الأسرى , الاختبارات , التوتر
التوتر الأسرى عن الاختبارات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد
فمع قرب الاختبارات السنوية يحدث التوتر الأسري، وتُعلن الطوارئ، ويكثر الكلام في وسائل الإعلام، ويزداد الضغط النفسي إلى أن تنتهي حرب الامتحانات وتُعلَن النتائج، ويُكشف المستور، فإما إلى التوفيق، وإما إلى الإخفاق، الذي يعقبه في بعض الأحيان، المرض والإعياء والغثيان، وربما وصل إلى الهذيان، وكذا التأثرات النفسية والأمراض العصبية
ولا شك أنه مع الإيمان والإحسان، لا يحدث مثل هذا الخلل والاضطراب
ولمناقشة هذه القضية من جميع جوانبها مناقشة شرعية، لنعرف كيف نتجاوز الاختبارات، وكيف نستفيد منها للدنيا والآخرة، كان هذا المقال الذي نستعين فيه برب العزة والجلال،
فنقول
أولاً هل الامتحانات والاختبارات سبب للتوتر في الأسرة؟
من البديهي أن كل إنسان جاد في عمله وأهدافه، حينما يقبل على اختبار؛ فإنه على أقل تقدير يكون مهمومًا ومهتمًا بإعداد العدة التي بها يصل إلى ما يريد، كما أن كل إنسان غيور يطمح إلى معالي الأمور، ويتطلع إليها، فيخشى التراجع والتردي، لكنه قد يريد شيئًا والله يريد شيئًا آخر، وقد يتمنى أحدنا الأماني، ويحدّثه قلبه بنَيْلِها، ويحول الله سبحانه بينه وبين ما يشتهي، وقد يعطيه الله ما أراد، ولله الحكمة البالغة في العطاء والمنع، جل في علاه
قال الله تعالى وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ الأنفال، والمؤمن الصادق يتردد مع هذه المتناقضات بين أمرين إما أن يعطيه الله سبحانه بُغْيَته، ويحقق له دعوته؛ فيرى السراء فيشكر، وإما أن يحول الله تعالى بينه وبين ما يشتهي؛ لعلمه سبحانه أن الخير له في غير هذا، فيرى الصبر على ما قضى الله تعالى وقدر، فهو في الحالين عابد وعبد لله جل وعلا، راضٍ بما قسم الله له، خاصة إذا كان قد استنفد كل ما يستطيعه من الأسباب، واجتهد ولم يقصر، وهذا هو المتوكل على الله، الراضي بقضائه، ولا يكون ذلك إلا لأهل الإيمان فهم يعلمون قول رسولهم الكريم «إن رُوحُ الْقُدُسِ نفث فِي رُوعِي أَنَّ نفْسًا لَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا، وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَهَا، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلا يَحْمِلَنَّكُمِ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلا بِطَاعَتِهِ» الطبراني في الكبير، وأبو نعيم في الحلية، وصححه الألباني في صحيح الجامع
أولاً هل الامتحانات والاختبارات سبب للتوتر في الأسرة؟
من البديهي أن كل إنسان جاد في عمله وأهدافه، حينما يقبل على اختبار؛ فإنه على أقل تقدير يكون مهمومًا ومهتمًا بإعداد العدة التي بها يصل إلى ما يريد، كما أن كل إنسان غيور يطمح إلى معالي الأمور، ويتطلع إليها، فيخشى التراجع والتردي، لكنه قد يريد شيئًا والله يريد شيئًا آخر، وقد يتمنى أحدنا الأماني، ويحدّثه قلبه بنَيْلِها، ويحول الله سبحانه بينه وبين ما يشتهي، وقد يعطيه الله ما أراد، ولله الحكمة البالغة في العطاء والمنع، جل في علاه
قال الله تعالى وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ الأنفال، والمؤمن الصادق يتردد مع هذه المتناقضات بين أمرين إما أن يعطيه الله سبحانه بُغْيَته، ويحقق له دعوته؛ فيرى السراء فيشكر، وإما أن يحول الله تعالى بينه وبين ما يشتهي؛ لعلمه سبحانه أن الخير له في غير هذا، فيرى الصبر على ما قضى الله تعالى وقدر، فهو في الحالين عابد وعبد لله جل وعلا، راضٍ بما قسم الله له، خاصة إذا كان قد استنفد كل ما يستطيعه من الأسباب، واجتهد ولم يقصر، وهذا هو المتوكل على الله، الراضي بقضائه، ولا يكون ذلك إلا لأهل الإيمان فهم يعلمون قول رسولهم الكريم «إن رُوحُ الْقُدُسِ نفث فِي رُوعِي أَنَّ نفْسًا لَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا، وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَهَا، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلا يَحْمِلَنَّكُمِ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلا بِطَاعَتِهِ» الطبراني في الكبير، وأبو نعيم في الحلية، وصححه الألباني في صحيح الجامع
الاختبارات عبرة
إن الذي يباشر الاختبارات، ويعتريه الخوف والفزع من العاقبة، ينبغي له أن يعلم ويفهم أن كل اختبارات الدنيا عظمُت أو قلَّت هينة، وهي دون الاختبار الذي نحياه ونعيشه، وستظهر نتيجته وعاقبته في الآخرة، قال الله تعالى الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ الملك ، والذي سَيَقْدَم على ربه عابدًا موفقًا مسددًا، فهو الناجح المفلح الفالح، والذي سيأتي ربه راسبًا وقلبه فاسدٌ، فلن ينفع يومها مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
ثم ليذكر كل إنسان أن اختبارات الدنيا لمن أخفق فيها يمكن تدارك هذا الإخفاق بتعديله أو تبديله، لكن الإخفاق في الآخرة لا يملك الإنسان ذرة في تداركه، إلا أن يدركه الله برحمة من عنده.
إن الذي يباشر الاختبارات، ويعتريه الخوف والفزع من العاقبة، ينبغي له أن يعلم ويفهم أن كل اختبارات الدنيا عظمُت أو قلَّت هينة، وهي دون الاختبار الذي نحياه ونعيشه، وستظهر نتيجته وعاقبته في الآخرة، قال الله تعالى الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ الملك ، والذي سَيَقْدَم على ربه عابدًا موفقًا مسددًا، فهو الناجح المفلح الفالح، والذي سيأتي ربه راسبًا وقلبه فاسدٌ، فلن ينفع يومها مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
ثم ليذكر كل إنسان أن اختبارات الدنيا لمن أخفق فيها يمكن تدارك هذا الإخفاق بتعديله أو تبديله، لكن الإخفاق في الآخرة لا يملك الإنسان ذرة في تداركه، إلا أن يدركه الله برحمة من عنده.
أسباب الإخفاق في الاختبارات
أول ذلك التوتر النفسي الناشئ عن الشحن الاجتماعي والإعلامي؛ الذي يصور التراجع وتغير المسار بنهاية العالم ونهاية الحظ ونهاية السعادة، والله سبحانه خلقنا وقسم أرزاقنا وأعمالنا ووظائفنا، وفاضَل بيننا في كل ذلك لتقوم الحياة على الميزان بلا خلل، قال الله تعالى وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا الزخرف
المشكلات الزوجية التي تعكر صفو الأولاد، وتجعلهم يعيشون هموم الأسرة؛ فيذهب تركيزهم، ومن تلك المشكلات الشقاق الحاصل داخل الأسرة وضرب الزوجة والطلاق إلخ
الإهمال وعدم الجدية في طلب العلم والدراسة، وعدم الاستفادة بالوقت الذي يضيع بلا فائدة، اللهم في صحبة الفتيان للفتيات، وتبادل الرسائل والاتصالات، ورفقة السوء التي تتسبب في ضياع الأوقات
المعاصي المنتشرة والتي يعاقب الله بها عباده، قال الله تعالى وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ النحل ومن أمثلة هذه المعاصي الغيبة والنميمة، سوء التربية، الاختلاط بين الجنسين، ترك تعلم العلم الشرعي، منكرات الأفراح، المجاهرة بالمعاصي
غياب القدوة، سواء في البيت أو في كثير من دور العلم، وإيقاع الظلم والتعسف على كثير من المتعلمين بتقديم من لا يستحق التقدم عليهم في الدرجة والعمل
الاعتماد على الغش وممارسته بطريقة جعلته كالحق المكتسب المفروض،
أول ذلك التوتر النفسي الناشئ عن الشحن الاجتماعي والإعلامي؛ الذي يصور التراجع وتغير المسار بنهاية العالم ونهاية الحظ ونهاية السعادة، والله سبحانه خلقنا وقسم أرزاقنا وأعمالنا ووظائفنا، وفاضَل بيننا في كل ذلك لتقوم الحياة على الميزان بلا خلل، قال الله تعالى وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا الزخرف
المشكلات الزوجية التي تعكر صفو الأولاد، وتجعلهم يعيشون هموم الأسرة؛ فيذهب تركيزهم، ومن تلك المشكلات الشقاق الحاصل داخل الأسرة وضرب الزوجة والطلاق إلخ
الإهمال وعدم الجدية في طلب العلم والدراسة، وعدم الاستفادة بالوقت الذي يضيع بلا فائدة، اللهم في صحبة الفتيان للفتيات، وتبادل الرسائل والاتصالات، ورفقة السوء التي تتسبب في ضياع الأوقات
المعاصي المنتشرة والتي يعاقب الله بها عباده، قال الله تعالى وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ النحل ومن أمثلة هذه المعاصي الغيبة والنميمة، سوء التربية، الاختلاط بين الجنسين، ترك تعلم العلم الشرعي، منكرات الأفراح، المجاهرة بالمعاصي
غياب القدوة، سواء في البيت أو في كثير من دور العلم، وإيقاع الظلم والتعسف على كثير من المتعلمين بتقديم من لا يستحق التقدم عليهم في الدرجة والعمل
الاعتماد على الغش وممارسته بطريقة جعلته كالحق المكتسب المفروض،
الصفحة الأخيرة
إبراهيم الزعيم
بعد أيام قلائل تبدأ فترة الاختبارات في كافة المراحل الدراسية، ويظهر إلى السطح القديم الجديد، وهو القلق والتوتر عند الطلاب والطالبات. شبكة (الإسلام اليوم) قررت مشاركة هؤلاء الطلاب هذه المرحلة، من خلال الاطلاع على هذه القضية واكتشاف سبب هذا القلق، وكيفية علاجه، بالإضافة إلى تقديم النصائح لهؤلاء الطلاب ليكون هذا العام خيراً وبركة عليهم جميعاً، هذا الحوار مع أنور علي البرعاوي الحاصل على ماجستير في الصحة النفسية، ومحاضر في قسم علم النفس بالجامعة الإسلامية ومدير مركز الإرشاد النفسي بالجامعة.
لماذا يشعر كثير من الطلاب بالتوتر بمجرد قرب الاختبارات؟
من الجميل أن يشعر الطلاب بالقلق والتوتر من الاختبار، فهو دليل على الاهتمام وصدق من قال "همك مما أهمك"، لكن حقيقة ينبغي ألاّ يزيد هذا التوتر عن حده؛ لأن قليلا منه يؤدي إلى استنهاض الهمم واستفزاز الطاقات، والى الاستعداد النفسي لبذل الجهد والتحصيل، لكن إذا زاد عن حده يؤدي إلى بعثرة الأوراق، وقعود الهمة والى تحطيم الإرادة، والأسباب التي قد تحمل الطلبة على هذا التوتر نتيجة أمرين:
الأول: هو حب الطلاب المهملين للنجاح، والذين استيقظوا عندما اقترب الاختبار مما يشعرهم بالتوتر.
الثاني: المتفوقون وهم قلقون على التفوق وليس مجرد النجاح.
وننصح الفريق الأول أن يرتب أموره من بداية العام، والفريق الثاني عليه أن يثق بنفسه أنه قادر على تحقيق التفوق طالما أنه استعد الاستعداد اللازم.
وكذلك نقول للطلاب من بداية العام: يجب أن يكون لديكم خطة، وصدق من قال: "إذا لم يكن لديك خطة فأنت جزء من مخططات الآخرين".
من المعلوم أن التوتر يكون سلبياً إذا زاد عن حده، كيف يمكن تخفيف حدة هذا التوتر؟
للقلق مظاهر، هذه المظاهر تشتعل نيرانها معبرة عن ذاتها بأبعاد فسيولوجية، من حيث اضطراب في الغدد واضطراب في التفكير واضطراب في الجهاز العصبي، كذلك قد يظهر على صحته، والشعور بالإرهاق والأرق، فلابد هنا من وضع خطة للمواجهة في حال حدوث ذلك.
التربويون وعلماء النفس ينصحون بالعديد من الوسائل للخروج من هذه الأزمة، وكلها تركز على استبعاد الموضوع المسبب للقلق والتوتر من دائرة التفكير، أي من دائرة الشعور، لذلك هناك خطان رئيسان في إدارة هذه الأزمة:
الأول: تتمثل في البعد المعرفي، أولاً عليه أن يحدد السبب الحقيقي للتوتر، إذا كان يخشى من عدم تحقيق أهدافه أو يتوهم أنه نسي ما تم حِفْظه واستيعابه فيلجأ إلى مسك ورقة وقلم، ثم يسرد الأفكار والعناوين الرئيسة للمحتوى الدراسي في كل مادة، وحينها يسترجع الخطوط العريضة، وليكن من خلال فهرسة الكتاب، هذا يعطيه ثقة أنه ليس ناسياً، وأن قدراته بخير، وهذا يمنحه الاطمئنان.
الثاني: هو بعد سلوكي، أي عملي أي عندما يتعرض للقلق والتوتر يلجأ إلى أخذ نفس عميق، وهو عبارة عن شهيق يأخذه بالتدريج وبعمق، وليكن مثلاً على عشر مراحل، ثم عندما يضيق الحجاب الحاجز، وتنتفخ الرئتان عليه كتم النفس، ثم يخرجه عن طريق الزفير بنفس الدرجة، ويؤكد الفسيولوجيون أن هناك خلايا مهددة بالموت بين الحجاب الحاجز البطني والصدري، وبمجرد دخول الأوكسجين لها ينعشها ويعيد لها الحياة -بإذن الله- مما يكسب البدن القوة، وطبعاً الاختبار بحاجة إلى بدن مرتاح وقوي.
وهناك طريقة أخرى ممكن أن يفعلها الطالب، وهو على مقعد الاختبار، وهو ما يسمونه بالاسترخاء، أي يقبض يده اليمنى ثم اليسرى ثم القدمين ثم العنق ثم الكتفين وبقية أعضاء الجسم لمدة خمس دقائق ثم يسترخي، ويبقى على هذا الحال إلى أن يذهب القلق، وهذا يصرف التفكير عن الموضوع الباعث للقلق.
أين دور الأهل في هذه المرحلة؟
دور الأهل أساسي وخطير، وهو لا يبدأ فقط من أيام الاختبارات، تفوّق الأبناء ليس نتيجة جهد طرف واحد، وإنما مجموعة من الأطراف: الأبناء والآباء والمعلمون والمجتمع، ننصح الآباء أن يكون لديهم البرمجة اللغوية العصبية، فبدلاً من أن تدعو الأم على ولدها أن تدعو له، بدلاً من أن تقول له: يا فاشل قل له: يا متفوق، وقد أمرنا النبي الكريم-صلى الله عليه وسلم- أن ننادي الآخرين بأحب أسمائهم، وهذا يؤدي إلى برمجة لغوية عصبية، وقد كان النبي يغير أسماء بعض الصحابة لتأكيد الإيحاء الإيجابي لدى الفرد.
على الأهل:
أولاً: أن يكرسوا مفهوم ذاتٍ إيجابياً قوياً متقدماً في أبنائهم.
ثانياً: أن يوفروا الجو المناسب للاختبارات، وهذا من خلال أمرين:
- توفير الهدوء.
- توفير الغذاء.
والابتعاد عن الأغذية التي تؤدي إلى النسيان، مثل الأطعمة الحارة.