فكرة جديدة
فكرة جديدة •
اللهم صل على حبيبنا محمد المصطفى ،، “اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك ،، صباحكم راحاآآآت ●●●●●●
اللهم صل على حبيبنا محمد المصطفى ،، “اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك...
بارك الله فيك وفرحك في الدنيا والآخرة..

بارك الله فيك..وجمعنا الله في الفردوس الأعلى من الجنة


بارك الله فيك ...وإن شاء الله أفرّح قلبي برؤية مشاركة لك (فيها ما عملته من نشاطات)

بارك الله فيك...وإن شاء الله تستفيدي معنا ..ونراك بيننا دائماً

بارك الله فيك الحدوود...ورزقك الله الجنة
فكرة جديدة
فكرة جديدة •
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال سيدنا عمر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم : لأنت يا رسول الله أحب إليَّ من كل شئ إلا نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه )) فقال عمر رضي الله عنه : والذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " الآن يا عمر " . من هو المُحب الحقيقي ؟؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من أشدّ أمتي لي حُباً ، ناسٌ يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله )) رواه مسلم ..
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال سيدنا عمر رضي الله عنه للنبي صلى...
أفكار مفيدة جداً....


نفعك الله بما سمعت..

أفكار جميلة..



بارك الله في مرمر...وإن شاء الله تنورينا على طول..
فكرة جديدة
فكرة جديدة •
وإن مما يؤسف له أن مفهوم محبة الرسول عليه الصلاة والسلام قد فسد وانحرف عند كثير من المسلمين , وخصوصاً في هذه العصور المتأخرة , فبعد أن كانت هذه المحبة تعني إيثار الرسول صلى الله عليه وسلم على كل مخلوق , وطاعته واتباعه , صار مفهومها عند البعض عبادته ودعاؤه , وتأليف الصلوات المبتدعة , وعمل الموالد , و****د القصائد والمدائح في الاستغاثة به , وصرف وجوه العبادة إليه من دون الله عز وجل , وبعد أن كان تعظيم الرسول الله صلى الله عليه وسلم بتوقيره والأدب معه , صار التعظيم عندهم هو الغلو فيه بإخراجه عن حد البشرية , ورفعه إلى مرتبة الألوهية , وكل ذلك من الفساد والانحراف الذي طرأ على معنى المحبة ومفهومها . ومن ذلك ما يفعله كثير من المسلمين في الثاني عشر من شهر ربيع الأول من الاحتفال بذكرى المولد النبوي , والاجتماع ل****د القصائد والمدائح , التي ربما اشتملت على الأمور الشركية المحرمة , وقد يصاحب ذلك الاختلاط بين الرجال والنساء , وسماع الملاهي , ونحو ذلك مما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم , ولم يكن عليه سلف الأمة , ولو كان خيرا لسبقونا إليه . إن المحبة أخي المسلم ليست ترانيم تغنى ولا قصائد تنشد ولا كلمات تقال , ولكنها طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم , وعمل بالمنهج الذي حمله ودعا إليه , وإلا فأي تعظيم أو محبة للنبي صلى الله عليه وسلم لدى من شك في خبره , أو استنكف عن طاعته , أو تعمد مخالفته , أو ابتدع في دينه , فاحرص على فهم المحبة فهما صحيحا وأن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتك في كل أقوالك وأفعالك ففي ذلك الخير لك في الدنيا والآخرة , قال الله جل وعلا : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا
وإن مما يؤسف له أن مفهوم محبة الرسول عليه الصلاة والسلام قد فسد وانحرف عند كثير من المسلمين ,...
لا.. لا داعي لذلك ...شكراً لاهتمامك







اللهم اجعلنا من أهل الإخلاص..




فكرة جديدة
فكرة جديدة •
لا.. لا داعي لذلك ...شكراً لاهتمامك اللهم اجعلنا من أهل الإخلاص..
لا.. لا داعي لذلك ...شكراً لاهتمامك اللهم اجعلنا من أهل الإخلاص..
أسأل الله أن يرضى عنك ويعطيك خيري الدنيا والآخرة






آآآآميييين





نفعك الله بما سمعت




سنفتقد وجودك..عسى المانع خير..
أرجو من الله أن يبعد عنك ما يصرفك عنه..
يسعدنا ان تكوني بيننا..
ننتظرك..
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
أهمية العمل الخيري والتنافس في ذلك وخاصة في شهر رمضان
فإن العمل الخيري يشمل كل عمل من أعمال البرّ يقوم به العبد امتثالا لأمر الله _عز وجل_ ، وابتغاء مرضاته .. وإن كان يطلق - عرفا - على عمل البرِّ المنظّم الذي يُهتم فيه بنفع الآخرين ، كالصدقة ، وتعليم العلم ، وتحفيظ القرآن ، وأعمال الإغاثة بشتى صورها

ولمَّا كان محلَّ العمل الخيري ومجاله أعمال البرّ والخير ، فلا عجب أن يكون جزءاً من عمل المسلم ، وأن تأتي النصوص الشرعية بالدعوة إليه ، والأمر بالمسارعة فيه ، بل جاء الأمر بالدعوة إلى العمل الخيري والدعوة إلى الدعوة إليه ، وذلك في نصوص عديدة ، من مثل قول الله _عز وجل_ : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (الحج77)، ففيه الأمر بالصلاة وأنواع العبادة ، وبفعل الخير الذي يصل نفعه للغير ، من صلة الرحم والصدقة ومكارم الأخلاق وغيرها . وقولِه _جل جلاله_ في آية البقرة : "فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ"(البقرة148) ، أي : بادروا بفعل الخيرات ، ومن ذلك تقبل أوامر الله _عز جل_ ، وتنفيذها . و مثله قوله _سبحانه_ في آية المائدة : " فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ "(المائدة48) ، أي : ابتدروا الأعمال الصالحة وسارعوا إليها