مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
صيغة التكبير :

ورد فيها عدة صيغ مروية عن الصحابة والتابعين منها:

- الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا .
- الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، والله أكبر ، ولله الحمد .
- الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ،
ولله الحمد .

4- صيام يوم عرفة :

يتأكد صوم يوم عرفة ، لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال
عن صوم يوم عرفة :
« أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده »


لكن من كان في عرفة حاجاً -فإنه لا يستحب له الصوم ،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن

------------------------------------------------------------------------------
بماذا تستقبل مواسم الخير؟
حريٌّ بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح،

وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي، فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان
فضل ربه،
وتحجب قلبه عن مولاه.
كما يستقبل مواسم الخير علمة بالعزم الصادق الجاد على اغتنامها بما
يرضي الله - عز وجل - فمن صدق الله صدقه الله:

وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا
،
وقال تعالى:


وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ
أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
.
فيا أخي المسلم احرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة،
قبل أن تفوت
عليك فتندم ولات ساعة مندم. فإن الدنيا أيام قلائل ونحن في دار العمل

وغداً دار الجزاء والحساب واجنة والنار، وكن من الذين عناهم
الله عز وجل بقوله:
إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا
لَنَا خَاشِعِينَ
****************************** ***


ولاتنسوني ووالديا بخالص دعائكم في ظاهر الغيب

أختكم الفقيرة إلى الله الباره بوالديها


مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
فوائد (الكرم)



(1) من كمال الإيمان وحسن الإسلام.




(2) دليل حسن الظّنّ باللّه تعالى




(3) الكرامة في الدّنيا ورفع الذّكر في الآخرة.




(4) الكريم محبوب من الخالق الكريم وقريب من الخلق أجمعين.




(5) الكريم قليل الأعداء والخصوم لأنّ خيره منشور على العموم.




(6) الكريم نفعه متعدّ غير مقصور.




(7) حسن ثناء النّاس عليه.




(8) دليل عراقة الأصل.




(9) يبعث على التّكافل الاجتماعيّ والتّوادّ بين النّاس.




(10) هو صفة كمال في الإنسان.




(11) دليل زهد الإنسان في الدّنيا.




(12) هو موافق للفطرة الصّحيحة لذلك كان العرب يتمادحون به.




(13) الكرم يزيد البركة في الرّزق والعمر.




مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
جاء في لسان العرب لابن منظور في مادة كرم " الكرم من صفات الله وأسمائه , وهو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه .. والكريم اسم جامع لكل ما يحمد , فالله عز وجل كريم حميد الفعال ورب العرش الكريم العظيم , والكرم نقيض اللؤم "




وفي التنزيل قوله تعالى : (رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) وقوله تعالى: (فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم " إن الله حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا " أخرجه أبو داود في كتاب الوتر باب 23 حديث رقم 1488









إن المتدبر للآيات القرآنية الكريمة التي جاءت في الكرم في سبعة وأربعين موضعا , كما في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم , يجد أن كل آية تبرز جانبا من جوانب الكرم ولا تكرر المعني إلا في صيغة جمالية أخرى , للتأكيد على قيمة الكرم.




فالكرم: يتصرّف على وجوه: منها: العزّة، ومنها الفضل، ومنها الحسن، ومنها التّفضيل، ومنها:




السّيادة، ويجوز أن يقال: الكرم هو إعطاء شيء عن طيب نفس قليلاً كان أو كثيراً، والجود سعة العطاء سواء أكان عن طيب نفس أو لا، ويجوز أن يقال:




الكرم هو إعطاء من يريد (المعطي) إكرامه وإعزازه، والجود قد يكون كذلك وقد لا يكون.









وقد حفل كثير من كتب التراث الإسلامي في العلوم لاسيما التاريخ والأدب بالوصايا والدروس النافعة في الحث والتأكيد على التحلي بالكرم , فأثمرت إثمارا عظيما إذ الكرم تجارة لن تبور




ومنأقوال العلماء الواردة في (الكرم) (قال ابن تيميّة- رحمه اللّه تعالى-: «إنّ الجميع يتمادحون بالشّجاعة والكرم، حتّى إنّ ذلك عامّة ما تمدح به الشّعراء ممدوحيهم في شعرهم، وكذلك يتذامّون بالبخل والجبن، ثمّ قال: ولمّا كان صلاح بني آدم لا يكون في دينهم ودنياهم إلّا بالشّجاعة والكرم، بيّن اللّه سبحانه أنّه من تولّى عنه بترك الجهاد بنفسه أبدل اللّه به من يقوم بذلك، ومن تولّى عنه بإنفاق ماله أبدل اللّه به من يقوم بذلك.




فقال: (ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ) . ثمّ قال رحمه اللّه:




وبالشّجاعة والكرم في سبيل اللّه فضّل اللّه السّابقين، فقال: (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى ) . وقد ذكر الجهاد بالنّفس والمال في سبيله ومدحه في غير آية من كتابه، وذلك هو الشّجاعة والسّماحة في طاعته- سبحانه- وطاعة رسوله»). عدة الصابرين (144).




و (قال ابن حجر- رحمه اللّه تعالى-: «لا يقال للرّجل كريم حتّى يظهر ذلك منه، ولمّا كان أكرم الأفعال ما يقصد به أشرف الوجوه، وأشرفها ما يقصد به وجه اللّه تعالى، وإنّما يحصل ذلك من المتّقي. قال اللّه تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ وكلّ فائق في بابه يقال له كريم») الفتح (10/ 457)




مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكرم من أبرز الصور في حياة ابن الصحراء، وهو أمر تلاقت فيه عاداتهم مع الدين لأن البيئة لا تستغني عنه وعن أوسع حدوده وقد تبلورت العادة فيه الى صور جميلة تفننوا في الإتيان بها وهي تدل على عمق في الحضارة الصحراوية وفي انعكاسها على نفوس ابنائها، فالبادية كما يعلم الجميع بيئة شظف في العيش وقسوة في المناخ ومواردها قليلة ومتباعدة وأجواؤها متقلبة يكاد القحط والجدب ملازمها فالمقيم فيها والراكب عبرها عرضة لان يقتله الجوع والظمأ هو ودابته، لهذا كان الكرم وامتداه والتمدح به امرا لا تسكت ألسنتهم عن الحديث فيه يتسابقون اليه وينوعون طرق الاقدام عليه فمنهم طالب الصيت ومن يجري الكرم في دمه، فمن اصحاب الكرم والمشهور بهذه الصفة شجاع بن سالم الشداوي الشلوي والذي كان معروفا بين جماعته بكرمه الزائد حيث وجه بعض الابيات لجاره ذعار الشيباني والذي حاول ان ينصحه عن الكرم الزائد والتبذير لكن ابن سالم رفض قبول هذه النصيحة وذلك لانه لا يستطيع التخلي عن الكرم الذي تربى عليه فقال:
يا ذعار انا قد لاح في وجهي الشيب
وأنا على نطح الكرم والصعوبة
لاجو يحثون النضا بالعراقيب
عقب التعب يبغون عندي مثوبة
علي أقابلهم بزين التراحيب
وأجيب كبش وافيات أعصوبه
ورزقي على اللي يعلم السر والغيب
منشي الخيال اللي تحدر نصوبه
ولا اطيع هرج المجتهد والزواريب
لو كثروا والله ما أطيعه بنوبة
لولا ان درب المرجلة عسر وصعيب
ماشفت روس العاليات مهبوبة
تلٍقى خبرنا مع كثير الأجانيب
وانا لربعي بالشدايد حلوبه
ومظهر من مظاهر الكرم والذي يوجبه قانون الصحراء يتضح فيما فعله ابن عايش من شيوخ التومان من شمر يصاحب الغنم الذي لم يستطع ان يساير اصحاب الابل في المسير الى موارد المياه فعرض صاحب الغنم على أصحاب الابل ان يأكلوا غنمه بدلا من تركها في الصحراء للذئاب في كرم ابن عايش منجدا له ومنقذا اذ اوقف الابل في منتصف الطريق الى الآبار وحلبها وبرد حليبها فلما جاءت الأغنام عطشى سقاها الحليب وقد صار هذا العمل مثلا عند الناس وعند الشعراء حيث يقول الشاعر معاشي بن حجران من الطوالة من قبيلة شمر هذه الأبيات:
يا راكب اللي ما يعوق مسيره
من سأس عبرات اهمام اخفاقي
تلقى على مسقي ضوامي قصيره
بالمقطعة من در حم الشعافي
قله سلام من معاشي عشيره
لراع السخا مشبع عيال الضعافي
لا يطيع دب ما يقدي بعيره
يقلع نياقك بالديار المهافي

ومن الصور المتصلة بالكرم ما يستقبل به المحتاج قاطع الصحراء الذي أنهكه الجوع والعطش والتعب مما يجعله يتطلع الى من يستقبله بالأكل والشرب والتسلية والراحة والكرم يقتضي الحالان في بيوت الشعر في الصحراء ان يجعلوها في مكان بارز يهتدي اليها السالك بسهولة حتى يفرح بها من جنة الليل وهو جائع فهذا الشاعر فرز الحافي من عتيبة يقول:

اهل بيوت بينه ما تلاجي
يفرح به اللي حده الليل جيعان
مارية الترحيب طلق الحجاجي
وغير الكلام الزين ومفطح الضأن
ان جاء نهار فيه غيم وعجاجي
عاداتهم يثنون من دون الاضعاف
وناصر لاهل عوض النجايب سراجي
ويروي شياة السيف حزات الأكوان

ويقصد ناصر بن عاتق أمير الجياشة من قبيلة بن الحارث بعد حسن الضيافة والاستقبال منه عندما كان جاره.
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
كرمه -صلى الله عليه وسلم-:

إن كرمه - صلى الله عليه وسلم- كان مضرب الأمثال، وقد كان - صلى الله عليه وسلم- لا يرد سائلاً وهو واجد ما يعطيه، فقد سأله رجل حلةً كان يلبسها، فدخل بيته فخلعها ثم خرج بها في يده وأعطاه إياها.

وفي صحيح البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: ما سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئاً على الإسلام إلا أعطاه، سأله رجل فأعطاه غنماً بين جبلين فأتى الرجل قومه، فقال لهم: (يا قوم أسلموا فإن محمداً يُعطي عطاء من لا يخشى الفاقة ) مسلم كتاب الفضائل باب ما سئل رسول الله شيئا قط فقال لا وكثرة عطائه (4/1806) رقم (2312)1، وكان الرجل ليجيء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما يريد إلا الدنيا فما يمسي حتى يكون دينه أحب إليه وأعز من الدنيا وما فيها، أخرج البخاري عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، وقد سئل عن جود الرسول وكرمه، فقال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان حين يلقاه جبريل بالوحي فيدارسه القرآن، فرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة)‏. البخاري - الفتح- كتاب المناقب, باب صفة النبي -صلى الله عليه وسلم- (6/653) رقم (3554)، بمعنى أن إعطائه دائماً لا ينقطع بيسر وسهولة، وها هي ذي أمثلة لجوده وكرمه - صلى الله عليه وسلم-.

- وحملت إليه تسعون ألف درهم فوضعت على حصير، ثم قام إليها يقسمها فما رد سائلاً حتى فرغ منها.

- أعطى العباس - رضي الله عنه- من الذهب ما لم يطق حمله.

(هذا الحبيب يا محب (525- 526).