المراقبة في الخلوات؟!.. -
----------------------------------------**
المراقبة ؟!..
قال ابن القيم رحمه الله في " مدارج السالكين " :
من منازل { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } منزلة المراقبة ..
وهي دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه..
فاستدامته لهذا العلم ، واليقين بذلك هي المراقبة ..
وهي ثمرة علمه بأنَّ الله سبحانه ..
رقيب عليه ..
ناظر إليه ..
سامع لقوله ..
مطلع على عمله ..
ومن راقب الله في خواطره ؛ عصمه الله في حركات جوارحه ..
قال أحدهم : والله إني لأستحي أن ينظر الله في قلبي وفيه أحد سواه ..
قال ذو النون : علامة المراقبة ..
إيثار ما أنزل الله ..
وتعظيم ما عظَّم الله ..
وتصغير ما صغَّر الله ..
وقال إبراهيم الخوَّاص : المراقبة ..
خلوص السرّ والعلن لله جلَّ في علاه ..
من علم ..
أنَّ الله يراه حيث كان ..
وأنَّ الله مطلع على باطنه وظاهره وسره وعلانتيته ..
واستحضر ذلك في خلوته ..
أوجب له ذلك العلم واليقين ..
ترك المعاصي والذنوب ..
كان بعض السلف يقول لأصحابه : زهّدنا الله وإياكم في الحرام زهد من قدر عليه في الخلوة فعلم أنَّ الله يراه فتركه من خشيته جلَّ في علاه ؛ أو كما قال ..
وقال الشافعي : أعزّ الأشياء ثلاثة ..
الجود من قلة ..
والورع في خلوة ..
وكلمة الحق عند من يُرجى أو يُخاف ..
وقالوا : أعظم العبادات مراقبة الله في سائر الأوقات ..
قال ابن القيم :
والمراقبة ..
هي التعبد بأسمائه :
الرقيب ..
الحفيظ ..
العليم ..
السميع ..
البصير ..
فمن عقل هذه الأسماء وتعبَّد بمقتضاها حصلت له المراقبة ..
إذا أردت أن تعرف مدى إيمانك ..
فراقب نفسك في الخلوات..
راقب نفسك في الخلوات ..
إنَّ الإيمان لا يظهر ..
في صلاة ركعتين ، أو صيام نهار ..
بل يظهر ..
في مجاهدة النفس والهوى ..
والله ..
ما صعد يوسف عليه والسلام ولا سعُد ..
إلا في مثل ذلك المقام ..
{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ } ..{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى } ..
من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظله ..
رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه ..
وآخر دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال : إني أخاف الله ..
فقال: إني أخاف الله ..
أف للذنوب ..
أف للذنوب ..
ما أقبح آثارها ..
وما أسوأ أخبارها ..
وهل تحدث الذنوب إلا ..
في الغفلات ، والخلوات..
يا من لا يصبر لحظة عما يشتهي ..
قل من أنت ؟!..
وما علمك ؟!..
وإلى أي مقام ارتفع قدرك ؟!..
بالله عليك ..
أتدري من الرجل ؟!!..
الرجل والله ..
من إذا خلا بما يحب من المحرم ..
وقدر عليه ..
تذكر ، وتفكر ، وعلم ..
أنَّ الله يراه ..
ونظر إلى نظر الحق إليه ..
فاستحى من ربه ..
كيف يعصاه وهو يراه ..
كيف يعصاه وهو يراه ..
هيهات ..هيهات ..
والله ..
لن تنال ولاية الله ..
حتى تكون معاملتك له خالصة ..
والله ..
لن تنال ولايته ..
حتى تترك شهواتك ..
وتصبر على مكروهاتك ..
وتبذل نفسك لمرضاته ..
الله ..الله ..
في مراقبة الحق جل في علاه..
الله ..الله ..
في الخلوات ..
الله ..الله ..
في البواطن ..
الله ..الله ..
في النيات ..
فإنَّ عليكم من الله عيناً ناظرة ..
{ فسبحان الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ، وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } ..
جزاكم الله خيرا ان شاء الله
على حسن المتابعه
دمتم بود
•
دمتم بود
•
#مراقبة الله في الخلوات#
إن للخلوة تأثيرا يبين في الجلوة.
كم من مؤمن بالله عز وجل يحترمه عند الخلوات، فيترك ما يشتهي حذرا من عقابه، أإو رجاء ثوابه، أو إجلالا له، فيكون بذلك الفعل كأنه طرح عودا هنديا على مجمر، فيفوح طيبه، ويستنشقه الخلائق، ولا يدرون أين هو؟
وعلى قدر المجاهدة في ترك ما يهوى تقوى محبته، أو على مقدار زيادة دفع ذلك المحبوب المتروك يزيد الطيب، ويتفاوت تفاوت العود.
فترى عيون الخلق تعظم هذا الشخص، وألسنتهم تمدحه، ولا يعرفون لم؟ ولا يقدرون على وصفه: لبعدهم عن حقيقة معرفته.
وقد تمت هذه الأراييح بعد الموت على قدرها، فمنهم من يذكر بالخير مدة مديدة ثم ينسى، ومنهم من يذكر مئة سنة ثم يخفى ذكره، ومنهم أعلام يبقى ذكرهم أبدا.
وعلى عكس هذا من هاب الخلق ولم يحترم خلوته بالحق-تبارك وتعالى- فإنه على قدر مبارزته بالذنوب، وعلى مقادير تلك الذنوب،يفوح منه ريح الكراهه، فتمقته القلوب، فإن قل مقدار ما جنى، قل ذكر الألسن له بالخير، وبقي مجرد تعظيمه. وإن كثر ؛ كان قصارى الأمر سكوت الناس عنه، لا يمدحونه ولا يذمونه.
ورب خال بذنب كان سبب وقوعه في هوة شقوة فيعيش الدنيا والآخرة، وكأنه قيل له: ابق بما آثرت! فيبقى أبدا في التخبيط.
فانظروا اخواني إلى المعاصي أثرت وعثرت.
قال أبو الدرداء-رضي الله عنه-: إن العبد ليخلو بمعصة الله تعالى، فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر.
فتلمحوا ما سطرته، واعرفوا ما ذكرته، ولا تهملوا خلواتكم ولا سرائركم، فإن الأعمال بالنية، والجزاء على مقدار الإخلاص.
إن للخلوة تأثيرا يبين في الجلوة.
كم من مؤمن بالله عز وجل يحترمه عند الخلوات، فيترك ما يشتهي حذرا من عقابه، أإو رجاء ثوابه، أو إجلالا له، فيكون بذلك الفعل كأنه طرح عودا هنديا على مجمر، فيفوح طيبه، ويستنشقه الخلائق، ولا يدرون أين هو؟
وعلى قدر المجاهدة في ترك ما يهوى تقوى محبته، أو على مقدار زيادة دفع ذلك المحبوب المتروك يزيد الطيب، ويتفاوت تفاوت العود.
فترى عيون الخلق تعظم هذا الشخص، وألسنتهم تمدحه، ولا يعرفون لم؟ ولا يقدرون على وصفه: لبعدهم عن حقيقة معرفته.
وقد تمت هذه الأراييح بعد الموت على قدرها، فمنهم من يذكر بالخير مدة مديدة ثم ينسى، ومنهم من يذكر مئة سنة ثم يخفى ذكره، ومنهم أعلام يبقى ذكرهم أبدا.
وعلى عكس هذا من هاب الخلق ولم يحترم خلوته بالحق-تبارك وتعالى- فإنه على قدر مبارزته بالذنوب، وعلى مقادير تلك الذنوب،يفوح منه ريح الكراهه، فتمقته القلوب، فإن قل مقدار ما جنى، قل ذكر الألسن له بالخير، وبقي مجرد تعظيمه. وإن كثر ؛ كان قصارى الأمر سكوت الناس عنه، لا يمدحونه ولا يذمونه.
ورب خال بذنب كان سبب وقوعه في هوة شقوة فيعيش الدنيا والآخرة، وكأنه قيل له: ابق بما آثرت! فيبقى أبدا في التخبيط.
فانظروا اخواني إلى المعاصي أثرت وعثرت.
قال أبو الدرداء-رضي الله عنه-: إن العبد ليخلو بمعصة الله تعالى، فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر.
فتلمحوا ما سطرته، واعرفوا ما ذكرته، ولا تهملوا خلواتكم ولا سرائركم، فإن الأعمال بالنية، والجزاء على مقدار الإخلاص.
دمتم بود
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركااته
أفا والله عليكـــــــــــ
هلا بكــــ متى مابغيتي ...
ولا يهمكــــــــــ أنا أحطكــــــــ بحضني وش تبين بعد ...
خلاص أصلا مجرد دخولكـــــــــــ يحسب لكـــــــــ مكان
......مميزاتنا غير .....
دعواتكـــــــ لنا ....
حيااكــ الله بيننا :39:
ويله نبغى أول مشاركه ....
وإذا تحبين متابعه بس .....بعد حيااك الله ...
موووووووودتي
أفا والله عليكـــــــــــ
هلا بكــــ متى مابغيتي ...
ولا يهمكــــــــــ أنا أحطكــــــــ بحضني وش تبين بعد ...
خلاص أصلا مجرد دخولكـــــــــــ يحسب لكـــــــــ مكان
......مميزاتنا غير .....
دعواتكـــــــ لنا ....
حيااكــ الله بيننا :39:
ويله نبغى أول مشاركه ....
وإذا تحبين متابعه بس .....بعد حيااك الله ...
موووووووودتي
الصفحة الأخيرة
اذا مافي من تجلسني جنبهااااااا