مرمر الحنونه
•
دمتم بود
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان فرصةللتغيير:
رمضان فرصةالعمرالسانحة وموسم البضاعة الرابحة والكِفة الراجحة ولما حباه الله تعالى من المميزاتفهو بحق مدرسة لإعداد الرجال وهو بصدق جامعة لتخريج الأبطال . هنا مصنع الأبطاليصنع أمةً ** وينفخ فيها قـوة الروح والـفــكر ويخلع عنها كل قيد يعــوقها ** ويعليمنار الحق والصدق والصبر فالأسباب مهيأة ،
والأبواب مشرعةوما بقي إلا العزيمة الصادقة ، والصحبة الصالحة ،والاستعانة بالله في أن يوفقك للخير والهداية . رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح هذا أوانتبتل وصـــلاح واغنم ثواب صيامه وقيامه تسعد بخير دائموفلاح
رمضان فرصة الجميع للتغيير?فرمضان فرصة للتغيير ..ليصبح العبد من المتقين الأخيار ، ومن الصالحين الأبرار . يقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُكَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة:183] فقوله { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } خل الـذنوب صغـرها وكبيرها ذاكالـتقى واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تـحـقـرن صـغيرةً إنالجبـــــــالَ من الحـصى ?
ورمضان فرصة للتغيير ..لمن كان مفرطاً في صلاته ، فلا يصليها مطلقاً ، أو يؤخرهاعن وقتها , أو يتخلف عن أدائها جماعة في المسجد ، جاء في الحديث عن سمرة بن جندبرضي الله عنه عن النبي ? في الرؤيا قال :" أما الذي يثلغ رأسه بالحجر فإنه يأخذالقرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة " رواهالبخاري
ورمضان فرصة للتغيير .. لمنابتلاه الله تعالى بتعاطي الحرام ، من خـمر ومخدرات ، أو دخان و مسكرات ، أن لايفعل بعد إفطاره ما يخل بهذه العزيمة القوية ، أو يوهنها?
ورمضان فرصة للتغيير .. لمن كان مقصرًا في نوافل العبادات ؛ فلم يجعل له منها نصيباً ، ولم يأخذ لنفسه قسماً مفروضاً ، فيغيرمن حاله ، ويبدل من شأنه ، ففي رمضان تتهيأ النفوس ، وتقبل القلوب ، وتخشع الأفئدة، فينتهز هذه الفرصة ، فيحافظ على شيء منها ، فهي مكملة لفرائضه ، متممة لها?
ورمضان فرصة للتغيير .. لمن هجر القرآنقراءة وتدبراً ، وحفظاً وعملاً حتى أصبح القرآن نسياً منسياً ، أن يكون هذا الشهربداية للتغيير ، فترتب لنفسك جزءاً من القرآن ، لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال يقول النبي : " من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقولالم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " رواه الترمذي (2910) وقال هذا حديث حسنصحيح غريب من هذا الوجه .
و رمضان فرصة للتغيير ..للمرأة المسلمة التي أصبح حجابها مهلهلاً ، وعباءتها مطرزة ،وثيابها فاتنة ، وعطرها يفوح و في كل يوم إلى الأسواق تروح . . قال :" أيما امرأةاستعطرت فمرت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية " رواه أحمد
ورمضان فرصة للتغيير .. لمن تعود على حياةالمترفين ، ونشأ على حب الدعة واللين ، أن يأخذ من رمضان درسا في تربية النفس علىالمجاهدة والخشونة في أمر الحياة ، فربما تسلب النعمة ، و تحل النقمة . فالدنياغدارة غرارة مناحة مناعة
ورمضان فرصة للتغيير .. من أخلاقنا . فمن جبل على الأنانية والشح وفقدان روح الشعوربالجسد الواحد ، فشهر الصوم مدرسة عملية ، له وهو أوقع في نفس الإنسان من نصحالناصح ، وخطبة الخطيب الصوم يمنحنا مشاعر رحمة وتعاون وتعفف وسماح
ورمضان فرصة للتغيير ..لمن كان قليلالصبر ، سريع الغضب ، أن يتعلم منه الصبر والأناة . فأنت الآن تصبر على الجوعوالعطش والتعب والنصب ساعات طويلة
ورمضان فرصة للتغيير .. لمن ابتلاه الله تعالى بقلب قاسٍ كالصـخر الراسي ، لا تدمع له عين أن ينتهز فرصةهذا الشهر الذي تكون للنفوس فيه صولة . . وللقلوب فيه جولة . . فيحرص على ترقيققلبه ، بصرفه عن الذنوب التي هي جالبة الخطوب ، و حاجبة القلوب عن علام الغيوب وماأحسن قول القائل :رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانهـا وترك الذنوب حياةالقلوب وخـير لنفسك عصيانهـا
ورمضان فرصة للتغيير ..لمن كان مذنباً ومسرفاً على نفسه بالخطايا والموبقات فإذابه يسمع الأغنيات بأصوات المغنين والمغنيات ، ويشاهد القنوات بصورها الفاضحات ،ويعاكس الفتيات ، ويسهر على الموبقات ، ويعاقر المنكرات ، أن يسارع إلى الإنابة ،ويبادر إلى الاستقامة ،قبل زوال النعم ،وحلـول النقم] فبادر يا رعاك الله إليها فيمثل هذا الشهر المبارك ،فأبواب الجنة مشرعة ، وأبواب النار مغلقة ، ولله في كل ليلةعتقاء من النار ، فاجتهد أن تكون واحدا منهم ، جعلني الله وإياك ووالدينا ممن فازبالرضا والرضوان والفوز بالجنان والنجاة من النيران
رمضان فرصةللتغيير:
رمضان فرصةالعمرالسانحة وموسم البضاعة الرابحة والكِفة الراجحة ولما حباه الله تعالى من المميزاتفهو بحق مدرسة لإعداد الرجال وهو بصدق جامعة لتخريج الأبطال . هنا مصنع الأبطاليصنع أمةً ** وينفخ فيها قـوة الروح والـفــكر ويخلع عنها كل قيد يعــوقها ** ويعليمنار الحق والصدق والصبر فالأسباب مهيأة ،
والأبواب مشرعةوما بقي إلا العزيمة الصادقة ، والصحبة الصالحة ،والاستعانة بالله في أن يوفقك للخير والهداية . رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح هذا أوانتبتل وصـــلاح واغنم ثواب صيامه وقيامه تسعد بخير دائموفلاح
رمضان فرصة الجميع للتغيير?فرمضان فرصة للتغيير ..ليصبح العبد من المتقين الأخيار ، ومن الصالحين الأبرار . يقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُكَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة:183] فقوله { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } خل الـذنوب صغـرها وكبيرها ذاكالـتقى واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تـحـقـرن صـغيرةً إنالجبـــــــالَ من الحـصى ?
ورمضان فرصة للتغيير ..لمن كان مفرطاً في صلاته ، فلا يصليها مطلقاً ، أو يؤخرهاعن وقتها , أو يتخلف عن أدائها جماعة في المسجد ، جاء في الحديث عن سمرة بن جندبرضي الله عنه عن النبي ? في الرؤيا قال :" أما الذي يثلغ رأسه بالحجر فإنه يأخذالقرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة " رواهالبخاري
ورمضان فرصة للتغيير .. لمنابتلاه الله تعالى بتعاطي الحرام ، من خـمر ومخدرات ، أو دخان و مسكرات ، أن لايفعل بعد إفطاره ما يخل بهذه العزيمة القوية ، أو يوهنها?
ورمضان فرصة للتغيير .. لمن كان مقصرًا في نوافل العبادات ؛ فلم يجعل له منها نصيباً ، ولم يأخذ لنفسه قسماً مفروضاً ، فيغيرمن حاله ، ويبدل من شأنه ، ففي رمضان تتهيأ النفوس ، وتقبل القلوب ، وتخشع الأفئدة، فينتهز هذه الفرصة ، فيحافظ على شيء منها ، فهي مكملة لفرائضه ، متممة لها?
ورمضان فرصة للتغيير .. لمن هجر القرآنقراءة وتدبراً ، وحفظاً وعملاً حتى أصبح القرآن نسياً منسياً ، أن يكون هذا الشهربداية للتغيير ، فترتب لنفسك جزءاً من القرآن ، لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال يقول النبي : " من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقولالم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " رواه الترمذي (2910) وقال هذا حديث حسنصحيح غريب من هذا الوجه .
و رمضان فرصة للتغيير ..للمرأة المسلمة التي أصبح حجابها مهلهلاً ، وعباءتها مطرزة ،وثيابها فاتنة ، وعطرها يفوح و في كل يوم إلى الأسواق تروح . . قال :" أيما امرأةاستعطرت فمرت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية " رواه أحمد
ورمضان فرصة للتغيير .. لمن تعود على حياةالمترفين ، ونشأ على حب الدعة واللين ، أن يأخذ من رمضان درسا في تربية النفس علىالمجاهدة والخشونة في أمر الحياة ، فربما تسلب النعمة ، و تحل النقمة . فالدنياغدارة غرارة مناحة مناعة
ورمضان فرصة للتغيير .. من أخلاقنا . فمن جبل على الأنانية والشح وفقدان روح الشعوربالجسد الواحد ، فشهر الصوم مدرسة عملية ، له وهو أوقع في نفس الإنسان من نصحالناصح ، وخطبة الخطيب الصوم يمنحنا مشاعر رحمة وتعاون وتعفف وسماح
ورمضان فرصة للتغيير ..لمن كان قليلالصبر ، سريع الغضب ، أن يتعلم منه الصبر والأناة . فأنت الآن تصبر على الجوعوالعطش والتعب والنصب ساعات طويلة
ورمضان فرصة للتغيير .. لمن ابتلاه الله تعالى بقلب قاسٍ كالصـخر الراسي ، لا تدمع له عين أن ينتهز فرصةهذا الشهر الذي تكون للنفوس فيه صولة . . وللقلوب فيه جولة . . فيحرص على ترقيققلبه ، بصرفه عن الذنوب التي هي جالبة الخطوب ، و حاجبة القلوب عن علام الغيوب وماأحسن قول القائل :رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانهـا وترك الذنوب حياةالقلوب وخـير لنفسك عصيانهـا
ورمضان فرصة للتغيير ..لمن كان مذنباً ومسرفاً على نفسه بالخطايا والموبقات فإذابه يسمع الأغنيات بأصوات المغنين والمغنيات ، ويشاهد القنوات بصورها الفاضحات ،ويعاكس الفتيات ، ويسهر على الموبقات ، ويعاقر المنكرات ، أن يسارع إلى الإنابة ،ويبادر إلى الاستقامة ،قبل زوال النعم ،وحلـول النقم] فبادر يا رعاك الله إليها فيمثل هذا الشهر المبارك ،فأبواب الجنة مشرعة ، وأبواب النار مغلقة ، ولله في كل ليلةعتقاء من النار ، فاجتهد أن تكون واحدا منهم ، جعلني الله وإياك ووالدينا ممن فازبالرضا والرضوان والفوز بالجنان والنجاة من النيران
اختى فكرة جديدة حاولت ارسسلك ولكن المفروض تصل مشاركاتى خمسين انا ابى اشارك معك بس مانى فاهمة ارجو منكى ارشدى ولكى اشكرولكى اجر ***** الله لانى عندى همة ولكن من اين ابدء وجزاكى الله الفخير
الصفحة الأخيرة