مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
أقسام الزهد

قال ابن القيم رحمه الله الزهد أقسام:
1ـ زهد في الحرام وهو فرض عين.
2ـ وزهد في الشبهات، وهو بحسب مراتب الشبهة، فإن قويت التحق بالواجب، وإن ضعفت كان مستحباً.
3ـ وزهد في الفضول، وهو زهد فيما لا يعني من الكلام والنظر والسؤال واللقاء وغيره.
4ـ وزهد في الناس.
5ـ وزهد في النفس، بحيث تهون عليه نفسه في الله.
6ـ وزهد جامع لذلك كله، وهو الزهد فيما سوى الله وفي كل ما يشغلك عنه.
وأفضل الزهد إخفاء الزهد.. والقلب المعلق بالشهوات لا يصح له زهد ولا ورع.

أقوال السلف في الزهد

قال على بن أبي طالب رضي الله عنه: إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل، وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى .
وقال عيسى بن مريم عليه السلام: اعبروها و لا تعمروها.
وقال: من ذا الذي يبني على موج البحر داراَ؟! تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا.
وقال عبدالله بن عون: إن من كان قبلنا كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم، وإنكم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم.
قلت: هذا كان في زمان عبدالله بن عون، أما اليوم فإن أكثر الناس قد زهدوا في الآخرة حتى بالفضلة
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
اعترف اولا بما تريد ان تغيره في نفسك:
فقانون الحياة يقول انه لا يمكنك تغيير ما لا تعترف به لنفسك اولا. فلتكن استراتيجيتك ان تكون واقعيا مع نفسك، في كل ما يخص حياتك، وكل الاشخاص الذين تتعامل معهم فيها. وكن صادقا في تعاملك مع الامور غير المجدية في حياتك، وتوقف عن اختلاق الاعذار، وابدأ في فحص النتائج.


اما اذا كنت غير راغب في الاعتراف لنفسك بعدم رضاك عن سلوك ما، او عاطفة ما، او اعتقاد ما، او توقف ما... فلن تستطيع ان تغيره. فاذا اخفيت عن طبيبك حقيقة ما تعاني منه، فإنه لن يستطيع ان يعالج المشكلة الاساسية التي تعاني منها.. كذلك انت طبيب نفسك، أي يجب ان تكون أمينا وصادقا مع نفسك.. ويجب ان تمتلك القوة والشجاعة لأن تسأل نفسك الاسئلة الصعبة، ولأن
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
تعرّف على ما لا تجيد صنعه وتوقف عنه:
الهدف هو ان تعترف بنقاط الضعف في قدرتك حتى تحرر مواطن القوة الى الحد الذي تصبح معه نقاط الضعف بلا تأثير يذكر.
وهذا يعني ان تحاول جادا في معالجة نقاط الضعف، ولكن اذا لم تصل الى نتيجة مجدية، فعليك بالتوقف، وتحويل بذل هذا الجهد الى استثمار نقاط القوة. وردد هذا الدعاء: "ربي امنحني القوة لقبول الاشياء التي لا استطيع تغييرها، والجرأة لاغير الاشياء التي استطيع ان اغيرها، والحكمة لاعرف الفرق".


تعلم من الماضي:
عليك ان تضع قائمة بعاداتك السيئة، ونقاط ضعفك، وتغلب عليها بما يلي:
1) لا تبك على الماضي، ولكن تعلم منه، وتحرك بقوة نحو المستقبل مزودا بهذه المعرفة.
2) استرجع الموقف الذي ظهر فيه ضعفك وقلة حيلتك، وتذكر كل تفاصيل الحادث. وما الذي قررت ان تفعله حينذاك.
3) تذكر تلك الاختيارات التي كانت امامك حينئذ، وما في الخيارات التي تتراءى امامك الآن، ولم تكن ضمن خريطة احتمالاتك وقتئذ! وكيف تفسر الموقف الآن؟ وما هي الطريقة المثلى التي كان يجب ان تتصرف بها آنذاك لتصل الى نتيجة مختلفة؟ وكيف ستتصرف اذا هاجمتك هذه المشكلة ثانية؟
4) اعد النظر فيما حدث لك، وضع تصورا للمستقبل، ثم ضع يدك على تلك المعارف التي وصلت اليها بعد ان عقدت تلك المقارنة. ثم تخيل نفسك وانت تتعامل مستقبلا مع ذلك الموقف القديم، ولكن برؤية جديدة مختلفة، متغلبا على قصورك ونقاط ضعفك.
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
من مواطن القوة فيك:
مواطن القوة، هي القدرات والمواهب التي تجيد استخدامها.
القوة هي صيغة من التصرف والافكار الايجابية والشعور الصحي الذي يولد درجة عالية من القناعة، والفخر، ويقدم جائزة نفسية ومالية للبراعة والاتقان.
فكيف تعرف القوة في نفسك لكي تقويها؟
- استمع الى الميول والحنين: فعندما تستمع الى صوت بداخلك يقول "احب ان افعل مثل هذا" فإن التوق والحنين يدفعان بك نحو ذلك الأمر دون سواه. لكن يجب التأكد من ان توقك لفعل ذلك الشيء، او حبك له هو من اجل الشيء او الهدف ذاته، وليس من اجل الكبرياء او الغرور.
- لا بد من اقتناعك: يجب على الشخص ان يقتنع بما يود فعله، وزيادة معرفته، والخوض فيه. فالقناعة تولد لدى الشخص جائزة نفسية وعاطفية.
- لاحظ سرعة تعلمك: فإن سرعة التعلم هي علامة النجاح. فاذا تعلمت امرا بسرعة، فهذا يدل على قدرتك على النجاح به. واعلم ان السرعة تكتسب بالتدريب! مثلا: تعلم برنامج كمبيوتر، او فن البيع والتسويق.. الخ. ففي كل مجال جديد، تلتقط فنونه بسرعة، زد من التبحر في مجاله
.


فكرة روحية: ونولدُ من جديد!
مواجهة النفس هي الطريق إلى ميلاد جديد. فقد خلق الله الإنسان، وفي داخله شوق للارتباط بالسماء، وحنين للحياة الروحيّة السامية، وحياة القداسة والطهر. لكن جذوره البشريّة تجتذبه إلى الغواية والشرّ. فتتلوّن حياته بطبيعة الأرض، ويمتلئ بالشهوة والرغبة وحبّ الذات، وتتعمّق فيه أصول الخطيئة، فتثمر أفكاراً وأعمالاً ونوايا وموت روحيّاً.


وحين لا يواجه الإنسان نفسه بما آلت إليه، تموت أيضاً في داخله إرادة الخلاص. ويتمكّن من الداء، فلا تكون له قيامة ولا شفاء، وبمرور الوقت تزداد الفرقة ويزداد البعد عن الله. الإنسان –كلّ إنسان في الوجود- يحتاج إلى لحظة صدق مع النفس، يهجر فيها ادعاءه وتجمّله، فيخلع الأقنعة التي يتستّر بها على خطاياه، ويواجه ذاته في صدق، ولا يقارن نفسه بالآخرين، لكنه يفحص ذاته في نور قداسة الله.
إن لحظة الصدق مع النفس أمام الله، هي الباب المفتوح الذي منه يسلّط الله نوراً على خفايانا فندرك ما نحن عليه من ضعف واحتياج. لحظة الصدق مع النفس هي التي تلهب قلوبنا بالرغبة في التوبة، والتطلّع إلى حياة جديدة، حياة مغتسلة في طهارة السماء. في لحظة الصدق مع النفس، نعرف.. ونعترف.. ونولد من جديد
!
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
لماذا أضع لنفسى هدفاً في الحياة ؟

للإجابة على هذا السؤال دعوني أسألكم بعض الأسئلة

1-هل كان لك الحق فى اختيار اسمك؟

دعني أجيب عنك أعتقد أن إجابتك ستكون بالنفي فأنت وقتها كنت رضيعاً لا تفقه شيئا. ً

2-إذن ماذا بخصوص سنك؟

أعتقد أنه نفس الحال فأنت لا تستطيع أن تقدمه أو تؤخره

3-إذن لابد أن يكون لك دخل فى اختيار عنوان منزلك؟

طبعاً الإجابة ستكون بالنفي فالذى اختار عنوان منزلك هو والدك ووقتها كنت أنت طفلاً صغيراً أو لم تُولد بعد .

4-لم يبق إذن غير رقم التليفون الخاص ببيتك؟

ولكن هذا هو الآخر إما أنه اختيار والدك أو مصلحة التليفونات التابع لها منزلكم.

أخى الكريم لا تحزن فهناك شىء واحد تستطيع اختياره بنفسك أتعلم ما هو؟!

إنه اختيارك لهدفك فى الحياة ـ ذلك الهدف الذى ستسعى إليه ما دمت حياً لتحقيقه
إنه البصمة التى ستتركها بعد مماتك ـ ذلك الأثر العظيم الذى سيميزك عن غيرك من البشرـ إنه ذلك الإنجاز الضخم الذى ستزيد به فى الحياة وتخرج به من دائرة الزائدين على الحياة ـ إنه ترجمة للعملاق الكائن بداخلك ـ إنه مشوار الحياة التي تعيشها على وجه الأرض .

من فضلك قف مع نفسك واسألها سؤالاً( ألا يستحق كل ما سبق أن يكون لك هدفاً في الحياة)
من فضلك إن قررت ذلك فانتقل معنا للسير نحو القمة ...


ثانياً: شروط تحديد الهدف

الآن أنت قررت أن تضع لنفسك هدفاً فى الحياة فهل علمت شروط الهدف
التى بدونها لن يتحقق شىء
شروط الهدف الذى ستختاره تم جمعها فى كلمة smart
أن يكون محدداً

أنت قررت أن تصبح" عالماً "من فضلك حدد فى أى مجال"الكمياء" أم"الذرة "
أم في غيرها من العلوم .

2- يمكن قياس نجاحه

أنت حددت هدفك أن تصبح "عالماً" فى مجال الذرة فمتى ستقول أنك وصلت لهدفك هل عندما تقوم باختراع جديد فيها أم عندما تصل إلى أصل تركيب الذرة
إذن من فضلك ضع لنفسك مقياساً تقيس به نجاحك فى تحقيق هدفك .

3-أن يكون الهدف قابلا للتحقيق

أنت اخترت هدفك هو"تصنيع أحد أنواع الأدوية" فما هو المرض الذى سيعالجه هذا الدواء، فمثلاً لا يمكن أن تصنع دواءً يعالج كل الأمراض إذن لابد لهدفك أن يكون قابلاً للتحقيق .

4- ان يكون له سبب

فلماذا وضعت لنفسك هذا الهدف بالتحديد ولماذا فضلته على كل الأهداف ،لابد أن يكون لك سبباً وضعت من أجله هذا الهدف حتى إذا ما فترالحماس رجعت إليه

5-أن يكون محدداً بزمن

لابد أن تضع لهدفك وقتاً معيناً عند انتهائه تكون قد وصلت إلى هدفك المنشود،
مثلاً عند حلول عام 2011 سأكون قد حققت هدفي بتصنيع هذا الدواء.