مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الاسراف؟
الإسراف أمر مذموم.. وهو من بعض طباع العرب الذميمة.. فنحن أحياناً نسرف في المال ونسرف في الحديث، ونسرف في الأكل، وربما نسرف أيضاً في المحبة، ونسرف في الكراهية، ونسرف في النفاق والتبجيل، بمعنى أن الإسراف وعدم الاعتدال هو من عادات بعضنا الذميمة، بينما ديننا يدعونا دائماً إلى الاعتدال في كل شيء.. الاعتدال في التدين: {وجعلناكم أمة وسطا..} والاعتدال في الإنفاق: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط}.. الاعتدال في الأكل: ((وكلوا واشربوا ولا تسرفوا )) الاعتدال في استخدم الماء ومن ذلك استخدامه للوضوء فالنبيُّ صلى الله عليه وسلم نهى عن الإسراف في الماء ولو كان استعمالُه في عبادة فضلاً عن غيرها، فعَن عبد الله بن عمرو ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِسَعْدٍ وهو يتوضأ فقال: ما هذا الإسراف؟ فقال: أفي الوضوء إسراف؟! قال: نعم ، وإن كنتَ على نهرٍ جارٍ)) .

مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
لحفظ الماء وعدم الاسراف في البر


الأخوة الأعزاء في موقع طعس أحببت أن أشارككم في هذا الموقع المحبب إلى نفسي
وهذه المشاركة عبارة عن حل لمشكلة الإسراف في الماء خلال الرحلات البرية وكما تعلمون أن الماء هو العنصر الأساسي للحياة وبما أن هذه الجزيرة تشتهر بالصحاري الشاسعة وشح المياه وقلت الموارد .
لذلك نقترح على من أراد الذهاب إلى البر أن يقتني هذه المضخة الصغيرة والتي تعمل على الضغط اليدوي للهواء داخل المضخة ومن ثم يخرج الماء بضغط قوي نسبياً وبأقل كمية ممكنة من الماء وهي عملية جداً.
وبالذات إذا كان معك أطفال.
وقد استخدمتها لمدةً تزيد على أكثر من سنتين تقريباً وأثبتت جودتها .
*هذه المضخة تباع عند أصحاب المحلات الزراعية في شارع سلام في الديرة بالرياض وهي عادةً تستخدم في رش المبيدات الحشرية على المزروعات الخفيفة ، يوجد عندهم عدة أشكال مختلفة
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
لـقـد دأب الإنـسـان مـنـذ بـدء الـخـليـقـة عـلـى أن يـسـتـخـدم الـمـيـاه بـشـراهـة دون أن يـدور بـخـلـده أنـهـا قـابـلـة للـنـفـاذ أو مـعـرضـة للـنـدرة ، ولـكـن مـا يـبـعـث عـلـى الأمـل هـو أن الإنـسـان فـي الـعـقـود الأخـيـرة بـدأ يـدرك أن الـمـاء مـثـلـه فـي ذلـك مـثـل أي مـورد طـبـيـعـي آخــر ، قـابـل للـنـفـاذ مـدركـاً مـدى خـطـورة الأمـر ،

بدأ يـدرس ويـخـطـط للـحـفـاظ عـلـيـه ويـسـن الـقـوانـيـن الـلازمة للـحد من اسـتـهـلاكه إضـافـة إلى الـجهـود التـي يبـذلـهـا الـعلـمـاء في الـبحـث عـن أفـضـل الـسبـل للاستفادة مـن كـل قـطـرة مـاء. الـمـاء ثـروة عـظـيـمـة يـجـب الـحـفـاظ عـلـيـهـا والـحـديـث عـن الـمـاء مـوضـوع ذو شـجـون فـأول مـا يـتـبـادر إلـى الـذهـن عـنـد الـحـديـث عــن الـمـاء هـو صـور الـجـفـاف والـمـجـاعـات والـمـوت والـدمـار الـذي وقـع فـي دول عـديـدة ســابـقـاً ومـا سـيـقـع مـسـتـقـبــلاً . إن نـعـمـة الـمـاء يـجـب لـهـا الـشـكـر والـحـمـد فـبـالـشـكـر تـدوم الـنـعـم وأي نـعـمـة أعظم واجل مـن نـعمـة خـلق الـمـاء الـذي بـه نـحيـا نــمـــوت ؟
فـلـم يـرد ذكـر مـادة فـي الـقـرآن الـكـريـم كـمـا ذكـر ] الـمــاء 61 [ آيـة فـي الـمـصـحـف الـشـريـف الـمـاء ســر وجــود الـحـيـاة فـلا حـيـاة ولا وجـود بــدون الـمـاء ، فـلـنـتـصـور أنـفـسـنـا ولـو بـرهـة مـن الـزمـن بـلا مـاء فـكـم يـبـقـى الإنـسـان حـيـاً ؟ وكـم سـتـبـقـى الـمـخلـوقــات الأخــرى مـن حـيـوانـات ونـبــاتــات عـلـى قـيـد الـوجــود ؟ لا شــك أن ذلـك مـحــال ومـعـنـــاه الـــزوال والـفـنــاء بــلا جـــدال . فـبـدون الـمـاء لا تـقـوم زراعـة ولا صـنـاعـة .
وانـطـلاقـاً مـن تـعـالـيـم ديـنـنـا الـحـنـيـف يـجـب عـلـيـنـا أن نـكـون فـي مـقـدمـة الـشـعـوب الـتـي تـسـعـى لـنـهـج الأسـالـيـب الـسـلـيـمـة والـعــلـمـيـة فـي الـتـعـامـل مـع الـمـاء أغــلـى كـنـوز الأرض وأنــدرهـا .
إن فـكـرة الـتـرشـيـد فـكـرة قــديـمـة وإن اخـتـلـفـت أسـالـيـبــهـا . فـقـد حـث ديـنـنـا الـحـنـيـف عـلـى ذلـك فـي قـولـه تـعـالـى ( ولا تـسرفـوا إنـه لا يـحب الـمسـرفـيـن ) – سـورة الأنـعـام 141 -. وتـزداد أهـمـيـة الـتـرشـيـد فـي أيـامـنـا هـذه حـيـث أن اسـتـهـلاك الـمـيـاه لـم يـقـتـصـر فـي الآونـة الأخـيـرة عـلـى الأغـراض الـمنـزلـيـة والـزراعـيـة فـحـسـب ، بـل أصـبـح عـنـصـراً مـهـمـاً فـي جــمـيـع مـجـالات الــتـنـمـيـة وخـاصـة فـي الـمجـالات الـصـنـاعــيـة . لـذا وجـب عـلـيـنـا أفـراداً ومسئولين وهــيـئـات ومـنـظـمـات مـخـتــصـة أن نـولـي الـتـرشـيـد أهـمـيـة خـاصـة ، وذلـك بـتـرسـيـخ هـذه الـفـكـرة لـدى الـمـواطـن والمسئول عـلـى حـد سـواء
إذن إلا تـسـتـحـق مـنـا هـذه الـمـادة الـعـجـيـبـة " مـادة الـحـيـاة " بــل " مــادة الـوجــود " ولـنـسـمـيـهـا مـا شـئـنـا مـن تـسمـيـات إلا تسـتحـق مـنا جـميعاً أن نـشـكر خـالـقهـا عـلـى أنــه أنـعـم بـهـا عـلينـا؟
وكــيـــف يــكـــون ذلــك ! . الـجــواب أسـتـطـيــع أن أوجـزه فــي كـلـمـتـيــن فـقــط بـ" ترشـيـد الاسـتـهـلاك " بـكل مـا تـحـملـه هذه الـكـلمـة من مـعــنـى . نـعم تـرشـيـد اسـتـهـلاك الـمـاء خـاصـة ونـحـن فـي بـوادر أزمـة مـائـيـة حـالـكـة لا يـعـلـم مـداهـا إلا الـلـه وبــدأت تـتـعـالـى صـيـحـات الـمـنـظـمـات الـعـالـمـيـة والـمـحـافــل الــدولـيـة جـمـعــاء هـذه الـمـرة لـيسـت بـسبـب أمـراض وبـائـيـة أو حـروب أهـلـيـة أو دولـيـة بـل مـصيـر الـبشـريـة قـاطـبـة.
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
طرق لترشيد في استهلاك الماء

حدثنا ‏ ‏محمد بن يحيى: ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن لهيعة ‏ ‏عن ‏ ‏حيي بن عبد الله المعافري ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عبد الرحمن الحبلي ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مر ‏ ‏بسعد ‏ ‏وهو يتوضأ فقال ‏ ‏"ما هذا السرف" فقال أفي الوضوء إسراف قال: "نعم وإن كنت على نهر جار" سنن ابن ماجة

التعليق الحمد لله القائل في كتابه " وجعلنا من الماء كل شيء حي"

فالماء من أعظم ما امتن الله به على عباده، حيث قال في كتابه "أفرأيتم الماء الذي تشربون * أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون " فإن هذا الماء المبارك هو أغلى ما تملكه البشرية لاستمرار حياتها بإذن الله ويدرك ذلك الناس كلهم كبيرهم وصغيرهم ، فالماء نعمة يجب شكر الله عليها .

فالماء لا يستطيع أن يستغني عنه الإنسان أو الحيوان أو النبات ، فلا شراب إلا بالماء ولا طعام إلا بالماء ولا نظافة إلا بالماء ولا دواء إلا بالماء ولا زراعة إلا بالماء ولا صناعة إلا بالماء .فالماء لم تنقص قيمته سواء بتقدم البشرية أو بتأخرها بل قد زادت حتى صار الحديث متكررا عن الأمن المائي والصراع على موارده .

فالماء هو عماد اقتصاد الدولة ومصدر رخائها، فبتوافره تتقدم وتزدهر البشرية وبنضوبه وشح موارده تحل الكوارث والنكبات، فلهذا يجب علينا أن نتكاتف ونقف وقفة واحدة ضد إهدار المياه ..

فالإنسان المعاصر وصل في استهلاكه للماء أرقاما قياسية من الإسراف وبخاصة ما يصرف في الاستحمام والمراحيض والسباحة وسقي الحدائق ....الخ
فعلينا أن نوقف الهدر وأن نحمي مصادر الماء من العبث فيها لان الإسراف يفضي إلى الفاقة والفقر .
والمسرف همه الأول والأخير الوصول إلى متعته ولذته ولا يبالي بمصيره أو بمصير الأخريين.( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين) ( وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا * إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً)

وليكن قدوتنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث كانت حياته الشريفة تطبيقا عمليا لأكرم صور الاعتدال والقصد ونموذجا كريما لترشيد الاستهلاك في كل شيء والعيش بقدر الحاجة.

كان الماء قديما على وقت أجدادنا قليلاً ولا يحصلون عليه إلا بعد مشقة وعناء، حيث يقومون بحفر الآبار ثم يستخرجون الماء بواسطة الدلو ويضعونه في قِرب ويشربون منه لمدة معينة وبعد انتهاء هذه القِرب يعودون مرة اخرى لاستخراجه من الآبار وهكذا.