كل سنة بمولوده ومعراجه وهجرته.. وحروبه وغزواته؟؟
واليوم حيث يطل القرن الحادي والعشرين على هجرته فتتحول الدنيا إلى مهرجان احتفالاً بهذه المناسبة، نحن نعرف بأن أشخاصاً عظماء زاروا الحياة فترة وعملوا ما عملوا وأنجزوا أعمالاً ضخمة، لكنهم نتيجة قدم الزمن ومرور الأيام والعصور تحولوا إلى فسيفساء جميلة تزين جدار التأريخ وتحولوا إلى مواد أثرية.. أو أساطير مدونة في الكتب التاريخية!
مثل الإسكندر المقدوني المعروف بذي القرنين.. أو سقراط وأفلاطون ونابليون وغاليلو وكوبرينك ونيوتن وأديسون وانشتاين وغيرهم من العلماء والمخترعين والملوك والفاتحين.
إلا أن محمداً (صل الله عليه وسلم الوحيد الذي يشارك الناس في حياتهم اليومية، ويجوز هذا الذكر الخالد والمعاصرة اليومية لحياة المجتمعات الحديثة.
إنه جزء محسوس من حياة المسلم العادية.. فتراه يصبح على ذكر محمد (ص) ويمسي على ذكر محمد (ص) ويلهج على ذكر محمد (صل الله عليه وسلم
إنه الانسان الوحيد الذي يعيش في كل زمان وفي كل مكان، لا تخلو أرض من ذكره ولا تخلو لحظة واحدة عمن تلهج شفتاه باسمه المبارك، ل نحن من يصنع الحياة ام هي التي تصنعنا؟؟؟؟
هل نحن من يصنع الحياة ام هي التي تصنعنا؟؟؟؟
اولا: الله خلق الحياة لنا لكي نعيش في داخلها ونتماشى معها ومع ظروفها او نصلح شيء بها:::
نحن نصنع الاحزان والهم والافراح والمحبة والحترام في داخل الحياة
ولا نصنع الحياة ::الا اننا نصنع جزء منها تكون حياتنا سعيد او العكس
واحيانا الحياة تقودنا الى ما لا نحب ؟؟؟؟؟؟؟
*******************
ماذا فعل النبي محمد (صل الله عليه وسلم) حتى أصبح عظيماً بهذه الدرجة..
ماذا صنع محمد (صل الله عليه وسلم) للانسان في تلك الفترة من حياته.. حتى نجد أن البشرية كلما يبرز فيها عظماء عباقرة ومفكرون شخصيات تحولوا إلى أقزام بين يدي ذلك العملاق.
حتى يقول فيه البروفسور (ستوبارت):
(إنه لا يوجد مثال واحد في التاريخ الإنساني بأكمله يقارب شخصية محمد!)
(إلا.. ما أقل ما امتلكه من الوسائل المادية وما أعظم ما جاء به من البطولات النادرة، ولو إننا درسنا التاريخ من هذه الناحية، فلن نجد فيه اسماً منيراً كاسم النبي العربي، الذي قدمه للبشرية سابقاً..؟).
وهل لا زالت أمتنا تتمكن أن تستفيد من هذا الذي صنعه الرسول في حياته إذا عرفنا إن الشيء الذي قدمه الرسول للانسانية هو إتيانه بدين جديد شأنه شأن سائر الأديان التي جاء بها الأنبياء قبله، مثل موسى وعيسى..؟
فأنه في هذه الحالة يبقى سؤال انه لماذا أصبح إذن محمد (صل الله عليه وسلم) سيد المرسلين وخاتم الأنبياء..؟
ما هي هذه الميزة الموجودة في خاتم الأنبياء التي لا توجد في غيره ممن سبقه..؟
وإذا اعتبرنا محمداً (صل الله عليه وسلم) كأي مصلح آخر جاء إلى شعبه وأنقذهم من التخلف والانحطاط والحرمان، وأوجد لهم حياة حرة ينعم فيها الناس بالرضاء والمحبة والوئام.
فإذن يجب أن يكون شأنه ـ في هذه الحالة ـ شأن سائر المصلحين الاجتماعيين وهو أن يأتي فترة ويحكم ويحتل صفحات معينة من التأريخ ثم يمر عليه زمن وتطوي تلك الصفحات، وينسى ذلك المصلح، ويخرج من ذاكرة الزمن والأجيال الجديدة إلا أللهم مَن كان همهم هم دراسة التأريخ ورجاله ومَن أراد أن يراجع أوراق التاريخ الصفراء ويقرأ سطورها المنسية فيعثر على اسم رجل كان في فترة كذا وعمل كذا..
إذن ما الداعي إلى أن يعيش محمد (صل الله علي وسلم في حياة الناس اليومية.. ويعاصر الزمن ويبقى الناس يرددون اسمه كل يوم؟؟
وهل يحتاج محمد (صل الله عليه وسلم أن يدخل في حياة الانسان اليومية إلى هذه الدرجة حيث يصاح باسمه كل يوم عشرات المرات.. ويذكر ويصلى عليه؟ وماذا فعله محمد (ص) حتى يظل إلى هذه الفترة يعيش مع الأجيال المتجددة ويحتفلون كل سنة بمولوده ومعراجه وهجرته.. وحروبه وغزواته؟؟
واليوم حيث يطل القرن الحادي والعشرين على هجرته فتتحول الدنيا إلى مهرجان احتفالاً بهذه المناسبة، نحن نعرف بأن أشخاصاً عظماء زاروا الحياة فترة وعملوا ما عملوا وأنجزوا أعمالاً ضخمة، لكنهم نتيجة قدم الزمن ومرور الأيام والعصور تحولوا إلى فسيفساء جميلة تزين جدار التأريخ وتحولوا إلى مواد أثرية.. أو أساطير مدونة في الكتب التاريخية!
مثل الإسكندر المقدوني المعروف بذي القرنين.. أو سقراط وأفلاطون ونابليون وغاليلو وكوبرينك ونيوتن وأديسون وانشتاين وغيرهم من العلماء والمخترعين والملوك والفاتحين.
إلا أن محمداً (صل الله عليه وسلم الوحيد الذي يشارك الناس في حياتهم اليومية، ويجوز هذا الذكر الخالد والمعاصرة اليومية لحياة المجتمعات الحديثة.
إنه جزء محسوس من حياة المسلم العادية.. فتراه يصبح على ذكر محمد (ص) ويمسي على ذكر محمد (ص) ويلهج على ذكر محمد (صل الله عليه وسلم
إنه الانسان الوحيد الذي يعيش في كل زمان وفي كل مكان، لا تخلو أرض من ذكره ولا تخلو لحظة واحدة عمن تلهج شفتاه باسمه المبارك، ل نحن من يصنع الحياة ام هي التي تصنعنا؟؟؟؟
الصفحة الأخيرة
لكل منا شخصية مرنه جداً تتشكل وتتبدل من الجيد إلى الأفضل فى المراحل المختلفة فى الحياة وذلك على أساس الطريقة التى نتفاعل بها مع الأحداث السارة والمؤلمة ، فالأختيارات والقرارات التى نتخذها فى المواقف المختلفة إما ان تدفعنا إلى الأمام أو تسحبنا إلى الوراء ، إلا انه دائماً يوجد دروس وخبرات يمكن ان نستخدمها لنواصل التقدم فى هذة الحياة . ودائماً تأكد بأن كل ما ترغب فى تحقيقة والوصول الية يمكنك الوصول الية بالفعل
أصنع لنفسك رؤية فى الحياة
كل الأشخاص الناجحين لديهم رؤية يسعون إلى تحقيقها ، فأصنع لنفسك واحدة ولا تنتظر ان تستقبلها من الأخرين أو من مصادر خارجية . تخيل أى شخص تحب ان تكون ، أى الأعمال تحب أن تعمل ، أين تحب أن تسكن ، أى نوع من الأصحاب والعلاقات تحب أن يكون لك فى المستقبل
أترك دائرة راحتك
لكل منا مساحتة التى يشعر فيها بالراحة والأمان وهذا بالطبع رائع ، إلا أن فى الواقع الذى يجعلنا أقوى وأكثر تأثيراً هو ان نواجه تحديات الحياة بما فيها تلك التحديات والعقبات التى تقف بيننا وبين أهدافنا
أحمى أفكارك
المفتاح الحقيقى لكل منا هو فكرهه والطريقة التى ينظر بها إلى الحياة ، فإذا كانت تشائمية ولا ترى الخير فى الحياة تجد نفسك تفقد السيطرة على الأمور واصبحت أداة غير فعالة تتأثر ولا تؤثر . أما إذا كانت تفائلية فتدفعك للتقدم إلى الأمام وتجد نفسك تشجع الأخرين كذلك لكى يتخطوا الصعاب التى تواجههم . دائماً حافط على أفكارك خالية من الفيروسات والتى هى بالطبع فكرة خاطئة أو تشائمية تحبطك وتسحبك للوراء . دائماً يوجد طريق
خطط لمستقبلك
فإذا لم تخطط لمستقبلك فالمستقبل سوف يخطط ويختار بالنيابه عنك وغالباً لن يرضيك أختياراته التى يصنعها لك ، فخطط لمستقبلك قبل أن يخطط هو لك . وفى رحلة التخطيط دائماً قيم الوقت الذى تستثمرة فى التخطيط فيوم واحد تقضية فى التخطيط يوفر عليك ثلاثة أيام عند التنفيذ . تذكر دائماً أنه من المستحيل ان تجد نفسك محبط وانت تسير على الخطة التى وضعتها لنفسك حتى وإذا كان تقدمك بطئ فالمهم هو وجود الخطة ذاتها وليس سرعتك فى تنفيذها ، فالسرعة والنجاح سوف يأتيان بالضرورة فقط عندما تبداً فى التنفيذ
أصنع أهدافك ضخمة وبعيدة
الأهداف الضخمة فقط هى التى تشجعك وتحفزك للقيام بالمزيد والمزيد . فالذين لديهم أهداف ضخمة يعيشون الحياة متحمسين فعالين . والأهداف دائماً تقاس بتأثيرها وليس بشكلها أو أسمها ، ففكر فى التأثير الذى سوف تصنعة من وراء أهدافك عندما تصل إليها وتحققها بنجاح ، وبالتأكيد سوف تنجح
أستخدم كل طاقاتك
إذا كنت من لاعبين السلة سوف تدرك جيداً الفرق بين استخدام يد واحدة فقط لتنطيط الكرة وإستخدام يديك الأثنين معاً ، فعندما تستخدم يد واحدة فقط يستطيع المدافع الحصول على الكرة منك بسهولة ، بينما عند أستخدامك ليديك الأثنين معاً يصبح الأمر أكثر صعوبة على المدافع بأن يحصل على الكرة ويأخذها من يدك ، فعندما تستخدم يديك الأثنين معاً تستطيع أن تحقق هدفك أسهل ، وتصبح مهمته هو كمدافع أصعب . كذلك هو الحال فى الحياة عندما تستخدم كل طاقاتك للحصول على ما تريد سوف تضعف الحواجز أمامك وتستطيع ان تحقق الهدف بسهولة . استخدم كل ما لديك طاقة ، وسوف تصل إلى ما تريد
شكل شخصيتك
شخصيتك هى مجموع عاداتك ، فكل ما عليك هو أكتساب المزيد والمزيد من العادات الجيدة والتخلص من العادات السيئة ، وفى طريقك إلى تغير عاداتك انتبه إلى أى نوع من الشخصيات قد تأثرت بها ، فسوف تكتسب عادات ومواصفات الشخصية التى تأثرت بها أكثر ، فدائما أنتقى افضل النماذج لكى تقدتى بها
خصص وقت لكى تهدئ فيه بالكامل
لكى تكون نفسك عليك ان تهدئ وتنعزل بنفسك بعيداً على صخب الحياة بعض الوقت فتعطى الفرصة لخيالك أن يخبرك بأحلامك الحقيقية التى تريد تحقيقها فى الحياة ، فالحياة مليئة بالأحداث والتى كل منها بالطبع يرتبط بشخص أخر له خطة وهدف يسعى لتحقيقة ، وفى وسط هذا الزحام سوف تجد نفسك تفعل أمر من أثنين فقط إما أنك تعيش أهدافك وأحلامك الخاصة أو تعيش أهداف وأحلام الأخرين ، وربما تكون أهدافك وأهداف الأخرين مشتركة فى الكثير من الأشياء
أستعمل الكمياء الصحيحة
عندما تضحك ، تلعب ، تجرى ، ترقص ، تغنى ، تمارس الرياضة ، تحضن شخص عزيز عليك يقوم جسمك بتغير الكمياء التى تجرى فيه إلى الأفضل ، فتشعر بطاقة وسرور فتصبح منتج أكثر أياً كان العمل الذى تقوم به . فكلما حصلت على المزيد من المرح زاد إنتاجك واستمتاعك بما تقوم به . فتعود دائماً على أن تستعمل الكمياء الصحيحة وليس أى نوع أخر من أنواع الكمياء المزيفة ( المخدرات )
لا تسعى لإرضاء الأخرين