تجنبي التوتر والطوارئ أيام امتحانات أولادك
بدأ العد التنازلي لنهاية العام الدراسي ، وبدأت حالة الطوارئ بدخول الامتحانات ، والامتحانات حالة سنوية يواجهها أبناءنا في نهاية كل عام دراسي حيث يتطلب الاستعداد للامتحانات حالة خاصة من التركيز من جانب الطفل والتشديد من جانب الآباء والأمهات ، حالة طوارئ وأعصاب مشدودة ، وقائمة طويلة من الممنوعات .
الخبراء يؤكدون أن الهدوء مطلوب أيام الامتحانات وخاصة من الأم والأب ، والتركيز من جانب الأبناء مطلوب أيضاً وليتحقق ذلك يقدم لك الخبراء الطرق المثلي في التغلب علي صعوبات أيام الامتحانات كي تمر هذه الفترة بسلام
التركيز والهدوء
في البداية وقبل توجيه أي نصائح يجب مراعاة الفروق الفردية بين كل طفل وآخر وعدم مقارنته مع غيره من نفس العمر مادام الطفل في الإطار الطبيعي للسلوكيات والخصائص ، ونبدأ بأسباب عدم التركيز عند الطفل الذي يؤدي إلي مظاهر كثيرة منها الحركة الزائدة أو البطء الذي يؤدي به الطفل ما يطلب منه
فبالنسبة للحركة الزائدة يجب عدم القلق منها مطلقاً حتى السابعة من العمر خاصة في الذكور, حيث إن النشاط الزائد هو من سمات سلوك الأطفال في هذه المرحلة, وقد يشيع أيضاً أن يكون هذا النشاط زائدا في أوقات يجب الهدوء فيها والإنصات للمعلمة أو الاستقرار لحظة تناول الطعام, كما أنه من الطبيعي أن تتسم شخصية هذا الطفل بالاندفاعية وكراهية الصبر وعدم انتظار الدور, مع عدم وجود خطة لديه لتنظيم الوقت يأخذ فيها كل شيء مكانه ووقته ودوره, ومن الممكن التعديل من هذا السلوك ولكن بعد اجتياز هذه المرحلة.
وهناك بعض النصائح للتقليل من تشتت الطفل ودفعه للتركيز أثناء التحصيل أو أثناء أي مهمة تحتاج للجلوس, وهذا ما يجب تنفيذه في البيت وفي المدرسة بالتنسيق مع المعلمة, فيجب تنبيه جميع حواس الطفل لأداء مهمة ما وتخفيف ما يشتت كل حواسه وذلك بإتباع الآتي:ـ
أولا:ـ حاسة البصر:ـ يجب أن يتم التواصل مع الطفل في عينيه مباشرة ولا يسمح بتشتيتهما هنا وهناك ، يجب أن يكون مكتبه خالياً من المشتتات البصرية كالأشياء الملونة أو الألعاب, مع تقليل الأدوات المكتبية المستخدمة قدر المستطاع والتي تحدث أصوات أو التي بها مفاتيح يمكن أن يصرف الوقت في الضغط عليها, ومن الأفضل أن يكون مكتبه مواجها للحائط. و المقصود هنا هو التحكم في نشاط الطفل ولكن دون قسوة فقط بإزالة المشتتات.
ثانياً : حاسة السمع: يجب خلو المكان من أي مشتتات سمعية وتكون القراءة أثناء المذاكرة بصوت مرتفع مع تغيير نغمات الصوت بشكل يجذب الانتباه.
ثالثاً :ـ حاسة اللمس: من الأفضل أن يتم التواصل مع الطفل باللمس وذلك عن طريق التمليس علي الشعر أو اليدين كل فترة.
وأهم نصيحة هنا هي أن تكون هناك فترات راحة أثناء المذاكرة تقضي في مجهود حركي وليس في مشاهدة التليفزيون, أو في شيء يتطلب الراحة أو الاسترخاء, الجري في المكان أو أي لعبة يحبها وتتطلب مجهودا حركياً وذلك لتفريغ الطاقة المكبوتة خلال فترة الاستذكار.
الطوارئ تسبب الرعب
وأخيراً تذكري أن كل أم مطلوب منها الهدوء والتركيز خاصة في أيام الامتحانات ، فالتوتر والقلق وفرض حالات الطوارئ يصيب الطفل بحالة من الرعب والقلق تجعله يفقد القدرة علي التركز ، فالمبالغة في القلق تفقد الامتحانات قيمتها وأهميتها هذه النصيحة تقدمها د.دينا رمزي أخصائية علم النفس لكل الآباء والأمهات الذين يتشددون, لدرجة أنهم قد يوقفون مسيرة الحياة العادية في البيت, فلا كلام ولا سلام ولا مشاهدة للتليفزيون , ومقابلة الأهل والأقارب مرفوضة, والزيارات ممنوعة .
أن هذه المبالغات مرفوضة مضيفة أنه لا داعي للمبالغة في الخوف والقلق الذي يسود كل بيت قبل الامتحانات.. فبالنسبة للطالب يجب أن يعتبر أن الامتحان موقف بسيط عادي يتطلب منه التعبير عن المعلومات التي قام بتحصيلها طوال العام ومواجهة هذا الموقف بهدوء, أما الآباء فيجب أن يقتصر دورهم في هذه الفترة علي التوجيه والتشجيع وتخفيف الضغوط العصبية علي الأبناء ولا داعي للسيطرة وفرض الأوامر حتى لا تترسب لدي الأبناء عقدة الامتحان.
والأم يقع عليها دور كبير في هذه المرحلة لأنها هي التي تستطيع أن تهيئ الجو المناسب للمذاكرة وتوفر للأبناء سبل الراحة والهدوء والتشجيع.. وهذه مجموعة من الأسس والقواعد تقدمها د.دينا رمزي حتى يتم للطالب والطالبة تحقيق النجاح والتفوق في امتحاناتهم.
* قاعدة الثبات: قاعدة مهمة لعملية الاستذكار وهي تعني ثبات المكان والزمان في أثناء المذاكرة, فثبات المكان يساعد علي عدم التشتت والتركيز القوي, وثبات الزمان أي مواعيد الاستذكار يساعد علي عملية الاستمرار والتعود علي توقيت ثابت للتحصيل.
* الإضاءة الكافية: تساعد علي التركيز, وقد أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أن الطالب يقل تحصيله بنسبة كبيرة ويميل إلي النعاس إذا كان استذكاره في إضاءة خفيفة, وتهوية الحجرة أيضا مطلوبة, فالأوكسجين يساعد علي وصول الدم إلي المخ بشكل أسرع وبالتالي استيعاب المعلومة.
* الدراسة الكلية الشاملة أفضل بكثير من الدراسة الجزئية المتفرقة: ولذلك يفضل أن يذاكر الطالب أبوابا أو موضوعات متكاملة في عدد قليل من المواد بدلا من أن يستذكر أجزاء من موضوعات في عدد كبير من المواد.
* استعمال أكثر من حاسة من حواس الإدراك يساعد علي زيادة التركيز وعدم النسيان: فالقراءة بصوت مرتفع مع التلخيص لموضوعات مع المشاهدة بالعين تضمن استعمال حواس السمع والبصر واللمس وهذا أفضل من قراءة العين فقط.
* يفضل أن يكون الاستذكار في المساء المبكر ولا ينصح بالسهر طوال الليل: حتي لا تختل الساعة أو التوقيت البيولوجي للجسم فيؤثر ذلك علي قدرة الطالب علي التحصيل والتركيز وعلي صحته الجسمانية.
* المذاكرة الفردية أفضل من الجماعية: ولكن ننصح بالمذاكرة الثنائية في حالة الشكوى من عدم التركيز أما المذاكرة الجماعية أي أكثر من اثنين فهي مرفوضة وذلك تجنبا لضياع الوقت وعدم التركيز.
* يجب أن يكون شعار الطالب.. ماذا يجب أن أنجز الآن؟.. وذلك دون التفكير فيما حدث سابقا أو ما سوف يحدث مستقبلا وما هي النتائج المرتقبة ونتائج الامتحانات, ومطلوب من الأم أن تساعده علي ذلك.
* وأخيراً لابد أن يعلم الطالب أن الشعور بالقلق والخوف من الامتحان ظاهرة طبيعية وكذلك الشعور بعدم تذكر أشياء كثيرة من المواد الدراسية خاصة مع قرب الامتحانات: فيجب ألا ينزعج الطالب لهذا الإحساس وألا يستسلم له ويستبد به اليأس لمجرد إحساسه بالنسيان.. ومطلوب منه أن تكون آخر ساعات المراجعة في الليلة الأخيرة قبل الامتحان, وبعدها يأخذ قسطا كافيا من النوم وتبقي كلمات الأم للتشجيع والدعاء عاملاً أساسيا للنجاح والتفوق
وأخيراً تذكري أن كل أم مطلوب منها الهدوء والتركيز خاصة في أيام الامتحانات ، فالتوتر والقلق وفرض حالات الطوارئ يصيب الطفل بحالة من الرعب والقلق تجعله يفقد القدرة علي التركز ، فالمبالغة في القلق تفقد الامتحانات قيمتها وأهميتها هذه النصيحة تقدمها د.دينا رمزي أخصائية علم النفس لكل الآباء والأمهات الذين يتشددون, لدرجة أنهم قد يوقفون مسيرة الحياة العادية في البيت, فلا كلام ولا سلام ولا مشاهدة للتليفزيون , ومقابلة الأهل والأقارب مرفوضة, والزيارات ممنوعة .
أن هذه المبالغات مرفوضة مضيفة أنه لا داعي للمبالغة في الخوف والقلق الذي يسود كل بيت قبل الامتحانات.. فبالنسبة للطالب يجب أن يعتبر أن الامتحان موقف بسيط عادي يتطلب منه التعبير عن المعلومات التي قام بتحصيلها طوال العام ومواجهة هذا الموقف بهدوء, أما الآباء فيجب أن يقتصر دورهم في هذه الفترة علي التوجيه والتشجيع وتخفيف الضغوط العصبية علي الأبناء ولا داعي للسيطرة وفرض الأوامر حتى لا تترسب لدي الأبناء عقدة الامتحان.
والأم يقع عليها دور كبير في هذه المرحلة لأنها هي التي تستطيع أن تهيئ الجو المناسب للمذاكرة وتوفر للأبناء سبل الراحة والهدوء والتشجيع.. وهذه مجموعة من الأسس والقواعد تقدمها د.دينا رمزي حتى يتم للطالب والطالبة تحقيق النجاح والتفوق في امتحاناتهم.
* قاعدة الثبات: قاعدة مهمة لعملية الاستذكار وهي تعني ثبات المكان والزمان في أثناء المذاكرة, فثبات المكان يساعد علي عدم التشتت والتركيز القوي, وثبات الزمان أي مواعيد الاستذكار يساعد علي عملية الاستمرار والتعود علي توقيت ثابت للتحصيل.
* الإضاءة الكافية: تساعد علي التركيز, وقد أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أن الطالب يقل تحصيله بنسبة كبيرة ويميل إلي النعاس إذا كان استذكاره في إضاءة خفيفة, وتهوية الحجرة أيضا مطلوبة, فالأوكسجين يساعد علي وصول الدم إلي المخ بشكل أسرع وبالتالي استيعاب المعلومة.
* الدراسة الكلية الشاملة أفضل بكثير من الدراسة الجزئية المتفرقة: ولذلك يفضل أن يذاكر الطالب أبوابا أو موضوعات متكاملة في عدد قليل من المواد بدلا من أن يستذكر أجزاء من موضوعات في عدد كبير من المواد.
* استعمال أكثر من حاسة من حواس الإدراك يساعد علي زيادة التركيز وعدم النسيان: فالقراءة بصوت مرتفع مع التلخيص لموضوعات مع المشاهدة بالعين تضمن استعمال حواس السمع والبصر واللمس وهذا أفضل من قراءة العين فقط.
* يفضل أن يكون الاستذكار في المساء المبكر ولا ينصح بالسهر طوال الليل: حتي لا تختل الساعة أو التوقيت البيولوجي للجسم فيؤثر ذلك علي قدرة الطالب علي التحصيل والتركيز وعلي صحته الجسمانية.
* المذاكرة الفردية أفضل من الجماعية: ولكن ننصح بالمذاكرة الثنائية في حالة الشكوى من عدم التركيز أما المذاكرة الجماعية أي أكثر من اثنين فهي مرفوضة وذلك تجنبا لضياع الوقت وعدم التركيز.
* يجب أن يكون شعار الطالب.. ماذا يجب أن أنجز الآن؟.. وذلك دون التفكير فيما حدث سابقا أو ما سوف يحدث مستقبلا وما هي النتائج المرتقبة ونتائج الامتحانات, ومطلوب من الأم أن تساعده علي ذلك.
* وأخيراً لابد أن يعلم الطالب أن الشعور بالقلق والخوف من الامتحان ظاهرة طبيعية وكذلك الشعور بعدم تذكر أشياء كثيرة من المواد الدراسية خاصة مع قرب الامتحانات: فيجب ألا ينزعج الطالب لهذا الإحساس وألا يستسلم له ويستبد به اليأس لمجرد إحساسه بالنسيان.. ومطلوب منه أن تكون آخر ساعات المراجعة في الليلة الأخيرة قبل الامتحان, وبعدها يأخذ قسطا كافيا من النوم وتبقي كلمات الأم للتشجيع والدعاء عاملاً أساسيا للنجاح والتفوق
امتحانات الطلاب.. والأهل
بدأت منذ أيام الامتحانات الفصلية وبعدها ستنطلق الامتحانات العامة لشهادتي مرحلتي التعليم الأساسي والثانوية, حيث يعيش طلابنا هذه الأيام مراحل حساسة في دراستهم وإن كانت في الامتحانات الفصلية أقل أهمية عن الشهادة العامة وخاصة الثانوية لأنها ستحدد مصير ومستقبل الطلاب ومن هنا يضع كل منهم جدولاً خاصاً للدراسة من حيث تنظيم وإدارة الوقت والانعزال عن المناخ الخارجي قدر الإمكان من أجل التحضير الجيد الذي ينعكس إيجاباً على التحصيل وبالتالي التفوق وهنا بيت القصيد,
فبعض الطلاب من المتفوقين دراسياً كلما اقترب الامتحان أصبحوا عرضة للوقوع تحت ضغط القلق والتوتر والاستشارة العصبية, وهذا ربما يكون شيئاً طبيعياً, لأن للامتحانات رهبة وخصوصية مررنا بها عندما كنا طلاباً, ولكن الشيء غير الطبيعي عندما يكون القلق غير محمود قلق يؤثر على الثقة بالنفس وتثبيط الهمة وبالتالي ضياع الدرجات, ويجب هنا على الأهل تهيئة الأجواء المثالية لتحقيق النجاح والتفوق لأبنائهم من خلال مساندتهم لهم في مواجهة الصعوبات التي تعترض دراستهم وتحفيزهم دوماً وتذكيرهم أن هذه المرحلة يمر بها كل إنسان ويجب أن يتخطاها بكل ثقة ومعنويات عالية, ويجب عليهم أن يتجنبوا تأنيبه وعتابه والرقابة المستمرة له, لأن التحفيز المفرط وتحميله أكثر من طاقته وقدراته ومقارنته بغيره قد يتحول معه إلى صراع نفسي وبالتالي يرتفع مستوى القلق والخوف والتي تعطي نتائج لاتحمد عقباها وبالتالي انخفاض في تقديره لذاته وصعوبة التواصل الاجتماعي مع الآخرين, لذا يجب التعامل معهم بشكل سليم من خلال فتح باب الحوار والمناقشة بأساليب أكثر مرونة للتخفيف من حدة الضغوط الواقعة عليهم, وأن يكون استنفار الأهل طيلة فترة الامتحانات في المنزل ضمن المنطق الطبيعي دون تهويل أو مبالغة .
بدأت منذ أيام الامتحانات الفصلية وبعدها ستنطلق الامتحانات العامة لشهادتي مرحلتي التعليم الأساسي والثانوية, حيث يعيش طلابنا هذه الأيام مراحل حساسة في دراستهم وإن كانت في الامتحانات الفصلية أقل أهمية عن الشهادة العامة وخاصة الثانوية لأنها ستحدد مصير ومستقبل الطلاب ومن هنا يضع كل منهم جدولاً خاصاً للدراسة من حيث تنظيم وإدارة الوقت والانعزال عن المناخ الخارجي قدر الإمكان من أجل التحضير الجيد الذي ينعكس إيجاباً على التحصيل وبالتالي التفوق وهنا بيت القصيد,
فبعض الطلاب من المتفوقين دراسياً كلما اقترب الامتحان أصبحوا عرضة للوقوع تحت ضغط القلق والتوتر والاستشارة العصبية, وهذا ربما يكون شيئاً طبيعياً, لأن للامتحانات رهبة وخصوصية مررنا بها عندما كنا طلاباً, ولكن الشيء غير الطبيعي عندما يكون القلق غير محمود قلق يؤثر على الثقة بالنفس وتثبيط الهمة وبالتالي ضياع الدرجات, ويجب هنا على الأهل تهيئة الأجواء المثالية لتحقيق النجاح والتفوق لأبنائهم من خلال مساندتهم لهم في مواجهة الصعوبات التي تعترض دراستهم وتحفيزهم دوماً وتذكيرهم أن هذه المرحلة يمر بها كل إنسان ويجب أن يتخطاها بكل ثقة ومعنويات عالية, ويجب عليهم أن يتجنبوا تأنيبه وعتابه والرقابة المستمرة له, لأن التحفيز المفرط وتحميله أكثر من طاقته وقدراته ومقارنته بغيره قد يتحول معه إلى صراع نفسي وبالتالي يرتفع مستوى القلق والخوف والتي تعطي نتائج لاتحمد عقباها وبالتالي انخفاض في تقديره لذاته وصعوبة التواصل الاجتماعي مع الآخرين, لذا يجب التعامل معهم بشكل سليم من خلال فتح باب الحوار والمناقشة بأساليب أكثر مرونة للتخفيف من حدة الضغوط الواقعة عليهم, وأن يكون استنفار الأهل طيلة فترة الامتحانات في المنزل ضمن المنطق الطبيعي دون تهويل أو مبالغة .
الامتحانات بدأت.. والمطلوب ثقة بالنفس, إرادة وتصميم على بلوغ الهدف الذي تم التخطيط له وجد واجتهاد لتحصيل أعلى الدرجات التي تؤهل الطالب لأن يكون فاعلاً ومتفاعلاً في مجتمعه وعدم السهر الطويل الذي يُفقد التركيز بشكل كبير فأصحاب الاختصاص وعلماء النفس ينصحون أيام الامتحان تجنب السهر المتواصل والدراسة في وقت الصباح الباكر لأن الذهن يكون متقداً وفي أفضل حالاته وهذا يؤكد ضرورة النوم في وقت مبكر حتى يستيقظ الطالب في الصباح ويبدأ مشوار الدراسة الناجحة والابتعاد عن المنبهات التي تسبب الإرهاق العصبي وصعوبة استرجاع ماتم حفظه وتناول بعض الفواكه التي تخفف من الضغط والتوتر,وتجنب الوجبات الدسمة لأنها تسبب الخمول والكسل ويبقى الطموح أساس كل نجاح والنور الذي يضيء الطريق ويدفع بالإنسان نحو الهدف .
-
-
الصفحة الأخيرة
كلما شعر الطالب بالملل يواجهه بنشاط، ولكن يجب ألاّ يكون عنيفاً، وألاّ يكون مرهقاً، وألاّ يكون معطلاً للطاقة، هي عبارة عن تمرينات بسيطة: التنفس، المشي، تحريك اليدين والقدمين، الهدف من ذلك تجديد الحيوية.
نلاحظ كثيراً من الطلاب بعد الاختبارات يلتقون ويتناقشون في الأسئلة، فيكتشف بعض الطلاب أن لديهم أخطاء، مما يؤثر على نفسيته وقد ينعكس ذلك على المادة اللاحقة. كيف تنظر إلى هذه العادة؟9
هذه عادة مستشرية، وقد تؤدي إلى نتائج عكسية، على الطالب أن يناقش زميله قبل الاختبار، وليس بعده مادام أخذ بالأسباب وقدم الاختبار، لذلك فليترك النتائج على الله، نحن بحاجة إلى فن إدارة الذات، أعرف ما هي مكوناتي، فأنا إنسان أتأثر، ولي مشاعر وأحاسيس، في الاختبار عليك أن تبتسم مهما كانت الظروف، وألاّ يكون عدم التوفيق في مادة معينة مؤثراً على بقية المواد، فكما قال الشاعر:
قلت ابتسم قال جرعت العلقم
قلت ابتسم وإن جرعت العلقم
قال: الليــالي جرّعتني علقما
قلت ابتسم ولئن جرعت العلقما